الحراك العلمي في بايلك الشرق والصحراء الجزائرية خلال العهد العثماني: قراءة في المظاهر والأعلام | Kütüphane.osmanlica.com

الحراك العلمي في بايلك الشرق والصحراء الجزائرية خلال العهد العثماني: قراءة في المظاهر والأعلام

İsim الحراك العلمي في بايلك الشرق والصحراء الجزائرية خلال العهد العثماني: قراءة في المظاهر والأعلام
Yazar Djekaba, Nadji
Konu Algeria, Ottoman Empire
Tür Kitap
Dil ara,eng
Dijital Evet
Yazma Hayır
Kütüphane: Danimarka Kraliyet Kütüphanesi
Demirbaş Numarası ISSN: 2980-2407, EISSN: 2980-2407, DOI: 10.59932/burdurilahiyat.1685890
Kayıt Numarası cdi_doaj_primary_oai_doaj_org_article_a47b3fef38894c909496daf85417eccd
Lokasyon DOAJ Directory of Open Access Journals
Notlar يهدف هذا البحث إلى دراسة الحراك العلمي في بايلك الشرق والصحراء الكبرى خلال العهد العثماني، مع التركيز على الحواضر العلمية البارزة مثل قسنطينة وعنابة وتوات وورقلة وميزاب. تُبرز الدراسة الدور المحوري لهذه الحواضر في إثراء الحياة العلمية والثقافية بالجزائر بفضل تنوعها الجغرافي والمذهبي وتفاعلها مع الحواضر المجاورة. كانت قسنطينة مركزًا علميًا وإداريًا بارزًا بفضل دعم البايات العثمانيين وإنشاء مؤسسات تعليمية مثل المدرسة الكتانية، بينما شهدت عنابة حضورًا علميًا مميزًا لأسر مثل البوني. أما في الصحراء الكبرى، فبرزت حواضر مثل توات وورقلة وميزاب كمراكز علمية ذات أهمية خاصة، حيث ازدهرت العلوم الشرعية والعقلية بفضل موقعها الاستراتيجي على طرق التجارة الصحراوية الذي سهل انتقال العلماء والكتب. يشير البحث إلى التنوع المذهبي بين المالكية والإباضية في هذه الحواضر، مما أضفى ثراءً على الحياة العلمية، مع الإشارة إلى غياب جامعة مركزية كالزيتونة أو الأزهر بسبب التوازن العلمي بين الحواضر المختلفة. وتسعى الدراسة إلى تسليط الضوء على المظاهر المختلفة لهذا الحراك العلمي وأعلامه الذين كان لهم دور محوري في تشكيل المشهد الثقافي والفكري للجزائر خلال تلك الفترة. كما تهدف إلى استعراض الإسهامات العلمية لهذه الحواضر من خلال المؤسسات التعليمية، الزوايا، والمدارس، بالإضافة إلى الأسر العلمية التي لعبت دورًا رياديًا في نشر العلم وتعزيز الحياة الثقافية. يختتم البحث بتوصيات لتعزيز دراسة الأرشيفات وتوثيق التراث العلمي الجزائري وإجراء دراسات مقارنة بين الحواضر العلمية، مؤكداً على أهمية هذا الإرث في فهم الهوية الثقافية والعلمية للجزائر ودورها في إثراء التراث الإسلامي.
Görüntüle Burdur İlahiyat Dergisi, 2025-06 (10), p.144-164
Kaynağa git Danimarka Kraliyet Kütüphanesi Royal Danish Library
Royal Danish Library Danimarka Kraliyet Kütüphanesi
Kaynağa git

الحراك العلمي في بايلك الشرق والصحراء الجزائرية خلال العهد العثماني: قراءة في المظاهر والأعلام

Yazar Djekaba, Nadji
Konu Algeria, Ottoman Empire
Tür Kitap
Dil ara,eng
Dijital Evet
Yazma Hayır
Kütüphane Danimarka Kraliyet Kütüphanesi
Demirbaş Numarası ISSN: 2980-2407, EISSN: 2980-2407, DOI: 10.59932/burdurilahiyat.1685890
Kayıt Numarası cdi_doaj_primary_oai_doaj_org_article_a47b3fef38894c909496daf85417eccd
Lokasyon DOAJ Directory of Open Access Journals
Notlar يهدف هذا البحث إلى دراسة الحراك العلمي في بايلك الشرق والصحراء الكبرى خلال العهد العثماني، مع التركيز على الحواضر العلمية البارزة مثل قسنطينة وعنابة وتوات وورقلة وميزاب. تُبرز الدراسة الدور المحوري لهذه الحواضر في إثراء الحياة العلمية والثقافية بالجزائر بفضل تنوعها الجغرافي والمذهبي وتفاعلها مع الحواضر المجاورة. كانت قسنطينة مركزًا علميًا وإداريًا بارزًا بفضل دعم البايات العثمانيين وإنشاء مؤسسات تعليمية مثل المدرسة الكتانية، بينما شهدت عنابة حضورًا علميًا مميزًا لأسر مثل البوني. أما في الصحراء الكبرى، فبرزت حواضر مثل توات وورقلة وميزاب كمراكز علمية ذات أهمية خاصة، حيث ازدهرت العلوم الشرعية والعقلية بفضل موقعها الاستراتيجي على طرق التجارة الصحراوية الذي سهل انتقال العلماء والكتب. يشير البحث إلى التنوع المذهبي بين المالكية والإباضية في هذه الحواضر، مما أضفى ثراءً على الحياة العلمية، مع الإشارة إلى غياب جامعة مركزية كالزيتونة أو الأزهر بسبب التوازن العلمي بين الحواضر المختلفة. وتسعى الدراسة إلى تسليط الضوء على المظاهر المختلفة لهذا الحراك العلمي وأعلامه الذين كان لهم دور محوري في تشكيل المشهد الثقافي والفكري للجزائر خلال تلك الفترة. كما تهدف إلى استعراض الإسهامات العلمية لهذه الحواضر من خلال المؤسسات التعليمية، الزوايا، والمدارس، بالإضافة إلى الأسر العلمية التي لعبت دورًا رياديًا في نشر العلم وتعزيز الحياة الثقافية. يختتم البحث بتوصيات لتعزيز دراسة الأرشيفات وتوثيق التراث العلمي الجزائري وإجراء دراسات مقارنة بين الحواضر العلمية، مؤكداً على أهمية هذا الإرث في فهم الهوية الثقافية والعلمية للجزائر ودورها في إثراء التراث الإسلامي.
Görüntüle Burdur İlahiyat Dergisi, 2025-06 (10), p.144-164
Royal Danish Library
Danimarka Kraliyet Kütüphanesi yönlendiriliyorsunuz...

Lütfen bekleyiniz.