تحصين الحملة الفرنسية الحربي للخانقاة النظامية بمنطقة الحطابة بالقاهرة"1215 هـ.= 1800 م.": دراسة آثارية معمارية | Kütüphane.osmanlica.com

تحصين الحملة الفرنسية الحربي للخانقاة النظامية بمنطقة الحطابة بالقاهرة"1215 هـ.= 1800 م.": دراسة آثارية معمارية

İsim تحصين الحملة الفرنسية الحربي للخانقاة النظامية بمنطقة الحطابة بالقاهرة"1215 هـ.= 1800 م.": دراسة آثارية معمارية
Yazar أحمد، محمد حمدي متولي سيد
Tür Kitap
Dil Arapça
Dijital Evet
Yazma Hayır
Kütüphane: Danimarka Kraliyet Kütüphanesi
Demirbaş Numarası ISSN: 2536-9822
Kayıt Numarası cdi_almandumah_primary_884360
Lokasyon DOAJ Directory of Open Access Journals
Notlar تعد الخانقاة النظامية أحد المنشآت الأثرية، والتي تم استغلالها كتحصين حربي خلال فترة الحملة الفرنسية (1798- 1801م) على مصر، وقد شيد الخانقاة النظامية الأمير نظام الدين أحد أمراء المماليك البحرية سنة 757ه (1356م)، وتقع تلك الخانقاة بحي الحطابة، ويقع ذلك الحي تحت قلعة صلاح الدين الأيوبي من الجهة الشمالية، وتقع تلك الخانقاة بالتحديد في المكان المرتفع عن مستوى منطقة باب الوزير حيث بقية النشز الذي أقيمت عليه قلعة صلاح الدين الأيوبي، ويعتبر هذا المكان ذا موقع ممتاز يشرف على القاهرة لاسيما الجزء الشرقي منها، وكان لقرب منطقة الحطابة التي شيد بها الخانقاة النظامية من قلعة صلاح الدين الأيوبي مقر الحكم أن آثر ذلك تأثيراً كبيراً على المنطقة للأحداث العسكرية والسياسية التي حدثت بالمنطقة، فقد تعرضت المنطقة للنهب والدمار، وكان معظم هذه الأحداث خلال فترة حكم المماليك والعثمانيين حيث شهدت هذه المنطقة مثلها في ذلك مثل سائر المناطق القريبة والمجاورة لها حول القلعة منازعات الأمراء في العصر المملوكي وخاصة العصر الجركسي، كما شهدت تلك المنطقة في العصر العثماني المنازعات بين أمراء المماليك على السلطة في مصر حيث أصبحت مصر ولاية عثمانية، ومن الحوادث التي مرت بالمنطقة أنه في سنة 1215ه (1800م) حدث من الهدم والخراب وتغيير المعالم وتنويع المظالم من الفرنسيين، وعم الخراب، وسد الفرنسيون باب الفتوح بالبناء، وكذلك باب البرقية وباب المحروق، وأنشآوا عدة قلاع فوق التلال، وذلك من ناحية باب النصر إلى باب الوزير، وناحية الصوه حيث هدموا أبنية رأس الصوة، ومن ضمنها الحطابة وباب الوزير تحت القلعة، وما بها من المدارس القديمة والقباب المرتفعة، وهدموا منارة الخانقاة النظامية وجعلوها قلعة، ويهدف البحث إلى عمل دراسة تحليلية للتغيرات المعمارية التي طرأت على الخانقاة، وكذلك عمل دراسة تحليلية لفتحات مزاغل البنادق والمدافع الموجودة بأسوار الخانقاة.
Görüntüle Majallat al-Ittiḥād al-ʻĀmm lil-Āthārīyīn al-ʻArab, 2017 (18), p.551-586
Kaynağa git Danimarka Kraliyet Kütüphanesi Royal Danish Library
Royal Danish Library Danimarka Kraliyet Kütüphanesi
Kaynağa git

تحصين الحملة الفرنسية الحربي للخانقاة النظامية بمنطقة الحطابة بالقاهرة"1215 هـ.= 1800 م.": دراسة آثارية معمارية

Yazar أحمد، محمد حمدي متولي سيد
Tür Kitap
Dil Arapça
Dijital Evet
Yazma Hayır
Kütüphane Danimarka Kraliyet Kütüphanesi
Demirbaş Numarası ISSN: 2536-9822
Kayıt Numarası cdi_almandumah_primary_884360
Lokasyon DOAJ Directory of Open Access Journals
Notlar تعد الخانقاة النظامية أحد المنشآت الأثرية، والتي تم استغلالها كتحصين حربي خلال فترة الحملة الفرنسية (1798- 1801م) على مصر، وقد شيد الخانقاة النظامية الأمير نظام الدين أحد أمراء المماليك البحرية سنة 757ه (1356م)، وتقع تلك الخانقاة بحي الحطابة، ويقع ذلك الحي تحت قلعة صلاح الدين الأيوبي من الجهة الشمالية، وتقع تلك الخانقاة بالتحديد في المكان المرتفع عن مستوى منطقة باب الوزير حيث بقية النشز الذي أقيمت عليه قلعة صلاح الدين الأيوبي، ويعتبر هذا المكان ذا موقع ممتاز يشرف على القاهرة لاسيما الجزء الشرقي منها، وكان لقرب منطقة الحطابة التي شيد بها الخانقاة النظامية من قلعة صلاح الدين الأيوبي مقر الحكم أن آثر ذلك تأثيراً كبيراً على المنطقة للأحداث العسكرية والسياسية التي حدثت بالمنطقة، فقد تعرضت المنطقة للنهب والدمار، وكان معظم هذه الأحداث خلال فترة حكم المماليك والعثمانيين حيث شهدت هذه المنطقة مثلها في ذلك مثل سائر المناطق القريبة والمجاورة لها حول القلعة منازعات الأمراء في العصر المملوكي وخاصة العصر الجركسي، كما شهدت تلك المنطقة في العصر العثماني المنازعات بين أمراء المماليك على السلطة في مصر حيث أصبحت مصر ولاية عثمانية، ومن الحوادث التي مرت بالمنطقة أنه في سنة 1215ه (1800م) حدث من الهدم والخراب وتغيير المعالم وتنويع المظالم من الفرنسيين، وعم الخراب، وسد الفرنسيون باب الفتوح بالبناء، وكذلك باب البرقية وباب المحروق، وأنشآوا عدة قلاع فوق التلال، وذلك من ناحية باب النصر إلى باب الوزير، وناحية الصوه حيث هدموا أبنية رأس الصوة، ومن ضمنها الحطابة وباب الوزير تحت القلعة، وما بها من المدارس القديمة والقباب المرتفعة، وهدموا منارة الخانقاة النظامية وجعلوها قلعة، ويهدف البحث إلى عمل دراسة تحليلية للتغيرات المعمارية التي طرأت على الخانقاة، وكذلك عمل دراسة تحليلية لفتحات مزاغل البنادق والمدافع الموجودة بأسوار الخانقاة.
Görüntüle Majallat al-Ittiḥād al-ʻĀmm lil-Āthārīyīn al-ʻArab, 2017 (18), p.551-586
Royal Danish Library
Danimarka Kraliyet Kütüphanesi yönlendiriliyorsunuz...

Lütfen bekleyiniz.