جماليات التراث المعماري العثماني بالجزائر: مسجد كتشاوة أنموذجا | Kütüphane.osmanlica.com

جماليات التراث المعماري العثماني بالجزائر: مسجد كتشاوة أنموذجا

İsim جماليات التراث المعماري العثماني بالجزائر: مسجد كتشاوة أنموذجا
Yazar رابية، آمال
Tür Kitap
Dil Arapça
Dijital Evet
Yazma Hayır
Kütüphane: Danimarka Kraliyet Kütüphanesi
Demirbaş Numarası ISSN: 2356-9654
Kayıt Numarası cdi_almandumah_primary_1286512
Lokasyon Directory of Open Access Journals
Notlar يعد التراث المعماري جزءا مهما من مجمل ما يحتويه التراث الثقافي، ذلك أن التراث المعماري يلعب دورا كبيرا في الحفاظ على هوية وأصالة الأمة. وتعد العمارة العثمانية آوج ما وصل إليه الفن المعماري الإسلامي من تطور. والذي ساهم في انتشار الفن المعماري العثماني في مناطق عدة هو قوة الدولة العثمانية ونجاحها في مد نفوذها إلى أراض في القارات الثلاث. وكانت الجزائر من بين أهم البلدان التي فرضت سيطرتها عليها من بلاد المغرب الإسلامي. وقد امتد الحكم العثماني في الجزائر قرابة ثلاثة قرون (1514 إلى سنة 1830)، الموافق ل(:920-1245 ه) وأحدث العثمانيون تطورا في فن العمارة الإسلامية بالجزائر من خلال تشييد الكثير من المباني المعمارية ذات الطابع الهندسي الإسلامي بتصاميمها الجميلة. ويأتي جامع كتشاوة في مدينة الجزائر قرب حي القصبة بمثابة أيقونة العمارة والثقافة الإسلامية في الجزائر بطرازه المعماري المميز ودوره الديني والعلمي. وقد استهدف الجامع من قبل الاحتلال الفرنسي، حيث قام الفرنسيون بتحويله إلى كنيسة وتحوير بعض جوانبه العمرانية من قبيل وضع برج في جنوبه ليحمل الناقوس وعرف باسم برج الجرس، كما أزالوا بعض سماته العمرانية الإسلامية أو سعوا لطمسها، لكن الجامع سرعان ما استعاد هويته بعد التحرير ليعود منارة ومعلم مهم للجزائر وللعمارة الإسلامية رغم كل محاولات التدمير التي تعرض لها. واليوم يمكن لهذا الجامع أن يكون محورا حركة سياحية نشطة جدا تحقق التنمية المستدامة. ويتتبع هذا البحث ثلاث مسارات أساسية: البحث في التطور التاريخي لهذا الجامع عبر مراحله العثمانية والفرنسية والمرحلة المعاصرة، أما المسار الثاني فعمراني يتابع الجانب العمراني الإسلامي للجامع ومزاياه الجمالية المتفردة، أما المسار الثالث فيهدف إلى التنبيه إلى الإمكانيات التي يمكن لهذا الجامع أن يوفرها اليوم لتحقيق التنمية المستدامة عن طريق توظيف هذا الأثر المعماري المتفرد للأهداف السياحية، فتاريخه العريق: العثماني، الفرنسي، الإسلامي، يمكن أن يجعل منه نقطة استقطاب لإعداد كبيرة من السياح ذوي الاهتمامات والمشارب المختلفة، فالبحث يسعى للتنبيه على أهمية العناية بالجامع ومنطقته لأغراض متعددة منها ما يرتبط بالناحية المادية ومنها ما يتعلق بالجانب الثقافي وتحقيق التواصل الفكري مع السائح، والجانب الأخر ما يمكن أن يتحه هذا الجامع من ميدان لدراسة العمارة الإسلامية لإثراء معارفنا عن الموضوع، انطلاقا من هذا العمل العمراني النادر. مشكلة البحث: كيف يمكن تحقيق التنمية السياحية المستدامة بالترويج لجمالية الفن المعماري لمسجد كتشاوة. هدف البحث: إبراز كيفية المحافظة على التراث العمراني العثماني بالجزائر. ومن بينه مسجد كتشاوة واعتماده مرتكزا للسياحة الجزائرية، كما وأن الهدف من الورقة البحثية إضاءة الجوانب التاريخية العريقة للموروث الحضاري الجزائري. فالجزائر تزخر بمعالم تاريخية لا تحصى، وآثار فنية دخلت قائمة التراث العالمي.
Görüntüle Majallat al-ʻimārah wa-al-funūn wa-al-ʻulūm al-insānīyah, 2022 (999), p.889-904
Kaynağa git Danimarka Kraliyet Kütüphanesi Royal Danish Library
Royal Danish Library Danimarka Kraliyet Kütüphanesi
Kaynağa git

جماليات التراث المعماري العثماني بالجزائر: مسجد كتشاوة أنموذجا

Yazar رابية، آمال
Tür Kitap
Dil Arapça
Dijital Evet
Yazma Hayır
Kütüphane Danimarka Kraliyet Kütüphanesi
Demirbaş Numarası ISSN: 2356-9654
Kayıt Numarası cdi_almandumah_primary_1286512
Lokasyon Directory of Open Access Journals
Notlar يعد التراث المعماري جزءا مهما من مجمل ما يحتويه التراث الثقافي، ذلك أن التراث المعماري يلعب دورا كبيرا في الحفاظ على هوية وأصالة الأمة. وتعد العمارة العثمانية آوج ما وصل إليه الفن المعماري الإسلامي من تطور. والذي ساهم في انتشار الفن المعماري العثماني في مناطق عدة هو قوة الدولة العثمانية ونجاحها في مد نفوذها إلى أراض في القارات الثلاث. وكانت الجزائر من بين أهم البلدان التي فرضت سيطرتها عليها من بلاد المغرب الإسلامي. وقد امتد الحكم العثماني في الجزائر قرابة ثلاثة قرون (1514 إلى سنة 1830)، الموافق ل(:920-1245 ه) وأحدث العثمانيون تطورا في فن العمارة الإسلامية بالجزائر من خلال تشييد الكثير من المباني المعمارية ذات الطابع الهندسي الإسلامي بتصاميمها الجميلة. ويأتي جامع كتشاوة في مدينة الجزائر قرب حي القصبة بمثابة أيقونة العمارة والثقافة الإسلامية في الجزائر بطرازه المعماري المميز ودوره الديني والعلمي. وقد استهدف الجامع من قبل الاحتلال الفرنسي، حيث قام الفرنسيون بتحويله إلى كنيسة وتحوير بعض جوانبه العمرانية من قبيل وضع برج في جنوبه ليحمل الناقوس وعرف باسم برج الجرس، كما أزالوا بعض سماته العمرانية الإسلامية أو سعوا لطمسها، لكن الجامع سرعان ما استعاد هويته بعد التحرير ليعود منارة ومعلم مهم للجزائر وللعمارة الإسلامية رغم كل محاولات التدمير التي تعرض لها. واليوم يمكن لهذا الجامع أن يكون محورا حركة سياحية نشطة جدا تحقق التنمية المستدامة. ويتتبع هذا البحث ثلاث مسارات أساسية: البحث في التطور التاريخي لهذا الجامع عبر مراحله العثمانية والفرنسية والمرحلة المعاصرة، أما المسار الثاني فعمراني يتابع الجانب العمراني الإسلامي للجامع ومزاياه الجمالية المتفردة، أما المسار الثالث فيهدف إلى التنبيه إلى الإمكانيات التي يمكن لهذا الجامع أن يوفرها اليوم لتحقيق التنمية المستدامة عن طريق توظيف هذا الأثر المعماري المتفرد للأهداف السياحية، فتاريخه العريق: العثماني، الفرنسي، الإسلامي، يمكن أن يجعل منه نقطة استقطاب لإعداد كبيرة من السياح ذوي الاهتمامات والمشارب المختلفة، فالبحث يسعى للتنبيه على أهمية العناية بالجامع ومنطقته لأغراض متعددة منها ما يرتبط بالناحية المادية ومنها ما يتعلق بالجانب الثقافي وتحقيق التواصل الفكري مع السائح، والجانب الأخر ما يمكن أن يتحه هذا الجامع من ميدان لدراسة العمارة الإسلامية لإثراء معارفنا عن الموضوع، انطلاقا من هذا العمل العمراني النادر. مشكلة البحث: كيف يمكن تحقيق التنمية السياحية المستدامة بالترويج لجمالية الفن المعماري لمسجد كتشاوة. هدف البحث: إبراز كيفية المحافظة على التراث العمراني العثماني بالجزائر. ومن بينه مسجد كتشاوة واعتماده مرتكزا للسياحة الجزائرية، كما وأن الهدف من الورقة البحثية إضاءة الجوانب التاريخية العريقة للموروث الحضاري الجزائري. فالجزائر تزخر بمعالم تاريخية لا تحصى، وآثار فنية دخلت قائمة التراث العالمي.
Görüntüle Majallat al-ʻimārah wa-al-funūn wa-al-ʻulūm al-insānīyah, 2022 (999), p.889-904
Royal Danish Library
Danimarka Kraliyet Kütüphanesi yönlendiriliyorsunuz...

Lütfen bekleyiniz.