الرسوم والضرائب على الارض الزراعية فى فلسطين خلال الفترة 921 - 1246 هـ / 1516 - 1831 م : العشر والخراج والرسوم | Kütüphane.osmanlica.com

الرسوم والضرائب على الارض الزراعية فى فلسطين خلال الفترة 921 - 1246 هـ / 1516 - 1831 م : العشر والخراج والرسوم

İsim الرسوم والضرائب على الارض الزراعية فى فلسطين خلال الفترة 921 - 1246 هـ / 1516 - 1831 م : العشر والخراج والرسوم
Yazar غنايم، زهير غنايم عبداللطيف, محافظة، محمد عبدالكريم علي
Tür Kitap
Dil Arapça
Dijital Evet
Yazma Hayır
Kütüphane: Danimarka Kraliyet Kütüphanesi
Demirbaş Numarası ISSN: 1996-9546
Kayıt Numarası cdi_almandumah_primary_386625
Lokasyon EBSCOhost Academic Search Complete
Notlar يتناول البحث الرسوم والضرائب (العُشر والخراج والرسوم) على الأراضي الزراعية في فلسطين خلال العصر العثماني بين سنتيّ (921- 1246هـ/ 1516-1831م)، وقد فرض العثمانيون العُشر على الحبوب، والخراج على الأشجار المثمرة، والرسوم على القطن ومحاصيل الفواكه التي تزرع لغرض التجارة والربح، ومنتجات المحاصيل الزراعية المصنعة، مثل:الدبس وعسل النحل. وقد اتبع العثمانيون نظامين في تحديد مقدار هذه الرسوم والضرائب، هما: نظام المقطوع، حيث يدفع الفلاحون مبلغاً معيناً سنوياً بغض النظر عن زيادة الإنتاج أو انخفاضه، ونظام القسم، حيث يدفع الفلاحون نسبة معينة من المحصول قد تكون الربع أو الثلث أو النصف تبعاً لخصوبة الأرض وطريقة ريّها وقربها من الأسواق أو بعدها عنها. وقد منح حق جمع هذه الرسوم والضرائب والتصرف بها في هذه الفترة إلى ثلاث فئات؛ الأولى: السباهية من أصحاب التيمار والزعامات، مقابل قيام هؤلاء بالخدمة العسكرية عندما تطلب الدولة منهم ذلك، والثانية أمناء الخاص الهمايوني، حيث يذهب ما يجمعونه منها لصالح خزينة الدولة، والثالثة: نظار الحرمين الأقصى والإبراهيمي، حيث يذهب ما يجمعونه للإنفاق على مصالح الحرمين. إلا أنه منذ بدأ نظام التيمار بالانهيار التدريجي منذ منتصف القرن السابع عشر الميلادي أخذت الدولة بتحويل الأرض إلى مقاطعات، ومنحت حق جمع الرسوم والضرائب فيها للملتزمين الذين كانوا في معظمهم من الولاة الذين ازدادوا ثراءً لما جمعوه من أموال تفوق النسبة المقررة، وقد أسهم ذلك في سوء أوضاع الفلاحين لارتفاع ما كانوا يدفعونه من أموال، الأمر الذي دفعهم إلى ترك العمل في الزراعة، وهذا بدوره أسهم في انخفاض الإنتاج الزراعي وتدهور الزراعة، في الوقت الذي ضعفت فيه مكانة السباهية وبرز دور الملتزمين وازداد ثراؤهم الاقتصادي ونفوذهم الاجتماعي.
Görüntüle Jordan Journal for History and Archaeology, 2009, Vol.3 (3), p.75-100
Kaynağa git Danimarka Kraliyet Kütüphanesi Royal Danish Library
Royal Danish Library Danimarka Kraliyet Kütüphanesi
Kaynağa git

الرسوم والضرائب على الارض الزراعية فى فلسطين خلال الفترة 921 - 1246 هـ / 1516 - 1831 م : العشر والخراج والرسوم

Yazar غنايم، زهير غنايم عبداللطيف, محافظة، محمد عبدالكريم علي
Tür Kitap
Dil Arapça
Dijital Evet
Yazma Hayır
Kütüphane Danimarka Kraliyet Kütüphanesi
Demirbaş Numarası ISSN: 1996-9546
Kayıt Numarası cdi_almandumah_primary_386625
Lokasyon EBSCOhost Academic Search Complete
Notlar يتناول البحث الرسوم والضرائب (العُشر والخراج والرسوم) على الأراضي الزراعية في فلسطين خلال العصر العثماني بين سنتيّ (921- 1246هـ/ 1516-1831م)، وقد فرض العثمانيون العُشر على الحبوب، والخراج على الأشجار المثمرة، والرسوم على القطن ومحاصيل الفواكه التي تزرع لغرض التجارة والربح، ومنتجات المحاصيل الزراعية المصنعة، مثل:الدبس وعسل النحل. وقد اتبع العثمانيون نظامين في تحديد مقدار هذه الرسوم والضرائب، هما: نظام المقطوع، حيث يدفع الفلاحون مبلغاً معيناً سنوياً بغض النظر عن زيادة الإنتاج أو انخفاضه، ونظام القسم، حيث يدفع الفلاحون نسبة معينة من المحصول قد تكون الربع أو الثلث أو النصف تبعاً لخصوبة الأرض وطريقة ريّها وقربها من الأسواق أو بعدها عنها. وقد منح حق جمع هذه الرسوم والضرائب والتصرف بها في هذه الفترة إلى ثلاث فئات؛ الأولى: السباهية من أصحاب التيمار والزعامات، مقابل قيام هؤلاء بالخدمة العسكرية عندما تطلب الدولة منهم ذلك، والثانية أمناء الخاص الهمايوني، حيث يذهب ما يجمعونه منها لصالح خزينة الدولة، والثالثة: نظار الحرمين الأقصى والإبراهيمي، حيث يذهب ما يجمعونه للإنفاق على مصالح الحرمين. إلا أنه منذ بدأ نظام التيمار بالانهيار التدريجي منذ منتصف القرن السابع عشر الميلادي أخذت الدولة بتحويل الأرض إلى مقاطعات، ومنحت حق جمع الرسوم والضرائب فيها للملتزمين الذين كانوا في معظمهم من الولاة الذين ازدادوا ثراءً لما جمعوه من أموال تفوق النسبة المقررة، وقد أسهم ذلك في سوء أوضاع الفلاحين لارتفاع ما كانوا يدفعونه من أموال، الأمر الذي دفعهم إلى ترك العمل في الزراعة، وهذا بدوره أسهم في انخفاض الإنتاج الزراعي وتدهور الزراعة، في الوقت الذي ضعفت فيه مكانة السباهية وبرز دور الملتزمين وازداد ثراؤهم الاقتصادي ونفوذهم الاجتماعي.
Görüntüle Jordan Journal for History and Archaeology, 2009, Vol.3 (3), p.75-100
Royal Danish Library
Danimarka Kraliyet Kütüphanesi yönlendiriliyorsunuz...

Lütfen bekleyiniz.