سياسة الشيخ قاسم بن محمد آل ثاني في الحكم 1878- 1913 م | Kütüphane.osmanlica.com

سياسة الشيخ قاسم بن محمد آل ثاني في الحكم 1878- 1913 م

İsim سياسة الشيخ قاسم بن محمد آل ثاني في الحكم 1878- 1913 م
Yazar القحطاني، عبدالقادر بن حمود عبدالعزيز
Tür Kitap
Dil Arapça
Dijital Evet
Yazma Hayır
Kütüphane: Danimarka Kraliyet Kütüphanesi
Demirbaş Numarası ISSN: 2335-1039
Kayıt Numarası cdi_almandumah_primary_927916
Lokasyon Alma/SFX Local Collection
Notlar ولادته ونشأته: ليس هناك اتفاق جماعي بين المؤرخين بشأن ولادته، فهو ولد بين (1798 - 1826م). نشأ في بيت والده على الأدب والأخلاق والدين، وتلقى تعليمه على أيدي علماء عصره في الدين والأدب والسياسة وغيرها من العلوم، وبذلك أصبح فقيها في الدين وأديبا باللغة العربية أهلته أن يكون خطيبا مفوها وقاضيا عادلا وشاعرا مجيدا. الشيخ قاسم بن محمد كان من كبار تجار اللؤلؤ في الخليج العربي، وقد درت عليه هذه التجارة أموالا طائلة، وقد عرف عنه بكرمه وحبه للخير فكان يساعد المحتاجين، وينفق على طلبة العلم وعلى أئمة المساجد وبناء المساجد ومدارس تحفيظ القران الكريم، كذلك طبع الكتب الإسلامية وتوزيعها على المسلمين داخل قطر وخارجها. وفي المجال السياسي: أصبح منذ سنة 1869، بمثابة الحاكم الفعلي للبلاد نظرا لكبر سن والده. وعقب وفاة والده الشيخ محمد بن ثاني في 18 ديسمبر 1878 م تسلم الحكم من بعده، واستمر في الحكم حتى تاريخ وفاته في 17 يوليو 1913م. انتهج الشيخ قاسم في الحكم سياسة حكيمة على المستوى المحلي وعلى المستوى الخارجي، فعلى المستوى المحلي، عمل على توحيد القبائل وفئات الشعب تحت حكمه من خلال سياسة تقوم على العدل والمساواة بين المواطنين في الحقوق والواجبات. أما على المستوى الخارجي أو الدولي، فقد حاول عدم التدخل في شؤون الآخرين وعدم السماح بالتدخل في شؤون بلاده الداخلية. الشيخ قاسم فضل التحالف مع الدولة العثمانية والاستعانة بقواتها في الدفاع عن بلاده ضد أي تهديد، ولذلك سمح بدخول القوات العثمانية البلاد سنة 1871م، وبقيت القوات العثمانية في البلاد حتى تاريخ وفاته ولم تخرج من البلاد إلا في عهد خلفه الشيخ عبد الله بن قاسم في سنة 1915م، نتيجة الضغط البريطاني على العثمانيين في الحرب العالمية الأولى. كان نتيجة رفض الشيخ قاسم الحماية البريطانية وتفضيله الحماية العثمانية من الأسباب التي جعلت بريطانيا تخلق له مشاكل حدود مع جيرانه وبالذات مع البحرين وأبو ظبي والسعودية، ولكن بعون من الله وقوة شخصيته والتفاف شعبه من حوله تمكن من مواجهة تلك التحديات وينتصر عليها. الشيخ قاسم على الرغم من قبوله التحالف العثماني غير أنه لم يسمح للعثمانيين التدخل في شؤن البلاد التي هي من مسؤوليته، لذلك حينما حاول العثمانيون التدخل في شؤون البلاد حاريهم وانتصر عليهم سنة 1893 م، والمعروفة بمعركة الوجبة. وبسبب محافظته على استقلال وسيادة بلاده استحق أن يقال عنه المؤسس لدولة قطر في التاريخ الحديث وأن يصبح تاريخ توليه الحكم في: 18 ديسمبر يوماً وطنياً تحتفل فيه الدولة حكومة وشعباً.
Görüntüle Al-Ijtihad Journal on Legal and Economic Studies, 2018 (14), p.372-397
Kaynağa git Danimarka Kraliyet Kütüphanesi Royal Danish Library
Royal Danish Library Danimarka Kraliyet Kütüphanesi
Kaynağa git

سياسة الشيخ قاسم بن محمد آل ثاني في الحكم 1878- 1913 م

Yazar القحطاني، عبدالقادر بن حمود عبدالعزيز
Tür Kitap
Dil Arapça
Dijital Evet
Yazma Hayır
Kütüphane Danimarka Kraliyet Kütüphanesi
Demirbaş Numarası ISSN: 2335-1039
Kayıt Numarası cdi_almandumah_primary_927916
Lokasyon Alma/SFX Local Collection
Notlar ولادته ونشأته: ليس هناك اتفاق جماعي بين المؤرخين بشأن ولادته، فهو ولد بين (1798 - 1826م). نشأ في بيت والده على الأدب والأخلاق والدين، وتلقى تعليمه على أيدي علماء عصره في الدين والأدب والسياسة وغيرها من العلوم، وبذلك أصبح فقيها في الدين وأديبا باللغة العربية أهلته أن يكون خطيبا مفوها وقاضيا عادلا وشاعرا مجيدا. الشيخ قاسم بن محمد كان من كبار تجار اللؤلؤ في الخليج العربي، وقد درت عليه هذه التجارة أموالا طائلة، وقد عرف عنه بكرمه وحبه للخير فكان يساعد المحتاجين، وينفق على طلبة العلم وعلى أئمة المساجد وبناء المساجد ومدارس تحفيظ القران الكريم، كذلك طبع الكتب الإسلامية وتوزيعها على المسلمين داخل قطر وخارجها. وفي المجال السياسي: أصبح منذ سنة 1869، بمثابة الحاكم الفعلي للبلاد نظرا لكبر سن والده. وعقب وفاة والده الشيخ محمد بن ثاني في 18 ديسمبر 1878 م تسلم الحكم من بعده، واستمر في الحكم حتى تاريخ وفاته في 17 يوليو 1913م. انتهج الشيخ قاسم في الحكم سياسة حكيمة على المستوى المحلي وعلى المستوى الخارجي، فعلى المستوى المحلي، عمل على توحيد القبائل وفئات الشعب تحت حكمه من خلال سياسة تقوم على العدل والمساواة بين المواطنين في الحقوق والواجبات. أما على المستوى الخارجي أو الدولي، فقد حاول عدم التدخل في شؤون الآخرين وعدم السماح بالتدخل في شؤون بلاده الداخلية. الشيخ قاسم فضل التحالف مع الدولة العثمانية والاستعانة بقواتها في الدفاع عن بلاده ضد أي تهديد، ولذلك سمح بدخول القوات العثمانية البلاد سنة 1871م، وبقيت القوات العثمانية في البلاد حتى تاريخ وفاته ولم تخرج من البلاد إلا في عهد خلفه الشيخ عبد الله بن قاسم في سنة 1915م، نتيجة الضغط البريطاني على العثمانيين في الحرب العالمية الأولى. كان نتيجة رفض الشيخ قاسم الحماية البريطانية وتفضيله الحماية العثمانية من الأسباب التي جعلت بريطانيا تخلق له مشاكل حدود مع جيرانه وبالذات مع البحرين وأبو ظبي والسعودية، ولكن بعون من الله وقوة شخصيته والتفاف شعبه من حوله تمكن من مواجهة تلك التحديات وينتصر عليها. الشيخ قاسم على الرغم من قبوله التحالف العثماني غير أنه لم يسمح للعثمانيين التدخل في شؤن البلاد التي هي من مسؤوليته، لذلك حينما حاول العثمانيون التدخل في شؤون البلاد حاريهم وانتصر عليهم سنة 1893 م، والمعروفة بمعركة الوجبة. وبسبب محافظته على استقلال وسيادة بلاده استحق أن يقال عنه المؤسس لدولة قطر في التاريخ الحديث وأن يصبح تاريخ توليه الحكم في: 18 ديسمبر يوماً وطنياً تحتفل فيه الدولة حكومة وشعباً.
Görüntüle Al-Ijtihad Journal on Legal and Economic Studies, 2018 (14), p.372-397
Royal Danish Library
Danimarka Kraliyet Kütüphanesi yönlendiriliyorsunuz...

Lütfen bekleyiniz.