عُمْدة القاري في شرح صحيح البخاري | Kütüphane.osmanlica.com

عُمْدة القاري في شرح صحيح البخاري
(عمدة القاري بشرح صحيح البخاري | شرح العينى علي صحيح البخارى)

İsim عُمْدة القاري في شرح صحيح البخاري
İsim Orijinal عمدة القاري بشرح صحيح البخاري | شرح العينى علي صحيح البخارى
Yazar محمود بن أحمد بن موسى بن أحمد بن حسين بن يوسف بن محمود بن بدر الدين، العيني، العينتابي، العثماني، الحلبي، القاهري، الحنفي، القاضي، المفتي، أبو محمد، المدرس، الأصولي، المحدث، المفسر، المؤرخ، اللغوي، النحوي، البياني، العروضي، الناظم
Yazar Orijinal محمود بن أحمد بن موسى بن أحمد بن حسين بن يوسف بن محمود بن بدر الدين، العيني، العينتابي، العثماني، الحلبي، القاهري، الحنفي، القاضي، المفتي، أبو محمد، المدرس، الأصولي، المحدث، المفسر، المؤرخ، اللغوي، النحوي، البياني، العروضي، الناظم
Basım Tarihi: 1153
Basım Yeri مصر - يونس بن علي الكردي.
Konu العلوم الدينية | - | الحديث وعلومه | - | خدمة الأمة على صحيح الإمام البخاري | - | شروح وحواشي وتعليقات ونكات علي صحيح البخاري - شروح وحواشي وتعليقات ونكات علي صحيح البخاري
Tür Kitap
Dil Arapça
Dijital Evet
Yazma Evet
Sayfa Sayısı 674
Fiziksel Boyutlar 318 × 205مم.
Kütüphane: Kashaf Albukhari - Kashaf Albukhari
Kayıt Numarası 4388
Lokasyon السليمانية, استانبول, تركيا
Tarih 1153
Notlar كتب النص المشروح والعناوين والرموز وكلمة: (قلت) وكلمة: (منها)؛ وكافّة الفواصل: باللون الأحمر.#- أخذ تاريخ النسخ وتاريخ التأليف واسم الناسخ من آخر أجزاء الكتاب وقعت برقم (305). | تم إثبات تاريخ النسخ من الجزء السادس، وهو في مكتبة راغب باشا برقم (305)؛ فقد ورد فيه أن تاريخ النسخ: (يوم السبت اثنين وعشرين من شهر شعبان سنة 1153 ألف ومائة وثلاث وخمسين.) - تاريخ وفاة الناسخ: حي عام 1153هـ. | ورد بخط المؤلف في آخر نسخة الحرم المكي التي برقم (1141) أن تأريخ التأليف: (فرغت يمين مؤلفه ومسطره العبد الفقير إلى رحمة ربه الغني أبو محمد محمودبن أحمد العيني من تأليف هذا الجزء وتسطيره. الحادي والعشرين من عمدة القاري في شرح البخاري الذي به كمل الشرح بتوفيق الله وعونه ولطفه وكرمه، في آخر الثلث الأول من ليلة السبت الخامس من شهر جمادى الأولى عام سبعة وأربعين وثمانمائة من الهجرة النبوية، وكان ابتداء شروعي في تأليفه في أواخر شهر رجب الأصم الأصب سنة عشرين وثمانمائة، وفرغت من الجزء الأول يوم الاثنين السادس عشر من شهر ذي الحجة الحرام سنة عشرين وثمانمائة، وفرغت من الجزء الثاني نهار الثلاثاء السابع من شهر جمادى الآخرة سنة إحدى وعشرين وثمانمائة، وفرغت من الجزء الثالث يوم الجمعة الثامن من جمادى الأولى سنة ثلاثة وثلاثين وثمانمائة، بعد أن مكثت فيه نصف سنة، وكان الخلو بين الثاني والثالث مقدار ستة عشر سنة، وأكثر، وفرغت من الرابع يوم الثلاثاء التاسع من ربيع الآخر سنة تسع وثلاثين وثمانمائة، ثم استمريت في الكتابة والتأليف إلى التاريخ المذكور في الحادي والعشرين وكانت مدة مكثي في التأليف مقدار عشر سنين مع تخلل أيام كثيرة فيها، والحمد لله تعالى على هذه النعمة.)
Örnek Metin الحمد لله الذي أوضح وجوه معالم الدين وأفتضح وجوه الشك بكشف النقاب عن وجه اليقين ... وبعد فإن راجي رحمة ربه الغني أبا محمد محمود بن أحمد العيني ... يقول: إن السنة إحدى الحجج القاطعة وأوضح المحجة الساطعة ... ولقد تصدت طائفة من السلف الكرام ... إلى جمع سنن من سنن سيد المرسلين ... فمنهم الحافظ ... أبو عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري ... وقد دون في السنة كتابا فاق على أمثاله ... ثم تصدى لشرحه جماعة من الفضلاء ... ولكن الشرح أي الشرح ما يشفي الغليل ... ثم إني لما رحلت إلى البلاد الشمالية الندية قبل الثمان مائة من الهجرة الأحمدية مستصحبا في أسفاري هذا الكتاب لنشر فضله عند ذوي الألباب ظفرت هناك من بعض مشايخنا بغرائب النوادر ... مما يتعلق باستخراج ما فيه من الكنوز ... ثم لما عدت إلى الديار المصرية ... اخترعت شرحا لكتاب معاني الآثار ... تصنيف ... أبي جعفر أحمد بن محمد بن سلامة الطحاوي ... ثم أنشأت شرحا على سنن أبي داود السجستاني ... فعاقني من عوائق الدهر ما شغلني عن التميم ... ثم لما انجلى عني ظلامها ... ندبني إلى شرح هذا الكتاب أمور حصلت في هذا الباب ... ونزلت في فناء ربع هذا الكتاب لأظهر ما فيه من الأمور الصعاب وأبين ما فيه من المعضلات ... فجاء بحمد الله وتوفيقه ... فائقا على سائر الشروح بكثرة الفوائد والنوادر مترجما بكتاب عمدة القاري في شرح البخاري من باب كيف كان بدء الوحي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وقول الله عز وجل {إنا أوحينا إليك كما أوحينا إلى نوح والنبيين من بعده} (ش) بيان حال الافتتاح ذكروا أن من الواجب على مصنف كتاب أو مؤلف رسالة ثلاثة أشياء وهي البسملة والحمدلة والصلاة ... ... ومنها ما قيل المصير إلى التحري لضرورة، ولا ضرورة ههنا، لأنه يمكنه إدراك اليقين بدونه بأن يبن على الأقل. فلا حاجة إلى التحري؟ وأجيب: بأنه قد يتعذر عليه الوصول إلى ما اشتبه عليه بدليل من الدلائل، والتحري عند عدم الأدلة مشروع كما في أمر القبلة. فإن قيل: يستقبل. قلت: لا حاجة لذلك لأنه عسى أن يقع له ثانيا وثالثا إلى ما لا يتناهى، فإن قلت: يبني على الأقل إلا عند وقوع تحريه. قلت: لا وجه لذلك أيضا، لأن ذلك لا يوصله إلى ما عليه، فلا يبني على الأقل إلا عند [عدم] وقوع تحريه على شيء، كما ذكرنا. والله أعلم.
Nüsha Rivayeti أمَّا إسنادي في هذا الكتابِ إلى الإمامِ البُخاريِّ -رحِمَه اللهُ- فمن طريقينِ عن محدِّثينِ كبيرينِ، الأوَّلُ الشيخُ الإمامُ العلامةُ، مفتي الأنامِ، شيخُ الإسلامِ، حافظُ مصرَ والشَّامِ، زينُ الدِّينِ عبدُ الرَّحيمِ بنُ أبي المحاسنِ حسينِ بنِ عبدِ الرَّحمنِ العراقيُّ الشَّافعيُّ، أسكَنَه اللهُ بحابيحَ جنانِه، وكسَاهُ جلابيبَ عفوِه وغفرانِه، تُوفِّي ليلةَ الأربعاءِ الثامنة من شعبانَ سنةَ ستٍّ وثمانمائةٍ بالقاهرةِ، فسمعتُه عليه منْ أوَّلِه إلى آخرِه في مجالسَ متعددةٍ آخرُها آخر شهرِ رمضانَ المعظَّم قدره من سنةِ ثمانٍ وثمانينَ وسبعمائةٍ بجامعِ القلعةِ بظاهرِ القاهرةِ المعزيةِ، حماها اللهُ عنِ الآفاتِ بقراءةِ الشيخِ شهابِ الدِّينِ أحمدَ بنِ محمَّدِ بنِ منصورٍ الأشمونيُّ الحنفيُّ رحِمَه اللهُ، بحقِّ سماعِه لجميعِ الكتابِ منَ الشيخينِ أبي عليٍّ عبدِ الرَّحيمِ بنِ عبدِ اللهِ بنِ يوسفَ الأنصاريُّ، وقاضي القضاةِ علاءُ الدِّينِ عليُّ بنُ عثمانَ بنِ مصطفى بنِ التركمانيِّ مجتمعينَ، قالَ الأوَّلُ: أخْبَرَنا أبو العبَّاسِ أحمدُ بنُ عليِّ بنِ يوسفَ الدمشقيُّ، وأبو عمرٍو عثمانُ بنُ عبدِ الرَّحمنِ بنِ رشيقٍ الربعيُّ، وأبو الطاهرِ إسماعيلُ بنُ عبدِ القويِّ بنِ أبي العزِّ بنِ عزون سماعًا عليهم خلا من «بابِ: المسافرِ إذا جدَّ به السيرُ تعجَّلَ إلى أهلِه» في أواخرِ كتابِ: الحجِّ إلى أوَّلِ كتابِ: الصِّيامِ، وخلا من «باب: ما يجوزُ منَ الشُّروطِ في المكاتبِ» إلى «بابِ: الشُّروطِ في الجهادِ» وخلا من بابِ: غزوِ المرأةِ في البحرِ إلى دعاءِ النبيِّ عليه السَّلامُ إلى الإسلامِ» فإجازة منهم، قالوا: أخْبَرَنا هبةُ اللهِ بنُ عليِّ بنِ مسعودٍ البوصيريُّ، وأبو عبدِ اللهِ محمَّدُ بنُ أحمدَ بنِ حامدٍ الأرتاحيُّ، قالَ البوصيريُّ: أنا أبو عبدِ اللهِ محمَّدُ بنُ بركاتٍ السعيديُّ، وقالَ الأرتاحيُّ: أخْبَرَنا عليُّ بنُ عمرَ الفراءُ إجازةً، قالَا: أخبرَتْنا كريمةُ بنتُ أحمدَ المروزيةُ، قالَتْ: أخْبَرَنا أبو الهيثمِ محمَّدُ بنُ مكيٍّ الكشميهنيُّ، وقالَ الثَّاني: أخْبَرَنا جماعةٌ منهم أبو الحسنِ عليُّ بنُ محمَّدِ بنِ هارونَ القارئُ، قالَ: أنا عبدُ اللهِ بنُ الحسينِ بنِ المباركِ الزَّبيديُّ، قالَ: أخْبَرَنا أبو الوقتِ عبدُ الأوَّلِ بنُ عيسى السجزيُّ، قالَ: أخْبَرَنا عبدُ الرَّحمنِ بنُ محمَّدِ بنِ المظفرِ الداوديُّ، قالَ: أخْبَرَنا عبدُ اللهِ بنُ أحمد بن حمويه، قالَ هوَ والكشميهنيُّ: أخْبَرَنا أبو عبدِ اللهِ محمَّدُ بنُ يوسفَ بنِ مطرٍ الفربريُّ، قالَ: ثنا الإمامُ أبو عبدِ اللهِ محمَّدُ بنُ إسماعيلَ البُخاريُّ رحِمَه الله.والثَّاني الشيخُ الإمامُ العالمُ المحدِّثُ الكبيرُ تقيُّ الدِّينِ محمَّدُ بنُ معينِ الدِّينِ محمَّدِ بنِ زينِ الدِّينِ عبدِ الرَّحمنِ بنِ حيدرة بنِ عمرِو بنِ محمَّدٍ الدجويُّ الشافعيُّ رحِمَه اللهُ رحمةً واسعةً، فسمعتُه عليه منْ أوَّلِه إلى آخرِه في مجالسَ متعددةٍ آخرُها آخر شهرِ رمضانَ المعظَّم قدره من سنةِ خمسٍ وثمانمائةٍ بالقاهرةِ بقراءةِ الشَّيخِ الإمامِ القاضي شهابِ الدِّينِ أحمدَ بنِ محمَّدٍ الشهيرِ بابنِ التقيِّ المالكيِّ، بحقِّ قراءتِه جميعِ الكتابِ على الشيخيْنِ المسندينِ زينِ الدِّينِ أبي القاسمِ عبدِ الرَّحمنِ بنِ الشيخِ أبي الحسنِ عليِّ بنِ محمَّدِ بنِ عليٍّ الثعلبيِّ، وصلاحِ الدِّينِ خليلِ بنِ طرنطاي بنِ عبدِ اللهِ الزينيِّ العادليِّ، بسماعِ الأوَّلِ على والدِه وعلى أبي الحسنِ عليِّ بنِ عبدِ الغنيِّ بنِ محمَّدِ بنِ أبي القاسمِ بنِ تيميةَ، بسماعِ والدِه من أبي عبدِ اللهِ الحسينِ بنِ الزَّبيديِّ في الرابعةِ، وبسماعِ ابنِ تيميةَ، من أبي الحسنِ عليِّ بنِ أبي بكرِ بنِ روزبة القلانسيِّ، بسماعِهما من أبي الوقتِ، وبسماعِ الأوَّلِ أيضًا على أبي عبدِ اللهِ محمَّدِ بنِ مكيِّ بنِ أبي الذكرِ الصقليِّ، بسماعِ ابنِ أبي الذكرِ، منَ ابنِ الزَّبيديِّ (ح).وبسماعِ والدِه أيضًا في الرابعةِ منَ الإمامِ الحافظِ أبي عمرٍو عثمانَ بنِ عبدِ الرَّحمنِ بنِ صلاحٍ، قالَ: أنا منصورُ بنُ عبدِ المنعمِ الفراويُّ، قالَ: أنا المشايخُ الأربعةُ أبو المعالي بنِ شاه الشاذياخيُّ، ومحمَّدُ بنُ فضلٍ الفراويُّ، أنا أبو سهلٍ محمَّدُ بنُ أحمدَ بنِ عبدِ اللهِ الحفصيُّ، قالَ: أنا أبو الهيثمِ محمَّدُ بنُ مكيِّ بنِ محمَّدٍ الكشميهنيُّ بسماعِه، وسماع ابن أبي شبويه، منَ الفربريِّ، أنا الإمامُ البُخاريُّ رحِمَه اللهُ (ح).وسماعُ الثَّاني، وهوَ خليلٌ الطرنطايُّ، من أبي العبَّاسِ أحمد بنِ أبي طالب نعمة بنِ الحسنِ بنِ عليِّ بنِ بيان الصالحيِّ بنِ الشحنةِ الحجارِ، وأمِّ محمَّدٍ وزيرةَ ابنةِ عمرَ بنِ أسعدَ بنِ المنجا، قالَا: أنا ابنُ الزَّبيديُّ، قالَ: أنا أبو الوقتِ عبدُ الأوَّلِ السجزيُّ، قالَ: أنا جمالُ الإسلامِ أبو الحسنِ عبدُ الرَّحمنِ بنُ محمَّدِ [بنِ] المظفرِ الداوديُّ، قالَ: أنا أبو محمَّدٍ عبدُ اللهِ بنُ أحمدَ بنِ حموية، قالَ: أنا أبو عبدِ اللهِ محمَّدُ بنُ يوسفَ بنِ مطرٍ الفربريُّ، قالَ: أنا الإمامُ البُخاريُّ رحمَه اللهُ.
Sahiplik/Vakıf Metni 1 حسبي الله وحده من الكتب الّتي وقفها الفقير إلى آلاء ربّه ذي المواهب محمّد المدعو بين الصّدور بالراغب، وكفى عبده.
Sahiplik/Vakıf Detayı 1 محمد المدعو بالراغب. (واقف)
Metin Konumu (Varak/Yüz) 1 1
Metin Türü 1 وقف
Başlık Kaynağı الأعلام 7/163 - كشف الظنون 1/549، 2/1171 - معجم المؤلفين 12/150 - هدية العارفين 2/421
Müellif ve Başlık Kaynağı كشف الظنون م1 ص 548 شذرات الذهب م 7 ص 286 معجم المؤلفين م 12 ص 150 البدر الطالع م 2 ص 294 حسن المحاضرة م1 ص 270 مفتاح السعادة م1 ص 215 أعلام النبلاء م5 ص 255 الضوء اللامع م10 ص 131 الجواهر المضيئة م 2 ص 165، ايضاح المكون م 2 ص 705 نظم العقيان ص 174 الرسالة المستطرفة ص 195 بغية الوعاة ص 386. وتاريخ الأدب م 3 ص 170 وتاريخ التراث م1 ص 185.
Müellifin Diğer Adları البدر العيني، محمود بن أحمد
Telif Tarihi (Nüshada) وفرغتُ من الجزء الأول يوم الاثنين السادس عشر من شهر ذي الحجة الحرام سنة عشرين وثماني مائة
Telif Bitiş Ayı (Hicri) ذو الحجة
Telif Bitiş Yüzyılı (Hicri) القرن التاسع
Eser Telif Bitiş Yüzyılı (Hicri) التاسع
Müellif Doğum Yüzyılı (Hicri) الثامن
Müellif Vefat Yüzyılı (Hicri) التاسع
Telif Bitiş Günü (Hafta) الإثنين
Telif Bitiş Günü (Ay) 16
Alt Kütüphane Adı راغب باشا
Nüsha Durumu مفردة
Alt Kütüphane Kayıt No 300
Alt Kütüphane Yeri (Ülke) تركيا
Alt Kütüphane Yeri (Şehir) استانبول
İstinsah Bitiş Yüzyılı (Hicri) الثاني عشر
Nüsha Değeri نسخة جيدة
Cilt No الجزء الأول
Satır Sayısı 37
Yazı Türü نسخ معتاد
Yazı Tanımı جيد - مذهب
Metin Dışı Notlar وقفيَّاتٌ: خاتمُ وقفٍ كُتِبَ داخلَه: حَسْبِيَ اللهُ وحدَهُ، منَ الكتبِ الَّتي وقَفَها الفقيرُ إلى آلاءِ ربِّه ذي المواهبِ محمَّدٌ المدعو بينَ الصدورِ بالراغبِ، وكَفَى عبدهُ.#بها تصحيحاتٌ.
Diğer Konu العلوم الدينية | الحديث وعلومه | شروح الحديث | شروح صحيح البخاري
Kaynağa git Kashaf Albukhari - Kashaf Albukhari Kashaf Albukhari - كشاف البخاري
Kashaf Albukhari - كشاف البخاري Kashaf Albukhari - Kashaf Albukhari
Kaynağa git

عُمْدة القاري في شرح صحيح البخاري

(عمدة القاري بشرح صحيح البخاري | شرح العينى علي صحيح البخارى)
Yazar محمود بن أحمد بن موسى بن أحمد بن حسين بن يوسف بن محمود بن بدر الدين، العيني، العينتابي، العثماني، الحلبي، القاهري، الحنفي، القاضي، المفتي، أبو محمد، المدرس، الأصولي، المحدث، المفسر، المؤرخ، اللغوي، النحوي، البياني، العروضي، الناظم
Yazar Orijinal محمود بن أحمد بن موسى بن أحمد بن حسين بن يوسف بن محمود بن بدر الدين، العيني، العينتابي، العثماني، الحلبي، القاهري، الحنفي، القاضي، المفتي، أبو محمد، المدرس، الأصولي، المحدث، المفسر، المؤرخ، اللغوي، النحوي، البياني، العروضي، الناظم
Basım Tarihi 1153
Basım Yeri مصر - يونس بن علي الكردي.
Konu العلوم الدينية | - | الحديث وعلومه | - | خدمة الأمة على صحيح الإمام البخاري | - | شروح وحواشي وتعليقات ونكات علي صحيح البخاري - شروح وحواشي وتعليقات ونكات علي صحيح البخاري
Tür Kitap
Dil Arapça
Dijital Evet
Yazma Evet
Sayfa Sayısı 674
Fiziksel Boyutlar 318 × 205مم.
Kütüphane Kashaf Albukhari - Kashaf Albukhari
Kayıt Numarası 4388
Lokasyon السليمانية, استانبول, تركيا
Tarih 1153
Notlar كتب النص المشروح والعناوين والرموز وكلمة: (قلت) وكلمة: (منها)؛ وكافّة الفواصل: باللون الأحمر.#- أخذ تاريخ النسخ وتاريخ التأليف واسم الناسخ من آخر أجزاء الكتاب وقعت برقم (305). | تم إثبات تاريخ النسخ من الجزء السادس، وهو في مكتبة راغب باشا برقم (305)؛ فقد ورد فيه أن تاريخ النسخ: (يوم السبت اثنين وعشرين من شهر شعبان سنة 1153 ألف ومائة وثلاث وخمسين.) - تاريخ وفاة الناسخ: حي عام 1153هـ. | ورد بخط المؤلف في آخر نسخة الحرم المكي التي برقم (1141) أن تأريخ التأليف: (فرغت يمين مؤلفه ومسطره العبد الفقير إلى رحمة ربه الغني أبو محمد محمودبن أحمد العيني من تأليف هذا الجزء وتسطيره. الحادي والعشرين من عمدة القاري في شرح البخاري الذي به كمل الشرح بتوفيق الله وعونه ولطفه وكرمه، في آخر الثلث الأول من ليلة السبت الخامس من شهر جمادى الأولى عام سبعة وأربعين وثمانمائة من الهجرة النبوية، وكان ابتداء شروعي في تأليفه في أواخر شهر رجب الأصم الأصب سنة عشرين وثمانمائة، وفرغت من الجزء الأول يوم الاثنين السادس عشر من شهر ذي الحجة الحرام سنة عشرين وثمانمائة، وفرغت من الجزء الثاني نهار الثلاثاء السابع من شهر جمادى الآخرة سنة إحدى وعشرين وثمانمائة، وفرغت من الجزء الثالث يوم الجمعة الثامن من جمادى الأولى سنة ثلاثة وثلاثين وثمانمائة، بعد أن مكثت فيه نصف سنة، وكان الخلو بين الثاني والثالث مقدار ستة عشر سنة، وأكثر، وفرغت من الرابع يوم الثلاثاء التاسع من ربيع الآخر سنة تسع وثلاثين وثمانمائة، ثم استمريت في الكتابة والتأليف إلى التاريخ المذكور في الحادي والعشرين وكانت مدة مكثي في التأليف مقدار عشر سنين مع تخلل أيام كثيرة فيها، والحمد لله تعالى على هذه النعمة.)
Örnek Metin الحمد لله الذي أوضح وجوه معالم الدين وأفتضح وجوه الشك بكشف النقاب عن وجه اليقين ... وبعد فإن راجي رحمة ربه الغني أبا محمد محمود بن أحمد العيني ... يقول: إن السنة إحدى الحجج القاطعة وأوضح المحجة الساطعة ... ولقد تصدت طائفة من السلف الكرام ... إلى جمع سنن من سنن سيد المرسلين ... فمنهم الحافظ ... أبو عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري ... وقد دون في السنة كتابا فاق على أمثاله ... ثم تصدى لشرحه جماعة من الفضلاء ... ولكن الشرح أي الشرح ما يشفي الغليل ... ثم إني لما رحلت إلى البلاد الشمالية الندية قبل الثمان مائة من الهجرة الأحمدية مستصحبا في أسفاري هذا الكتاب لنشر فضله عند ذوي الألباب ظفرت هناك من بعض مشايخنا بغرائب النوادر ... مما يتعلق باستخراج ما فيه من الكنوز ... ثم لما عدت إلى الديار المصرية ... اخترعت شرحا لكتاب معاني الآثار ... تصنيف ... أبي جعفر أحمد بن محمد بن سلامة الطحاوي ... ثم أنشأت شرحا على سنن أبي داود السجستاني ... فعاقني من عوائق الدهر ما شغلني عن التميم ... ثم لما انجلى عني ظلامها ... ندبني إلى شرح هذا الكتاب أمور حصلت في هذا الباب ... ونزلت في فناء ربع هذا الكتاب لأظهر ما فيه من الأمور الصعاب وأبين ما فيه من المعضلات ... فجاء بحمد الله وتوفيقه ... فائقا على سائر الشروح بكثرة الفوائد والنوادر مترجما بكتاب عمدة القاري في شرح البخاري من باب كيف كان بدء الوحي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وقول الله عز وجل {إنا أوحينا إليك كما أوحينا إلى نوح والنبيين من بعده} (ش) بيان حال الافتتاح ذكروا أن من الواجب على مصنف كتاب أو مؤلف رسالة ثلاثة أشياء وهي البسملة والحمدلة والصلاة ... ... ومنها ما قيل المصير إلى التحري لضرورة، ولا ضرورة ههنا، لأنه يمكنه إدراك اليقين بدونه بأن يبن على الأقل. فلا حاجة إلى التحري؟ وأجيب: بأنه قد يتعذر عليه الوصول إلى ما اشتبه عليه بدليل من الدلائل، والتحري عند عدم الأدلة مشروع كما في أمر القبلة. فإن قيل: يستقبل. قلت: لا حاجة لذلك لأنه عسى أن يقع له ثانيا وثالثا إلى ما لا يتناهى، فإن قلت: يبني على الأقل إلا عند وقوع تحريه. قلت: لا وجه لذلك أيضا، لأن ذلك لا يوصله إلى ما عليه، فلا يبني على الأقل إلا عند [عدم] وقوع تحريه على شيء، كما ذكرنا. والله أعلم.
Nüsha Rivayeti أمَّا إسنادي في هذا الكتابِ إلى الإمامِ البُخاريِّ -رحِمَه اللهُ- فمن طريقينِ عن محدِّثينِ كبيرينِ، الأوَّلُ الشيخُ الإمامُ العلامةُ، مفتي الأنامِ، شيخُ الإسلامِ، حافظُ مصرَ والشَّامِ، زينُ الدِّينِ عبدُ الرَّحيمِ بنُ أبي المحاسنِ حسينِ بنِ عبدِ الرَّحمنِ العراقيُّ الشَّافعيُّ، أسكَنَه اللهُ بحابيحَ جنانِه، وكسَاهُ جلابيبَ عفوِه وغفرانِه، تُوفِّي ليلةَ الأربعاءِ الثامنة من شعبانَ سنةَ ستٍّ وثمانمائةٍ بالقاهرةِ، فسمعتُه عليه منْ أوَّلِه إلى آخرِه في مجالسَ متعددةٍ آخرُها آخر شهرِ رمضانَ المعظَّم قدره من سنةِ ثمانٍ وثمانينَ وسبعمائةٍ بجامعِ القلعةِ بظاهرِ القاهرةِ المعزيةِ، حماها اللهُ عنِ الآفاتِ بقراءةِ الشيخِ شهابِ الدِّينِ أحمدَ بنِ محمَّدِ بنِ منصورٍ الأشمونيُّ الحنفيُّ رحِمَه اللهُ، بحقِّ سماعِه لجميعِ الكتابِ منَ الشيخينِ أبي عليٍّ عبدِ الرَّحيمِ بنِ عبدِ اللهِ بنِ يوسفَ الأنصاريُّ، وقاضي القضاةِ علاءُ الدِّينِ عليُّ بنُ عثمانَ بنِ مصطفى بنِ التركمانيِّ مجتمعينَ، قالَ الأوَّلُ: أخْبَرَنا أبو العبَّاسِ أحمدُ بنُ عليِّ بنِ يوسفَ الدمشقيُّ، وأبو عمرٍو عثمانُ بنُ عبدِ الرَّحمنِ بنِ رشيقٍ الربعيُّ، وأبو الطاهرِ إسماعيلُ بنُ عبدِ القويِّ بنِ أبي العزِّ بنِ عزون سماعًا عليهم خلا من «بابِ: المسافرِ إذا جدَّ به السيرُ تعجَّلَ إلى أهلِه» في أواخرِ كتابِ: الحجِّ إلى أوَّلِ كتابِ: الصِّيامِ، وخلا من «باب: ما يجوزُ منَ الشُّروطِ في المكاتبِ» إلى «بابِ: الشُّروطِ في الجهادِ» وخلا من بابِ: غزوِ المرأةِ في البحرِ إلى دعاءِ النبيِّ عليه السَّلامُ إلى الإسلامِ» فإجازة منهم، قالوا: أخْبَرَنا هبةُ اللهِ بنُ عليِّ بنِ مسعودٍ البوصيريُّ، وأبو عبدِ اللهِ محمَّدُ بنُ أحمدَ بنِ حامدٍ الأرتاحيُّ، قالَ البوصيريُّ: أنا أبو عبدِ اللهِ محمَّدُ بنُ بركاتٍ السعيديُّ، وقالَ الأرتاحيُّ: أخْبَرَنا عليُّ بنُ عمرَ الفراءُ إجازةً، قالَا: أخبرَتْنا كريمةُ بنتُ أحمدَ المروزيةُ، قالَتْ: أخْبَرَنا أبو الهيثمِ محمَّدُ بنُ مكيٍّ الكشميهنيُّ، وقالَ الثَّاني: أخْبَرَنا جماعةٌ منهم أبو الحسنِ عليُّ بنُ محمَّدِ بنِ هارونَ القارئُ، قالَ: أنا عبدُ اللهِ بنُ الحسينِ بنِ المباركِ الزَّبيديُّ، قالَ: أخْبَرَنا أبو الوقتِ عبدُ الأوَّلِ بنُ عيسى السجزيُّ، قالَ: أخْبَرَنا عبدُ الرَّحمنِ بنُ محمَّدِ بنِ المظفرِ الداوديُّ، قالَ: أخْبَرَنا عبدُ اللهِ بنُ أحمد بن حمويه، قالَ هوَ والكشميهنيُّ: أخْبَرَنا أبو عبدِ اللهِ محمَّدُ بنُ يوسفَ بنِ مطرٍ الفربريُّ، قالَ: ثنا الإمامُ أبو عبدِ اللهِ محمَّدُ بنُ إسماعيلَ البُخاريُّ رحِمَه الله.والثَّاني الشيخُ الإمامُ العالمُ المحدِّثُ الكبيرُ تقيُّ الدِّينِ محمَّدُ بنُ معينِ الدِّينِ محمَّدِ بنِ زينِ الدِّينِ عبدِ الرَّحمنِ بنِ حيدرة بنِ عمرِو بنِ محمَّدٍ الدجويُّ الشافعيُّ رحِمَه اللهُ رحمةً واسعةً، فسمعتُه عليه منْ أوَّلِه إلى آخرِه في مجالسَ متعددةٍ آخرُها آخر شهرِ رمضانَ المعظَّم قدره من سنةِ خمسٍ وثمانمائةٍ بالقاهرةِ بقراءةِ الشَّيخِ الإمامِ القاضي شهابِ الدِّينِ أحمدَ بنِ محمَّدٍ الشهيرِ بابنِ التقيِّ المالكيِّ، بحقِّ قراءتِه جميعِ الكتابِ على الشيخيْنِ المسندينِ زينِ الدِّينِ أبي القاسمِ عبدِ الرَّحمنِ بنِ الشيخِ أبي الحسنِ عليِّ بنِ محمَّدِ بنِ عليٍّ الثعلبيِّ، وصلاحِ الدِّينِ خليلِ بنِ طرنطاي بنِ عبدِ اللهِ الزينيِّ العادليِّ، بسماعِ الأوَّلِ على والدِه وعلى أبي الحسنِ عليِّ بنِ عبدِ الغنيِّ بنِ محمَّدِ بنِ أبي القاسمِ بنِ تيميةَ، بسماعِ والدِه من أبي عبدِ اللهِ الحسينِ بنِ الزَّبيديِّ في الرابعةِ، وبسماعِ ابنِ تيميةَ، من أبي الحسنِ عليِّ بنِ أبي بكرِ بنِ روزبة القلانسيِّ، بسماعِهما من أبي الوقتِ، وبسماعِ الأوَّلِ أيضًا على أبي عبدِ اللهِ محمَّدِ بنِ مكيِّ بنِ أبي الذكرِ الصقليِّ، بسماعِ ابنِ أبي الذكرِ، منَ ابنِ الزَّبيديِّ (ح).وبسماعِ والدِه أيضًا في الرابعةِ منَ الإمامِ الحافظِ أبي عمرٍو عثمانَ بنِ عبدِ الرَّحمنِ بنِ صلاحٍ، قالَ: أنا منصورُ بنُ عبدِ المنعمِ الفراويُّ، قالَ: أنا المشايخُ الأربعةُ أبو المعالي بنِ شاه الشاذياخيُّ، ومحمَّدُ بنُ فضلٍ الفراويُّ، أنا أبو سهلٍ محمَّدُ بنُ أحمدَ بنِ عبدِ اللهِ الحفصيُّ، قالَ: أنا أبو الهيثمِ محمَّدُ بنُ مكيِّ بنِ محمَّدٍ الكشميهنيُّ بسماعِه، وسماع ابن أبي شبويه، منَ الفربريِّ، أنا الإمامُ البُخاريُّ رحِمَه اللهُ (ح).وسماعُ الثَّاني، وهوَ خليلٌ الطرنطايُّ، من أبي العبَّاسِ أحمد بنِ أبي طالب نعمة بنِ الحسنِ بنِ عليِّ بنِ بيان الصالحيِّ بنِ الشحنةِ الحجارِ، وأمِّ محمَّدٍ وزيرةَ ابنةِ عمرَ بنِ أسعدَ بنِ المنجا، قالَا: أنا ابنُ الزَّبيديُّ، قالَ: أنا أبو الوقتِ عبدُ الأوَّلِ السجزيُّ، قالَ: أنا جمالُ الإسلامِ أبو الحسنِ عبدُ الرَّحمنِ بنُ محمَّدِ [بنِ] المظفرِ الداوديُّ، قالَ: أنا أبو محمَّدٍ عبدُ اللهِ بنُ أحمدَ بنِ حموية، قالَ: أنا أبو عبدِ اللهِ محمَّدُ بنُ يوسفَ بنِ مطرٍ الفربريُّ، قالَ: أنا الإمامُ البُخاريُّ رحمَه اللهُ.
Sahiplik/Vakıf Metni 1 حسبي الله وحده من الكتب الّتي وقفها الفقير إلى آلاء ربّه ذي المواهب محمّد المدعو بين الصّدور بالراغب، وكفى عبده.
Sahiplik/Vakıf Detayı 1 محمد المدعو بالراغب. (واقف)
Metin Konumu (Varak/Yüz) 1 1
Metin Türü 1 وقف
Başlık Kaynağı الأعلام 7/163 - كشف الظنون 1/549، 2/1171 - معجم المؤلفين 12/150 - هدية العارفين 2/421
Müellif ve Başlık Kaynağı كشف الظنون م1 ص 548 شذرات الذهب م 7 ص 286 معجم المؤلفين م 12 ص 150 البدر الطالع م 2 ص 294 حسن المحاضرة م1 ص 270 مفتاح السعادة م1 ص 215 أعلام النبلاء م5 ص 255 الضوء اللامع م10 ص 131 الجواهر المضيئة م 2 ص 165، ايضاح المكون م 2 ص 705 نظم العقيان ص 174 الرسالة المستطرفة ص 195 بغية الوعاة ص 386. وتاريخ الأدب م 3 ص 170 وتاريخ التراث م1 ص 185.
Müellifin Diğer Adları البدر العيني، محمود بن أحمد
Telif Tarihi (Nüshada) وفرغتُ من الجزء الأول يوم الاثنين السادس عشر من شهر ذي الحجة الحرام سنة عشرين وثماني مائة
Telif Bitiş Ayı (Hicri) ذو الحجة
Telif Bitiş Yüzyılı (Hicri) القرن التاسع
Eser Telif Bitiş Yüzyılı (Hicri) التاسع
Müellif Doğum Yüzyılı (Hicri) الثامن
Müellif Vefat Yüzyılı (Hicri) التاسع
Telif Bitiş Günü (Hafta) الإثنين
Telif Bitiş Günü (Ay) 16
Alt Kütüphane Adı راغب باشا
Nüsha Durumu مفردة
Alt Kütüphane Kayıt No 300
Alt Kütüphane Yeri (Ülke) تركيا
Alt Kütüphane Yeri (Şehir) استانبول
İstinsah Bitiş Yüzyılı (Hicri) الثاني عشر
Nüsha Değeri نسخة جيدة
Cilt No الجزء الأول
Satır Sayısı 37
Yazı Türü نسخ معتاد
Yazı Tanımı جيد - مذهب
Metin Dışı Notlar وقفيَّاتٌ: خاتمُ وقفٍ كُتِبَ داخلَه: حَسْبِيَ اللهُ وحدَهُ، منَ الكتبِ الَّتي وقَفَها الفقيرُ إلى آلاءِ ربِّه ذي المواهبِ محمَّدٌ المدعو بينَ الصدورِ بالراغبِ، وكَفَى عبدهُ.#بها تصحيحاتٌ.
Diğer Konu العلوم الدينية | الحديث وعلومه | شروح الحديث | شروح صحيح البخاري
Kashaf Albukhari - كشاف البخاري
Kashaf Albukhari - Kashaf Albukhari yönlendiriliyorsunuz...

Lütfen bekleyiniz.