Yazar
Muhammed bin Yusuf bin Ali bin Saeed, El-Kirmani, El-Bağdadi, hukukçu, El-Şafii, Şemseddin, Ebu Abdullah, köktendinci, yorumcu, hadis alimi, gramerci, hukukçu.
Yazar Orijinal
محمد بن يوسف بن علي بن سعيد، الكرماني، البغدادي، الفقيه، الشافعي، شمس الدين، أبو عبد الله، الأصولي، المفسر، المحدث، النحوي، البياني
Basım Tarihi
881
Basım Yeri
Suudi Arabistan -
Ali bin Şahin El Maliki
Konu
Dini Bilimler | -| Hadis ve ilimleri -| Sahih İmam El-Buhari'ye dayanarak millete hizmet etmek | -| Sahih Al-Buhari ile ilgili açıklamalar, dipnotlar, yorumlar ve fıkralar - Sahih Al-Buhari ile ilgili açıklamalar, dipnotlar, yorumlar ve fıkralar
Tür
Kitap
Dil
Arapça
Dijital
Evet
Yazma
Evet
Sayfa Sayısı
268
Fiziksel Boyutlar
بها تعقيبه
Kütüphane
Kashaf Albukhari - Kashaf Albukhari
Kayıt Numarası
7146
Lokasyon
Süleymaniye, İstanbul, Türkiye
Tarih
881
Notlar
Birincisi konu başlıklarının bir indeksidir.
Örnek Metin
Kur'an-ı Kerim'in faziletleri kitabı, hakim sözü "Emin olan"dır... ... Yüce Allah'ın {Ve Biz, kıyamet günü için sadece teraziler koyduk} buyurduğu bölüm.... Dedim ki: Evet, onunla mühür. Ve bu bölümün burada zikredilmesi özel olarak amaçlanmamıştır, daha ziyade onun son sözlerinin övgü ve övgü olmasını kastetmektedir. O da başlangıçta niyet hadisini zikretmiş, içindeki samimiyeti göstermek niyetiyle ve bu hadiste yazarının ilk ve son, gizli ve açık olmak üzere iki hâlinde ne durumda olduğunu bildirmiştir... Ve bu açıklamayla da konuşmayı bitiriyoruz. Allah'ı tesbih ederim ve hamd O'na mahsustur, Büyük Allah'ı tesbih ederim... Yıldızların sonuncusu El-Darari, Sahih-i Buhari'nin açıklamasında
Sahiplik/Vakıf Metni 1
الحمد لله الذي فضل الإنسان بفضائل العلوم، ومحاسن الأعمال، والصلاة على سيدنا محمد الذي أرسل إلينا لبيان طريق الحق وأحاسن الأفعال، وعلى آله وأصحابه، المجاهدين في الغدو والآصال، أما بعد، فإن النبي صلى الله عليه وسلم، لما قال في بيان فضيلة العلم، «فضل العلم خير من فضل العبادة» وفي بيان فضيلة العلماء: «فضل العالم على العابد كفضلي على أدناكم» وفي حديث آخر أن « العلماء ورثة الأنبياء» إلخ، كان صاحب الخيرا... | الحمد لله الذي فضل الإنسان بفضائل العلوم، ومحاسن الأعمال، والصلاة على سيدنا محمد الذي أرسل إلينا لبيان طريق الحق وأحاسن الأفعال، وعلى آله وأصحابه، المجاهدين في الغدو والآصال، أما بعد، فإن النبي صلى الله عليه وسلم، لما قال في بيان فضيلة العلم، «فضل العلم خير من فضل العبادة» وفي بيان فضيلة العلماء: «فضل العالم على العابد كفضلي على أدناكم» وفي حديث آخر أن « العلماء ورثة الأنبياء» إلخ، كان صاحب الخيرات، والحسنات، حضرت رستم باشا، يسره الله في الدنيا والآخرة ما يشاء، محبا للعلم والعلماء، وأراد الدلالة على طلب العلم والاشتغال به، طالبا للثواب مثل أجر عامله، على مقتضى الحديث الشريف وهو: «الدال على الخير كفاعله» وقصد أن يتصدق للعلماء والطالبين للعلم صدقة جارية، وحسنة غير منقطعة، على مقتضى حديث النبي المكرم صلى الله عليه وسلم «إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا [عن] ثلاثة؛ ولد صالح يدعو له، وعلم ينتفع به، وصدقة جارية» وأن المؤمنين في ظل صدقاته، فوقف هذا الكتاب للمحتاجين من العلماء والطالبين للعلم، وشرط أن يوضع في بيت يسمى بدرس خانة في مدرسة بناها واقف المزبور في بلدة قسطنطنية ولا يخرج الكتاب المذكور ولا بعض أجزائه عن البيت المذكور أبدا وإن احتاج الكتاب المذكور إلى الترميم يحضر المجلّد بمعرفة المدرس والمتولي إلى البيت المذكور ويرمم ثمّ بمحضر حافظ الكتب وشرط أيضا أن يحضر ويتوقف حافظ الكتب كل يوم من الصبح إلى الظهر في المدرسة المذكورة ولا يغيب عنها لإتمام مرام المحتاجين، وفي وقت انتساخ أحد من المحتاجين المذكورين الكتاب [المذكور] أو مطالعته إياه لا يغيب حافظ عن البيت المذكور بل يحضر فيه حتى يقضي المحتاج المذكور حاجته، وبعد [إتمام] حاجته، أخذه حافظ الكتب، وحفظه في موضعه الذي عين للحفظ فيه، وشرط أيضا [أن يكون] حافظ الكتب، من أهل العلم، قادرا على مطالعته هذا الكتاب، وقد روعي فيه ما لابد منه في كون وقف المنقولات وقفا بالاتفاق وبعد مراعاة ما لابد منه المذكور كان هذا الكتاب وقفا صحيحا شرعيا بالاتفاق فلا يحل لأحد يؤمن بالله واليوم الاخر أن يبدله {فمنْ بدّله بعْد ما سمعه فإنّما إثْمه على الّذين يبدّلونه إنّ اللّه سميع عليم} ومن تعدى فخالف في شيء من وضعه فهو ظالم ألا لعنة الله على الظالمين.
Sahiplik/Vakıf Detayı 1
رستم (واقف)
Mevcut Konum (Ülke) 1
تركيا
Mevcut Konum (Şehir) 1
استانبول
Eski Konum 1
في بيت يسمى بدرس خانة في مدرسة بناها واقف المزبور في بلدة قسطنطينية
Metin Konumu (Varak/Yüz) 1
144
Metin Türü 1
وقف
Başlık Kaynağı
الأعلام 7/153 - كشف الظنون 1/547 - معجم المؤلفين 12/129 - هدية العارفين 2/172
Müellif ve Başlık Kaynağı
كشف الظنون م1 ص 326 ص 546، شذرات الذهب م 6 ص 294 هدية العارفين م 2 ص 172 الدرر الكامنة م 4 ص 310 معجم المؤلفين م 12 ص 129، تاريخ التراث العربي م1 ص 179 تاريخ الأدب العربي م 3 ص 168.
| بغية الوعاة ص 120 والبدر الطالع م 2 ص 292 ومفتاح السعالة م1 ص 170 ومفتاح السعادة م 2 ص 18.
Müellifin Diğer Adları
الكرماني، محمد بن يوسف بن علي
Telif Tarihi (Nüshada)
فرغ مؤلفه من تأليفه بمكة المشرفة في شوال سنة خمس وسبعين وسبعمائة.
Telif Bitiş Ayı (Hicri)
شوال
Telif Bitiş Yüzyılı (Hicri)
القرن الثامن
Eser Telif Bitiş Yüzyılı (Hicri)
الثامن
Müellif Doğum Yüzyılı (Hicri)
الثامن
Müellif Vefat Yüzyılı (Hicri)
الثامن
Alt Kütüphane Adı
رستم باشا
Nüsha Durumu
مفردة
Alt Kütüphane Kayıt No
81
Alt Kütüphane Yeri (Ülke)
تركيا
Alt Kütüphane Yeri (Şehir)
استانبول
İstinsah Tarihi (Nüshada)
في اليوم المبارك سادس عشر شعبان المبارك سنة إحدى وثمانين وثمانمائة.
İstinsah Bitiş Ayı (Hicri)
شعبان
İstinsah Bitiş Yüzyılı (Hicri)
التاسع
Nüsha Değeri
نسخة جيدة
İstinsah Bitiş Günü (Ay)
16
Cilt No
الجزء الرابع
Yazı Türü
نسخ معتاد
Yazı Tanımı
ردئ
Metin Dışı Notlar
الواقفُ: رُسْتُم باشا.الموقوفُ عليه: العلماءُ وطلَّابُ العلمِ.مكانُ الوقفِ: مدرسةُ درس خانة بناها الواقفُ بالقسطنطينيةِ.شرطُ الوقفِ: أن لا يخرجَ الكتابُ منَ المدرسةِ، وإنِ احتاجَ إلى الترميمِ يحضرُ المجلدُ إلى المدرسةِ بمعرفةِ المدرسِ، وأنْ يتوقفَ حافظُ الكتبِ كلَّ يومٍ منَ الصُّبحِ إلى الظُّهرِ في المدرسةِ ولَا يغيبُ عنها لإتمامِ مرامِ المحتاجينَ بعدَ انقضاءِ الحاجةِ منَ الكتابِ. ونصه: الحمد لله ... | الواقفُ: رُسْتُم باشا.الموقوفُ عليه: العلماءُ وطلَّابُ العلمِ.مكانُ الوقفِ: مدرسةُ درس خانة بناها الواقفُ بالقسطنطينيةِ.شرطُ الوقفِ: أن لا يخرجَ الكتابُ منَ المدرسةِ، وإنِ احتاجَ إلى الترميمِ يحضرُ المجلدُ إلى المدرسةِ بمعرفةِ المدرسِ، وأنْ يتوقفَ حافظُ الكتبِ كلَّ يومٍ منَ الصُّبحِ إلى الظُّهرِ في المدرسةِ ولَا يغيبُ عنها لإتمامِ مرامِ المحتاجينَ بعدَ انقضاءِ الحاجةِ منَ الكتابِ. ونصه: الحمد لله الذي فضل الإنسان بفضائل العلوم، ومحاسن الأعمال، والصلاة على سيدنا محمد الذي أرسل إلينا لبيان طريق الحق وأحاسن الأفعال، وعلى آله وأصحابه، المجاهدين لإعلاء الدين في الغدو والآصال، أما بعد، فإن النبي صلى الله عليه وسلم، لما قال في بيان فضيلة العلم، «فضل العلم خير من فضل العبادة» وفي بيان فضيلة العلماء: «فضل العالم على العابد كفضلي على أدناكم» وفي حديث آخر أن « العلماء ورثة الأنبياء» إلخ، كان صاحب الخيرات، والحسنات، حضرت رستم باشا، يسره الله في الدنيا والآخرة ما يشاء، محبا للعلم والعلماء، وأراد الدلالة على طلب العلم والاشتغال به، طالبا للثواب مثل أجر عامله، على مقتضى الحديث الشريف وهو: «الدال على الخير كفاعله» وقصد أن يتصدق للعلماء والطالبين للعلم صدقة جارية، وحسنة غير منقطعة، على مقتضى حديث النبي المكرم صلى الله عليه وسلم «إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا عن ثلاثة؛ ولد صالح يدعو له، وعلم ينتفع به، وصدقة جارية» وأن المؤمنين في ظل صدقاته، فوقف هذا الكتاب للمحتاجين من العلماء والطالبين للعلم، وشرط أن يوضع في بيت يسمى بدرس خانة في مدرسة بناها واقف المزبور في بلدة قسطنطنية ولا يخرج الكتاب المذكور ولا بعض أجزائه عن البيت المذكور أبدا وإن احتاج الكتاب المذكور إلى الترميم يحضر المجلّد بمعرفة المدرس والمتولي إلى البيت المذكور ويرمم ثَمَّ بمحضر حافظ الكتب وشرط أيضا أن يحضر ويتوقف حافظ الكتب كل يوم من الصبح إلى الظهر في المدرسة المذكورة ولا يغيب عنها لإتمام مرام المحتاجين، وفي وقت انتساخ أحد من المحتاجين المذكورين الكتاب المزبور أو مطالعته إياه لا يغيب حافظ الكتب عن البيت المذكور بل يحضر فيه حتى يقتضى المحتاج المذكور حاجته، وبعد إتمام حاجته، أخذه حافظ الكتب، وحفظه في موضعه الذي عين للحفظ، وشرط أيضا أن يكون حافظ الكتب، من أهل العلم، قادرا على مطالعته هذا الكتاب، وقد روعي فيه ما لابد منه في كون وقف المنقولات وقفا بالاتفاق وبعد مراعاة ما لابد منه المذكور كان لهذا الكتاب وقفا صحيحا شرعيا بالاتفاق فلا يحل لأحد يؤمن بالله واليوم الآخر أن يبدله {فَمَنْ بَدَّلَهُ بَعْدَ مَا سَمِعَهُ فَإِنَّمَا إِثْمُهُ عَلَى الَّذِينَ يُبَدِّلُونَهُ إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ} ومن تعدى فخالف في شيء من وضعه فهو ظالم ألا لعنة الله على الظالمين. #بها قليلُ تعليقاتٍ في الهامشِ.
Diğer Konu
العلوم الدينية | الحديث وعلومه | شروح الحديث | شروح صحيح البخاري