أثر بند "الدولة الأكثر رعاية" من المادة الحادية عشرة من معاهدة فرانكفورت للسلام في العلاقات الألمانية الفرنسية والدولية ما بين عامي "1871-1914 م." من خلال المصادر الألمانية | Kütüphane.osmanlica.com

أثر بند "الدولة الأكثر رعاية" من المادة الحادية عشرة من معاهدة فرانكفورت للسلام في العلاقات الألمانية الفرنسية والدولية ما بين عامي "1871-1914 م." من خلال المصادر الألمانية

İsim أثر بند "الدولة الأكثر رعاية" من المادة الحادية عشرة من معاهدة فرانكفورت للسلام في العلاقات الألمانية الفرنسية والدولية ما بين عامي "1871-1914 م." من خلال المصادر الألمانية
Yazar علي، عبدالمجيد إبراهيم الحاج
Tür Kitap
Dil Arapça
Dijital Evet
Yazma Hayır
Kütüphane: Danimarka Kraliyet Kütüphanesi
Demirbaş Numarası ISSN: 1996-9546
Kayıt Numarası cdi_almandumah_primary_1520320
Lokasyon EBSCOhost Academic Search Complete
Notlar تناولت هذه الدراسة الموسومة بـ "أثر بند الدولة الأكثر رعاية" من المادة الحادية عشرة من معاهدة فرانكفورت للسلام في العلاقات الألمانية الفرنسية والدولية ما بين عامي (1871-1914م) من خلال المصادر الألمانية- دراسة تاريخية تحليلية، أولا: الظروف التي جرى خلالها التوقيع على معاهدة فرانكفورت للسلام، وإصرار الجانب الفرنسي على صيغة المادة الحادية عشرة من هذه المعاهدة، ثانيا: الأثر السلبي لهذه المادة في تطور العلاقات الاقتصادية والسياسية بين ألمانيا وفرنسا حتى الحرب العالمية الأولى. وعلى الرغم من أن هذه الدراسة لم تنصف- بشكل تفصيلي- العلاقات الطويلة والمعقدة للغاية بين ألمانيا وفرنسا ما بين 1871م وحتى 1914م فقد أظهرت أن الإخلال بالعلاقات الاقتصادية الألمانية الفرنسية المباشرة كان له الأثر الكبير في سياسة التحالفات الدولية بشكل عام، وفي العلاقات بين الرايخ الألماني والدولة العثمانية بشكل خاص، وعلى الرغم من أن العديد من دراسات الباحثين الألمان تناولت معاهدة فرانكفورت للسلام وبنودها بشكل عام فإنها- في حدود علم الباحث- لم تتطرق لتناول العلاقات الألمانية الفرنسية قبل عام 1914م ، ولا سيما أثر المادة الحادية عشرة من هذه المعاهدة في العلاقات الاقتصادية بين ألمانيا والقوى الأوروبية من ناحية وبين ألمانيا والدولة العثمانية من ناحية أخرى، ولم يجر اعتباره بعد موضوعاً مستقلا للبحث، ومن هنا جاءت أهمية هذه الدراسة. اقتضت طبيعة الدراسة الاتكاء على المنهج التاريخي التحليلي القائم على تقصي المعلومات والمعطيات من مصادرها الأولية، وتحليل مضامينها، وتصنيفها بما يتناسب مع موضوع الدراسة.
Görüntüle Jordan Journal for History and Archaeology, 2024, Vol.18 (3), p.52-70
Kaynağa git Danimarka Kraliyet Kütüphanesi Royal Danish Library
Royal Danish Library Danimarka Kraliyet Kütüphanesi
Kaynağa git

أثر بند "الدولة الأكثر رعاية" من المادة الحادية عشرة من معاهدة فرانكفورت للسلام في العلاقات الألمانية الفرنسية والدولية ما بين عامي "1871-1914 م." من خلال المصادر الألمانية

Yazar علي، عبدالمجيد إبراهيم الحاج
Tür Kitap
Dil Arapça
Dijital Evet
Yazma Hayır
Kütüphane Danimarka Kraliyet Kütüphanesi
Demirbaş Numarası ISSN: 1996-9546
Kayıt Numarası cdi_almandumah_primary_1520320
Lokasyon EBSCOhost Academic Search Complete
Notlar تناولت هذه الدراسة الموسومة بـ "أثر بند الدولة الأكثر رعاية" من المادة الحادية عشرة من معاهدة فرانكفورت للسلام في العلاقات الألمانية الفرنسية والدولية ما بين عامي (1871-1914م) من خلال المصادر الألمانية- دراسة تاريخية تحليلية، أولا: الظروف التي جرى خلالها التوقيع على معاهدة فرانكفورت للسلام، وإصرار الجانب الفرنسي على صيغة المادة الحادية عشرة من هذه المعاهدة، ثانيا: الأثر السلبي لهذه المادة في تطور العلاقات الاقتصادية والسياسية بين ألمانيا وفرنسا حتى الحرب العالمية الأولى. وعلى الرغم من أن هذه الدراسة لم تنصف- بشكل تفصيلي- العلاقات الطويلة والمعقدة للغاية بين ألمانيا وفرنسا ما بين 1871م وحتى 1914م فقد أظهرت أن الإخلال بالعلاقات الاقتصادية الألمانية الفرنسية المباشرة كان له الأثر الكبير في سياسة التحالفات الدولية بشكل عام، وفي العلاقات بين الرايخ الألماني والدولة العثمانية بشكل خاص، وعلى الرغم من أن العديد من دراسات الباحثين الألمان تناولت معاهدة فرانكفورت للسلام وبنودها بشكل عام فإنها- في حدود علم الباحث- لم تتطرق لتناول العلاقات الألمانية الفرنسية قبل عام 1914م ، ولا سيما أثر المادة الحادية عشرة من هذه المعاهدة في العلاقات الاقتصادية بين ألمانيا والقوى الأوروبية من ناحية وبين ألمانيا والدولة العثمانية من ناحية أخرى، ولم يجر اعتباره بعد موضوعاً مستقلا للبحث، ومن هنا جاءت أهمية هذه الدراسة. اقتضت طبيعة الدراسة الاتكاء على المنهج التاريخي التحليلي القائم على تقصي المعلومات والمعطيات من مصادرها الأولية، وتحليل مضامينها، وتصنيفها بما يتناسب مع موضوع الدراسة.
Görüntüle Jordan Journal for History and Archaeology, 2024, Vol.18 (3), p.52-70
Royal Danish Library
Danimarka Kraliyet Kütüphanesi yönlendiriliyorsunuz...

Lütfen bekleyiniz.