خان الخليلي في العصر العثماني: دراسة تاريخية وثائقية | Kütüphane.osmanlica.com

خان الخليلي في العصر العثماني: دراسة تاريخية وثائقية

İsim خان الخليلي في العصر العثماني: دراسة تاريخية وثائقية
Yazar حسين، سليمان محمد
Tür Kitap
Dil Arapça
Dijital Evet
Yazma Hayır
Kütüphane: Danimarka Kraliyet Kütüphanesi
Demirbaş Numarası ISSN: 2536-9504
Kayıt Numarası cdi_almandumah_primary_912202
Lokasyon DOAJ Directory of Open Access Journals
Notlar يتناول هذا البحث تاريخ خان الخليلي في العصر العثماني منذ نشأته على يد الأمير جهاركس الخليلي في عصر السلطان كلاوون وإعادة بناءه في عهد السلطان قانصوه الغوري بهدف تنشيط التجارة في القاهرة. ويقع هذا الخان وسط المناطق التجارية الهامة بالقاهرة كالغوريه، وبين القصرين، وهي الصاغة وخان الحمزاوي وغيرها من الأحياء التجارية على امتداد شارع المعز لدين الله الفاطمي وقد اشتملت التركيبة السكانية لخان الخليلي على عناصر مختلفة من التجار كان أبرزها التجار الأتراك، ويليهم التجار المصريين. هذا بخلاف التجار الذين ينتمون لبلدان أخرى كالشوام والمغاربة والحجازيين. ولم يخرج خان الخليلي عن النظم المالية والإدارية التي أرستها الدولة العثمانية لإدارة الأسواق من حيث الخضوع لسلطة المحتسبين ومشايخ الأسواق، والالتزام بالأعراف السائدة بين التجار، وتحمل الأعباء الضريبية، والالتزامات الأخرى المنوط بها التجار. أما الأنشطة التجارية داخل الخان ومن أشهر هذه السلع الأقمشة والبن والتوابل والنحاس والبسط والخيش والحنة، والعديد من المواد الغذائية، فضلا عن تجارة الرقيق أضفت طابعا خاصا على خان الخليلي، وأسهمت بشكل فعال في تنشيط الحركة التجارية داخل الخان الذي ضم أيضاً أنواع أخرى من السلع النادرة المجلوبة من أوربا وآسيا وأفريقيا كالذهب والفضة واللؤلؤ والأحجار الكريمة وأنواع مختلفة من الحيوانات والطيور التي لا مثيل لها في مصر. ينفرد خان الخليلي دون بقية الخانات والأحياء التجارية في القاهرة بخصوصية معينة استمدها من مكانته التاريخية والأثرية التي جعلته مقصدا سياحيا ومعلما أثريا وحضاريا يعكس مع غيره من الأماكن الأثرية الأخرى القيمة التجارية والحضارية لمدينة القاهرة، ورغم هذه المكانة التي تمتع بها خان الخليلي إلا أنه لم يلق اهتماما واضحا من الباحثين، باستثناء الدراسة الأثرية التي أشرف عليها المعهد الفرنسي بالقاهرة، في حين ظلت الجوانب التاريخية للخان من حيث النشأة، والتركيبة السكانية، والأنشطة التجارية، ورؤية الرحالة له في حاجة لإماطة اللثام عنها. ومن هنا يهدف هذا البحث في الأساس إلى لفت أنظار الباحثين المتخصصين في مجالي التاريخ والآثار لأهمية دراسة هذا الخان من جهة، وترسيخ الوعي الشعبي لمكانته التاريخية والحضارية من جهة أخرى.
Görüntüle Majallat buḥūth al-Sharq al-Awsaṭ fī al-ʻulūm al-insānīyah wa-al-adabīyah, 2018 (45), p.26-60
Kaynağa git Danimarka Kraliyet Kütüphanesi Royal Danish Library
Royal Danish Library Danimarka Kraliyet Kütüphanesi
Kaynağa git

خان الخليلي في العصر العثماني: دراسة تاريخية وثائقية

Yazar حسين، سليمان محمد
Tür Kitap
Dil Arapça
Dijital Evet
Yazma Hayır
Kütüphane Danimarka Kraliyet Kütüphanesi
Demirbaş Numarası ISSN: 2536-9504
Kayıt Numarası cdi_almandumah_primary_912202
Lokasyon DOAJ Directory of Open Access Journals
Notlar يتناول هذا البحث تاريخ خان الخليلي في العصر العثماني منذ نشأته على يد الأمير جهاركس الخليلي في عصر السلطان كلاوون وإعادة بناءه في عهد السلطان قانصوه الغوري بهدف تنشيط التجارة في القاهرة. ويقع هذا الخان وسط المناطق التجارية الهامة بالقاهرة كالغوريه، وبين القصرين، وهي الصاغة وخان الحمزاوي وغيرها من الأحياء التجارية على امتداد شارع المعز لدين الله الفاطمي وقد اشتملت التركيبة السكانية لخان الخليلي على عناصر مختلفة من التجار كان أبرزها التجار الأتراك، ويليهم التجار المصريين. هذا بخلاف التجار الذين ينتمون لبلدان أخرى كالشوام والمغاربة والحجازيين. ولم يخرج خان الخليلي عن النظم المالية والإدارية التي أرستها الدولة العثمانية لإدارة الأسواق من حيث الخضوع لسلطة المحتسبين ومشايخ الأسواق، والالتزام بالأعراف السائدة بين التجار، وتحمل الأعباء الضريبية، والالتزامات الأخرى المنوط بها التجار. أما الأنشطة التجارية داخل الخان ومن أشهر هذه السلع الأقمشة والبن والتوابل والنحاس والبسط والخيش والحنة، والعديد من المواد الغذائية، فضلا عن تجارة الرقيق أضفت طابعا خاصا على خان الخليلي، وأسهمت بشكل فعال في تنشيط الحركة التجارية داخل الخان الذي ضم أيضاً أنواع أخرى من السلع النادرة المجلوبة من أوربا وآسيا وأفريقيا كالذهب والفضة واللؤلؤ والأحجار الكريمة وأنواع مختلفة من الحيوانات والطيور التي لا مثيل لها في مصر. ينفرد خان الخليلي دون بقية الخانات والأحياء التجارية في القاهرة بخصوصية معينة استمدها من مكانته التاريخية والأثرية التي جعلته مقصدا سياحيا ومعلما أثريا وحضاريا يعكس مع غيره من الأماكن الأثرية الأخرى القيمة التجارية والحضارية لمدينة القاهرة، ورغم هذه المكانة التي تمتع بها خان الخليلي إلا أنه لم يلق اهتماما واضحا من الباحثين، باستثناء الدراسة الأثرية التي أشرف عليها المعهد الفرنسي بالقاهرة، في حين ظلت الجوانب التاريخية للخان من حيث النشأة، والتركيبة السكانية، والأنشطة التجارية، ورؤية الرحالة له في حاجة لإماطة اللثام عنها. ومن هنا يهدف هذا البحث في الأساس إلى لفت أنظار الباحثين المتخصصين في مجالي التاريخ والآثار لأهمية دراسة هذا الخان من جهة، وترسيخ الوعي الشعبي لمكانته التاريخية والحضارية من جهة أخرى.
Görüntüle Majallat buḥūth al-Sharq al-Awsaṭ fī al-ʻulūm al-insānīyah wa-al-adabīyah, 2018 (45), p.26-60
Royal Danish Library
Danimarka Kraliyet Kütüphanesi yönlendiriliyorsunuz...

Lütfen bekleyiniz.