Yazar
محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن المغيرة بن بَرْدِزْبَه، الجعفي، أبو عبد اللّه، البخاري، الإمام الفقيه المحدث المفسر أمير المؤمنين في الحديث
Yazar Orijinal
محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن المغيرة بن بَرْدِزْبَه، الجعفي، أبو عبد اللّه، البخاري، الإمام الفقيه المحدث المفسر أمير المؤمنين في الحديث
Basım Tarihi
252
Basım Yeri
أوزبكستان -
Konu
العلوم الدينية | - | الحديث وعلومه | - | خدمة الأمة على صحيح الإمام البخاري | - | روايات الجامع الصحيح ونسخه - روايات الجامع الصحيح ونسخه
Tür
Kitap
Dil
Arapça
Dijital
Evet
Yazma
Evet
Sayfa Sayısı
36
Fiziksel Boyutlar
بها تعقيبه
Kütüphane
Kashaf Albukhari - Kashaf Albukhari
Kayıt Numarası
7177
Lokasyon
السليمانية, استانبول, تركيا
Tarih
252
Notlar
كان آخر إملاء من الإمام البخاري لصحيحه ببخارى سنة 252 هـ، والإملاء الذي قبله بفربر سنة 248 هـ، وبما أن إملاءه الأخير يعد إبرازةً أخيرة للكتاب فقد اعتمدناه سنة تأليف له، وأشار بعض الباحثين أن سنة تأليفه للكتاب هي سنة 232 هـ.
Örnek Metin
باب كيف كان بدء الوحي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ... باب من لم يتوضأ إلا من الغشي المثقل ... تم الجزء الأول لحمد الله وعونه ... باب مسح الرأس كله وقول الله تعالى {فامسحوا برؤسكم}
Sahiplik/Vakıf Metni 1
الحمد لله فضل الإنسان بفضائل العلوم ومحاسن الأعمال والصلاة على سيدنا محمد الذي أرسل إلينا لبيان طريق الحق وأحاسن الأفعال وعلى آله وأصحابه المجاهدين في الغدو والأصالة أما بعد: فإن النبي صلى الله عليه وسلم لما قال في بيان فضيلة العلم فضل العلم خير من فضل العبادة وفي بيان فضيلة العلماء فضل العالم على أدناكم. وفي حديث آخر «أن العلماء ورثة الأنبياء» ألخ. كان صاحب الخيرات والحسنات حضرت رستم باشا يسره ال... | الحمد لله فضل الإنسان بفضائل العلوم ومحاسن الأعمال والصلاة على سيدنا محمد الذي أرسل إلينا لبيان طريق الحق وأحاسن الأفعال وعلى آله وأصحابه المجاهدين في الغدو والأصالة أما بعد: فإن النبي صلى الله عليه وسلم لما قال في بيان فضيلة العلم فضل العلم خير من فضل العبادة وفي بيان فضيلة العلماء فضل العالم على أدناكم. وفي حديث آخر «أن العلماء ورثة الأنبياء» ألخ. كان صاحب الخيرات والحسنات حضرت رستم باشا يسره الله في الدنيا والآخرة ما يشاء محبا للعلم والعلماء وأراد الدلالة على طلب العلم والاشتغال به طالبا الثواب مثل أجر عامله على مقتضى الحديث الشريف وهو «الدال على الخير كفاعله» وقصد أن يتصدق للعلماء والطالبين للعلم صدقة جارية وحسنة غير منقطعة على مقتضى حديث النبي الكريم صلى الله عليه وسلم «إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاثة ولد صالح يدعو له وعلم ينتفه به وصدقة جارية» وأن في ظل صدقاته, وفوقف هذا الكتاب للمحتاجين من العلماء وال والطالبين للعلم وشرط أن يوضع في بيت يسمى بدرس خانه في مدرسة بناها واقف المزيور في بلدة قسطنطينية ولا يخرج الكتاب المذكور ولا بعض أجزاؤه عن البيت المذكور ولا بعض أجزاؤه عن البيت المذكور أبدا وإن احتاج الكتاب المذكور إلى الترميم يحضر المجلد بمعرفة المدرس والمتولي إلى البيت المذكور ويرمم ثم بمحضر حافظ وشرط أيضا أن يحضر ويتوقف حافظ الكتب كل يوم من الصبح إلى الظهر في المدرسة المذكورة ولا يغيب عنها لإتمام مرام المحتاجين وفي وقت انتساخ أحد من المحتاجين المذكورين الكتاب المزيور أو مطالعته إياه لا يغيب حافظ الكتب عن البيت المذكور بل يحضر فيه حتى يقضي المحتاج المذكور حاجته وبعد إتمام حاجته أخذه حافظ الكتب وحفظه في موضعه الذي عين للحفظ وشرط أيضا أن يكون حافظ الكتب من أهل العلم قادرًا على مطالعته هذا الكتاب وقد روعي فيه ما لابد منه في كون وقف المنقولات وقف بالاتفاق وبعد مرعاة ما لابد منه المذكور كان هذا الكتاب وقفا صحيحا شرعيا بالتفاق فلا يحل لأحد يؤمن بالله واليوم الآخر أن يبدله ومن تعدى فخالف في شيء من وضعه فهو ظالم ظالم .
Sahiplik/Vakıf Detayı 1
رستم باشا (واقف)
Eski Konum 1
القسطنطينية
Metin Konumu (Varak/Yüz) 1
38
Metin Türü 1
وقف
Başlık Kaynağı
الأعلام 6/34 - كشف الظنون 1/541 - معجم المؤلفين 9/52 - هدية العارفين 2/16
Müellif ve Başlık Kaynağı
وفيات الأعيان ح 1 ص 425 تاريخ بغداد ح 2 ص 4 تهذيب الأسماء واللغات ح 1 ص 67 هدى الساري ح 2 ص 193، الطبقات الكبرى ح 2 ص 2 21 الرسالة المستطرفة ص 10 هدية العارفين ح 2 ص 16، كشف الظنون ح 1 ص 541 شذرات الذهب ح 2 ص 134 تذكرة الحفاظ ح 2 ص 555 مرآة الجنان ح 2 ص 167 التهذيب لابن حجر ح 9 ص 47. الفهرست لابن النديم ص 235 بستان المحدثين لشاه عبد العزيز ص 100
Müellifin Diğer Adları
البخاري، محمد بن إسماعيل
Eser Telif Bitiş Yüzyılı (Hicri)
الثالث
Müellif Doğum Yüzyılı (Hicri)
الثاني
Müellif Vefat Yüzyılı (Hicri)
الثالث
Alt Kütüphane Adı
رستم باشا
Nüsha Durumu
مفردة
Alt Kütüphane Kayıt No
86
Alt Kütüphane Yeri (Ülke)
تركيا
Alt Kütüphane Yeri (Şehir)
استانبول
İstinsah Bitiş Yüzyılı (Hicri)
التاسع
Nüsha Değeri
نسخة جيدة مقابله.
Cilt No
الجزء الأول
Yazı Türü
نسخ - ثلث
Yazı Tanımı
جيد
Metin Dışı Notlar
الواقفُ: رُسْتُمُ باشا.الموقوفُ عليه: العلماءُ وطلابُ العِلْمِ.مكانُ الوقفِ: مدرسةُ درس خانة، بناها الواقفُ بالقسطنطينيَّةِ.شرطُ الوقفِ: ألَّا يخرجَ الكتابُ منَ المدرسةِ، وإنِ احتاجَ إلى التَّرميمِ يُحضرُ المجلَّد إلى المدرسةِ بمعرفةِ المدرِّسِ، وأنْ يتوقفَ حافظُ الكتبِ كلَّ يومٍ منَ الصُّبح إلى الظُّهرِ في المدرسةِ، ولا يغيبُ عنها لإتمامِ مرامِ المحتاجينَ بعدَ انقضاءِ الحاجةِ منَ الكتابِ. ونصه: ا... | الواقفُ: رُسْتُمُ باشا.الموقوفُ عليه: العلماءُ وطلابُ العِلْمِ.مكانُ الوقفِ: مدرسةُ درس خانة، بناها الواقفُ بالقسطنطينيَّةِ.شرطُ الوقفِ: ألَّا يخرجَ الكتابُ منَ المدرسةِ، وإنِ احتاجَ إلى التَّرميمِ يُحضرُ المجلَّد إلى المدرسةِ بمعرفةِ المدرِّسِ، وأنْ يتوقفَ حافظُ الكتبِ كلَّ يومٍ منَ الصُّبح إلى الظُّهرِ في المدرسةِ، ولا يغيبُ عنها لإتمامِ مرامِ المحتاجينَ بعدَ انقضاءِ الحاجةِ منَ الكتابِ. ونصه: الحمد لله الذي فضل الإنسان بفضائل العلوم، ومحاسن الأعمال، والصلاة على سيدنا محمد الذي أرسل إلينا لبيان طريق الحق وأحاسن الأفعال، وعلى آله وأصحابه، المجاهدين لإعلاء الدين في الغدو والآصال، أما بعد، فإن النبي صلى الله عليه وسلم، لما قال في بيان فضيلة العلم، «فضل العلم خير من فضل العبادة» وفي بيان فضيلة العلماء: «فضل العالم على العابد كفضلي على أدناكم» وفي حديث آخر أن « العلماء ورثة الأنبياء» إلخ، كان صاحب الخيرات، والحسنات، حضرت رستم باشا، يسره الله في الدنيا والآخرة ما يشاء، محبا للعلم والعلماء، وأراد الدلالة على طلب العلم والاشتغال به، طالبا للثواب مثل أجر عامله، على مقتضى الحديث الشريف وهو: «الدال على الخير كفاعله» وقصد أن يتصدق للعلماء والطالبين للعلم صدقة جارية، وحسنة غير منقطعة، على مقتضى حديث النبي المكرم صلى الله عليه وسلم «إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا عن ثلاثة؛ ولد صالح يدعو له، وعلم ينتفع به، وصدقة جارية» وأن المؤمنين في ظل صدقاته، فوقف هذا الكتاب للمحتاجين من العلماء والطالبين للعلم، وشرط أن يوضع في بيت يسمى بدرس خانة في مدرسة بناها واقف المزبور في بلدة قسطنطنيّة ولا يخرج الكتاب المذكور ولا بعض أجزائه عن البيت المذكور أبدا وإن احتاج الكتاب المذكور إلى الترميم يحضر المجلّد بمعرفة المدرس والمتولي إلى البيت المذكور ويرمم ثَمَّ بمحضر حافظ الكتب وشرط أيضا أن يحضر ويتوقف حافظ الكتب كل يوم من الصبح إلى الظهر في المدرسة المذكورة ولا يغيب عنها لإتمام مرام المحتاجين، وفي وقت انتساخ أحد من المحتاجين المذكورين الكتاب المزبور أو مطالعته إياه لا يغيب حافظ الكتب عن البيت المذكور بل يحضر فيه حتى يقضى المحتاج المذكور حاجته، وبعد إتمام حاجته، أخذه حافظ الكتب، وحفظه في موضعه الذي عين للحفظ فيه، وشرط أيضا أن يكون حافظ الكتب، من أهل العلم، قادرا على مطالعته هذا الكتاب، وقد روعي فيه ما لابد منه في كون وقف المنقولات وقفا بالاتفاق وبعد مراعاة ما لابد منه المذكور كان هذا الكتاب وقفا صحيحا شرعيا بالاتفاق فلا يحل لأحد يؤمن بالله واليوم الآخر أن يبدله {فَمَنْ بَدَّلَهُ بَعْدَ مَا سَمِعَهُ فَإِنَّمَا إِثْمُهُ عَلَى الَّذِينَ يُبَدِّلُونَهُ إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ} ومن تعدى فخالف في شيء من وضعه فهو ظالم ألا لعنة الله على الظالمين.#مقابلةٌ: دلَّ عليها كلمةُ نسخ عقبَ بعضِ التَّصحيحاتِ في الهامشِ.#- على هامشِ الورقةِ الأُولى تعليقٌ للشيخِ عليِّ بنِ سلطانٍ القاري على مفتاحِ كتابِ «البُخاريِّ»، وهو حديث بدءِ الوحيِ.- بينَ السطورِ وبخطٍّ دقيقٍ شرحٌ لبعضِ المفرداتِ.#بها تصحيحاتٌ في الهامشِ.
Diğer Konu
العلوم الدينية | الحديث وعلومه | مصادر الحديث ومتونه الجامعة للروايات | الجوامع والصحاح