فلسطين من نيابات مملوكية إلى ولاية القدس العثمانية (1516-1517 م.) وزيارة السلطان سليم الأول إلى القدس | Kütüphane.osmanlica.com

فلسطين من نيابات مملوكية إلى ولاية القدس العثمانية (1516-1517 م.) وزيارة السلطان سليم الأول إلى القدس

İsim فلسطين من نيابات مملوكية إلى ولاية القدس العثمانية (1516-1517 م.) وزيارة السلطان سليم الأول إلى القدس
Yazar سطيح، عبدالقادر مصطفى
Tür Kitap
Dil Arapça
Dijital Evet
Yazma Hayır
Kütüphane: Danimarka Kraliyet Kütüphanesi
Demirbaş Numarası ISSN: 1026-9576, EISSN: 2959-9830, DOI: 10.34120/ajh.v40i158.2981
Kayıt Numarası cdi_crossref_primary_10_34120_ajh_v40i158_2981
Lokasyon Humanities international complete
Notlar شهد عام (1516 م) دخول المنطقة الجنوبية لبلاد الشام (نيابات صفد، والقدس، وغزة) تحت الحكم العثماني، ليبدأ عهد جديد في تاريخ هذه البلاد امتد لأربعة قرون لاحقة، وفي أثناء الحملة العثمانية على مصر كان السلطان سليم الأول قد مر بهذه المنطقة ثم خرج عن مسار حملته؛ لزيارة مدينة القدس؛ الأمر الذي يثير تساؤلات حول كيفية انتقال هذه المنطقة من السيادة المملوكية إلى السيادة العثمانية، وما رافق ذلك من تقسيمات إدارية جديدة، والرسائل التي حملتها في طياتها زيارة السلطان سليم إلى القدس. تحاول الدراسة-اعتمادا على المصادر التي رافق رواتها السلطان سليم، والتي كتبت باللغتين العثمانية والفارسية، بالإضافة إلى المصادر المحلية العربية-، إلقاء الضوء على انتقال المنطقة الجنوبية من بلاد الشام، من السيادة المملوكية إلى السيادة العثمانية، والتغييرات في التقسيمات الإدارية التي رافقت هذا الانتقال، وتتابع مرور السلطان العثماني سليم الأول بالمنطقة وزيارته إلى مدينة القدس، وتحاول شرح الرسائل التي حملتها في طياتها تلك الزيارة. اتبعت الدراسة المنهج التاريخي، من خلال جمع المعلومات من مصادرها واستخراجها من ثنايا السطور وتبويبها ومقارنتها وتحليلها وضبطها وصياغتها في صورتها النهائية. خلصت الدراسة إلى أن المماليك حاولوا الاحتفاظ بالمنطقة الجنوبية لبلاد الشام؛ لما لها من أهمية استراتيجية ودينية، لكن محاولاتهم لم يكتب لها النجاح أمام إصرار العثمانيين على ضم المنطقة، كما أظهرت التغييرات التي أجراها العثمانيون في الهيكلية الإدارية للمنطقة، وكانت ستؤدي إلى رسم حدود ولاية تضم المناطق الجنوبية لبلاد الشام في وحدة إدارية عاصمتها القدس؛ لكن لم يكتب لها الدوام، وأبرزت ما حملته زيارة السلطان سليم للقدس - في طياتها- من رسائل في أحقية الدولة العثمانية في قيادة العالم الإسلامي منذ تلك اللحظة التي دخل فيها سلطانها المسجد الأقصى. توصي الدراسة بضرورة الجمع بين المصادر بمختلف لغاتها وأشكالها لإيضاح صور ما دار من أحداث وإغلاق الفجوات التاريخية التي يتركها الاعتماد الأحادي على مصادر معينة وإهمال مصادر أخرى.
Görüntüle al-Majallah al-ʻArabīyah lil-ʻulūm al-insānīyah, 2022-04, Vol.40 (158), p.125-155
Kaynağa git Danimarka Kraliyet Kütüphanesi Royal Danish Library
Royal Danish Library Danimarka Kraliyet Kütüphanesi
Kaynağa git

فلسطين من نيابات مملوكية إلى ولاية القدس العثمانية (1516-1517 م.) وزيارة السلطان سليم الأول إلى القدس

Yazar سطيح، عبدالقادر مصطفى
Tür Kitap
Dil Arapça
Dijital Evet
Yazma Hayır
Kütüphane Danimarka Kraliyet Kütüphanesi
Demirbaş Numarası ISSN: 1026-9576, EISSN: 2959-9830, DOI: 10.34120/ajh.v40i158.2981
Kayıt Numarası cdi_crossref_primary_10_34120_ajh_v40i158_2981
Lokasyon Humanities international complete
Notlar شهد عام (1516 م) دخول المنطقة الجنوبية لبلاد الشام (نيابات صفد، والقدس، وغزة) تحت الحكم العثماني، ليبدأ عهد جديد في تاريخ هذه البلاد امتد لأربعة قرون لاحقة، وفي أثناء الحملة العثمانية على مصر كان السلطان سليم الأول قد مر بهذه المنطقة ثم خرج عن مسار حملته؛ لزيارة مدينة القدس؛ الأمر الذي يثير تساؤلات حول كيفية انتقال هذه المنطقة من السيادة المملوكية إلى السيادة العثمانية، وما رافق ذلك من تقسيمات إدارية جديدة، والرسائل التي حملتها في طياتها زيارة السلطان سليم إلى القدس. تحاول الدراسة-اعتمادا على المصادر التي رافق رواتها السلطان سليم، والتي كتبت باللغتين العثمانية والفارسية، بالإضافة إلى المصادر المحلية العربية-، إلقاء الضوء على انتقال المنطقة الجنوبية من بلاد الشام، من السيادة المملوكية إلى السيادة العثمانية، والتغييرات في التقسيمات الإدارية التي رافقت هذا الانتقال، وتتابع مرور السلطان العثماني سليم الأول بالمنطقة وزيارته إلى مدينة القدس، وتحاول شرح الرسائل التي حملتها في طياتها تلك الزيارة. اتبعت الدراسة المنهج التاريخي، من خلال جمع المعلومات من مصادرها واستخراجها من ثنايا السطور وتبويبها ومقارنتها وتحليلها وضبطها وصياغتها في صورتها النهائية. خلصت الدراسة إلى أن المماليك حاولوا الاحتفاظ بالمنطقة الجنوبية لبلاد الشام؛ لما لها من أهمية استراتيجية ودينية، لكن محاولاتهم لم يكتب لها النجاح أمام إصرار العثمانيين على ضم المنطقة، كما أظهرت التغييرات التي أجراها العثمانيون في الهيكلية الإدارية للمنطقة، وكانت ستؤدي إلى رسم حدود ولاية تضم المناطق الجنوبية لبلاد الشام في وحدة إدارية عاصمتها القدس؛ لكن لم يكتب لها الدوام، وأبرزت ما حملته زيارة السلطان سليم للقدس - في طياتها- من رسائل في أحقية الدولة العثمانية في قيادة العالم الإسلامي منذ تلك اللحظة التي دخل فيها سلطانها المسجد الأقصى. توصي الدراسة بضرورة الجمع بين المصادر بمختلف لغاتها وأشكالها لإيضاح صور ما دار من أحداث وإغلاق الفجوات التاريخية التي يتركها الاعتماد الأحادي على مصادر معينة وإهمال مصادر أخرى.
Görüntüle al-Majallah al-ʻArabīyah lil-ʻulūm al-insānīyah, 2022-04, Vol.40 (158), p.125-155
Royal Danish Library
Danimarka Kraliyet Kütüphanesi yönlendiriliyorsunuz...

Lütfen bekleyiniz.