البحرية الجزائرية ودورها في إنقاذ مسلمي الأندلس بعد سقوط غرناطة عام 1492 م | Kütüphane.osmanlica.com

البحرية الجزائرية ودورها في إنقاذ مسلمي الأندلس بعد سقوط غرناطة عام 1492 م

İsim البحرية الجزائرية ودورها في إنقاذ مسلمي الأندلس بعد سقوط غرناطة عام 1492 م
Yazar بن رحال، يمينة
Tür Kitap
Dil ara,eng
Dijital Evet
Yazma Hayır
Kütüphane: Danimarka Kraliyet Kütüphanesi
Demirbaş Numarası ISSN: 2572-0023
Kayıt Numarası cdi_almandumah_primary_1496359
Lokasyon EBSCOhost Historical Abstracts with Full Text
Notlar تعتبر قضية مسلمي الأندلس من القضايا الجوهرية التي شغلت فكر الكثير من الباحثين والمفكرين باعتبارها قضية حساسة تمس العقيدة، فبعد القضاء على الوجود الإسلامي في شبه الجزيرة الايبيرية، كانت إسبانيا تهدف إلى تنصير المسلمين والقضاء على الموريسكيين في بلاد الأندلس بعد سقوط غرناطة آخر معاقل المسلمين عام 1492م ولما كانوا متخوفون من اضطهاد وتعسف النصارى لجئوا إلى الاستغاثة بإخوانهم في المغرب الإسلامي خاصة الجزائر التي عرفت بقوتها بعد إلحاقها رسميا بالدولة العثمانية والفضل يعود إلى أسطولها البحري الذي ذاع صيته وجعلها سيدة الحوض الغربي للبحر الأبيض المتوسط خلال القرن 16م وبداية القرن 17م، فلبي الجزائريون نداء إخوانهم الموريسكيين وحملوا على عاتقهم مهمة إنقاذهم من الوضع الأسيف الذي أصبحوا عليه في الأندلس.
Görüntüle The Algerian Historical Journal, 2024, Vol.8 (1), p.361-373
Kaynağa git Danimarka Kraliyet Kütüphanesi Royal Danish Library
Royal Danish Library Danimarka Kraliyet Kütüphanesi
Kaynağa git

البحرية الجزائرية ودورها في إنقاذ مسلمي الأندلس بعد سقوط غرناطة عام 1492 م

Yazar بن رحال، يمينة
Tür Kitap
Dil ara,eng
Dijital Evet
Yazma Hayır
Kütüphane Danimarka Kraliyet Kütüphanesi
Demirbaş Numarası ISSN: 2572-0023
Kayıt Numarası cdi_almandumah_primary_1496359
Lokasyon EBSCOhost Historical Abstracts with Full Text
Notlar تعتبر قضية مسلمي الأندلس من القضايا الجوهرية التي شغلت فكر الكثير من الباحثين والمفكرين باعتبارها قضية حساسة تمس العقيدة، فبعد القضاء على الوجود الإسلامي في شبه الجزيرة الايبيرية، كانت إسبانيا تهدف إلى تنصير المسلمين والقضاء على الموريسكيين في بلاد الأندلس بعد سقوط غرناطة آخر معاقل المسلمين عام 1492م ولما كانوا متخوفون من اضطهاد وتعسف النصارى لجئوا إلى الاستغاثة بإخوانهم في المغرب الإسلامي خاصة الجزائر التي عرفت بقوتها بعد إلحاقها رسميا بالدولة العثمانية والفضل يعود إلى أسطولها البحري الذي ذاع صيته وجعلها سيدة الحوض الغربي للبحر الأبيض المتوسط خلال القرن 16م وبداية القرن 17م، فلبي الجزائريون نداء إخوانهم الموريسكيين وحملوا على عاتقهم مهمة إنقاذهم من الوضع الأسيف الذي أصبحوا عليه في الأندلس.
Görüntüle The Algerian Historical Journal, 2024, Vol.8 (1), p.361-373
Royal Danish Library
Danimarka Kraliyet Kütüphanesi yönlendiriliyorsunuz...

Lütfen bekleyiniz.