El-Câmi'u's-Sahih el-Müsned, Resûlullah'ın (s.a.v.) işlerinin özeti, Allah ona bereket versin ve ona selamet versin, Sünnetleri ve günleri
(صحيح البخاري)

İsim El-Câmi'u's-Sahih el-Müsned, Resûlullah'ın (s.a.v.) işlerinin özeti, Allah ona bereket versin ve ona selamet versin, Sünnetleri ve günleri
İsim Orijinal صحيح البخاري
Yazar Muhammed bin İsmail bin İbrahim bin El-Muğirah bin Bardizbah, El-Cafi, Ebu Abdullah, El-Buhari, imam, hukukçu, hadis alimi ve tercüman, Hadislerde Müminlerin Emiri.
Yazar Orijinal محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن المغيرة بن بَرْدِزْبَه، الجعفي، أبو عبد اللّه، البخاري، الإمام الفقيه المحدث المفسر أمير المؤمنين في الحديث
Basım Tarihi: 844
Basım Yeri Özbekistan - İbrahim bin Muhammed bin Abdul Rahim bin Musa bin El-Sağhir El-Şafi'i El-Şazli El-İskenderiye
Konu Dini Bilimler | -| Hadis ve ilimleri -| Sahih İmam El-Buhari'ye dayanarak millete hizmet etmek | -| El-Câmi' es-Sahih'in rivayetleri ve nüshaları - El-Câmi' es-Sahih'in rivayetleri ve nüshaları
Tür Kitap
Dil Arapça
Dijital Evet
Yazma Evet
Sayfa Sayısı 51
Fiziksel Boyutlar بها تعقيبه
Kütüphane: Kashaf Albukhari - Kashaf Albukhari
Kayıt Numarası 559
Lokasyon Süleymaniye, İstanbul, Türkiye
Tarih 844
Notlar Birincisi konu başlıklarının yer aldığı küçük bir dizindir. | Müstensihin ölüm tarihi: H. 846 yılında hayatta. | İmam Buhari'nin Sahih'i için son diktesi H. 252 yılında Buhara'daydı ve bundan önceki diktesi H. 248 yılının Şubat ayındaydı. Onun son diktesi kitabın son vurgusu olarak kabul edildiğinden biz bunu onun yazıldığı yıl olarak kabul ettik ve bazı araştırmacılar onun kitabı yazdığı yılın H. 232 yılı olduğunu belirtmişlerdir.
Örnek Metin Bölüm: Ülke işlerini kendi aralarında bildiklerine göre yürütenler, satış, kira, ölçü ve tartıda kazanç elde edenler ve bunları kendi bilinen niyet ve öğretilerine göre yapanlar... ... Bölüm: Zalim olsun, mazlum olsun kardeşine kim inanır... Dokuzuncu bölüm Allah'ın hamd ve yardımıyla tamamlandı, ardından onuncu bölüm: Mazlumlara yardım etmek geldi.
Sahiplik/Vakıf Metni 1 الحمد لله الذي فضل الإنسان بفضائل العلوم، ومحاسن الأعمال، والصلاة على سيدنا محمد الذي أرسل إلينا لبيان طريق الحق وأحاسن الأفعال، وعلى آله وأصحابه، المجاهدين لإعلاء الدين في الغدو والآصال، أما بعد، فإن النبي صلى الله عليه وسلم، لما قال في بيان فضيلة العلم، «فضل العلم خير من فضل العبادة» وفي بيان فضيلة العلماء: «فضل العالم على العابد كفضلي على أدناكم» وفي حديث آخر أن «العلماء ورثة الأنبياء» إلخ، كان... | الحمد لله الذي فضل الإنسان بفضائل العلوم، ومحاسن الأعمال، والصلاة على سيدنا محمد الذي أرسل إلينا لبيان طريق الحق وأحاسن الأفعال، وعلى آله وأصحابه، المجاهدين لإعلاء الدين في الغدو والآصال، أما بعد، فإن النبي صلى الله عليه وسلم، لما قال في بيان فضيلة العلم، «فضل العلم خير من فضل العبادة» وفي بيان فضيلة العلماء: «فضل العالم على العابد كفضلي على أدناكم» وفي حديث آخر أن «العلماء ورثة الأنبياء» إلخ، كان صاحب الخيرات والحسنات، حضرت رستم باشا، يسره الله في الدنيا والآخرة ما يشاء، محبا للعلم والعلماء، وأراد الدلالة على طلب العلم والاشتغال به، للثواب مثل أجر عامله، على مقتضى الحديث الشريف وهو: «الدال على الخير كفاعله» وقصد أن يتصدق للعلماء والطالبين للعلم صدقة جارية، وحسنة غير منقطعة، على مقتضى حديث النبي المكرم صلى الله عليه وسلم «إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا عن ثلاثة؛ ولد صالح يدعو له، وعلم ينتفع به، وصدقة جارية» وأن المؤمنين في ظل صدقاته، فوقف هذا الكتاب للمحتاجين من العلماء والطالبين للعلم، وشرط أن يوضع في بيت يسمى بدرس خانة في مدرسة بناها واقف المزبور في بلدة قسطنطينية ولا يخرج الكتاب المذكور ولا بعض أجزائه عن البيت المذكور أبدا وإن احتاج الكتاب المذكور إلى الترميم يحضر المجلّد بمعرفة المدرس والمتولي إلى البيت المذكور ويرمم ثَمَّ بمحضر حافظ الكتب وشرط أيضا أن يحضر ومتوقف حافظ الكتب كل يوم من الصبح إلى الظهر في المدرسة المذكورة ولا يغيب عنها لإتمام مرام المحتاجين، وفي وقت انتساخ أحد من المحتاجين المذكورين الكتاب المزبور أو مطالعته إياه لا يغيب حافظ الكتب عن البيت المذكور بل يحضر فيه حتى يقضي المحتاج المذكور حاجته، وبعد إتمام حاجته، أخذه حافظ الكتب، وحفظه موضعه الذي عين للحفظ، وشرط أيضا أن يكون حافظ الكتب، من أهل العلم، قادرا على مطالعته هذا الكتاب، وقد روعي فيه ما لابد منه في كون وقف المنقولات وقفا بالاتفاق وبعد مراعاة ما لابد منه المذكور كان هذا الكتاب وقفا صحيحا شرعيا بالاتفاق فلا يحل لأحد يؤمن بالله واليوم الآخر أن يبدله {فَمَنْ بَدَّلَهُ بَعْدَ مَا سَمِعَهُ فَإِنَّمَا إِثْمُهُ عَلَى الَّذِينَ يُبَدِّلُونَهُ إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ} ومن تعدى فخالف في شيء فهو ظالم ألا لعنة الله على الظالمين، تمت تمام.
Sahiplik/Vakıf Metni 2 الحمدُ للهِ، وسلامٌ على عبادِه الَّذينَ اصطَفَى، أمَّا بعدُ: فقدْ أجزتُ للمقرِّ السيفيِّ اسنبغا الطياري مالكِ هذه النُّسخةِ المباركةِ أَنْ يَرويَ عني جميع هذا الكتابَ «الجامع الصَّحيحَ»، وكذلك أجزتُ روايةَ ذلك لولدِه سيدي أحمد أنشأَهُ اللهُ تعالى في خيرٍ، وذلك في ذي الحجَّةِ سنةَ ستٍّ وأربعينَ وثمانمائةٍ. قالَه وكتبَه: أحمدُ بنُ عليِّ بنِ حجرٍ الشَّافعيُّ، عفا اللهُ تعالى عنه.
Sahiplik/Vakıf Detayı 1 انبغا بن عبد الله الطباري (مالك) | أحمد بن علي بن حجر الشافعي (كاتب التملك)
Sahiplik/Vakıf Detayı 2 رستم باشا (واقف)
Sahiplik/Vakıf Tarihi (Yıl) 2 846
Sahiplik/Vakıf Yüzyılı 2 التاسع.
Eski Konum 1 القسطنطينية
Metin Konumu (Varak/Yüz) 1 54
Metin Konumu (Varak/Yüz) 2 54
Sahiplik/Vakıf Tarihi (Metin) 2 في ذي الحجة سنة ست وأربعين وثمانمائة
Metin Türü 1 وقف
Metin Türü 2 تملك
Başlık Kaynağı الأعلام 6/34 - كشف الظنون 1/541 - معجم المؤلفين 9/52 - هدية العارفين 2/16
Müellif ve Başlık Kaynağı وفيات الأعيان ح 1 ص 425 تاريخ بغداد ح 2 ص 4 تهذيب الأسماء واللغات ح 1 ص 67 هدى الساري ح 2 ص 193، الطبقات الكبرى ح 2 ص 2 21 الرسالة المستطرفة ص 10 هدية العارفين ح 2 ص 16، كشف الظنون ح 1 ص 541 شذرات الذهب ح 2 ص 134 تذكرة الحفاظ ح 2 ص 555 مرآة الجنان ح 2 ص 167 التهذيب لابن حجر ح 9 ص 47. الفهرست لابن النديم ص 235 بستان المحدثين لشاه عبد العزيز ص 100
Müellifin Diğer Adları البخاري، محمد بن إسماعيل
Eser Telif Bitiş Yüzyılı (Hicri) الثالث
Müellif Doğum Yüzyılı (Hicri) الثاني
Müellif Vefat Yüzyılı (Hicri) الثالث
Alt Kütüphane Adı رستم باشا
Nüsha Durumu مفردة
Alt Kütüphane Kayıt No 94
Alt Kütüphane Yeri (Ülke) تركيا
Alt Kütüphane Yeri (Şehir) استانبول
İstinsah Tarihi (Nüshada) في شهر ذي القعدة الحرام عام أربعة وأربعين وثمانمائة.
İstinsah Bitiş Ayı (Hicri) ذو القعدة
İstinsah Bitiş Yüzyılı (Hicri) التاسع
Nüsha Değeri نسخة نفيسة | نسخة قيمة خزائنية
Cilt No الجزء التاسع
Yazı Türü نسخ - ثلث
Yazı Tanımı جيد
Metin Dışı Notlar الواقفُ: رُسْتُمُ باشا.الموقوفُ عليه: العلماءُ وطلابُ العِلْمِ.مكانُ الوقفِ: مدرسةُ درس خانة، بناها الواقفُ بالقسطنطينيَّةِ.شرطُ الوقفِ: ألَّا يخرجَ الكتابُ منَ المدرسةِ، وإنِ احتاجَ إلى التَّرميمِ يُحضرُ المجلَّد إلى المدرسةِ بمعرفةِ المدرِّسِ، وأنْ يتوقفَ حافظُ الكتبِ كلَّ يومٍ منَ الصُّبح إلى الظُّهرِ في المدرسةِ، ولا يغيبُ عنها لإتمامِ مرامِ المحتاجينَ بعدَ انقضاءِ الحاجةِ منَ الكتابِ.زمانُ ال... | الواقفُ: رُسْتُمُ باشا.الموقوفُ عليه: العلماءُ وطلابُ العِلْمِ.مكانُ الوقفِ: مدرسةُ درس خانة، بناها الواقفُ بالقسطنطينيَّةِ.شرطُ الوقفِ: ألَّا يخرجَ الكتابُ منَ المدرسةِ، وإنِ احتاجَ إلى التَّرميمِ يُحضرُ المجلَّد إلى المدرسةِ بمعرفةِ المدرِّسِ، وأنْ يتوقفَ حافظُ الكتبِ كلَّ يومٍ منَ الصُّبح إلى الظُّهرِ في المدرسةِ، ولا يغيبُ عنها لإتمامِ مرامِ المحتاجينَ بعدَ انقضاءِ الحاجةِ منَ الكتابِ.زمانُ الوقفِ: 1118هـ ونصه: الحمد لله الذي فضل الإنسان بفضائل العلوم، ومحاسن الأعمال، والصلاة على سيدنا محمد الذي أرسل إلينا لبيان طريق الحق وأحاسن الأفعال، وعلى آله وأصحابه، المجاهدين لإعلاء الدين في الغدو والآصال، أما بعد، فإن النبي صلى الله عليه وسلم، لما قال في بيان فضيلة العلم، «فضل العلم خير من فضل العبادة» وفي بيان فضيلة العلماء: «فضل العالم على العابد كفضلي على أدناكم» وفي حديث آخر أن «العلماء ورثة الأنبياء» إلخ، كان صاحب الخيرات والحسنات، حضرت رستم باشا، يسره الله في الدنيا والآخرة ما يشاء، محبا للعلم والعلماء، وأراد الدلالة على طلب العلم والاشتغال به، للثواب مثل أجر عامله، على مقتضى الحديث الشريف وهو: «الدال على الخير كفاعله» وقصد أن يتصدق للعلماء والطالبين للعلم صدقة جارية، وحسنة غير منقطعة، على مقتضى حديث النبي المكرم صلى الله عليه وسلم «إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا عن ثلاثة؛ ولد صالح يدعو له، وعلم ينتفع به، وصدقة جارية» وأن المؤمنين في ظل صدقاته، فوقف هذا الكتاب للمحتاجين من العلماء والطالبين للعلم، وشرط أن يوضع في بيت يسمى بدرس خانة في مدرسة بناها واقف المزبور في بلدة قسطنطينية ولا يخرج الكتاب المذكور ولا بعض أجزائه عن البيت المذكور أبدا وإن احتاج الكتاب المذكور إلى الترميم يحضر المجلّد بمعرفة المدرس والمتولي إلى البيت المذكور ويرمم ثَمَّ بمحضر حافظ الكتب وشرط أيضا أن يحضر ومتوقف حافظ الكتب كل يوم من الصبح إلى الظهر في المدرسة المذكورة ولا يغيب عنها لإتمام مرام المحتاجين، وفي وقت انتساخ أحد من المحتاجين المذكورين الكتاب المزبور أو مطالعته إياه لا يغيب حافظ الكتب عن البيت المذكور بل يحضر فيه حتى يقضي المحتاج المذكور حاجته، وبعد إتمام حاجته، أخذه حافظ الكتب، وحفظه موضعه الذي عين للحفظ، وشرط أيضا أن يكون حافظ الكتب، من أهل العلم، قادرا على مطالعته هذا الكتاب، وقد روعي فيه ما لابد منه في كون وقف المنقولات وقفا بالاتفاق وبعد مراعاة ما لابد منه المذكور كان هذا الكتاب وقفا صحيحا شرعيا بالاتفاق فلا يحل لأحد يؤمن بالله واليوم الآخر أن يبدله {فَمَنْ بَدَّلَهُ بَعْدَ مَا سَمِعَهُ فَإِنَّمَا إِثْمُهُ عَلَى الَّذِينَ يُبَدِّلُونَهُ إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ} ومن تعدى فخالف في شيء فهو ظالم ألا لعنة الله على الظالمين، تمت تمام.#إجازةٌ بخطِّ ابنِ حجرٍ العسقلانيِّ:الحمدُ للهِ، وسلامٌ على عبادِه الَّذينَ اصطَفَى، أمَّا بعدُ: فقدْ أجزتُ للمقرِّ السيفيِّ اسنبغا الطياري مالكِ هذه النُّسخةِ المباركةِ أَنْ يَرويَ عني جميع هذا الكتابَ «الجامع الصَّحيحَ»، وكذلك أجزتُ روايةَ ذلك لولدِه سيدي أحمد أنشأَهُ اللهُ تعالى في خيرٍ، وذلك في ذي الحجَّةِ سنةَ ستٍّ وأربعينَ وثمانمائةٍ. قالَه وكتبَه: أحمدُ بنُ عليِّ بنِ حجرٍ الشَّافعيُّ، عفا اللهُ تعالى عنه.#تملُّكٌ: برسمِ الخزانةِ السعيدةِ العاليةِ المولويةِ الأميريةِ الكبيريةِ السيديةِ المالكيةِ المخدوميةِ السيفية اسنبغا الطياريِّ الملكيِّ الظاهريِّ أعز الله أنصاره وضاعف اقتداره بمحمد وآله.#مقابلةٌ: دلَّ عليها حرفُ الخاءِ الملحقُ ببعضِ التَّصحيحاتِ، والبلاغاتُ، وفروقُ النُّسخِ.#بها تصحيحاتٌ في الهامشِ.
Diğer Konu العلوم الدينية | الحديث وعلومه | مصادر الحديث ومتونه الجامعة للروايات | الجوامع والصحاح
Kaynağa git Kashaf Albukhari - Kashaf Albukhari Kashaf Albukhari - Kashaf Albukhari - Tarihî eser, arşiv ve süreli yayın arama motoru
Kashaf Albukhari - Kashaf Albukhari - Tarihî eser, arşiv ve süreli yayın arama motoru Kashaf Albukhari - Kashaf Albukhari

El-Câmi'u's-Sahih el-Müsned, Resûlullah'ın (s.a.v.) işlerinin özeti, Allah ona bereket versin ve ona selamet versin, Sünnetleri ve günleri

(صحيح البخاري)
Yazar Muhammed bin İsmail bin İbrahim bin El-Muğirah bin Bardizbah, El-Cafi, Ebu Abdullah, El-Buhari, imam, hukukçu, hadis alimi ve tercüman, Hadislerde Müminlerin Emiri.
Yazar Orijinal محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن المغيرة بن بَرْدِزْبَه، الجعفي، أبو عبد اللّه، البخاري، الإمام الفقيه المحدث المفسر أمير المؤمنين في الحديث
Basım Tarihi 844
Basım Yeri Özbekistan - İbrahim bin Muhammed bin Abdul Rahim bin Musa bin El-Sağhir El-Şafi'i El-Şazli El-İskenderiye
Konu Dini Bilimler | -| Hadis ve ilimleri -| Sahih İmam El-Buhari'ye dayanarak millete hizmet etmek | -| El-Câmi' es-Sahih'in rivayetleri ve nüshaları - El-Câmi' es-Sahih'in rivayetleri ve nüshaları
Tür Kitap
Dil Arapça
Dijital Evet
Yazma Evet
Sayfa Sayısı 51
Fiziksel Boyutlar بها تعقيبه
Kütüphane Kashaf Albukhari - Kashaf Albukhari
Kayıt Numarası 559
Lokasyon Süleymaniye, İstanbul, Türkiye
Tarih 844
Notlar Birincisi konu başlıklarının yer aldığı küçük bir dizindir. | Müstensihin ölüm tarihi: H. 846 yılında hayatta. | İmam Buhari'nin Sahih'i için son diktesi H. 252 yılında Buhara'daydı ve bundan önceki diktesi H. 248 yılının Şubat ayındaydı. Onun son diktesi kitabın son vurgusu olarak kabul edildiğinden biz bunu onun yazıldığı yıl olarak kabul ettik ve bazı araştırmacılar onun kitabı yazdığı yılın H. 232 yılı olduğunu belirtmişlerdir.
Örnek Metin Bölüm: Ülke işlerini kendi aralarında bildiklerine göre yürütenler, satış, kira, ölçü ve tartıda kazanç elde edenler ve bunları kendi bilinen niyet ve öğretilerine göre yapanlar... ... Bölüm: Zalim olsun, mazlum olsun kardeşine kim inanır... Dokuzuncu bölüm Allah'ın hamd ve yardımıyla tamamlandı, ardından onuncu bölüm: Mazlumlara yardım etmek geldi.
Sahiplik/Vakıf Metni 1 الحمد لله الذي فضل الإنسان بفضائل العلوم، ومحاسن الأعمال، والصلاة على سيدنا محمد الذي أرسل إلينا لبيان طريق الحق وأحاسن الأفعال، وعلى آله وأصحابه، المجاهدين لإعلاء الدين في الغدو والآصال، أما بعد، فإن النبي صلى الله عليه وسلم، لما قال في بيان فضيلة العلم، «فضل العلم خير من فضل العبادة» وفي بيان فضيلة العلماء: «فضل العالم على العابد كفضلي على أدناكم» وفي حديث آخر أن «العلماء ورثة الأنبياء» إلخ، كان... | الحمد لله الذي فضل الإنسان بفضائل العلوم، ومحاسن الأعمال، والصلاة على سيدنا محمد الذي أرسل إلينا لبيان طريق الحق وأحاسن الأفعال، وعلى آله وأصحابه، المجاهدين لإعلاء الدين في الغدو والآصال، أما بعد، فإن النبي صلى الله عليه وسلم، لما قال في بيان فضيلة العلم، «فضل العلم خير من فضل العبادة» وفي بيان فضيلة العلماء: «فضل العالم على العابد كفضلي على أدناكم» وفي حديث آخر أن «العلماء ورثة الأنبياء» إلخ، كان صاحب الخيرات والحسنات، حضرت رستم باشا، يسره الله في الدنيا والآخرة ما يشاء، محبا للعلم والعلماء، وأراد الدلالة على طلب العلم والاشتغال به، للثواب مثل أجر عامله، على مقتضى الحديث الشريف وهو: «الدال على الخير كفاعله» وقصد أن يتصدق للعلماء والطالبين للعلم صدقة جارية، وحسنة غير منقطعة، على مقتضى حديث النبي المكرم صلى الله عليه وسلم «إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا عن ثلاثة؛ ولد صالح يدعو له، وعلم ينتفع به، وصدقة جارية» وأن المؤمنين في ظل صدقاته، فوقف هذا الكتاب للمحتاجين من العلماء والطالبين للعلم، وشرط أن يوضع في بيت يسمى بدرس خانة في مدرسة بناها واقف المزبور في بلدة قسطنطينية ولا يخرج الكتاب المذكور ولا بعض أجزائه عن البيت المذكور أبدا وإن احتاج الكتاب المذكور إلى الترميم يحضر المجلّد بمعرفة المدرس والمتولي إلى البيت المذكور ويرمم ثَمَّ بمحضر حافظ الكتب وشرط أيضا أن يحضر ومتوقف حافظ الكتب كل يوم من الصبح إلى الظهر في المدرسة المذكورة ولا يغيب عنها لإتمام مرام المحتاجين، وفي وقت انتساخ أحد من المحتاجين المذكورين الكتاب المزبور أو مطالعته إياه لا يغيب حافظ الكتب عن البيت المذكور بل يحضر فيه حتى يقضي المحتاج المذكور حاجته، وبعد إتمام حاجته، أخذه حافظ الكتب، وحفظه موضعه الذي عين للحفظ، وشرط أيضا أن يكون حافظ الكتب، من أهل العلم، قادرا على مطالعته هذا الكتاب، وقد روعي فيه ما لابد منه في كون وقف المنقولات وقفا بالاتفاق وبعد مراعاة ما لابد منه المذكور كان هذا الكتاب وقفا صحيحا شرعيا بالاتفاق فلا يحل لأحد يؤمن بالله واليوم الآخر أن يبدله {فَمَنْ بَدَّلَهُ بَعْدَ مَا سَمِعَهُ فَإِنَّمَا إِثْمُهُ عَلَى الَّذِينَ يُبَدِّلُونَهُ إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ} ومن تعدى فخالف في شيء فهو ظالم ألا لعنة الله على الظالمين، تمت تمام.
Sahiplik/Vakıf Metni 2 الحمدُ للهِ، وسلامٌ على عبادِه الَّذينَ اصطَفَى، أمَّا بعدُ: فقدْ أجزتُ للمقرِّ السيفيِّ اسنبغا الطياري مالكِ هذه النُّسخةِ المباركةِ أَنْ يَرويَ عني جميع هذا الكتابَ «الجامع الصَّحيحَ»، وكذلك أجزتُ روايةَ ذلك لولدِه سيدي أحمد أنشأَهُ اللهُ تعالى في خيرٍ، وذلك في ذي الحجَّةِ سنةَ ستٍّ وأربعينَ وثمانمائةٍ. قالَه وكتبَه: أحمدُ بنُ عليِّ بنِ حجرٍ الشَّافعيُّ، عفا اللهُ تعالى عنه.
Sahiplik/Vakıf Detayı 1 انبغا بن عبد الله الطباري (مالك) | أحمد بن علي بن حجر الشافعي (كاتب التملك)
Sahiplik/Vakıf Detayı 2 رستم باشا (واقف)
Sahiplik/Vakıf Tarihi (Yıl) 2 846
Sahiplik/Vakıf Yüzyılı 2 التاسع.
Eski Konum 1 القسطنطينية
Metin Konumu (Varak/Yüz) 1 54
Metin Konumu (Varak/Yüz) 2 54
Sahiplik/Vakıf Tarihi (Metin) 2 في ذي الحجة سنة ست وأربعين وثمانمائة
Metin Türü 1 وقف
Metin Türü 2 تملك
Başlık Kaynağı الأعلام 6/34 - كشف الظنون 1/541 - معجم المؤلفين 9/52 - هدية العارفين 2/16
Müellif ve Başlık Kaynağı وفيات الأعيان ح 1 ص 425 تاريخ بغداد ح 2 ص 4 تهذيب الأسماء واللغات ح 1 ص 67 هدى الساري ح 2 ص 193، الطبقات الكبرى ح 2 ص 2 21 الرسالة المستطرفة ص 10 هدية العارفين ح 2 ص 16، كشف الظنون ح 1 ص 541 شذرات الذهب ح 2 ص 134 تذكرة الحفاظ ح 2 ص 555 مرآة الجنان ح 2 ص 167 التهذيب لابن حجر ح 9 ص 47. الفهرست لابن النديم ص 235 بستان المحدثين لشاه عبد العزيز ص 100
Müellifin Diğer Adları البخاري، محمد بن إسماعيل
Eser Telif Bitiş Yüzyılı (Hicri) الثالث
Müellif Doğum Yüzyılı (Hicri) الثاني
Müellif Vefat Yüzyılı (Hicri) الثالث
Alt Kütüphane Adı رستم باشا
Nüsha Durumu مفردة
Alt Kütüphane Kayıt No 94
Alt Kütüphane Yeri (Ülke) تركيا
Alt Kütüphane Yeri (Şehir) استانبول
İstinsah Tarihi (Nüshada) في شهر ذي القعدة الحرام عام أربعة وأربعين وثمانمائة.
İstinsah Bitiş Ayı (Hicri) ذو القعدة
İstinsah Bitiş Yüzyılı (Hicri) التاسع
Nüsha Değeri نسخة نفيسة | نسخة قيمة خزائنية
Cilt No الجزء التاسع
Yazı Türü نسخ - ثلث
Yazı Tanımı جيد
Metin Dışı Notlar الواقفُ: رُسْتُمُ باشا.الموقوفُ عليه: العلماءُ وطلابُ العِلْمِ.مكانُ الوقفِ: مدرسةُ درس خانة، بناها الواقفُ بالقسطنطينيَّةِ.شرطُ الوقفِ: ألَّا يخرجَ الكتابُ منَ المدرسةِ، وإنِ احتاجَ إلى التَّرميمِ يُحضرُ المجلَّد إلى المدرسةِ بمعرفةِ المدرِّسِ، وأنْ يتوقفَ حافظُ الكتبِ كلَّ يومٍ منَ الصُّبح إلى الظُّهرِ في المدرسةِ، ولا يغيبُ عنها لإتمامِ مرامِ المحتاجينَ بعدَ انقضاءِ الحاجةِ منَ الكتابِ.زمانُ ال... | الواقفُ: رُسْتُمُ باشا.الموقوفُ عليه: العلماءُ وطلابُ العِلْمِ.مكانُ الوقفِ: مدرسةُ درس خانة، بناها الواقفُ بالقسطنطينيَّةِ.شرطُ الوقفِ: ألَّا يخرجَ الكتابُ منَ المدرسةِ، وإنِ احتاجَ إلى التَّرميمِ يُحضرُ المجلَّد إلى المدرسةِ بمعرفةِ المدرِّسِ، وأنْ يتوقفَ حافظُ الكتبِ كلَّ يومٍ منَ الصُّبح إلى الظُّهرِ في المدرسةِ، ولا يغيبُ عنها لإتمامِ مرامِ المحتاجينَ بعدَ انقضاءِ الحاجةِ منَ الكتابِ.زمانُ الوقفِ: 1118هـ ونصه: الحمد لله الذي فضل الإنسان بفضائل العلوم، ومحاسن الأعمال، والصلاة على سيدنا محمد الذي أرسل إلينا لبيان طريق الحق وأحاسن الأفعال، وعلى آله وأصحابه، المجاهدين لإعلاء الدين في الغدو والآصال، أما بعد، فإن النبي صلى الله عليه وسلم، لما قال في بيان فضيلة العلم، «فضل العلم خير من فضل العبادة» وفي بيان فضيلة العلماء: «فضل العالم على العابد كفضلي على أدناكم» وفي حديث آخر أن «العلماء ورثة الأنبياء» إلخ، كان صاحب الخيرات والحسنات، حضرت رستم باشا، يسره الله في الدنيا والآخرة ما يشاء، محبا للعلم والعلماء، وأراد الدلالة على طلب العلم والاشتغال به، للثواب مثل أجر عامله، على مقتضى الحديث الشريف وهو: «الدال على الخير كفاعله» وقصد أن يتصدق للعلماء والطالبين للعلم صدقة جارية، وحسنة غير منقطعة، على مقتضى حديث النبي المكرم صلى الله عليه وسلم «إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا عن ثلاثة؛ ولد صالح يدعو له، وعلم ينتفع به، وصدقة جارية» وأن المؤمنين في ظل صدقاته، فوقف هذا الكتاب للمحتاجين من العلماء والطالبين للعلم، وشرط أن يوضع في بيت يسمى بدرس خانة في مدرسة بناها واقف المزبور في بلدة قسطنطينية ولا يخرج الكتاب المذكور ولا بعض أجزائه عن البيت المذكور أبدا وإن احتاج الكتاب المذكور إلى الترميم يحضر المجلّد بمعرفة المدرس والمتولي إلى البيت المذكور ويرمم ثَمَّ بمحضر حافظ الكتب وشرط أيضا أن يحضر ومتوقف حافظ الكتب كل يوم من الصبح إلى الظهر في المدرسة المذكورة ولا يغيب عنها لإتمام مرام المحتاجين، وفي وقت انتساخ أحد من المحتاجين المذكورين الكتاب المزبور أو مطالعته إياه لا يغيب حافظ الكتب عن البيت المذكور بل يحضر فيه حتى يقضي المحتاج المذكور حاجته، وبعد إتمام حاجته، أخذه حافظ الكتب، وحفظه موضعه الذي عين للحفظ، وشرط أيضا أن يكون حافظ الكتب، من أهل العلم، قادرا على مطالعته هذا الكتاب، وقد روعي فيه ما لابد منه في كون وقف المنقولات وقفا بالاتفاق وبعد مراعاة ما لابد منه المذكور كان هذا الكتاب وقفا صحيحا شرعيا بالاتفاق فلا يحل لأحد يؤمن بالله واليوم الآخر أن يبدله {فَمَنْ بَدَّلَهُ بَعْدَ مَا سَمِعَهُ فَإِنَّمَا إِثْمُهُ عَلَى الَّذِينَ يُبَدِّلُونَهُ إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ} ومن تعدى فخالف في شيء فهو ظالم ألا لعنة الله على الظالمين، تمت تمام.#إجازةٌ بخطِّ ابنِ حجرٍ العسقلانيِّ:الحمدُ للهِ، وسلامٌ على عبادِه الَّذينَ اصطَفَى، أمَّا بعدُ: فقدْ أجزتُ للمقرِّ السيفيِّ اسنبغا الطياري مالكِ هذه النُّسخةِ المباركةِ أَنْ يَرويَ عني جميع هذا الكتابَ «الجامع الصَّحيحَ»، وكذلك أجزتُ روايةَ ذلك لولدِه سيدي أحمد أنشأَهُ اللهُ تعالى في خيرٍ، وذلك في ذي الحجَّةِ سنةَ ستٍّ وأربعينَ وثمانمائةٍ. قالَه وكتبَه: أحمدُ بنُ عليِّ بنِ حجرٍ الشَّافعيُّ، عفا اللهُ تعالى عنه.#تملُّكٌ: برسمِ الخزانةِ السعيدةِ العاليةِ المولويةِ الأميريةِ الكبيريةِ السيديةِ المالكيةِ المخدوميةِ السيفية اسنبغا الطياريِّ الملكيِّ الظاهريِّ أعز الله أنصاره وضاعف اقتداره بمحمد وآله.#مقابلةٌ: دلَّ عليها حرفُ الخاءِ الملحقُ ببعضِ التَّصحيحاتِ، والبلاغاتُ، وفروقُ النُّسخِ.#بها تصحيحاتٌ في الهامشِ.
Diğer Konu العلوم الدينية | الحديث وعلومه | مصادر الحديث ومتونه الجامعة للروايات | الجوامع والصحاح
Kashaf Albukhari - Kashaf Albukhari - Tarihî eser, arşiv ve süreli yayın arama motoru
Kashaf Albukhari - Kashaf Albukhari yönlendiriliyorsunuz...

Lütfen bekleyiniz.