الشرطة في لواء البصرة 1869-1921: دراسة تاريخية | Kütüphane.osmanlica.com

الشرطة في لواء البصرة 1869-1921: دراسة تاريخية

İsim الشرطة في لواء البصرة 1869-1921: دراسة تاريخية
Yazar فرهود، حميدة مكي
Tür Kitap
Dil Arapça
Dijital Evet
Yazma Hayır
Kütüphane: Danimarka Kraliyet Kütüphanesi
Demirbaş Numarası ISSN: 2073-6584
Kayıt Numarası cdi_almandumah_primary_1467914
Lokasyon DOAJ Directory of Open Access Journals
Notlar كانت الولايات العثمانية ومنذ أوائل القرن التاسع عشر تقسم من الناحية العسكرية إلى سبع مناطق في كل واحده منها جيش نظامي كامل من المشاة "والخيالة والمدفعية، إما بالنسبة للشرطة فقد تم إنشاء هذا الجهاز بموجب لائحة أصدرها الباب العالي عام ١٨٤٥. إلا إن ذلك الجهاز الأمني لم يستطع القيام بالمهمات الملقاة على عاتقه بسبب ضعفه، وقلة عدد إفراده، والفساد المتفشي في هيكليته، وعلى الرغم من كل الجهود التي بذلها الولاة العثمانيين لتحسين ذلك الجهاز إلا أنه بقي يعاني من سوء الإدارة والتجهيزات إلى انهيار الدولة العثمانية. إما بعد احتلال العراق من قبل القوات البريطانية فقد تم الاهتمام بجهاز الشرطة، تشكيلاته، تجهيزاته، وزيادة عدد إفراده، لكي يقوم بالمهام التي تقع على عاتقة كجهاز أمني لحماية أمن المدن المحتلة وطرق مواصلات سير تلك القوات وإمداداتها. اتبع في بداية تشكيل هذا الجهاز الطراز الهندي، حيث جيء بضباط شرطة من الهند وعدن عند احتلال البصرة ثم العمارة والناصرية، بعدها تم تجنيد الشرطة المحلية (الشبانة) في القرى والمناطق البعيدة وكانوا من السكان العرب. أخذت أمور هذه القوة تنظم تدريجيا إذ وضعت لها الأسس الصحيحة والتي أصبحت الصرح الذي استندت إليه قوات الشرطة فيما بعد، وكانت هذه القوة في بدايتها تدار من قبل الضباط البريطانيين وعلى رأسهم العقيد (بريكسوت) مفتش الشرطة العام.
Görüntüle مجلة اداب ذي قار, 2023 (42), p.304-329
Kaynağa git Danimarka Kraliyet Kütüphanesi Royal Danish Library
Royal Danish Library Danimarka Kraliyet Kütüphanesi
Kaynağa git

الشرطة في لواء البصرة 1869-1921: دراسة تاريخية

Yazar فرهود، حميدة مكي
Tür Kitap
Dil Arapça
Dijital Evet
Yazma Hayır
Kütüphane Danimarka Kraliyet Kütüphanesi
Demirbaş Numarası ISSN: 2073-6584
Kayıt Numarası cdi_almandumah_primary_1467914
Lokasyon DOAJ Directory of Open Access Journals
Notlar كانت الولايات العثمانية ومنذ أوائل القرن التاسع عشر تقسم من الناحية العسكرية إلى سبع مناطق في كل واحده منها جيش نظامي كامل من المشاة "والخيالة والمدفعية، إما بالنسبة للشرطة فقد تم إنشاء هذا الجهاز بموجب لائحة أصدرها الباب العالي عام ١٨٤٥. إلا إن ذلك الجهاز الأمني لم يستطع القيام بالمهمات الملقاة على عاتقه بسبب ضعفه، وقلة عدد إفراده، والفساد المتفشي في هيكليته، وعلى الرغم من كل الجهود التي بذلها الولاة العثمانيين لتحسين ذلك الجهاز إلا أنه بقي يعاني من سوء الإدارة والتجهيزات إلى انهيار الدولة العثمانية. إما بعد احتلال العراق من قبل القوات البريطانية فقد تم الاهتمام بجهاز الشرطة، تشكيلاته، تجهيزاته، وزيادة عدد إفراده، لكي يقوم بالمهام التي تقع على عاتقة كجهاز أمني لحماية أمن المدن المحتلة وطرق مواصلات سير تلك القوات وإمداداتها. اتبع في بداية تشكيل هذا الجهاز الطراز الهندي، حيث جيء بضباط شرطة من الهند وعدن عند احتلال البصرة ثم العمارة والناصرية، بعدها تم تجنيد الشرطة المحلية (الشبانة) في القرى والمناطق البعيدة وكانوا من السكان العرب. أخذت أمور هذه القوة تنظم تدريجيا إذ وضعت لها الأسس الصحيحة والتي أصبحت الصرح الذي استندت إليه قوات الشرطة فيما بعد، وكانت هذه القوة في بدايتها تدار من قبل الضباط البريطانيين وعلى رأسهم العقيد (بريكسوت) مفتش الشرطة العام.
Görüntüle مجلة اداب ذي قار, 2023 (42), p.304-329
Royal Danish Library
Danimarka Kraliyet Kütüphanesi yönlendiriliyorsunuz...

Lütfen bekleyiniz.