Yazar
Muhammed bin İsmail bin İbrahim bin El-Muğirah bin Bardizbah, El-Cafi, Ebu Abdullah, El-Buhari, imam, hukukçu, hadis alimi ve tercüman, Hadislerde Müminlerin Emiri.
Yazar Orijinal
محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن المغيرة بن بَرْدِزْبَه، الجعفي، أبو عبد اللّه، البخاري، الإمام الفقيه المحدث المفسر أمير المؤمنين في الحديث
Basım Tarihi
1275
Basım Yeri
Özbekistan -
Konu
Dini Bilimler | -| Hadis ve ilimleri -| Sahih İmam El-Buhari'ye dayanarak millete hizmet etmek | -| El-Câmi' es-Sahih'in rivayetleri ve nüshaları - El-Câmi' es-Sahih'in rivayetleri ve nüshaları
Tür
Kitap
Dil
Arapça
Dijital
Evet
Yazma
Evet
Sayfa Sayısı
323
Fiziksel Boyutlar
23 × 16.5سم.
Kütüphane
Kashaf Albukhari - Kashaf Albukhari
Kayıt Numarası
1900
Lokasyon
El-Ezher - El-Ezher Kütüphanesi, Kahire, Mısır
Tarih
1275
Notlar
İmam Buhari'nin Sahih'i için son diktesi H. 252 yılında Buhara'daydı ve bundan önceki diktesi H. 248 yılının Şubat ayındaydı. Onun son diktesi kitabın son vurgusu olarak kabul edildiğinden biz bunu onun yazıldığı yıl olarak kabul ettik ve bazı araştırmacılar onun kitabı yazdığı yılın H. 232 yılı olduğunu belirtmişlerdir.
Örnek Metin
Bölüm: Allah Resulü'ne vahyin başlangıcı nasıldı, Allah ona bereket versin ve ona huzur versin... Bölüm: İnzivadaki kişi, başını yıkamak için eve girer
Sahiplik/Vakıf Metni 1
أشهد على نفسِه الحاجُّ أحمدُ محرم الدخاخنيُّ بخطِّ المناخليةِ ببابِ زويلة ابن المرحومِ الحاجِّ رضوانِ ابنِ المرحومِ الحاجِّ صالحٍ الواضع ختمه الكبير على أوراقِ هذا الكتابِ شهوده أن شهاد الشرعي، وهوَ في حالِ صحتِه ونفوذِ تصرفاتِه، أنَّه وقفَ وحبَسَ وسبَّلَ وأبَّدَ وأكَّدَ وخلَّدَ وتصَدَّقَ للهِ سبحانه وتعالى بجميعِ كاملِ هذا الجزءِ الشَّريفِ منْ أصلِ أربعةِ أجزاءٍ منْ هذا المؤلِّفِ، على طلبةِ العلم... | أشهد على نفسِه الحاجُّ أحمدُ محرم الدخاخنيُّ بخطِّ المناخليةِ ببابِ زويلة ابن المرحومِ الحاجِّ رضوانِ ابنِ المرحومِ الحاجِّ صالحٍ الواضع ختمه الكبير على أوراقِ هذا الكتابِ شهوده أن شهاد الشرعي، وهوَ في حالِ صحتِه ونفوذِ تصرفاتِه، أنَّه وقفَ وحبَسَ وسبَّلَ وأبَّدَ وأكَّدَ وخلَّدَ وتصَدَّقَ للهِ سبحانه وتعالى بجميعِ كاملِ هذا الجزءِ الشَّريفِ منْ أصلِ أربعةِ أجزاءٍ منْ هذا المؤلِّفِ، على طلبةِ العلمِ المدرسينَ والمجاورينَ بالجامعِ الأزهرِ، وجعَلَ مقرَّه بخزنةِ رواقِ الأروامِ المعروفِ برواقِ الأتراك بالجامعِ المذكور، وشرَطَ الواقفُ المذكورُ في وقفِه هذا شروطًا حثَّ عليها وأكَّدَ العملَ بها، فوجَبَ المصيرُ إليها؛ منها: أنَّ النَّظرَ على ذلكَ من تاريخِه لمَنْ يكونُ ناظرًا على الرواقِ المذكورِ ثُمَّ من بعدَه لمَنْ يَلِي وظيفته، وهلمَّ جرًّا، ومنها: أنَّ المعيرَ على ذلكَ من تاريخِه للمعينِ بالخزانةِ المذكورةِ، ثمَّ من بعدِه لمَنْ يلي وظيفتَه وهلمَّ جرًّا، ومنها: أنَّ المعينَ على هذا لَا يعيرُ إلَّا لمدرسٍ أو مجاورٍ معروفٍ عندَه بالفقهِ والصَّلاحِ مأمونٍ على ردِّه في محلِّه وعدمِ إتلافِه أو ضياعِ شيءٍ من ورقِه، ومنها: أن المعين على ذلكَ إذا كانَ جاهلًا لأحوالِ المستعيرِ المنصوصةِ أعلاه، ليس له أن يعيرَ له إلَّا برهنٍ أو ضامنٍ يضمنُ ردَّ ذلكَ في محلِّه أو قيمة ما يضيعُ منه ليكملَ الكتابَ ويعود لهيئتِه الأصليةِ، بحيثُ لَا يمضي عليْهِ بعد دفعِ قيمةِ الفاقدِ منه من المستعيرِ أو الضامنِ زيادة عن ثلاثينَ يوما إلَّا وهوَ كاملٌ كأصلِه، ومنها: أنَّه لَا يغيرُ من الكتابِ إلَّا تغييرةً واحدةً لشخصٍ واحدٍ، ومنها: أنه لَا يغير تغييرةً تزيدُ على كراسينِ، وقفًا صحيحًا شرعيًّا، وحبسًا صريحًا مرعيًّا، لَا يُباعُ ولَا يُرهَنُ، و لَا يوهَبُ ولَا يُناقلُ به ولَا ببعضِه و لَا يُبدَّلُ ولَا يستبدلُ سبلا في سبله قائمًا على أصولِه محفوظًا على شروطِه، لَا يحلُّ لمَنْ يؤمنُ باللهِ واليومِ الآخرِ ويخشى من عقابِه ويطلعُ على هذا الإيقافِ أن يعتقدَ أنَّ هذه الكتابةَ لَا تفيدُ الجزمَ لوقفِ هذا الكتابِ، وأنَّها شبهةُ وقفٍ، ويقدمُ على إبطالِ وقفِه بوجهٍ من الوجوهِ مطلقًا، معتمدًا على قولٍ ضعيفٍ أو قويٍّ يفيدُ إبطالَ هذا الوقفِ من أقوالِ السلفِ المختلفينَ في ذلكَ ولو تقادمَ الزَّمانُ على ذلكَ، بل عليْهِ شرعاً أن يعتقدَ أن هذا وقفًا صحيحًا من أوقافِ اللهِ الأكيدةِ، محكومًا بصحتِه ولزومِه على قولِ مَنْ يراهُ منَ الأئمَّةِ الأعلامِ، مرفوعًا منه الخلافُ الواقعُ فيه بينَ الأئمَّةِ الأسلافِ، معمولًا به أبدَ الآبدينَ ودهرَ الداهرينَ إلى أن يرثَ اللهُ الأرضَ ومَنْ عليها، وهوَ خيرُ الوارثينَ، {فَمَنْ بَدَّلَهُ بَعْدَ مَا سَمِعَهُ فَإِنَّمَا إِثْمُهُ عَلَى الَّذِينَ يُبَدِّلُونَهُ إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ} تحريرًا في اليومِ المباركِ الموافقِ خمسَ عشرةَ خَلَتْ من شهرِ شوالٍ الَّذي هوَ من شهورِ سنةِ ألفٍ ومائتيْنِ وتسعينَ منْ بعدِ الهجرةِ النبويَّةِ، على صاحبِها أفضلُ الصَّلاةِ والسلامِ، وأزكى التَّحيةِ والإكرامِ.
Sahiplik/Vakıf Detayı 1
أحمد محرم الدخاخني ابن رضوان ابن صالح (واقف)
Sahiplik/Vakıf Tarihi (Yıl) 1
1290
Sahiplik/Vakıf Yüzyılı 1
الثالث عشر.
Eski Konum 1
بخزنة رواق الأروام المعروف برواق الأتراك بالجامع الأزهر
Metin Konumu (Varak/Yüz) 1
ـــــــــ
Sahiplik/Vakıf Tarihi (Metin) 1
في اليوم المبارك الموافق خمس عشرة خلت من شهر شوال الذي هو من شهور سنة ألف ومائتين وتسعين
Metin Türü 1
وقف
Başlık Kaynağı
الأعلام 6/34 - كشف الظنون 1/541 - معجم المؤلفين 9/52 - هدية العارفين 2/16
Müellif ve Başlık Kaynağı
وفيات الأعيان ح 1 ص 425 تاريخ بغداد ح 2 ص 4 تهذيب الأسماء واللغات ح 1 ص 67 هدى الساري ح 2 ص 193، الطبقات الكبرى ح 2 ص 2 21 الرسالة المستطرفة ص 10 هدية العارفين ح 2 ص 16، كشف الظنون ح 1 ص 541 شذرات الذهب ح 2 ص 134 تذكرة الحفاظ ح 2 ص 555 مرآة الجنان ح 2 ص 167 التهذيب لابن حجر ح 9 ص 47. الفهرست لابن النديم ص 235 بستان المحدثين لشاه عبد العزيز ص 100
Müellifin Diğer Adları
البخاري، محمد بن إسماعيل
Eser Telif Bitiş Yüzyılı (Hicri)
الثالث
Müellif Doğum Yüzyılı (Hicri)
الثاني
Müellif Vefat Yüzyılı (Hicri)
الثالث
Nüsha Durumu
مفردة
Ana Kütüphane Kayıt No
(5370 حديث) 83967
İstinsah Tarihi (Nüshada)
في 6 جمادى الأول سنة 1275
İstinsah Bitiş Ayı (Hicri)
جمادى الأولى
İstinsah Bitiş Yüzyılı (Hicri)
الثالث عشر
Nüsha Değeri
نسخة جيدة مقابله.
İstinsah Bitiş Günü (Ay)
6
Cilt No
الجزء الأول
Satır Sayısı
21
Yazı Türü
نسخ
Yazı Tanımı
معتاد
Metin Dışı Notlar
أشهد على نفسِه الحاجُّ أحمدُ محرم الدخاخنيُّ بخطِّ المناخليةِ ببابِ زويلة ابن المرحومِ الحاجِّ رضوانِ ابنِ المرحومِ الحاجِّ صالحٍ الواضع ختمه الكبير على أوراقِ هذا الكتابِ شهوده أن شهاد الشرعي، وهوَ في حالِ صحتِه ونفوذِ تصرفاتِه، أنَّه وقفَ وحبَسَ وسبَّلَ وأبَّدَ وأكَّدَ وخلَّدَ وتصَدَّقَ للهِ سبحانه وتعالى بجميعِ كاملِ هذا الجزءِ الشَّريفِ منْ أصلِ أربعةِ أجزاءٍ منْ هذا المؤلِّفِ، على طلبةِ العلم... | أشهد على نفسِه الحاجُّ أحمدُ محرم الدخاخنيُّ بخطِّ المناخليةِ ببابِ زويلة ابن المرحومِ الحاجِّ رضوانِ ابنِ المرحومِ الحاجِّ صالحٍ الواضع ختمه الكبير على أوراقِ هذا الكتابِ شهوده أن شهاد الشرعي، وهوَ في حالِ صحتِه ونفوذِ تصرفاتِه، أنَّه وقفَ وحبَسَ وسبَّلَ وأبَّدَ وأكَّدَ وخلَّدَ وتصَدَّقَ للهِ سبحانه وتعالى بجميعِ كاملِ هذا الجزءِ الشَّريفِ منْ أصلِ أربعةِ أجزاءٍ منْ هذا المؤلِّفِ، على طلبةِ العلمِ المدرسينَ والمجاورينَ بالجامعِ الأزهرِ، وجعَلَ مقرَّه بخزنةِ رواقِ الأروامِ المعروفِ برواقِ الأتراك بالجامعِ المذكور، وشرَطَ الواقفُ المذكورُ في وقفِه هذا شروطًا حثَّ عليها وأكَّدَ العملَ بها، فوجَبَ المصيرُ إليها؛ منها: أنَّ النَّظرَ على ذلكَ من تاريخِه لمَنْ يكونُ ناظرًا على الرواقِ المذكورِ ثُمَّ من بعدَه لمَنْ يَلِي وظيفته، وهلمَّ جرًّا، ومنها: أنَّ المعيرَ على ذلكَ من تاريخِه للمعينِ بالخزانةِ المذكورةِ، ثمَّ من بعدِه لمَنْ يلي وظيفتَه وهلمَّ جرًّا، ومنها: أنَّ المعينَ على هذا لَا يعيرُ إلَّا لمدرسٍ أو مجاورٍ معروفٍ عندَه بالفقهِ والصَّلاحِ مأمونٍ على ردِّه في محلِّه وعدمِ إتلافِه أو ضياعِ شيءٍ من ورقِه، ومنها: أن المعين على ذلكَ إذا كانَ جاهلًا لأحوالِ المستعيرِ المنصوصةِ أعلاه، ليس له أن يعيرَ له إلَّا برهنٍ أو ضامنٍ يضمنُ ردَّ ذلكَ في محلِّه أو قيمة ما يضيعُ منه ليكملَ الكتابَ ويعود لهيئتِه الأصليةِ، بحيثُ لَا يمضي عليْهِ بعد دفعِ قيمةِ الفاقدِ منه من المستعيرِ أو الضامنِ زيادة عن ثلاثينَ يوما إلَّا وهوَ كاملٌ كأصلِه، ومنها: أنَّه لَا يغيرُ من الكتابِ إلَّا تغييرةً واحدةً لشخصٍ واحدٍ، ومنها: أنه لَا يغير تغييرةً تزيدُ على كراسينِ، وقفًا صحيحًا شرعيًّا، وحبسًا صريحًا مرعيًّا، لَا يُباعُ ولَا يُرهَنُ، و لَا يوهَبُ ولَا يُناقلُ به ولَا ببعضِه و لَا يُبدَّلُ ولَا يستبدلُ سبلا في سبله قائمًا على أصولِه محفوظًا على شروطِه، لَا يحلُّ لمَنْ يؤمنُ باللهِ واليومِ الآخرِ ويخشى من عقابِه ويطلعُ على هذا الإيقافِ أن يعتقدَ أنَّ هذه الكتابةَ لَا تفيدُ الجزمَ لوقفِ هذا الكتابِ، وأنَّها شبهةُ وقفٍ، ويقدمُ على إبطالِ وقفِه بوجهٍ من الوجوهِ مطلقًا، معتمدًا على قولٍ ضعيفٍ أو قويٍّ يفيدُ إبطالَ هذا الوقفِ من أقوالِ السلفِ المختلفينَ في ذلكَ ولو تقادمَ الزَّمانُ على ذلكَ، بل عليْهِ شرعاً أن يعتقدَ أن هذا وقفًا صحيحًا من أوقافِ اللهِ الأكيدةِ، محكومًا بصحتِه ولزومِه على قولِ مَنْ يراهُ منَ الأئمَّةِ الأعلامِ، مرفوعًا منه الخلافُ الواقعُ فيه بينَ الأئمَّةِ الأسلافِ، معمولًا به أبدَ الآبدينَ ودهرَ الداهرينَ إلى أن يرثَ اللهُ الأرضَ ومَنْ عليها، وهوَ خيرُ الوارثينَ، {فَمَنْ بَدَّلَهُ بَعْدَ مَا سَمِعَهُ فَإِنَّمَا إِثْمُهُ عَلَى الَّذِينَ يُبَدِّلُونَهُ إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ} تحريرًا في اليومِ المباركِ الموافقِ خمسَ عشرةَ خَلَتْ من شهرِ شوالٍ الَّذي هوَ من شهورِ سنةِ ألفٍ ومائتيْنِ وتسعينَ منْ بعدِ الهجرةِ النبويَّةِ، على صاحبِها أفضلُ الصَّلاةِ والسلامِ، وأزكى التَّحيةِ والإكرامِ.#على النُّسخةِ شروحٌ وحواشٍ.#عليها تصحيحاتٌ.#النسخةُ مقابلةٌ؛ دلَّ عليها البلاغاتُ وفروقُ النُّسخِ.
Diğer Konu
العلوم الدينية | الحديث وعلومه | مصادر الحديث ومتونه الجامعة للروايات | الجوامع والصحاح