المستحدثات التكنولوجية في التصوير ودورها في توثيق الأثار من خلال تصميم الجولات الإلكترونية للموروثات الفنية على مواقع التواصل الاجتماعي | Kütüphane.osmanlica.com

المستحدثات التكنولوجية في التصوير ودورها في توثيق الأثار من خلال تصميم الجولات الإلكترونية للموروثات الفنية على مواقع التواصل الاجتماعي

İsim المستحدثات التكنولوجية في التصوير ودورها في توثيق الأثار من خلال تصميم الجولات الإلكترونية للموروثات الفنية على مواقع التواصل الاجتماعي
Yazar محمد، عمرو محمد جلال
Tür Kitap
Dil Arapça
Dijital Evet
Yazma Hayır
Kütüphane: Danimarka Kraliyet Kütüphanesi
Demirbaş Numarası ISSN: 2356-9654
Kayıt Numarası cdi_almandumah_primary_1151817
Lokasyon DOAJ Directory of Open Access Journals
Notlar تعتبر الحضارة المصرية من أقدم الحضارات على وجه الأرض حيث بدأت في حوالي عام 3150 ق.م، وذلك عندما وحد الملك مينا جنوب وشمال مصر معا وتوالت على مصر العديد من العصور والحقب التاريخية، مرورا بالفرس (343 ق.م) ثم قدوم الإسكندر الأكبر (323ق.م) والذي تأسست بعده الدولة البطلمية، وبعدها غزاها الرومان (31 ق.م) وظلت تحت الحكم الروماني أكثر من 600 عام وفي فترة حكم الرومان شهدت مصر ظهور المسيحية وانتشارها في مصر، وبعدها جاء الفتح الإسلامي عام 639م. وتحولت مصر إلى دولة إسلامية. وفي ظل الدولة الاسلامية تأسست في مصر العديد من الدول مثل الدولة الطولونية ثم الإخشيدية ثم الفاطمية ثم الأيوبية ثم المماليك، كما كانت تتبع العديد من الخلافات كالخلافة الاموية ثم العباسية واخيرا الخلافة العثمانية، ثم تحولت إلى مملكة (1922)، ثم تحولت بعد ذلك إلى جمهورية عام (1954). مما سبق نجد ان مصر أغنى دول العالم بالآثار لما تتميز به من تنوع للحضارات واختلاف الثقافات، تشتهر مصر بالعديد من الآثار حيث يتواجد بها ثلث آثار العالم، ويتم عرض أجزاء من هذه الآثار في المتاحف الكبرى في جميع أنحاء العالم. وقد وجد علم خاص بدراسة الآثار المصرية سمي بعلم المصريات. الا انها وعلى الرغم من هذا التنوع الحضاري والثقافي لا تحتل المكانة المناسبة والملائمة لها من بين العشر دول الاولى على مستوي السياحية في العالم. حيث تحتل كل من فرنسا وإسبانيا والولايات المتحدة والصين قائمة الدول الأكثر زيارة في العالم وفقا لتقارير المنظمة العالمية للسياحة. فهناك حلقة مفقودة بين المقصد السياحي والسائح، لا يمكن وصلها إلا بخطة ترويجية قوية من خلال الاعلام السياحي. فمهما كانت الدولة تمتلك من المقومات السياحية، ولا يوجد اعلام سياحي مناسب، ستظل مكانا مجهولا بالنسبة للسائح. ومن هنا أصبحت السياسات والإجراءات السياحية التسويقية هي الأهم لوضع أي مكان على الخريطة السياحية الدولية، ومع التطور التكنولوجي وانتشار وسائل التواصل الاجتماعي أصبحت طرق التسويق مختلفة وأكثر ابتكارا، ولم تعد تقف عند حدود الطرق التقليدية. وللصورة دور كبير وبارز في نجاح العملية السياحية سواء كانت المتحركة او الثابتة. وذلك من خلال التعريف بما تحتويه البلاد من معالم سياحية كما ساهم التطور المستمر في تكنولوجيا علوم الاتصال الي ايجاد طرق جديدة وأكثر فاعلية للتأثير في الدعاية والاعلان والترويج السياحي. ويواجه الاعلام السياحي في مصر العديد من المشاكل منها قلة أو انعدام وجود برامج سياحية تعرض الآثار بطريقة مبتكرة وجذابة، هذا بالإضافة إلى عدم دراسة طبيعة السائح ومعرفة متطلباته قبل بداية الحملة الإعلانية وعدم اختيار التوقيت المناسب للإعلان السياحي وعدم استخدام الوسائل الإعلامية المناسبة، كما أن الحروب والكوارث الطبيعية التي تنشر عبر وسائل الإعلام الأخرى تعتبر عائقا أمام السياحة، إذ لا غنى للسياحة عن الإعلام لكون الإعلام صفة محورية ولازمة لصناعة ونجاح السياحة.
Görüntüle Majallat al-ʻimārah wa-al-funūn wa-al-ʻulūm al-insānīyah, 2021 (996), p.1185-1200
Kaynağa git Danimarka Kraliyet Kütüphanesi Royal Danish Library
Royal Danish Library Danimarka Kraliyet Kütüphanesi
Kaynağa git

المستحدثات التكنولوجية في التصوير ودورها في توثيق الأثار من خلال تصميم الجولات الإلكترونية للموروثات الفنية على مواقع التواصل الاجتماعي

Yazar محمد، عمرو محمد جلال
Tür Kitap
Dil Arapça
Dijital Evet
Yazma Hayır
Kütüphane Danimarka Kraliyet Kütüphanesi
Demirbaş Numarası ISSN: 2356-9654
Kayıt Numarası cdi_almandumah_primary_1151817
Lokasyon DOAJ Directory of Open Access Journals
Notlar تعتبر الحضارة المصرية من أقدم الحضارات على وجه الأرض حيث بدأت في حوالي عام 3150 ق.م، وذلك عندما وحد الملك مينا جنوب وشمال مصر معا وتوالت على مصر العديد من العصور والحقب التاريخية، مرورا بالفرس (343 ق.م) ثم قدوم الإسكندر الأكبر (323ق.م) والذي تأسست بعده الدولة البطلمية، وبعدها غزاها الرومان (31 ق.م) وظلت تحت الحكم الروماني أكثر من 600 عام وفي فترة حكم الرومان شهدت مصر ظهور المسيحية وانتشارها في مصر، وبعدها جاء الفتح الإسلامي عام 639م. وتحولت مصر إلى دولة إسلامية. وفي ظل الدولة الاسلامية تأسست في مصر العديد من الدول مثل الدولة الطولونية ثم الإخشيدية ثم الفاطمية ثم الأيوبية ثم المماليك، كما كانت تتبع العديد من الخلافات كالخلافة الاموية ثم العباسية واخيرا الخلافة العثمانية، ثم تحولت إلى مملكة (1922)، ثم تحولت بعد ذلك إلى جمهورية عام (1954). مما سبق نجد ان مصر أغنى دول العالم بالآثار لما تتميز به من تنوع للحضارات واختلاف الثقافات، تشتهر مصر بالعديد من الآثار حيث يتواجد بها ثلث آثار العالم، ويتم عرض أجزاء من هذه الآثار في المتاحف الكبرى في جميع أنحاء العالم. وقد وجد علم خاص بدراسة الآثار المصرية سمي بعلم المصريات. الا انها وعلى الرغم من هذا التنوع الحضاري والثقافي لا تحتل المكانة المناسبة والملائمة لها من بين العشر دول الاولى على مستوي السياحية في العالم. حيث تحتل كل من فرنسا وإسبانيا والولايات المتحدة والصين قائمة الدول الأكثر زيارة في العالم وفقا لتقارير المنظمة العالمية للسياحة. فهناك حلقة مفقودة بين المقصد السياحي والسائح، لا يمكن وصلها إلا بخطة ترويجية قوية من خلال الاعلام السياحي. فمهما كانت الدولة تمتلك من المقومات السياحية، ولا يوجد اعلام سياحي مناسب، ستظل مكانا مجهولا بالنسبة للسائح. ومن هنا أصبحت السياسات والإجراءات السياحية التسويقية هي الأهم لوضع أي مكان على الخريطة السياحية الدولية، ومع التطور التكنولوجي وانتشار وسائل التواصل الاجتماعي أصبحت طرق التسويق مختلفة وأكثر ابتكارا، ولم تعد تقف عند حدود الطرق التقليدية. وللصورة دور كبير وبارز في نجاح العملية السياحية سواء كانت المتحركة او الثابتة. وذلك من خلال التعريف بما تحتويه البلاد من معالم سياحية كما ساهم التطور المستمر في تكنولوجيا علوم الاتصال الي ايجاد طرق جديدة وأكثر فاعلية للتأثير في الدعاية والاعلان والترويج السياحي. ويواجه الاعلام السياحي في مصر العديد من المشاكل منها قلة أو انعدام وجود برامج سياحية تعرض الآثار بطريقة مبتكرة وجذابة، هذا بالإضافة إلى عدم دراسة طبيعة السائح ومعرفة متطلباته قبل بداية الحملة الإعلانية وعدم اختيار التوقيت المناسب للإعلان السياحي وعدم استخدام الوسائل الإعلامية المناسبة، كما أن الحروب والكوارث الطبيعية التي تنشر عبر وسائل الإعلام الأخرى تعتبر عائقا أمام السياحة، إذ لا غنى للسياحة عن الإعلام لكون الإعلام صفة محورية ولازمة لصناعة ونجاح السياحة.
Görüntüle Majallat al-ʻimārah wa-al-funūn wa-al-ʻulūm al-insānīyah, 2021 (996), p.1185-1200
Royal Danish Library
Danimarka Kraliyet Kütüphanesi yönlendiriliyorsunuz...

Lütfen bekleyiniz.