موقف أهالي جنوب نجد من حملة إسماعيل بك وخالد بن سعود وحملة خورشيد باشا | Kütüphane.osmanlica.com

موقف أهالي جنوب نجد من حملة إسماعيل بك وخالد بن سعود وحملة خورشيد باشا

İsim موقف أهالي جنوب نجد من حملة إسماعيل بك وخالد بن سعود وحملة خورشيد باشا
Yazar الجليفي، عادل بن عبدالعزيز بن علي
Tür Kitap
Dil Arapça
Dijital Evet
Yazma Hayır
Kütüphane: Danimarka Kraliyet Kütüphanesi
Demirbaş Numarası ISSN: 2536-9083
Kayıt Numarası cdi_almandumah_primary_1507408
Lokasyon DOAJ Directory of Open Access Journals
Notlar لقد تعرضت منطقة نجد في التاريخ الحديث لعدد من الحملات الأجنبية العدائية على أراضيها، وتتفاوت فيما بينها بالأهداف والوسائل، ومن حيث العدة والعتاد، والقوة، أو القسوة والعنف. وتتسم اعتداءات الحملات القادمة من داخل شبه الجزيرة العربية إلى نجد بمحدودية الآثار وبعدد الخسائر البشرية، كونها حملات عابرة، تقضي بعض الوقت في أداء مهمتها، فإن نجحت نهبت ثم غادرت، وإن فشلت انسحبت بأقل الخسائر، وهذا ما نلحظه على حملات أشراف الحجاز المتقطعة، وحملات حكام الأحساء الأكثر إعداداً وتنظيماً. أما الاعتداء الأكثر قسوة وبطشاً وعنفاً وأثراً فقد تمثل بالحملات القادمة من خارج شبه الجزيرة العربية من قبل ولاة الدولة العثمانية وبالأخص الحملات التي خرجت من مصر بقيادة واليها محمد علي باشا، فهي بالإضافة إلى ما امتازت به من جودة في التخطيط والتنظيم، وكمال في العدة والعتاد، فقد كانت مصحوبة بالتصميم على تحقيق الأهداف مهما كانت الخسائر، وتتراوح سياسة الحملات الأجنبية على نجد في تلك الفترة بين الشدة في بعض الأوقات واللين والتهاون في أوقات أخرى، وذلك وفقاً لمقتضيات الظرف الإقليمي والدولي للدولة العثمانية من جهة، ولمصلحة الولايات العربية التابعة للدولة العثمانية من جهة أخرى وعندما نشأت الدولة السعودية الأولى في القرن الثاني عشر الهجري/ الثامن عشر الميلادي، حيث قامت على مبدأ واضح هدفه الأكبر جمع شتات البلاد على أساس متينة، وقد نذر قادة تلك الدولة أنفسهم لذلك المبدأ؛ دعوة إليه ودفاعًا وقد نعم سكان المناطق التي انضمت لهذه الدولة المباركة برغد عيش وأمن وأمان وإيمان ولكن تم غزوها من قبل حملات عثمانية انطلقت من مصر عام 1226/1811م، حتى تم إسقاطها سنة ۱۲۳۳هـ/ ۱۸۱۸م وتاريخ الدولة السعودية الثانية يعد من الركائز المهمة والأساسية في تاريخ المملكة العربية السعودية، ويتضح ذلك من خلال المبدأ الذي قامت عليه، وما أعقبها من أحداث تاريخية انتهت بتأسيس دولة كبيرة على يد الملك المؤسس عبد العزيز بن الإمام عبد الرحمن بن الإمام فيصل بن الإمام تركي بن عبد الله- رحمهم الله جميعًا -
Görüntüle Maǧallaẗ Kulliyyaẗ al-Luġaẗ al-'arabiyyaẗ bi-Assiut, 2023, Vol.42 (2), p.3361-3453
Kaynağa git Danimarka Kraliyet Kütüphanesi Royal Danish Library
Royal Danish Library Danimarka Kraliyet Kütüphanesi
Kaynağa git

موقف أهالي جنوب نجد من حملة إسماعيل بك وخالد بن سعود وحملة خورشيد باشا

Yazar الجليفي، عادل بن عبدالعزيز بن علي
Tür Kitap
Dil Arapça
Dijital Evet
Yazma Hayır
Kütüphane Danimarka Kraliyet Kütüphanesi
Demirbaş Numarası ISSN: 2536-9083
Kayıt Numarası cdi_almandumah_primary_1507408
Lokasyon DOAJ Directory of Open Access Journals
Notlar لقد تعرضت منطقة نجد في التاريخ الحديث لعدد من الحملات الأجنبية العدائية على أراضيها، وتتفاوت فيما بينها بالأهداف والوسائل، ومن حيث العدة والعتاد، والقوة، أو القسوة والعنف. وتتسم اعتداءات الحملات القادمة من داخل شبه الجزيرة العربية إلى نجد بمحدودية الآثار وبعدد الخسائر البشرية، كونها حملات عابرة، تقضي بعض الوقت في أداء مهمتها، فإن نجحت نهبت ثم غادرت، وإن فشلت انسحبت بأقل الخسائر، وهذا ما نلحظه على حملات أشراف الحجاز المتقطعة، وحملات حكام الأحساء الأكثر إعداداً وتنظيماً. أما الاعتداء الأكثر قسوة وبطشاً وعنفاً وأثراً فقد تمثل بالحملات القادمة من خارج شبه الجزيرة العربية من قبل ولاة الدولة العثمانية وبالأخص الحملات التي خرجت من مصر بقيادة واليها محمد علي باشا، فهي بالإضافة إلى ما امتازت به من جودة في التخطيط والتنظيم، وكمال في العدة والعتاد، فقد كانت مصحوبة بالتصميم على تحقيق الأهداف مهما كانت الخسائر، وتتراوح سياسة الحملات الأجنبية على نجد في تلك الفترة بين الشدة في بعض الأوقات واللين والتهاون في أوقات أخرى، وذلك وفقاً لمقتضيات الظرف الإقليمي والدولي للدولة العثمانية من جهة، ولمصلحة الولايات العربية التابعة للدولة العثمانية من جهة أخرى وعندما نشأت الدولة السعودية الأولى في القرن الثاني عشر الهجري/ الثامن عشر الميلادي، حيث قامت على مبدأ واضح هدفه الأكبر جمع شتات البلاد على أساس متينة، وقد نذر قادة تلك الدولة أنفسهم لذلك المبدأ؛ دعوة إليه ودفاعًا وقد نعم سكان المناطق التي انضمت لهذه الدولة المباركة برغد عيش وأمن وأمان وإيمان ولكن تم غزوها من قبل حملات عثمانية انطلقت من مصر عام 1226/1811م، حتى تم إسقاطها سنة ۱۲۳۳هـ/ ۱۸۱۸م وتاريخ الدولة السعودية الثانية يعد من الركائز المهمة والأساسية في تاريخ المملكة العربية السعودية، ويتضح ذلك من خلال المبدأ الذي قامت عليه، وما أعقبها من أحداث تاريخية انتهت بتأسيس دولة كبيرة على يد الملك المؤسس عبد العزيز بن الإمام عبد الرحمن بن الإمام فيصل بن الإمام تركي بن عبد الله- رحمهم الله جميعًا -
Görüntüle Maǧallaẗ Kulliyyaẗ al-Luġaẗ al-'arabiyyaẗ bi-Assiut, 2023, Vol.42 (2), p.3361-3453
Royal Danish Library
Danimarka Kraliyet Kütüphanesi yönlendiriliyorsunuz...

Lütfen bekleyiniz.