الجامع الصحيح المسند المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم وسننه وأيامه | Kütüphane.osmanlica.com

الجامع الصحيح المسند المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم وسننه وأيامه
(صحيح البخاري)

İsim الجامع الصحيح المسند المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم وسننه وأيامه
İsim Orijinal صحيح البخاري
Yazar محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن المغيرة بن بَرْدِزْبَه، الجعفي، أبو عبد اللّه، البخاري، الإمام الفقيه المحدث المفسر أمير المؤمنين في الحديث
Yazar Orijinal محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن المغيرة بن بَرْدِزْبَه، الجعفي، أبو عبد اللّه، البخاري، الإمام الفقيه المحدث المفسر أمير المؤمنين في الحديث
Basım Tarihi: 874
Basım Yeri سوريا - علي بن هارون بن زين الدين الكردي، الشافعي
Konu العلوم الدينية | - | الحديث وعلومه | - | خدمة الأمة على صحيح الإمام البخاري | - | روايات الجامع الصحيح ونسخه
Tür Kitap
Dil Arapça
Dijital Evet
Yazma Evet
Sayfa Sayısı 273
Fiziksel Boyutlar 27×18سم.
Kütüphane: Kashaf Albukhari - Kashaf Albukhari
Kayıt Numarası 9252
Lokasyon مكتبة الحرم المكي الشريف, مكة المكرمة, السعودية
Tarih 874
Notlar نسخة نفيسة منسوخة عن خطوط سلسلة من العلماء. - عليها الكثير من القراءات والأسانيد. - كتبت عناوين الأبواب والكتب المداد الأحمر. | كان آخر إملاء من الإمام البخاري لصحيحه ببخارى سنة 252 هـ، والإملاء الذي قبله بفربر سنة 248 هـ، وبما أن إملاءه الأخير يعد إبرازةً أخيرة للكتاب فقد اعتمدناه سنة تأليف له، وأشار بعض الباحثين أن سنة تأليفه للكتاب هي سنة 232 هـ.
Örnek Metin كتاب الأشربة. ... باب قول الله تعالى ونض الموازين القسط ليوم القيامة.
Sahiplik/Vakıf Metni 1 الحمد لله، تشرف بملكه العبد الفقير، إبراهيم بن محمد ... غفر الله زلله وختم بالخير عمله آمين.
Sahiplik/Vakıf Metni 2 وقف حسن أفندي خزينة دار سابقا والي جدة عطو فينو شريف باشا سينور الصحة واللزوم والتأبيد باسما عن ثغور مصر الإبرام والتحتم على كتابخانة في الحرم المكي، تقبل الله تعالى وجعل سعي واقفه مشكورا، قاله العبد الداعي للدولة العلية، أحمد توحيد قاضي مكة المكرمة سنة ست وستين بعد المائتين والألف. ووضع محرر الوقف خاتمه.
Sahiplik/Vakıf Detayı 1 إبراهيم بن محمد (مالك)
Sahiplik/Vakıf Detayı 2 حسن شكري أفندي (واقف) | أحمد توحيد (كاتب الوقف)
Sahiplik/Vakıf Tarihi (Yıl) 2 1266
Sahiplik/Vakıf Yüzyılı 2 الثالث عشر.
Eski Konum 2 الحرم المكي
Metin Konumu (Varak/Yüz) 1 1
Metin Konumu (Varak/Yüz) 2 1
Sahiplik/Vakıf Tarihi (Metin) 2 سنة ست وستين بعد المائتين والألف
Metin Türü 1 تملك
Metin Türü 2 وقف
Başlık Kaynağı الأعلام 6/34 - كشف الظنون 1/541 - معجم المؤلفين 9/52 - هدية العارفين 2/16
Müellif ve Başlık Kaynağı وفيات الأعيان ح 1 ص 425 تاريخ بغداد ح 2 ص 4 تهذيب الأسماء واللغات ح 1 ص 67 هدى الساري ح 2 ص 193، الطبقات الكبرى ح 2 ص 2 21 الرسالة المستطرفة ص 10 هدية العارفين ح 2 ص 16، كشف الظنون ح 1 ص 541 شذرات الذهب ح 2 ص 134 تذكرة الحفاظ ح 2 ص 555 مرآة الجنان ح 2 ص 167 التهذيب لابن حجر ح 9 ص 47. الفهرست لابن النديم ص 235 بستان المحدثين لشاه عبد العزيز ص 100
Müellifin Diğer Adları البخاري، محمد بن إسماعيل
Eser Telif Bitiş Yüzyılı (Hicri) الثالث
Müellif Doğum Yüzyılı (Hicri) الثاني
Müellif Vefat Yüzyılı (Hicri) الثالث
Nüsha Durumu مفردة
Ana Kütüphane Kayıt No 906
İstinsah Tarihi (Nüshada) يوم الخميس وقت الظهر من آخر شهر رجب المبارك سنة أربعةٍ وسبعين وثمانمائة.
İstinsah Bitiş Ayı (Hicri) رجب
İstinsah Bitiş Yüzyılı (Hicri) التاسع
Nüsha Değeri نسخة نفيسة
İstinsah Bitiş Günü (Hafta) الخميس
Cilt No الجزء الرابع
Satır Sayısı 21
Yazı Türü نسخ
Yazı Tanımı جيد
Metin Dışı Notlar السَّماعاتُ:نصُّها: «الحمدُ للهِ، بلَغَ الشيخُ الفاضلُ عبدُ الوهَّابِ ابنُ المرحومِ الشيخِ إبراهيمَ الشهيرُ بوالدِه سماعًا من لفظي من أوَّلِ «الصَّحيحِ» إلى آخرِه في مجالسَ آخرُها ثاني شعبان سنةَ تسعَ عشرةَ وتسعمائةٍ، وأجزتُ له ما يجوزُ لي روايتُه، كتبَه: إبراهيمُ بنُ عبدِ الرَّحمنِ العماديُّ الشافعيُّ، عَفَا اللهُ تعالى عنه».#السَّماعاتُ:نصُّها: «الحمدُ للهِ ربِّ العالمينَ، والعاقبةُ للمتقينَ، وص... | السَّماعاتُ:نصُّها: «الحمدُ للهِ، بلَغَ الشيخُ الفاضلُ عبدُ الوهَّابِ ابنُ المرحومِ الشيخِ إبراهيمَ الشهيرُ بوالدِه سماعًا من لفظي من أوَّلِ «الصَّحيحِ» إلى آخرِه في مجالسَ آخرُها ثاني شعبان سنةَ تسعَ عشرةَ وتسعمائةٍ، وأجزتُ له ما يجوزُ لي روايتُه، كتبَه: إبراهيمُ بنُ عبدِ الرَّحمنِ العماديُّ الشافعيُّ، عَفَا اللهُ تعالى عنه».#السَّماعاتُ:نصُّها: «الحمدُ للهِ ربِّ العالمينَ، والعاقبةُ للمتقينَ، وصلَّى اللهُ على سيدِنا محمَّدٍ وعلى آلِه وصحبِه أجمعينَ، وبعدُ: فقدْ بلَغَ الشيخُ الفاضلُ العالمُ أبو حفصٍ عمرُ بنُ الشيخِ عبد الوهَّابِ سماعًا عليَّ من لفظي أكثر «صحيحِ البُخاريِّ» وأجزتُ له ما يجوزُ لي وعنِّي روايتُه.جرَى ذلكَ لستِّ ليالٍ خلوْنَ من رمضانَ سنةَ 973، كتبَه الفقيرُ محمَّدُ بنُ مسلمٍ حامدًا مصليًّا مسلمًا».#القراءاتُ:نصُّها: «الحمدُ للهِ الرءوفِ الرحيمِ البارئِ، الَّذي مَنَّ علينا بدينِ الإسلامِ، وأقرأ «صحيحَ البُخاريِّ» وجعلَنَا منْ أُمَّةِ هذا النبيِّ الكريمِ، صلَّى اللهُ وسلَّمَ عليه وعلى آلِه وأصحابِه أفضلَ الصلاةِ وأكملَ التسليمِ، وبعدُ:فقد قرَأَ وسمِعَ مني بقراءتِي وقراءةِ غيري وقراءةِ الشيخِ الفاضلِ المقرئِ المفننِ ذو الفضلِ العظيمِ والأدبِ الجسيمِ شمسِ الدِّينِ ابنِ الشيخِ أبي الوفاءِ شهابِ الدِّينِ إبراهيمَ إمامِ الجامعِ الأمويِّ بحلبَ، نفَعَ اللهُ به وبوالده وجمَعَ لهما بينَ طريقِ الخيرِ ... جميعَ صحيحِ الإمامِ حافظِ الإسلامِ وإمامِ المحدِّثينَ أبي عبدِ اللهِ محمَّدِ بنِ إسماعيلَ البُخاريِّ، رضِيَ اللهُ عنه وأرضاه وجعَلَ الجنَّةَ مثواه، وأخبَرَني أنِّي قرأتُ «الصَّحيحَ» على سيدِنا وشيخِنا حافظِ العصرِ برهانِ الدِّينِ سبطِ ابنِ العجميِّ الحلبيِّ الشافعيِّ، وأجازَ لي ما يجوزُ لي روايتُه، وكذلكَ قرأتُ بعضَه على قاضي القضاةِ شيخِ الإسلامِ حافظِ العصرِ شهابِ الدِّينِ أحمدَ بنِ محمَّدٍ العسقلانيِّ الشافعيِّ، وأجازَ لي ما يجوزُ له روايتُه تغمَّدَهما اللهُ بالرحمةِ والرضوانِ، وقد أخبَرَني بالصَّحيحِ المذكورِ بسماعِه كثيرونَ، منهم قاضي القضاةِ علاءُ الدِّينِ ابنُ خطيبِ الناصريةِ، وقاضي القضاةِ سراجُ الدِّينِ الحمصيُّ، والشيخُ الإمامُ العلامةُ برهانُ الدِّينِ [الرحل] الشافعيُّ، والشيخُ عبدُ الرَّحيمِ الزركشيُّ الحنبليُّ، والشيخُ سراجُ الدِّينِ العكاريُّ ابنُ شيخِ الإسلامِ سراجِ الدِّينِ البلقينيِّ والشيخُ الإمامُ العالمُ شمسُ الدِّينِ ابنُ القصابيِّ الشافعيُّ، وخالي العلامةُ قطبُ الدِّينِ خطيبُ حمص ومدرسُها السبكيُّ الشافعيُّ، والشيخُ شمسُ الدِّينِ بنُ خضرٍ العكاريُّ يروي عن ابنِ خطيبِ الدهشةِ عنِ العلامةِ البارزيِّ، والشيخُ تقيُّ الدِّينِ الشمنيُّ، والشيخُ العلامةُ شمسُ الدِّينِ بنُ حسانٍ المقدسيُّ، والعلامةُ الشيخُ يحيى العجيسيُّ المغربيُّ المالكيُّ، والشيخُ الإمامُ العالمُ عبدُ المحسنِ الشروانيُّ عنِ الباسكنديِّ العالمِ المشهورِ ومشايخِ الإسلامِ الأربعةِ قاضي القضاةِ شمسِ الدِّينِ [القضاعيِّ]، والشيخِ جلالِ الدِّينِ المحليِّ، والشيخِ شمسِ الدِّينِ القاياتيِّ، وقاضي القضاةِ علمِ الدِّينِ صالحٍ البلقينيِّ، وجماعةٌ كثيرونَ مِمَّنْ هم مثلُنا في السندِ كالشيخِ شمسِ الدِّينِ المنهليِّ الشافعيِّ، والشيخِ شمس الدِّينِ عبدِ الحقِّ السنباطيِّ، واستجزتُهما لوفورِ علمِهما والتماسًا لبركتِهما، فإنَّهما مِمَّنْ انتفع بهما أهل مصرَ ومكَّةَ الشريفةِ حالَ مجاورتِهما، وأن مشايخ كثيرون أيضًا كالشيخِ العلامةِ شمسِ الدِّينِ الغريانيِّ المالكيِّ تلميذِ حافظِ بلادِ المغربِ شيخِ الإسلامِ ابنِ عرفةَ المالكيِّ، وكالإمامِ العالمِ شرفِ الدِّينِ يحيى العلميِّ المالكيِّ وغيرِهما ممن تركته اختصارا ولعدم علمي [بسند] ... بعضهم.وقدْ أجزتُ للقارئِ الشيخِ شمسِ الدِّينِ ولوالدِه ولأخيه عبدِ الوهَّابِ أن يرووا عنِّي «الصحيحينِ» والكتبَ الأربعةَ الباقيةَ، وما يجوزُ لي روايتُه، وقد أجزتُ لهم أيضًا عقيبَ كلِّ مجلسٍ منَ القراءةِ والسماعِ متلفظًا بذلك، وكذلكَ وقتَ الكتابةِ، واللهُ ينفعُنا وإيَّاه بما علَّمَنا، ويجعلُ أعمالَنا خالصةً لوجهِه.قالَ ذلكَ وكتبَه متلفظًا به محمَّدُ ابنُ النَّاسخِ المالكيُّ في خامسِ شهرِ رجب الفردِ الحرامِ سنةَ خمسٍ وتسعمائةٍ، والحمدُ للهِ ربِّ العالمينَ.وكانَ السماعُ بزاويةِ الأحمديةِ بحلبَ المحروسةِ حماها اللهُ وسائرَ بلادِ المسلمينَ من كلِّ سوءٍ وآفةٍ، وحفظَ أهلَها حفظًا».#القراءاتُ:نصُّها: «الحمدُ للهِ، وسلامٌ على عبادِه الَّذينَ اصطَفَى، وبعدُ:فقد قرَأَ عليَّ الشيخُ الإمامُ الفاضلُ أبو الوفاءِ إبراهيمُ ابنُ الشيخِ محمودِ بنِ الشيخِ عليٍّ العرضيِّ أعزَّه اللهُ بعزِّ الطاعةِ، وجعَلَ العلمَ له بضاعةً، جميعَ صحيحِ الإمامِ شيخِ الإسلامِ حاملِ رايةِ الإسنادِ أبي عبدِ اللهِ محمَّدِ بنِ إسماعيلَ بنِ المغيرةِ بنِ بردزبه الجعفيِّ البُخاريِّ رحِمَه اللهُ تعالى، منْ أوَّلِه إلى آخرِه قراءةً جيدةً، وسمِعَه أجمع ولدُه الشيخُ الفاضلُ المحصِّلُ شمسُ الدِّينِ محمَّدٌ أقرَّ اللهُ عينَ والدِه به، وأخبرتُهما أنِّي أخبرني بـ«الصحيحِ» المذكورِ مشايخ منهم الشيخانِ الإمامانِ العلامتانِ الحافظانِ شمسُ الدِّينِ أبو عبدِ اللهِ محمَّدُ ابنُ الشيخِ برهانِ الدِّينِ إبراهيمَ ابنِ الشيخِ شمسِ الدِّينِ محمَّدٍ السلاميّ الشافعيّ، والجهبذُ الناقدُ الحافظُ الشيخُ تقيُّ الدِّينِ أبو ذرِّ ابنُ الشيخِ الحافظِ العلامةِ حافظِ البلادِ الشاميةِ برهانِ الدِّينِ إبراهيمَ ابنِ الشيخِ شمسِ الدِّينِ أبي عبدِ اللهِ محمَّدِ بنِ خليلٍ سبطِ ابنِ العجميِّ الحلبيّ، تغمَّدَهما تعالى بالرحمةِ والرضوانِ، وأسكنَهما فسيحَ الجنانِ، قراءةً على الأوَّلِ من أوَّلِ الكتابِ إلى «كتابِ: البيوع»، وإجازةً لباقيه سنةَ إحدى وستينَ وثمانمائةٍ، وسمعتُه عليه أجمعَ، وذلكَ بقراءةِ الشيخِ الإمامِ العالمِ المحدِّثِ بدرِ الدِّينِ أبي محمَّدٍ الحسنِ بنِ عليٍّ السيوفيّ، في مجالسَ عديدةٍ آخرُها يومَ الأربعاءِ العشرين العشرينَ من شهرِ رجب الفردِ سنةَ إحدى وسبعينَ وثمانمائةٍ، وقرأتُ عليه أجمعَ «الصَّحيحَ» المشارَ إليه منْ أوَّلِه إلى آخرِه سنةَ ستٍّ وسبعينَ وثمانمائةٍ، وسماعًا على الثَّاني من أوَّلِ «الصَّحيحِ» المشارِ إليه إلى آخرِ حديثِ زيدِ بنِ عمرو بنِ نفيلٍ، وهوَ من قولِه: «يا معشرَ قريشٍ، واللهُ ما منكم على دينِ إبراهيمَ غيري» إلى قوله: «وإن شئت كفيتُك مؤنتَها» وإجازةً لباقيه، قالا: أنا بـ«الصَّحيحِ» أجمع شيخُنا الجهبذُ الناقدُ الحافظُ العلامةُ برهانُ الدِّينِ إبراهيمُ ابنُ الشيخِ شمسِ الدِّينِ أبي عبدِ اللهِ محمَّدِ بنِ خليلٍ سبطِ ابنِ العجميِّ الحلبيّ رحِمَه اللهُ تعالى، قالَ: أنا بـ«الصَّحيحِ» المسندُ المعمرُ برهانُ الدِّينِ إبراهيمُ بنُ محمَّدِ بنِ صديقٍ الرسامُ والده الدمشقيُّ بسماعِه على الحجَّارِ، قالَ الحجَّارُ: أنا به أجمعَ أبو عبدِ اللهِ الحسينُ بنُ يحيى ابنِ الزَّبيديِّ سماعًا سوى المطعمِ، فإنَّه قالَ: سوى من «بابِ تحويلِ الاسمِ إلى اسمٍ حسنٍ منه» إلى «كتاب: الرقاق»، ومن «بابِ: استتابةِ المرتدينَ» إلى قولِه: قالَ رجلٌ: «يا رسولَ اللهِ، اعدلْ»، قالَ ابنُ الزبيديِّ: أنا به أبو الوقتِ شعيب السجزيُّ الصوفيُّ الهرويُّ، قالَ: أنا به أبو الحسنِ عبدُ الرَّحمنِ بنُ المظفر بنِ محمَّدٍ الداوديُّ، قالَ: أنا به أبو محمَّدٍ عبدُ اللهِ بنُ أحمدَ بنِ حمويه السرخسيُّ، قالَ: أنا به أبو عبدِ اللهِ محمَّدُ بنُ يوسفَ بنِ مطرٍ الفربريُّ، قالَ: ثنا البُخاريُّ مرَّتيْنِ وصحَّ ذلكَ وثبَتَ في مجالسَ عديدةٍ آخرُها يومَ السبتِ خامسَ عشرَ جُمادى الأولى من شهورِ سنةِ ثمانٍ وثمانينَ وثمانمائةٍ، وأخبرتُهم بهذا الإسنادِ بعدَ القراءةِ، وقد أجزتُ للقارئِ ولكلِّ من سمِعَه أو بعضَه ما يجوزُ لي روايتُه، قالَ ذلكَ وكتبَ: نصرُ اللهِ بنُ إسماعيلَ بنِ عمرَ بنِ عليٍّ الأربليُّ ثمَّ الحلبيُّ الشافعيُّ، غفَرَ اللهُ تعالى له ولوالديْهِ وأحسنَ إليهما وإليه، الحمدُ للهِ ربِّ العالمينَ، وصلَّى اللهُ على سيدِنا محمَّدٍ وآلِه وصحبِه وسلَّمَ».#القراءاتُ:نصُّها: «بسْمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ، الحمدُ للهِ على ما شرَّفَنا بالأسانيدِ القويمةِ، ورَزَقَنا الاطلاعَ على الأحاديثِ المستقيمةِ، وجعَلَنا مطلعينَ على حسبِ استعدادِنا على أحوالِ رسولِه الكريمِ، الَّذي وقَعَ في شأنِه {إِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ} صلواتُ اللهِ وسلامُه عليه وعلى آلِه وأصحابِه والتابعينَ لهم بإحسانٍ، الفائزينَ بالوصولِ إلى غرفِ الرضوانِ والخيراتِ الحسانِ، وبعدُ:فقد قرَأَ عليَّ بعضًا من أحاديثِ «الجامعِ الصَّحيحِ» للإمامِ أبي عبدِ اللهِ محمَّدِ بنِ إسماعيلَ البُخاريِّ رضِيَ اللهُ عنه نتيجةُ الأماثلِ جامعُ شمائلِ الأفاضلِ وأفاضلِ الشمائلِ حادي خصائلِ الأكارمِ وأكارم الخصائلِ، ثمرةُ شجرةِ الشرعِ والتَّقوى، وغصنُ [رفعةِ الفضلِ]، زينُ الدِّينِ أبو حفصٍ عمرُ ابنُ الشيخِ العالمِ العامل الكاملِ في كلِّ بابٍ، الشيخُ عبدُ ... رقاه الله في معارجِ الإتقانِ، ووَقَاه عن موجباتِ النقصانِ، وها أنا أذكرُ بعضًا من مشايخي استنزالًا للرحمةِ، إذ عند ذكرِ الصالحينَ تنزلُ الرحمةُ، أما الحديثُ فإنِّي أخذتُه من مشايخَ عديدةٍ، من جملتهم الشيخُ العالمُ العارفُ المختصُّ منَ اللهِ [بتهذيب] اللطائف الشيخُ مخلصُ الدِّينِ الظهيريُّ الشيرازيُّ، وهوَ قرَأَ على الشيخِ معينِ الدِّينِ جنيدٍ الشيرازيِّ، وعلى الشيخِ الكاملِ ركنِ الدِّينِ [روزبهان] العمريِّ الشيرازيِّ، وهوَ على الشيخِ أبي طاهرٍ مجدِ الدِّينِ يعقوبَ الفيروزاباديِّ، وهوَ قرَأَ على ابنِ الحدادِ، وقد قرَأَ على الإمامِ النوويِّ، وسلسلةِ الشيخِ مجدِ الدِّينِ إلى الإمامِ البُخاريِّ متصلة من غيرِ طريقِ ابنِ الحدادِ، وأيضًا قرَأَ الشيخُ ركنُ الدِّينِ روزبهان على الشيخِ المحدثِ الرحلةِ في زمانِه، المولى شهابِ الدِّينِ عبدِ الرَّحيمِ الجرميِّ، وهوَ قرَأَ على سلطانِ العلماءِ في زمانِه، ناصحِ الملوكِ والسلاطينِ، ناصرِ السنَّةِ والدينِ، إمامِ الدِّينِ عليِّ بنِ مباركشاه المشهورِ بخواجة الشيخ، وهوَ في غايةِ علوِّ الإسنادِ، وكانَ ثلاثياتُ البُخاريِّ سباعياتَه.وأمَّا الفقهُ فإنِّي أخذتُ من جماعةٍ أوَّلِهم الشيخِ العالمِ الفقيهِ المتبحرِ [نتيجة] أولياءِ اللهِ تعالى الشيخِ جلالِ الملةِ والدينِ محمَّدٍ الدامغانيِّ، وهوَ تفقَّه على المولى الأعلمِ الشافعيِّ الثَّاني، بحرِ الحقائقِ والمعاني المولى إمامِ الدِّينِ أبي يزيد الدوانيِّ، والشيخِ معينِ الدِّينِ جنيدٍ الَّذي سبقَ بعض من ألقابه، وهما على الشيخِ ركنِ الدِّينِ روزبهان، وهوَ على الشيخِ مجدِ الدِّينِ الفيروزاباديِّ كما مرَّ، وقرأ أيضًا الشيخُ ركنُ الدِّينِ [روزبهان] الفقهَ على المولى لسانِ الدِّينِ نوحٍ السمنانيِّ، وهوَ [تفقَّه] وقرأَ «الحاوي الصغيرَ» على الشيخِ جلالِ الدِّينِ محمَّدٍ القزوينيِّ ومؤلِّفِه، وقرَأَ «الحاوي الصغيرَ» على الشيخِ نجمِ الدِّينِ عبدِ الغفارِ القزوينيِّ، وهوَ تفقَّه على والدِه على الإمامِ أبي القاسمِ الرافعيِّ، واختصرتُ بهذا احترازًا عنِ التطويلِ الحاصلِ [بذكر] تتمة مشايخي وسائر أسانيدِهم في الفقهِ والحديثِ، ونَرْجُو منَ اللهِ تعالى أن ... وإخواننا من بركةِ أرواحِهم، آمين.حَرَّرَه الفقيرُ إلى اللهِ الباري محمَّدٌ المدعو بمصلحِ الدِّينِ ابنِ صلاحِ الدِّينِ السعدنيُّ العماديُّ الأنصاريُّ [المكرميُّ] عُفِيَ عنهما وعن أسلافِهما».#المقابلاتُ:نصُّها: «الحمدُ للهِ وحدَه.على الأصلِ بخطِّ الإمامِ المحدِّثِ عبدِ القادرِ بنِ محمَّدٍ المقريزيِّ ما صورتُه: قابلتُ مجموعَ هذا الكتابِ وهوَ أربعُ مجلداتٍ، وهذا المجلَّدُ الرابعُ منه، وهوَ آخرُه غير مرةٍ على ما وجَدَ من أصلِ المقابلِ عليه الَّذي هوَ أصلُ سماعِهم على ابنِ الزَّبيديِّ الَّذي مقرُّه بالمدرسةِ الضيائيةِ بسفحِ قاسيون، وعلى الأصلِ المقرَّرِ برباطِ الشميساطيِّ بدمشقَ (ح) من يوثقُ به فصَحَّ حسبَ الإمكانِ، وصارَ أصلًا يُوثَقُ به وتركت نسخًا وألفاظًا من روايةِ أبي ذرٍّ ومن روايةِ الكشميهنيِّ لَا حاجةَ إلى كتابتِها؛ لأنَّها لم تقَعْ من روايةِ أبي الوقتِ عبدِ الأوَّلِ، فليعلَمْ ذلكَ، كتبَه: عبدُ القادرِ بنُ محمَّدٍ المقريزيُّ، ثم نقله حسين بن علي بن يوسف المشهور بابن السيوفي وقابل عليه ثم نقله يوسف ابن غيبي بن ضياء الدين البكرجي، وقابل على الأصل ... ثم نقله الفقير علي بن الفقير هارون، وكانت الفراغ من كتابته يوم الخميس وقت الظهر من آخر شهر رجب المبارك سنة أربعة وسبعين وثمانمائة ».#الفوائدُ العلميَّةُ: عليها نصٌّ لإسنادِ الإمامِ سبطِ ابنِ العجميِّ، ونصُّه: «قالَ شيخُنا حافظُ العصرِ برهانُ الدِّينِ المحدِّثُ سبطُ ابنِ العجميِّ الشافعيُّ الحلبيُّ، تغمَّدَه اللهُ برحمتِه، وأسكَنَه فسيحَ جنَّتِه: أخبَرَني بـ«صحيحِ البُخاريِّ» جماعةٌ كثيرونَ منهم الشيخُ المسندُ بدرُ الدِّينِ محمَّدُ بنُ بشرٍ الحرانيُّ بسماعِه منَ المشايخِ الثلاثةِ: أبي العبَّاسِ الحجارِ، وابنِ عبدِ الدائمِ، والمطعمِ، قالوا: أنا به أجمعَ أبو عبدِ اللهِ الزَّبيديُّ سوى المطعمِ، فإنَّه قالَ: سوى من «بابِ: تحويلِ الاسمِ إلى اسمٍ أحسنَ منه» إلى كتابِ: الرقاقِ، ومن «بابِ: استتابةِ المرتدينَ» إلى قوله: قالَ رجلٌ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «اعدل»، قالَ: أخْبَرَنا أبو الوقتِ عبدُ الأوَّلِ السجزيُّ، قالَ: أنا أبو الحسنِ عبدُ الرَّحمنِ بنُ المظفر بنِ محمَّدٍ الداوديُّ، قالَ: أنا أبو محمَّدٍ عبدُ اللهِ بنُ أحمدَ بنِ حمويه السرخسيُّ، قالَ: أخْبَرَنا الفربريُّ، قالَ: أنا البُخاريِّ. وقد أخبَرَني الشيخُ شمسُ الدِّينِ الإمامُ بالجامعِ الأمويِّ بهذا السندِ، وسمِعَ منِّي بقراءتِي وقراءتِه عليَّ.كتبَه: محمَّدُ ابنُ الناسخ المالكي».#- التملُّكاتُ:الحمد لله، تشرف بملكه العبد الفقير، إبراهيمُ بنُ محمَّدٍ ... غفر الله زلله وختم بالخير عمله آمين.#الوقفيَّاتُ:نصُّه: «وقَفَ حسنٌ أفندي خزينة دار سابقًا والي جدة عطو فينو شريف باشا سينور الصحةِ واللزومِ والتأبيدِ باسما عن ثغورِ مصرَ الإبرام والتحتم على كتابخانة في الحرمِ المكيِّ، تقبَّلَ اللهُ تعالى وجعَلَ سعيَ واقفِه مشكورًا، قالَه العبدُ الداعي للدولةِ العليةِ، أحمدُ توحيد قاضي مكَّةَ المكرمةِ سنةَ ستٍّ وستينَ بعد المائتين مائتيْنِ والألفِ. ووضع محرر الوقف خاتمه. #عليها ختمٌ: «خزانةُ كُتُبِ سلطان عبدِ المجيدِ خانة موضوع بدار كتاب».#عليها ما نصُّه: «أودعتُ في هذا الكتابِ المباركِ: أشهدُ أنْ لَا إلهَ إلَّا اللهُ، وأنَّ محمَّدًا عبدُه ورسولُه، صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وصحبِه وأزواجِه وحزبه، في يوم [الثاني] من شهرِ شوالٍ سنةَ خمسٍ وسبعينَ وألفٍ».#الحواشِي والتَّعليقاتُ:عليها الكثيرُ منَ التَّعليقاتِ والمنقولاتِ عن شروحِ «البُخاريِّ» المعروفةِ في حواشِيها على امتدادِ النُّسخةِ.
Diğer Konu العلوم الدينية | الحديث وعلومه | مصادر الحديث ومتونه الجامعة للروايات | الجوامع والصحاح
Kaynağa git Kashaf Albukhari - Kashaf Albukhari Kashaf Albukhari - كشاف البخاري
Kashaf Albukhari - كشاف البخاري Kashaf Albukhari - Kashaf Albukhari
Kaynağa git

الجامع الصحيح المسند المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم وسننه وأيامه

(صحيح البخاري)
Yazar محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن المغيرة بن بَرْدِزْبَه، الجعفي، أبو عبد اللّه، البخاري، الإمام الفقيه المحدث المفسر أمير المؤمنين في الحديث
Yazar Orijinal محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن المغيرة بن بَرْدِزْبَه، الجعفي، أبو عبد اللّه، البخاري، الإمام الفقيه المحدث المفسر أمير المؤمنين في الحديث
Basım Tarihi 874
Basım Yeri سوريا - علي بن هارون بن زين الدين الكردي، الشافعي
Konu العلوم الدينية | - | الحديث وعلومه | - | خدمة الأمة على صحيح الإمام البخاري | - | روايات الجامع الصحيح ونسخه
Tür Kitap
Dil Arapça
Dijital Evet
Yazma Evet
Sayfa Sayısı 273
Fiziksel Boyutlar 27×18سم.
Kütüphane Kashaf Albukhari - Kashaf Albukhari
Kayıt Numarası 9252
Lokasyon مكتبة الحرم المكي الشريف, مكة المكرمة, السعودية
Tarih 874
Notlar نسخة نفيسة منسوخة عن خطوط سلسلة من العلماء. - عليها الكثير من القراءات والأسانيد. - كتبت عناوين الأبواب والكتب المداد الأحمر. | كان آخر إملاء من الإمام البخاري لصحيحه ببخارى سنة 252 هـ، والإملاء الذي قبله بفربر سنة 248 هـ، وبما أن إملاءه الأخير يعد إبرازةً أخيرة للكتاب فقد اعتمدناه سنة تأليف له، وأشار بعض الباحثين أن سنة تأليفه للكتاب هي سنة 232 هـ.
Örnek Metin كتاب الأشربة. ... باب قول الله تعالى ونض الموازين القسط ليوم القيامة.
Sahiplik/Vakıf Metni 1 الحمد لله، تشرف بملكه العبد الفقير، إبراهيم بن محمد ... غفر الله زلله وختم بالخير عمله آمين.
Sahiplik/Vakıf Metni 2 وقف حسن أفندي خزينة دار سابقا والي جدة عطو فينو شريف باشا سينور الصحة واللزوم والتأبيد باسما عن ثغور مصر الإبرام والتحتم على كتابخانة في الحرم المكي، تقبل الله تعالى وجعل سعي واقفه مشكورا، قاله العبد الداعي للدولة العلية، أحمد توحيد قاضي مكة المكرمة سنة ست وستين بعد المائتين والألف. ووضع محرر الوقف خاتمه.
Sahiplik/Vakıf Detayı 1 إبراهيم بن محمد (مالك)
Sahiplik/Vakıf Detayı 2 حسن شكري أفندي (واقف) | أحمد توحيد (كاتب الوقف)
Sahiplik/Vakıf Tarihi (Yıl) 2 1266
Sahiplik/Vakıf Yüzyılı 2 الثالث عشر.
Eski Konum 2 الحرم المكي
Metin Konumu (Varak/Yüz) 1 1
Metin Konumu (Varak/Yüz) 2 1
Sahiplik/Vakıf Tarihi (Metin) 2 سنة ست وستين بعد المائتين والألف
Metin Türü 1 تملك
Metin Türü 2 وقف
Başlık Kaynağı الأعلام 6/34 - كشف الظنون 1/541 - معجم المؤلفين 9/52 - هدية العارفين 2/16
Müellif ve Başlık Kaynağı وفيات الأعيان ح 1 ص 425 تاريخ بغداد ح 2 ص 4 تهذيب الأسماء واللغات ح 1 ص 67 هدى الساري ح 2 ص 193، الطبقات الكبرى ح 2 ص 2 21 الرسالة المستطرفة ص 10 هدية العارفين ح 2 ص 16، كشف الظنون ح 1 ص 541 شذرات الذهب ح 2 ص 134 تذكرة الحفاظ ح 2 ص 555 مرآة الجنان ح 2 ص 167 التهذيب لابن حجر ح 9 ص 47. الفهرست لابن النديم ص 235 بستان المحدثين لشاه عبد العزيز ص 100
Müellifin Diğer Adları البخاري، محمد بن إسماعيل
Eser Telif Bitiş Yüzyılı (Hicri) الثالث
Müellif Doğum Yüzyılı (Hicri) الثاني
Müellif Vefat Yüzyılı (Hicri) الثالث
Nüsha Durumu مفردة
Ana Kütüphane Kayıt No 906
İstinsah Tarihi (Nüshada) يوم الخميس وقت الظهر من آخر شهر رجب المبارك سنة أربعةٍ وسبعين وثمانمائة.
İstinsah Bitiş Ayı (Hicri) رجب
İstinsah Bitiş Yüzyılı (Hicri) التاسع
Nüsha Değeri نسخة نفيسة
İstinsah Bitiş Günü (Hafta) الخميس
Cilt No الجزء الرابع
Satır Sayısı 21
Yazı Türü نسخ
Yazı Tanımı جيد
Metin Dışı Notlar السَّماعاتُ:نصُّها: «الحمدُ للهِ، بلَغَ الشيخُ الفاضلُ عبدُ الوهَّابِ ابنُ المرحومِ الشيخِ إبراهيمَ الشهيرُ بوالدِه سماعًا من لفظي من أوَّلِ «الصَّحيحِ» إلى آخرِه في مجالسَ آخرُها ثاني شعبان سنةَ تسعَ عشرةَ وتسعمائةٍ، وأجزتُ له ما يجوزُ لي روايتُه، كتبَه: إبراهيمُ بنُ عبدِ الرَّحمنِ العماديُّ الشافعيُّ، عَفَا اللهُ تعالى عنه».#السَّماعاتُ:نصُّها: «الحمدُ للهِ ربِّ العالمينَ، والعاقبةُ للمتقينَ، وص... | السَّماعاتُ:نصُّها: «الحمدُ للهِ، بلَغَ الشيخُ الفاضلُ عبدُ الوهَّابِ ابنُ المرحومِ الشيخِ إبراهيمَ الشهيرُ بوالدِه سماعًا من لفظي من أوَّلِ «الصَّحيحِ» إلى آخرِه في مجالسَ آخرُها ثاني شعبان سنةَ تسعَ عشرةَ وتسعمائةٍ، وأجزتُ له ما يجوزُ لي روايتُه، كتبَه: إبراهيمُ بنُ عبدِ الرَّحمنِ العماديُّ الشافعيُّ، عَفَا اللهُ تعالى عنه».#السَّماعاتُ:نصُّها: «الحمدُ للهِ ربِّ العالمينَ، والعاقبةُ للمتقينَ، وصلَّى اللهُ على سيدِنا محمَّدٍ وعلى آلِه وصحبِه أجمعينَ، وبعدُ: فقدْ بلَغَ الشيخُ الفاضلُ العالمُ أبو حفصٍ عمرُ بنُ الشيخِ عبد الوهَّابِ سماعًا عليَّ من لفظي أكثر «صحيحِ البُخاريِّ» وأجزتُ له ما يجوزُ لي وعنِّي روايتُه.جرَى ذلكَ لستِّ ليالٍ خلوْنَ من رمضانَ سنةَ 973، كتبَه الفقيرُ محمَّدُ بنُ مسلمٍ حامدًا مصليًّا مسلمًا».#القراءاتُ:نصُّها: «الحمدُ للهِ الرءوفِ الرحيمِ البارئِ، الَّذي مَنَّ علينا بدينِ الإسلامِ، وأقرأ «صحيحَ البُخاريِّ» وجعلَنَا منْ أُمَّةِ هذا النبيِّ الكريمِ، صلَّى اللهُ وسلَّمَ عليه وعلى آلِه وأصحابِه أفضلَ الصلاةِ وأكملَ التسليمِ، وبعدُ:فقد قرَأَ وسمِعَ مني بقراءتِي وقراءةِ غيري وقراءةِ الشيخِ الفاضلِ المقرئِ المفننِ ذو الفضلِ العظيمِ والأدبِ الجسيمِ شمسِ الدِّينِ ابنِ الشيخِ أبي الوفاءِ شهابِ الدِّينِ إبراهيمَ إمامِ الجامعِ الأمويِّ بحلبَ، نفَعَ اللهُ به وبوالده وجمَعَ لهما بينَ طريقِ الخيرِ ... جميعَ صحيحِ الإمامِ حافظِ الإسلامِ وإمامِ المحدِّثينَ أبي عبدِ اللهِ محمَّدِ بنِ إسماعيلَ البُخاريِّ، رضِيَ اللهُ عنه وأرضاه وجعَلَ الجنَّةَ مثواه، وأخبَرَني أنِّي قرأتُ «الصَّحيحَ» على سيدِنا وشيخِنا حافظِ العصرِ برهانِ الدِّينِ سبطِ ابنِ العجميِّ الحلبيِّ الشافعيِّ، وأجازَ لي ما يجوزُ لي روايتُه، وكذلكَ قرأتُ بعضَه على قاضي القضاةِ شيخِ الإسلامِ حافظِ العصرِ شهابِ الدِّينِ أحمدَ بنِ محمَّدٍ العسقلانيِّ الشافعيِّ، وأجازَ لي ما يجوزُ له روايتُه تغمَّدَهما اللهُ بالرحمةِ والرضوانِ، وقد أخبَرَني بالصَّحيحِ المذكورِ بسماعِه كثيرونَ، منهم قاضي القضاةِ علاءُ الدِّينِ ابنُ خطيبِ الناصريةِ، وقاضي القضاةِ سراجُ الدِّينِ الحمصيُّ، والشيخُ الإمامُ العلامةُ برهانُ الدِّينِ [الرحل] الشافعيُّ، والشيخُ عبدُ الرَّحيمِ الزركشيُّ الحنبليُّ، والشيخُ سراجُ الدِّينِ العكاريُّ ابنُ شيخِ الإسلامِ سراجِ الدِّينِ البلقينيِّ والشيخُ الإمامُ العالمُ شمسُ الدِّينِ ابنُ القصابيِّ الشافعيُّ، وخالي العلامةُ قطبُ الدِّينِ خطيبُ حمص ومدرسُها السبكيُّ الشافعيُّ، والشيخُ شمسُ الدِّينِ بنُ خضرٍ العكاريُّ يروي عن ابنِ خطيبِ الدهشةِ عنِ العلامةِ البارزيِّ، والشيخُ تقيُّ الدِّينِ الشمنيُّ، والشيخُ العلامةُ شمسُ الدِّينِ بنُ حسانٍ المقدسيُّ، والعلامةُ الشيخُ يحيى العجيسيُّ المغربيُّ المالكيُّ، والشيخُ الإمامُ العالمُ عبدُ المحسنِ الشروانيُّ عنِ الباسكنديِّ العالمِ المشهورِ ومشايخِ الإسلامِ الأربعةِ قاضي القضاةِ شمسِ الدِّينِ [القضاعيِّ]، والشيخِ جلالِ الدِّينِ المحليِّ، والشيخِ شمسِ الدِّينِ القاياتيِّ، وقاضي القضاةِ علمِ الدِّينِ صالحٍ البلقينيِّ، وجماعةٌ كثيرونَ مِمَّنْ هم مثلُنا في السندِ كالشيخِ شمسِ الدِّينِ المنهليِّ الشافعيِّ، والشيخِ شمس الدِّينِ عبدِ الحقِّ السنباطيِّ، واستجزتُهما لوفورِ علمِهما والتماسًا لبركتِهما، فإنَّهما مِمَّنْ انتفع بهما أهل مصرَ ومكَّةَ الشريفةِ حالَ مجاورتِهما، وأن مشايخ كثيرون أيضًا كالشيخِ العلامةِ شمسِ الدِّينِ الغريانيِّ المالكيِّ تلميذِ حافظِ بلادِ المغربِ شيخِ الإسلامِ ابنِ عرفةَ المالكيِّ، وكالإمامِ العالمِ شرفِ الدِّينِ يحيى العلميِّ المالكيِّ وغيرِهما ممن تركته اختصارا ولعدم علمي [بسند] ... بعضهم.وقدْ أجزتُ للقارئِ الشيخِ شمسِ الدِّينِ ولوالدِه ولأخيه عبدِ الوهَّابِ أن يرووا عنِّي «الصحيحينِ» والكتبَ الأربعةَ الباقيةَ، وما يجوزُ لي روايتُه، وقد أجزتُ لهم أيضًا عقيبَ كلِّ مجلسٍ منَ القراءةِ والسماعِ متلفظًا بذلك، وكذلكَ وقتَ الكتابةِ، واللهُ ينفعُنا وإيَّاه بما علَّمَنا، ويجعلُ أعمالَنا خالصةً لوجهِه.قالَ ذلكَ وكتبَه متلفظًا به محمَّدُ ابنُ النَّاسخِ المالكيُّ في خامسِ شهرِ رجب الفردِ الحرامِ سنةَ خمسٍ وتسعمائةٍ، والحمدُ للهِ ربِّ العالمينَ.وكانَ السماعُ بزاويةِ الأحمديةِ بحلبَ المحروسةِ حماها اللهُ وسائرَ بلادِ المسلمينَ من كلِّ سوءٍ وآفةٍ، وحفظَ أهلَها حفظًا».#القراءاتُ:نصُّها: «الحمدُ للهِ، وسلامٌ على عبادِه الَّذينَ اصطَفَى، وبعدُ:فقد قرَأَ عليَّ الشيخُ الإمامُ الفاضلُ أبو الوفاءِ إبراهيمُ ابنُ الشيخِ محمودِ بنِ الشيخِ عليٍّ العرضيِّ أعزَّه اللهُ بعزِّ الطاعةِ، وجعَلَ العلمَ له بضاعةً، جميعَ صحيحِ الإمامِ شيخِ الإسلامِ حاملِ رايةِ الإسنادِ أبي عبدِ اللهِ محمَّدِ بنِ إسماعيلَ بنِ المغيرةِ بنِ بردزبه الجعفيِّ البُخاريِّ رحِمَه اللهُ تعالى، منْ أوَّلِه إلى آخرِه قراءةً جيدةً، وسمِعَه أجمع ولدُه الشيخُ الفاضلُ المحصِّلُ شمسُ الدِّينِ محمَّدٌ أقرَّ اللهُ عينَ والدِه به، وأخبرتُهما أنِّي أخبرني بـ«الصحيحِ» المذكورِ مشايخ منهم الشيخانِ الإمامانِ العلامتانِ الحافظانِ شمسُ الدِّينِ أبو عبدِ اللهِ محمَّدُ ابنُ الشيخِ برهانِ الدِّينِ إبراهيمَ ابنِ الشيخِ شمسِ الدِّينِ محمَّدٍ السلاميّ الشافعيّ، والجهبذُ الناقدُ الحافظُ الشيخُ تقيُّ الدِّينِ أبو ذرِّ ابنُ الشيخِ الحافظِ العلامةِ حافظِ البلادِ الشاميةِ برهانِ الدِّينِ إبراهيمَ ابنِ الشيخِ شمسِ الدِّينِ أبي عبدِ اللهِ محمَّدِ بنِ خليلٍ سبطِ ابنِ العجميِّ الحلبيّ، تغمَّدَهما تعالى بالرحمةِ والرضوانِ، وأسكنَهما فسيحَ الجنانِ، قراءةً على الأوَّلِ من أوَّلِ الكتابِ إلى «كتابِ: البيوع»، وإجازةً لباقيه سنةَ إحدى وستينَ وثمانمائةٍ، وسمعتُه عليه أجمعَ، وذلكَ بقراءةِ الشيخِ الإمامِ العالمِ المحدِّثِ بدرِ الدِّينِ أبي محمَّدٍ الحسنِ بنِ عليٍّ السيوفيّ، في مجالسَ عديدةٍ آخرُها يومَ الأربعاءِ العشرين العشرينَ من شهرِ رجب الفردِ سنةَ إحدى وسبعينَ وثمانمائةٍ، وقرأتُ عليه أجمعَ «الصَّحيحَ» المشارَ إليه منْ أوَّلِه إلى آخرِه سنةَ ستٍّ وسبعينَ وثمانمائةٍ، وسماعًا على الثَّاني من أوَّلِ «الصَّحيحِ» المشارِ إليه إلى آخرِ حديثِ زيدِ بنِ عمرو بنِ نفيلٍ، وهوَ من قولِه: «يا معشرَ قريشٍ، واللهُ ما منكم على دينِ إبراهيمَ غيري» إلى قوله: «وإن شئت كفيتُك مؤنتَها» وإجازةً لباقيه، قالا: أنا بـ«الصَّحيحِ» أجمع شيخُنا الجهبذُ الناقدُ الحافظُ العلامةُ برهانُ الدِّينِ إبراهيمُ ابنُ الشيخِ شمسِ الدِّينِ أبي عبدِ اللهِ محمَّدِ بنِ خليلٍ سبطِ ابنِ العجميِّ الحلبيّ رحِمَه اللهُ تعالى، قالَ: أنا بـ«الصَّحيحِ» المسندُ المعمرُ برهانُ الدِّينِ إبراهيمُ بنُ محمَّدِ بنِ صديقٍ الرسامُ والده الدمشقيُّ بسماعِه على الحجَّارِ، قالَ الحجَّارُ: أنا به أجمعَ أبو عبدِ اللهِ الحسينُ بنُ يحيى ابنِ الزَّبيديِّ سماعًا سوى المطعمِ، فإنَّه قالَ: سوى من «بابِ تحويلِ الاسمِ إلى اسمٍ حسنٍ منه» إلى «كتاب: الرقاق»، ومن «بابِ: استتابةِ المرتدينَ» إلى قولِه: قالَ رجلٌ: «يا رسولَ اللهِ، اعدلْ»، قالَ ابنُ الزبيديِّ: أنا به أبو الوقتِ شعيب السجزيُّ الصوفيُّ الهرويُّ، قالَ: أنا به أبو الحسنِ عبدُ الرَّحمنِ بنُ المظفر بنِ محمَّدٍ الداوديُّ، قالَ: أنا به أبو محمَّدٍ عبدُ اللهِ بنُ أحمدَ بنِ حمويه السرخسيُّ، قالَ: أنا به أبو عبدِ اللهِ محمَّدُ بنُ يوسفَ بنِ مطرٍ الفربريُّ، قالَ: ثنا البُخاريُّ مرَّتيْنِ وصحَّ ذلكَ وثبَتَ في مجالسَ عديدةٍ آخرُها يومَ السبتِ خامسَ عشرَ جُمادى الأولى من شهورِ سنةِ ثمانٍ وثمانينَ وثمانمائةٍ، وأخبرتُهم بهذا الإسنادِ بعدَ القراءةِ، وقد أجزتُ للقارئِ ولكلِّ من سمِعَه أو بعضَه ما يجوزُ لي روايتُه، قالَ ذلكَ وكتبَ: نصرُ اللهِ بنُ إسماعيلَ بنِ عمرَ بنِ عليٍّ الأربليُّ ثمَّ الحلبيُّ الشافعيُّ، غفَرَ اللهُ تعالى له ولوالديْهِ وأحسنَ إليهما وإليه، الحمدُ للهِ ربِّ العالمينَ، وصلَّى اللهُ على سيدِنا محمَّدٍ وآلِه وصحبِه وسلَّمَ».#القراءاتُ:نصُّها: «بسْمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ، الحمدُ للهِ على ما شرَّفَنا بالأسانيدِ القويمةِ، ورَزَقَنا الاطلاعَ على الأحاديثِ المستقيمةِ، وجعَلَنا مطلعينَ على حسبِ استعدادِنا على أحوالِ رسولِه الكريمِ، الَّذي وقَعَ في شأنِه {إِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ} صلواتُ اللهِ وسلامُه عليه وعلى آلِه وأصحابِه والتابعينَ لهم بإحسانٍ، الفائزينَ بالوصولِ إلى غرفِ الرضوانِ والخيراتِ الحسانِ، وبعدُ:فقد قرَأَ عليَّ بعضًا من أحاديثِ «الجامعِ الصَّحيحِ» للإمامِ أبي عبدِ اللهِ محمَّدِ بنِ إسماعيلَ البُخاريِّ رضِيَ اللهُ عنه نتيجةُ الأماثلِ جامعُ شمائلِ الأفاضلِ وأفاضلِ الشمائلِ حادي خصائلِ الأكارمِ وأكارم الخصائلِ، ثمرةُ شجرةِ الشرعِ والتَّقوى، وغصنُ [رفعةِ الفضلِ]، زينُ الدِّينِ أبو حفصٍ عمرُ ابنُ الشيخِ العالمِ العامل الكاملِ في كلِّ بابٍ، الشيخُ عبدُ ... رقاه الله في معارجِ الإتقانِ، ووَقَاه عن موجباتِ النقصانِ، وها أنا أذكرُ بعضًا من مشايخي استنزالًا للرحمةِ، إذ عند ذكرِ الصالحينَ تنزلُ الرحمةُ، أما الحديثُ فإنِّي أخذتُه من مشايخَ عديدةٍ، من جملتهم الشيخُ العالمُ العارفُ المختصُّ منَ اللهِ [بتهذيب] اللطائف الشيخُ مخلصُ الدِّينِ الظهيريُّ الشيرازيُّ، وهوَ قرَأَ على الشيخِ معينِ الدِّينِ جنيدٍ الشيرازيِّ، وعلى الشيخِ الكاملِ ركنِ الدِّينِ [روزبهان] العمريِّ الشيرازيِّ، وهوَ على الشيخِ أبي طاهرٍ مجدِ الدِّينِ يعقوبَ الفيروزاباديِّ، وهوَ قرَأَ على ابنِ الحدادِ، وقد قرَأَ على الإمامِ النوويِّ، وسلسلةِ الشيخِ مجدِ الدِّينِ إلى الإمامِ البُخاريِّ متصلة من غيرِ طريقِ ابنِ الحدادِ، وأيضًا قرَأَ الشيخُ ركنُ الدِّينِ روزبهان على الشيخِ المحدثِ الرحلةِ في زمانِه، المولى شهابِ الدِّينِ عبدِ الرَّحيمِ الجرميِّ، وهوَ قرَأَ على سلطانِ العلماءِ في زمانِه، ناصحِ الملوكِ والسلاطينِ، ناصرِ السنَّةِ والدينِ، إمامِ الدِّينِ عليِّ بنِ مباركشاه المشهورِ بخواجة الشيخ، وهوَ في غايةِ علوِّ الإسنادِ، وكانَ ثلاثياتُ البُخاريِّ سباعياتَه.وأمَّا الفقهُ فإنِّي أخذتُ من جماعةٍ أوَّلِهم الشيخِ العالمِ الفقيهِ المتبحرِ [نتيجة] أولياءِ اللهِ تعالى الشيخِ جلالِ الملةِ والدينِ محمَّدٍ الدامغانيِّ، وهوَ تفقَّه على المولى الأعلمِ الشافعيِّ الثَّاني، بحرِ الحقائقِ والمعاني المولى إمامِ الدِّينِ أبي يزيد الدوانيِّ، والشيخِ معينِ الدِّينِ جنيدٍ الَّذي سبقَ بعض من ألقابه، وهما على الشيخِ ركنِ الدِّينِ روزبهان، وهوَ على الشيخِ مجدِ الدِّينِ الفيروزاباديِّ كما مرَّ، وقرأ أيضًا الشيخُ ركنُ الدِّينِ [روزبهان] الفقهَ على المولى لسانِ الدِّينِ نوحٍ السمنانيِّ، وهوَ [تفقَّه] وقرأَ «الحاوي الصغيرَ» على الشيخِ جلالِ الدِّينِ محمَّدٍ القزوينيِّ ومؤلِّفِه، وقرَأَ «الحاوي الصغيرَ» على الشيخِ نجمِ الدِّينِ عبدِ الغفارِ القزوينيِّ، وهوَ تفقَّه على والدِه على الإمامِ أبي القاسمِ الرافعيِّ، واختصرتُ بهذا احترازًا عنِ التطويلِ الحاصلِ [بذكر] تتمة مشايخي وسائر أسانيدِهم في الفقهِ والحديثِ، ونَرْجُو منَ اللهِ تعالى أن ... وإخواننا من بركةِ أرواحِهم، آمين.حَرَّرَه الفقيرُ إلى اللهِ الباري محمَّدٌ المدعو بمصلحِ الدِّينِ ابنِ صلاحِ الدِّينِ السعدنيُّ العماديُّ الأنصاريُّ [المكرميُّ] عُفِيَ عنهما وعن أسلافِهما».#المقابلاتُ:نصُّها: «الحمدُ للهِ وحدَه.على الأصلِ بخطِّ الإمامِ المحدِّثِ عبدِ القادرِ بنِ محمَّدٍ المقريزيِّ ما صورتُه: قابلتُ مجموعَ هذا الكتابِ وهوَ أربعُ مجلداتٍ، وهذا المجلَّدُ الرابعُ منه، وهوَ آخرُه غير مرةٍ على ما وجَدَ من أصلِ المقابلِ عليه الَّذي هوَ أصلُ سماعِهم على ابنِ الزَّبيديِّ الَّذي مقرُّه بالمدرسةِ الضيائيةِ بسفحِ قاسيون، وعلى الأصلِ المقرَّرِ برباطِ الشميساطيِّ بدمشقَ (ح) من يوثقُ به فصَحَّ حسبَ الإمكانِ، وصارَ أصلًا يُوثَقُ به وتركت نسخًا وألفاظًا من روايةِ أبي ذرٍّ ومن روايةِ الكشميهنيِّ لَا حاجةَ إلى كتابتِها؛ لأنَّها لم تقَعْ من روايةِ أبي الوقتِ عبدِ الأوَّلِ، فليعلَمْ ذلكَ، كتبَه: عبدُ القادرِ بنُ محمَّدٍ المقريزيُّ، ثم نقله حسين بن علي بن يوسف المشهور بابن السيوفي وقابل عليه ثم نقله يوسف ابن غيبي بن ضياء الدين البكرجي، وقابل على الأصل ... ثم نقله الفقير علي بن الفقير هارون، وكانت الفراغ من كتابته يوم الخميس وقت الظهر من آخر شهر رجب المبارك سنة أربعة وسبعين وثمانمائة ».#الفوائدُ العلميَّةُ: عليها نصٌّ لإسنادِ الإمامِ سبطِ ابنِ العجميِّ، ونصُّه: «قالَ شيخُنا حافظُ العصرِ برهانُ الدِّينِ المحدِّثُ سبطُ ابنِ العجميِّ الشافعيُّ الحلبيُّ، تغمَّدَه اللهُ برحمتِه، وأسكَنَه فسيحَ جنَّتِه: أخبَرَني بـ«صحيحِ البُخاريِّ» جماعةٌ كثيرونَ منهم الشيخُ المسندُ بدرُ الدِّينِ محمَّدُ بنُ بشرٍ الحرانيُّ بسماعِه منَ المشايخِ الثلاثةِ: أبي العبَّاسِ الحجارِ، وابنِ عبدِ الدائمِ، والمطعمِ، قالوا: أنا به أجمعَ أبو عبدِ اللهِ الزَّبيديُّ سوى المطعمِ، فإنَّه قالَ: سوى من «بابِ: تحويلِ الاسمِ إلى اسمٍ أحسنَ منه» إلى كتابِ: الرقاقِ، ومن «بابِ: استتابةِ المرتدينَ» إلى قوله: قالَ رجلٌ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «اعدل»، قالَ: أخْبَرَنا أبو الوقتِ عبدُ الأوَّلِ السجزيُّ، قالَ: أنا أبو الحسنِ عبدُ الرَّحمنِ بنُ المظفر بنِ محمَّدٍ الداوديُّ، قالَ: أنا أبو محمَّدٍ عبدُ اللهِ بنُ أحمدَ بنِ حمويه السرخسيُّ، قالَ: أخْبَرَنا الفربريُّ، قالَ: أنا البُخاريِّ. وقد أخبَرَني الشيخُ شمسُ الدِّينِ الإمامُ بالجامعِ الأمويِّ بهذا السندِ، وسمِعَ منِّي بقراءتِي وقراءتِه عليَّ.كتبَه: محمَّدُ ابنُ الناسخ المالكي».#- التملُّكاتُ:الحمد لله، تشرف بملكه العبد الفقير، إبراهيمُ بنُ محمَّدٍ ... غفر الله زلله وختم بالخير عمله آمين.#الوقفيَّاتُ:نصُّه: «وقَفَ حسنٌ أفندي خزينة دار سابقًا والي جدة عطو فينو شريف باشا سينور الصحةِ واللزومِ والتأبيدِ باسما عن ثغورِ مصرَ الإبرام والتحتم على كتابخانة في الحرمِ المكيِّ، تقبَّلَ اللهُ تعالى وجعَلَ سعيَ واقفِه مشكورًا، قالَه العبدُ الداعي للدولةِ العليةِ، أحمدُ توحيد قاضي مكَّةَ المكرمةِ سنةَ ستٍّ وستينَ بعد المائتين مائتيْنِ والألفِ. ووضع محرر الوقف خاتمه. #عليها ختمٌ: «خزانةُ كُتُبِ سلطان عبدِ المجيدِ خانة موضوع بدار كتاب».#عليها ما نصُّه: «أودعتُ في هذا الكتابِ المباركِ: أشهدُ أنْ لَا إلهَ إلَّا اللهُ، وأنَّ محمَّدًا عبدُه ورسولُه، صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وصحبِه وأزواجِه وحزبه، في يوم [الثاني] من شهرِ شوالٍ سنةَ خمسٍ وسبعينَ وألفٍ».#الحواشِي والتَّعليقاتُ:عليها الكثيرُ منَ التَّعليقاتِ والمنقولاتِ عن شروحِ «البُخاريِّ» المعروفةِ في حواشِيها على امتدادِ النُّسخةِ.
Diğer Konu العلوم الدينية | الحديث وعلومه | مصادر الحديث ومتونه الجامعة للروايات | الجوامع والصحاح
Kashaf Albukhari - كشاف البخاري
Kashaf Albukhari - Kashaf Albukhari yönlendiriliyorsunuz...

Lütfen bekleyiniz.