آزوف والصراع بين القوى السياسية خلال القرن السابع عشر | Kütüphane.osmanlica.com

آزوف والصراع بين القوى السياسية خلال القرن السابع عشر

İsim آزوف والصراع بين القوى السياسية خلال القرن السابع عشر
Yazar محمد، أميرة السعيد الطنطاوي
Tür Kitap
Dil Arapça
Dijital Evet
Yazma Hayır
Kütüphane: Danimarka Kraliyet Kütüphanesi
Demirbaş Numarası ISSN: 2536-9458
Kayıt Numarası cdi_almandumah_primary_1458760
Lokasyon Directory of Open Access Journals
Notlar تعد مدينة آزوف من أهم الولايات التي حرصت الدولة العثمانية على دعم تحصيناتها العسكرية، وإرساء قواعد الأمن والاستقرار فيها، وقد شهد القرن السابع عشر الميلادي بروز بعض القوى السياسية في المنطقة شمال البحر الأسود كان أهمها القوزاق ولا سيما قوزاق الدون الذين صوبوا هجماتهم المتتالية على الولايات العثمانية مهددين أمنها وسلامتها، وكانت آزوف في مقدمة هذه الولايات لأهميتها الاستراتيجية الواضحة؛ ولهذا حاول قوزاق الدون انتزاعها من أيدي العثمانيين ونجحوا في مطلبهم عام ١٦٣٧ م؛ بسبب الأوضاع غير المستقرة التي عانت منها الدولة العثمانية على المستويين الداخلي والخارجي؛ فقد كثرت الثورات المحلية ضد الحكم العثماني بالإضافة إلى تنامي الخطر الصفوي، وبعد انتهاء الحرب ضد الصفويين عام ١٦٣٩ م أعاد العثمانيون تنظيم قواتهم، ونجحوا -بعد محاولات قاسية -في استرداد آزوف عام ١٦٤٢ م، ومع ذلك لم تسلم المدينة من هجمات القوزاق بين الحين والآخر، كان أشدها هجمات قوزاق الدون عام ١٦٤٦ م، لكن قوات القرم نجحت في التصدي لهم وأجبرتهم على التراجع. ثم يأتي النصف الثاني من القرن السابع عشر ليشهد تغيرا واضحا في الوضع السياسي على سواحل البحر الأسود؛ فقد ترتب على الحرب الروسية البولندية عام ١٦٥٤ م استعادة الروس لمدينة سمولينسك في العام نفسه، الأمر الذي أمن حدود روسيا الجنوبية، ودفعها إلى تبني سياسة نشطة تجاه البحر الأسود بصفة عامة، وآزوف بصورة خاصة، ومن أجل إخضاعها للسيادة الروسية أعد بطرس الأول (١٦٨٩-١٧٢٥) حملته الأولى عام ١٦٩٥ م لإسقاط آزوف لكنه فشل في مبتغاه، فأردفها بحملة ثانية في العام التالي ترتب عليها إسقاط المدينة، وحقق الروس لأول مرة نصرا حقيقيا ضد الدولة العثمانية، تغيرت على إثره طبيعة العلاقات بين الجانبين.
Görüntüle Maǧallaẗ Kulliyyaẗ Al-Adāb wa Al-ʿulūm Al-Insāniyyaẗ - Ǧāmiʿaẗ Qanāẗ Al-Siwaīs, 2022 (43), p.117-173
Kaynağa git Danimarka Kraliyet Kütüphanesi Royal Danish Library
Royal Danish Library Danimarka Kraliyet Kütüphanesi
Kaynağa git

آزوف والصراع بين القوى السياسية خلال القرن السابع عشر

Yazar محمد، أميرة السعيد الطنطاوي
Tür Kitap
Dil Arapça
Dijital Evet
Yazma Hayır
Kütüphane Danimarka Kraliyet Kütüphanesi
Demirbaş Numarası ISSN: 2536-9458
Kayıt Numarası cdi_almandumah_primary_1458760
Lokasyon Directory of Open Access Journals
Notlar تعد مدينة آزوف من أهم الولايات التي حرصت الدولة العثمانية على دعم تحصيناتها العسكرية، وإرساء قواعد الأمن والاستقرار فيها، وقد شهد القرن السابع عشر الميلادي بروز بعض القوى السياسية في المنطقة شمال البحر الأسود كان أهمها القوزاق ولا سيما قوزاق الدون الذين صوبوا هجماتهم المتتالية على الولايات العثمانية مهددين أمنها وسلامتها، وكانت آزوف في مقدمة هذه الولايات لأهميتها الاستراتيجية الواضحة؛ ولهذا حاول قوزاق الدون انتزاعها من أيدي العثمانيين ونجحوا في مطلبهم عام ١٦٣٧ م؛ بسبب الأوضاع غير المستقرة التي عانت منها الدولة العثمانية على المستويين الداخلي والخارجي؛ فقد كثرت الثورات المحلية ضد الحكم العثماني بالإضافة إلى تنامي الخطر الصفوي، وبعد انتهاء الحرب ضد الصفويين عام ١٦٣٩ م أعاد العثمانيون تنظيم قواتهم، ونجحوا -بعد محاولات قاسية -في استرداد آزوف عام ١٦٤٢ م، ومع ذلك لم تسلم المدينة من هجمات القوزاق بين الحين والآخر، كان أشدها هجمات قوزاق الدون عام ١٦٤٦ م، لكن قوات القرم نجحت في التصدي لهم وأجبرتهم على التراجع. ثم يأتي النصف الثاني من القرن السابع عشر ليشهد تغيرا واضحا في الوضع السياسي على سواحل البحر الأسود؛ فقد ترتب على الحرب الروسية البولندية عام ١٦٥٤ م استعادة الروس لمدينة سمولينسك في العام نفسه، الأمر الذي أمن حدود روسيا الجنوبية، ودفعها إلى تبني سياسة نشطة تجاه البحر الأسود بصفة عامة، وآزوف بصورة خاصة، ومن أجل إخضاعها للسيادة الروسية أعد بطرس الأول (١٦٨٩-١٧٢٥) حملته الأولى عام ١٦٩٥ م لإسقاط آزوف لكنه فشل في مبتغاه، فأردفها بحملة ثانية في العام التالي ترتب عليها إسقاط المدينة، وحقق الروس لأول مرة نصرا حقيقيا ضد الدولة العثمانية، تغيرت على إثره طبيعة العلاقات بين الجانبين.
Görüntüle Maǧallaẗ Kulliyyaẗ Al-Adāb wa Al-ʿulūm Al-Insāniyyaẗ - Ǧāmiʿaẗ Qanāẗ Al-Siwaīs, 2022 (43), p.117-173
Royal Danish Library
Danimarka Kraliyet Kütüphanesi yönlendiriliyorsunuz...

Lütfen bekleyiniz.