تغليق التعليق | Kütüphane.osmanlica.com

تغليق التعليق

İsim تغليق التعليق
Yazar أحمد بن علي بن محمد بن محمد بن علي بن محمود بن أحمد بن أحمد، الكناني، العسقلاني، الشافعي، شهاب الدين، أبو الفضل، قاضي قضاة الشافعية بالديار المصرية، المعروف بشهاب الدين ابن حجر العسقلاني، المحدث، الفقيه، اللغوي، الأديب، الإمام، الحافظ
Yazar Orijinal أحمدبنعليبنمحمدبنمحمدبنعليبنمحمودبنأحمدبنأحمد، الكناني، العسقلاني، الشافعي، شهاب الدين، أبو الفضل، قاضي قضاة الشافعية بالديار المصرية، المعروف بشهاب الدين ابن حجر العسقلاني، المحدث، الفقيه، اللغوي، الأديب، الإمام، الحافظ
Basım Tarihi: 1152
Basım Yeri - أحمد بن محمد بن عبد الله الحموي الدمشقي.
Konu العلوم الدينية | - | الحديث وعلومه | - | خدمة الأمة على صحيح الإمام البخاري | - | الإعتراضات والإنتقادات علي صحيح البخاري - شروح وحواشي وتعليقات ونكات علي صحيح البخاري
Tür Kitap
Dil Arapça
Dijital Evet
Yazma Evet
Sayfa Sayısı 320
Fiziksel Boyutlar 214 × 147 مم
Kütüphane: Kashaf Albukhari - Kashaf Albukhari
Kayıt Numarası 4384
Lokasyon السليمانية, استانبول, تركيا
Tarih 1152
Notlar بها بياض كتب أمامه كذا في الأصل. | تاريخ وفاة الناسخ: (كان حيًا 1152هـ)
Örnek Metin بداية المخطوط: بسم الله الرحمن الرحيم، اللهم ربنا آتنا من لدنك رحمة وهيئ لنا من أمرنا رشداً، وصلِّ وَسلم عَلَى سيدنَا محمد وَآله وَسلّم. الْحَمد لله: الَّذِي مَن تعلّق بِأَسْبَاب طَاعَته فقد أسْند أمره إلى الْعَظِيم جَلاله، وَمن انْقَطع لأبواب خدمته مُتمسكاً بنفحات كرمه قَرُبَ اتِّصَالُهُ، وَمن انتصب لرفع يَدَيْهِ جَازِماً بِصِحَّة رجائه مَعَ انكسار نَفسه صلُح حَالُهُ، وَصلى الله على سيدنا محمد الْمَشْهُور جمالُهُ، الْمَعْلُوم كَمَالُهُ، وَعَلَى آل محمد وَصَحبه الطيبين الطاهرين، فصَحْبُهُ خيرُ صحبٍ، وَآلُهُ. أما بعد فَإِن الِاشْتِغَال بِالْعلمِ خير عَاجل، وثواب حَاصِل، لا سِيمَا علم الحَدِيث النَّبَوِيّ، وَمَعْرِفَة صَحِيحَة من مُعَلَّلِهِ، وموصوله من مُرسَلِهِ، وَلما كَانَ كتاب: الْجَامِع الصَّحِيح الْمسند، الْمُخْتَصر من أُمُور سيدنَا رَسُول الله صلى الله عليه وسلم وسُنَنه وأيامه، تأليف الإِمَام الأوحد عُمْدَة الْحفاظ تَاج الْفُقَهَاء أبي عبد الله محمد بن إِسْمَاعِيل بن إِبْرَاهِيم البُخَارِيّ  رَحِمَهُ اللهُ، وشكر سَعْيه، قد اخْتصَّ بالمرتبة الْعُليا، وَوصف بِأَنَّهُ لا يُوجد كتاب بعد كتاب الله مُصَنف أصحّ مِنْهُ فِي الدُّنْيَا، وَذَلِكَ لما اشْتَمَل عَلَيْهِ من جمع الأَصَح وَالصَّحِيح، وَمَا قرن بأبوابه من الْفِقْه النافع الشَّاهِد لمؤلفه بالترجيح، إلى مَا تميز بِهِ مُؤَلفه عَن غَيره بإتقان معرفَة التَّعْدِيل وَالتَّجْرِيح، وَكنت مِمَّنْ مَنَّ الله عَزَّ وَجَلَّ عَلَيْهِ بالاشتغال بِهَذَا الْعلم النافع، فصرفتُ فِيهِ مُدَّة من الْعُمر الَّذِي لولاه لَقلتُ الضّائع، وتأملتُ مَا يحْتَاج إِلَيْهِ طَالب الْعلم من شرح هَذَا الْجَامِع، فَوَجَدته ينْحَصر فِي ثَلاثَة أَقسَام من غير رَابِع، الأول: فِي شرح غَرِيب ألفاظه وضبطها وإعرابها. وَالثَّانِي: فِي فقهِ أَحَادِيثه وتناسب أبوابها. وَالثَّالِث: وصل الأَحَادِيث المرفوعة والآثَار الْمَوْقُوفَة الْمُعَلّقَة فِيهِ، وَمَا أشبه ذَلِك من قَوْله: تَابعه فلان، وَرَوَاهُ فلان وَغير ذَلِك، فَبَان لي أَن الْحَاجة الآن إلى وصل الْمُنْقَطع مِنْهُ ماسّة أَن كَانَ نوعاً لم يُفرَد وَلم يجمع، ومنهَلاً لم يُشرعْ فِيهِ وَلم يُكرَعْ، وَإِن كَانَ صَرْفُ الزَّمَان إلى تَحْرِير الْقِسمَيْنِ الأَوَّلين أولَى وَأَعْلَى، والْمُعتني بهما هُوَ الَّذِي حَاز الْقدحَ الْمُعَلَّى، وَلَكِن مُلِئَتْ مِنْهُمَا بطُون الدفاتر، فَلا يُحْصَى كم فِيهَا من حُبْلَى، وَسبق إلى تحريرهما من قصارايَ وقصارى غَيْرِي أَن نَنْسَخ فَصّ كَلَامِهِ فرعاً وأصلا، فاستخرتُ الله فِي جَمْعِ هَذَا الْقِسم إلى أَن حصرتَهُ، وتَتَبَّعتُ مَا انْقَطعَ مِنْهُ فَكلُّ مَا وصلتُ إِلَيْهِ وصَلْتُهُ وسَردته عَلَى تَرْتِيب الأَصْل بَاباً بَاباً، وَذكرت من كَلام الأَصْل مَا يحْتَاج إِلَيْهِ النَّاظر وَكَانَ ذَلِك صَوَابا، وغيَّبتُهُ عَن عُيُون النُّقاد إلى أَن أطلعتُهُ فِي أُفُقِ الْكَمَالِ شِهابا، وَسَمَّيْتُهُ: تغليق التَّعْلِيق. لأَن أسانيدَهُ كَانَت كالأبوابِ المفتوحة، فغُلِّقَتْ، ومُتونه رُبمَا كَانَ فِيهَا اخْتِصَارٌ فكمُلت واتَّسَقَتْ. فَأَما تَسْمِيَة هَذَا النَّوْع بِالتَّعْلِيقِ، فَأوّل مَا وُجِدَ ذَلِك فِي عبارَة الْحَافِظ الأوحد أبي الْحسن عَلّي بن عمر الدَّارَقُطْنِيّ، وَتَبعهُ عَلَيْهِ مَن بعده، فَقَالَ الشَّيْخ أَبُو عَمْرو ابْن الصّلاح فِيمَا أخبرنَا أَبُو الْحسن بن أبي الْمجد عَن محمد بن يُوسُف بن عبد الله الشَّافِعِي عَنهُ: كَأَنَّهُ مَأْخُوذٌ من تَعْلِيق الْجِدَار وَتَعْلِيق الطَّلاق وَنَحْوه لما يشْتَرك الْجَمِيع فِيهِ من قطع الاتِّصَال وَالله أعلم. قلتُ: أَخذه من تَعْلِيق الْجِدَار فِيهِ بُعْدٌ، وَأما أَخذه من تَعْلِيق الطَّلاق وَغَيره؛ فَهُوَ أقربُ للسببيه لأَنَّهُمَا معنويان. وَأما التَّعْرِيف بِهِ فِي الْجَامِع: فَهُوَ أَن يحذف من أوَّلِ الإِسْنَاد رَجُلاً فَصَاعِداً... ... خاتمة المخطوط: ... الْعِلَل لأبي الْحسن الدَّارَقُطْنِيّ: أَنبأَنَا بِهِ أَبُو عَلّي الْمَهْدَوِيّ عَن يُونُس بن أبي إِسْحَاق عَن عَلّي بن الْحُسَيْن عَن الْفضل بن سهل عَن الْخَطِيب أبي بكر أَحْمد بن عَلّي بن ثَابت أخبرَنا الْحَافِظ أَبُو بكر أَحْمد بن محمد بن غَالب البرقاني النوقاني أَخبرنا الدَّارَقُطْنِيّ بِهِ. الْمجَاز لأبي عُبَيْدَة معمر بن الْمثنى سقت إِسْنَاده فِي أثْنَاء كتاب الطلاق. مَعَاني الْقُرْآن للفراء: سقت إِسْنَاده فِي أوائل التَّوْحِيد. وَالله تعالى أعلم. تمّ الْكتاب بحمد الله وعونه.
Sahiplik/Vakıf Metni 1 حسبي الله وحده من الكتب الّتي وقفها الفقير إلى آلاء ربّه ذي المواهب محمّد المدعو بين الصّدور بالراغب، وكفى عبده.
Sahiplik/Vakıf Metni 3 منْ كتب الفقير عبد الله البصرويّ، غفر له.
Sahiplik/Vakıf Metni 2 في نوبة الفقير المعترف بالعجز والتّقصير الحاجّ أحمد بن المرحوم الحاجّ حسين المشهور بالفروخيّ، وذلك في سنة ألف ومائة وثلاثة وخمسين.
Sahiplik/Vakıf Detayı 1 محمد المدعو بالراغب. (واقف)
Sahiplik/Vakıf Detayı 3 عبد الله البصروي (مالك)
Sahiplik/Vakıf Detayı 2 أحمد بن المرحوم الحاج حسين المشهور بالفروخي (مالك)
Sahiplik/Vakıf Tarihi (Yıl) 2 1153
Sahiplik/Vakıf Yüzyılı 2 الثاني عشر.
Metin Konumu (Varak/Yüz) 1 3
Metin Konumu (Varak/Yüz) 3 3
Metin Konumu (Varak/Yüz) 2 3
Sahiplik/Vakıf Tarihi (Metin) 2 في سنة ألف ومائة وثلاثة وخمسين.
Metin Türü 1 وقف
Metin Türü 3 تملك
Metin Türü 2 تملك
Başlık Kaynağı الأعلام 1/178 - كشف الظنون 1/552
Müellifin Diğer Adları ابن حجر العسقلاني، أحمد بن علي
Müellif Doğum Yüzyılı (Hicri) الثامن
Müellif Vefat Yüzyılı (Hicri) التاسع
Alt Kütüphane Adı راغب باشا
Nüsha Durumu مفردة
Alt Kütüphane Kayıt No 247
Alt Kütüphane Yeri (Ülke) تركيا
Alt Kütüphane Yeri (Şehir) استانبول
İstinsah Tarihi (Nüshada) قبيل العصر من يوم الأربعاء لثلاث بقين من شهر الله المحرم الحرام فاتح سنة اثنين وخمسين ومائة وألف.
İstinsah Bitiş Ayı (Hicri) محرم
İstinsah Bitiş Yüzyılı (Hicri) الثاني عشر
Nüsha Değeri نسخة قيمة خزائنية | نسخة نفيسة قوبلت على نسخة المؤلف
İstinsah Bitiş Günü (Hafta) الأربعاء
İstinsah Bitiş Günü (Ay) 27
Satır Sayısı 29
Yazı Türü نسخ
Yazı Tanımı جيد
Metin Dışı Notlar وقفيَّاتٌ: -خاتم وقف ونصه: حَسْبِيَ اللهُ وحدَه، منَ الكُتبِ الَّتي وقَفَها الفقيرُ إلى آلاءِ ربِّه ذي المواهبِ محمَّدٌ المدعو بينَ الصُّدورِ بالرَّاغبِ، وكَفَى عبده.#تملُّكٌ: في نوبةِ الفقيرِ المعترفِ بالعجزِ والتَّقصيرِ الحاجِّ أحمدَ بنِ المرحومِ الحاجِّ حسينٍ المشهورِ بالفروخيِّ، وذلكَ في سنةِ ألفٍ ومائةٍ وثلاثةٍ وخمسينَ.#بها حواشٍ وتعليقاتٌ.#تملُّكٌ: منْ كُتُبِ الفقيرِ عبدِ اللهِ البصرويِّ، غُفِرَ له.#نسخةٌ مقابلةٌ: بدلالةِ فُروقِ نُسخ ٍعلى الهامشِ.#بها تصحيحاتٌ.
Diğer Konu العلوم الدينية | الحديث وعلومه | شروح الحديث | شروح صحيح البخاري
Kaynağa git Kashaf Albukhari - Kashaf Albukhari Kashaf Albukhari - كشاف البخاري
Kashaf Albukhari - كشاف البخاري Kashaf Albukhari - Kashaf Albukhari
Kaynağa git

تغليق التعليق

Yazar أحمد بن علي بن محمد بن محمد بن علي بن محمود بن أحمد بن أحمد، الكناني، العسقلاني، الشافعي، شهاب الدين، أبو الفضل، قاضي قضاة الشافعية بالديار المصرية، المعروف بشهاب الدين ابن حجر العسقلاني، المحدث، الفقيه، اللغوي، الأديب، الإمام، الحافظ
Yazar Orijinal أحمدبنعليبنمحمدبنمحمدبنعليبنمحمودبنأحمدبنأحمد، الكناني، العسقلاني، الشافعي، شهاب الدين، أبو الفضل، قاضي قضاة الشافعية بالديار المصرية، المعروف بشهاب الدين ابن حجر العسقلاني، المحدث، الفقيه، اللغوي، الأديب، الإمام، الحافظ
Basım Tarihi 1152
Basım Yeri - أحمد بن محمد بن عبد الله الحموي الدمشقي.
Konu العلوم الدينية | - | الحديث وعلومه | - | خدمة الأمة على صحيح الإمام البخاري | - | الإعتراضات والإنتقادات علي صحيح البخاري - شروح وحواشي وتعليقات ونكات علي صحيح البخاري
Tür Kitap
Dil Arapça
Dijital Evet
Yazma Evet
Sayfa Sayısı 320
Fiziksel Boyutlar 214 × 147 مم
Kütüphane Kashaf Albukhari - Kashaf Albukhari
Kayıt Numarası 4384
Lokasyon السليمانية, استانبول, تركيا
Tarih 1152
Notlar بها بياض كتب أمامه كذا في الأصل. | تاريخ وفاة الناسخ: (كان حيًا 1152هـ)
Örnek Metin بداية المخطوط: بسم الله الرحمن الرحيم، اللهم ربنا آتنا من لدنك رحمة وهيئ لنا من أمرنا رشداً، وصلِّ وَسلم عَلَى سيدنَا محمد وَآله وَسلّم. الْحَمد لله: الَّذِي مَن تعلّق بِأَسْبَاب طَاعَته فقد أسْند أمره إلى الْعَظِيم جَلاله، وَمن انْقَطع لأبواب خدمته مُتمسكاً بنفحات كرمه قَرُبَ اتِّصَالُهُ، وَمن انتصب لرفع يَدَيْهِ جَازِماً بِصِحَّة رجائه مَعَ انكسار نَفسه صلُح حَالُهُ، وَصلى الله على سيدنا محمد الْمَشْهُور جمالُهُ، الْمَعْلُوم كَمَالُهُ، وَعَلَى آل محمد وَصَحبه الطيبين الطاهرين، فصَحْبُهُ خيرُ صحبٍ، وَآلُهُ. أما بعد فَإِن الِاشْتِغَال بِالْعلمِ خير عَاجل، وثواب حَاصِل، لا سِيمَا علم الحَدِيث النَّبَوِيّ، وَمَعْرِفَة صَحِيحَة من مُعَلَّلِهِ، وموصوله من مُرسَلِهِ، وَلما كَانَ كتاب: الْجَامِع الصَّحِيح الْمسند، الْمُخْتَصر من أُمُور سيدنَا رَسُول الله صلى الله عليه وسلم وسُنَنه وأيامه، تأليف الإِمَام الأوحد عُمْدَة الْحفاظ تَاج الْفُقَهَاء أبي عبد الله محمد بن إِسْمَاعِيل بن إِبْرَاهِيم البُخَارِيّ  رَحِمَهُ اللهُ، وشكر سَعْيه، قد اخْتصَّ بالمرتبة الْعُليا، وَوصف بِأَنَّهُ لا يُوجد كتاب بعد كتاب الله مُصَنف أصحّ مِنْهُ فِي الدُّنْيَا، وَذَلِكَ لما اشْتَمَل عَلَيْهِ من جمع الأَصَح وَالصَّحِيح، وَمَا قرن بأبوابه من الْفِقْه النافع الشَّاهِد لمؤلفه بالترجيح، إلى مَا تميز بِهِ مُؤَلفه عَن غَيره بإتقان معرفَة التَّعْدِيل وَالتَّجْرِيح، وَكنت مِمَّنْ مَنَّ الله عَزَّ وَجَلَّ عَلَيْهِ بالاشتغال بِهَذَا الْعلم النافع، فصرفتُ فِيهِ مُدَّة من الْعُمر الَّذِي لولاه لَقلتُ الضّائع، وتأملتُ مَا يحْتَاج إِلَيْهِ طَالب الْعلم من شرح هَذَا الْجَامِع، فَوَجَدته ينْحَصر فِي ثَلاثَة أَقسَام من غير رَابِع، الأول: فِي شرح غَرِيب ألفاظه وضبطها وإعرابها. وَالثَّانِي: فِي فقهِ أَحَادِيثه وتناسب أبوابها. وَالثَّالِث: وصل الأَحَادِيث المرفوعة والآثَار الْمَوْقُوفَة الْمُعَلّقَة فِيهِ، وَمَا أشبه ذَلِك من قَوْله: تَابعه فلان، وَرَوَاهُ فلان وَغير ذَلِك، فَبَان لي أَن الْحَاجة الآن إلى وصل الْمُنْقَطع مِنْهُ ماسّة أَن كَانَ نوعاً لم يُفرَد وَلم يجمع، ومنهَلاً لم يُشرعْ فِيهِ وَلم يُكرَعْ، وَإِن كَانَ صَرْفُ الزَّمَان إلى تَحْرِير الْقِسمَيْنِ الأَوَّلين أولَى وَأَعْلَى، والْمُعتني بهما هُوَ الَّذِي حَاز الْقدحَ الْمُعَلَّى، وَلَكِن مُلِئَتْ مِنْهُمَا بطُون الدفاتر، فَلا يُحْصَى كم فِيهَا من حُبْلَى، وَسبق إلى تحريرهما من قصارايَ وقصارى غَيْرِي أَن نَنْسَخ فَصّ كَلَامِهِ فرعاً وأصلا، فاستخرتُ الله فِي جَمْعِ هَذَا الْقِسم إلى أَن حصرتَهُ، وتَتَبَّعتُ مَا انْقَطعَ مِنْهُ فَكلُّ مَا وصلتُ إِلَيْهِ وصَلْتُهُ وسَردته عَلَى تَرْتِيب الأَصْل بَاباً بَاباً، وَذكرت من كَلام الأَصْل مَا يحْتَاج إِلَيْهِ النَّاظر وَكَانَ ذَلِك صَوَابا، وغيَّبتُهُ عَن عُيُون النُّقاد إلى أَن أطلعتُهُ فِي أُفُقِ الْكَمَالِ شِهابا، وَسَمَّيْتُهُ: تغليق التَّعْلِيق. لأَن أسانيدَهُ كَانَت كالأبوابِ المفتوحة، فغُلِّقَتْ، ومُتونه رُبمَا كَانَ فِيهَا اخْتِصَارٌ فكمُلت واتَّسَقَتْ. فَأَما تَسْمِيَة هَذَا النَّوْع بِالتَّعْلِيقِ، فَأوّل مَا وُجِدَ ذَلِك فِي عبارَة الْحَافِظ الأوحد أبي الْحسن عَلّي بن عمر الدَّارَقُطْنِيّ، وَتَبعهُ عَلَيْهِ مَن بعده، فَقَالَ الشَّيْخ أَبُو عَمْرو ابْن الصّلاح فِيمَا أخبرنَا أَبُو الْحسن بن أبي الْمجد عَن محمد بن يُوسُف بن عبد الله الشَّافِعِي عَنهُ: كَأَنَّهُ مَأْخُوذٌ من تَعْلِيق الْجِدَار وَتَعْلِيق الطَّلاق وَنَحْوه لما يشْتَرك الْجَمِيع فِيهِ من قطع الاتِّصَال وَالله أعلم. قلتُ: أَخذه من تَعْلِيق الْجِدَار فِيهِ بُعْدٌ، وَأما أَخذه من تَعْلِيق الطَّلاق وَغَيره؛ فَهُوَ أقربُ للسببيه لأَنَّهُمَا معنويان. وَأما التَّعْرِيف بِهِ فِي الْجَامِع: فَهُوَ أَن يحذف من أوَّلِ الإِسْنَاد رَجُلاً فَصَاعِداً... ... خاتمة المخطوط: ... الْعِلَل لأبي الْحسن الدَّارَقُطْنِيّ: أَنبأَنَا بِهِ أَبُو عَلّي الْمَهْدَوِيّ عَن يُونُس بن أبي إِسْحَاق عَن عَلّي بن الْحُسَيْن عَن الْفضل بن سهل عَن الْخَطِيب أبي بكر أَحْمد بن عَلّي بن ثَابت أخبرَنا الْحَافِظ أَبُو بكر أَحْمد بن محمد بن غَالب البرقاني النوقاني أَخبرنا الدَّارَقُطْنِيّ بِهِ. الْمجَاز لأبي عُبَيْدَة معمر بن الْمثنى سقت إِسْنَاده فِي أثْنَاء كتاب الطلاق. مَعَاني الْقُرْآن للفراء: سقت إِسْنَاده فِي أوائل التَّوْحِيد. وَالله تعالى أعلم. تمّ الْكتاب بحمد الله وعونه.
Sahiplik/Vakıf Metni 1 حسبي الله وحده من الكتب الّتي وقفها الفقير إلى آلاء ربّه ذي المواهب محمّد المدعو بين الصّدور بالراغب، وكفى عبده.
Sahiplik/Vakıf Metni 3 منْ كتب الفقير عبد الله البصرويّ، غفر له.
Sahiplik/Vakıf Metni 2 في نوبة الفقير المعترف بالعجز والتّقصير الحاجّ أحمد بن المرحوم الحاجّ حسين المشهور بالفروخيّ، وذلك في سنة ألف ومائة وثلاثة وخمسين.
Sahiplik/Vakıf Detayı 1 محمد المدعو بالراغب. (واقف)
Sahiplik/Vakıf Detayı 3 عبد الله البصروي (مالك)
Sahiplik/Vakıf Detayı 2 أحمد بن المرحوم الحاج حسين المشهور بالفروخي (مالك)
Sahiplik/Vakıf Tarihi (Yıl) 2 1153
Sahiplik/Vakıf Yüzyılı 2 الثاني عشر.
Metin Konumu (Varak/Yüz) 1 3
Metin Konumu (Varak/Yüz) 3 3
Metin Konumu (Varak/Yüz) 2 3
Sahiplik/Vakıf Tarihi (Metin) 2 في سنة ألف ومائة وثلاثة وخمسين.
Metin Türü 1 وقف
Metin Türü 3 تملك
Metin Türü 2 تملك
Başlık Kaynağı الأعلام 1/178 - كشف الظنون 1/552
Müellifin Diğer Adları ابن حجر العسقلاني، أحمد بن علي
Müellif Doğum Yüzyılı (Hicri) الثامن
Müellif Vefat Yüzyılı (Hicri) التاسع
Alt Kütüphane Adı راغب باشا
Nüsha Durumu مفردة
Alt Kütüphane Kayıt No 247
Alt Kütüphane Yeri (Ülke) تركيا
Alt Kütüphane Yeri (Şehir) استانبول
İstinsah Tarihi (Nüshada) قبيل العصر من يوم الأربعاء لثلاث بقين من شهر الله المحرم الحرام فاتح سنة اثنين وخمسين ومائة وألف.
İstinsah Bitiş Ayı (Hicri) محرم
İstinsah Bitiş Yüzyılı (Hicri) الثاني عشر
Nüsha Değeri نسخة قيمة خزائنية | نسخة نفيسة قوبلت على نسخة المؤلف
İstinsah Bitiş Günü (Hafta) الأربعاء
İstinsah Bitiş Günü (Ay) 27
Satır Sayısı 29
Yazı Türü نسخ
Yazı Tanımı جيد
Metin Dışı Notlar وقفيَّاتٌ: -خاتم وقف ونصه: حَسْبِيَ اللهُ وحدَه، منَ الكُتبِ الَّتي وقَفَها الفقيرُ إلى آلاءِ ربِّه ذي المواهبِ محمَّدٌ المدعو بينَ الصُّدورِ بالرَّاغبِ، وكَفَى عبده.#تملُّكٌ: في نوبةِ الفقيرِ المعترفِ بالعجزِ والتَّقصيرِ الحاجِّ أحمدَ بنِ المرحومِ الحاجِّ حسينٍ المشهورِ بالفروخيِّ، وذلكَ في سنةِ ألفٍ ومائةٍ وثلاثةٍ وخمسينَ.#بها حواشٍ وتعليقاتٌ.#تملُّكٌ: منْ كُتُبِ الفقيرِ عبدِ اللهِ البصرويِّ، غُفِرَ له.#نسخةٌ مقابلةٌ: بدلالةِ فُروقِ نُسخ ٍعلى الهامشِ.#بها تصحيحاتٌ.
Diğer Konu العلوم الدينية | الحديث وعلومه | شروح الحديث | شروح صحيح البخاري
Kashaf Albukhari - كشاف البخاري
Kashaf Albukhari - Kashaf Albukhari yönlendiriliyorsunuz...

Lütfen bekleyiniz.