المثقفون الشوام والتجربة الثقافية الأوروبية ومدى تأثيرها في بلاد الشام من القرن التاسع عشر وحتى قبيل الحرب العالمية الأولى | Kütüphane.osmanlica.com

المثقفون الشوام والتجربة الثقافية الأوروبية ومدى تأثيرها في بلاد الشام من القرن التاسع عشر وحتى قبيل الحرب العالمية الأولى

İsim المثقفون الشوام والتجربة الثقافية الأوروبية ومدى تأثيرها في بلاد الشام من القرن التاسع عشر وحتى قبيل الحرب العالمية الأولى
Yazar أحمد، عيسى حسين
Basım Yeri القاهرة، مصر - جامعة عين شمس - مركز بحوث الشرق الأوسط
Tür Kitap
Dil ara,eng
Dijital Evet
Yazma Hayır
Kütüphane: Danimarka Kraliyet Kütüphanesi
Demirbaş Numarası ISSN: 2536-9504, EISSN: 2735-5233, DOI: 10.21608/mercj.2022.117428.1223
Kayıt Numarası cdi_emarefa_primary_1498190
Lokasyon DOAJ Directory of Open Access Journals
Notlar يناقش هذا البحث إحدى القضايا المهمة في العالم العربي قبل الحرب العالمية الأولى وهي الأوضاع الثقافية لدى الشوام وتحديدا لدى المتأثرين بالتجربة الفكرية الأوروبية واستطلاع المنتج الفكري للعائدين من أوروبا. لقد ساد في بلاد الشام إبان السيطرة العثمانية حالة من الركود الثقافي واقتصر التعليم فيها على التعليم الديني فقط حتى جاءت الصدمة الحضارية الأولى متمثلة في الحملة الفرنسية. كذلك الوقوف على المجلات الأوروبية المترجمة التي كان لها دور كبير في التعريف بالمذاهب الفكرية والفلسفية والأدبية والعلمية وسائر مجالات الثقافة الغربية. بالإضافة إلى ذلك دور البعثات التنصيرية في هذا الإطار ودورها في بناء المدارس والمعاهد في أماكن متفرقة ونشر كتب العبادات. أما النقطة الأبرز من ناحية الأهمية فهي استطلاع البحث لدور البعثات الأوروبية للخارج؛ حيث تمثلت البداية في عهد محمد على باشا من خلال إرسال الطلاب الشباب إلى أوروبا ليتعلموا هناك. تأثر العديد من المثقفين الشوام تأثرا كبيرا بروافد الفكر الأوروبي. وقد وقفت الدراسة على العديد من النماذج من هؤلاء المفكرين مثل أحمد فارس الشدياق، فقد كانت الفترة التي قضاها في أوروبا وما شاهده في المجتمعات الأوروبية من تقدم في الناحية العلمية والتي كانت أساس النهضة الحضارية في أوروبا أثرها في دعوته بل مطالبته لأبناء وطنه بضرورة زيارة هذه البلاد للاستفادة من عملها والتعرف على تقاليد وعادات غير تلك التي ألفوها في بلادهم. كذلك طاهر الجزائري، وتلميذه الوفي رفيق العظم المتأثر بالفكر الأوروبي وتحديدا التجربة الفرنسية. بالإضافة إلى ساطع الحصري الذي كان واحدا من المتأثرين بالتجربة الأوروبية في سياقها الفرنسي ومن دعاة الاقتداء بالفكر الأوروبي. أيضا نجيب عازوري كأحد المثقفين الشوام المتأثرين بالفكر الأوروبي فقد درس العلوم السياسية في فرنسا حيث كان آنذاك انتشار الأفكار الأوروبية، واستطلاع آثار هذه الأفكار والتأثيرات على الحالة الثقافية في بلاد الشام. لقد ظهر بشكل واضح مدى تأثر هؤلاء المثقفين بالأفكار والمؤثرات الغربية، فوجدت في عقولهم بيئة خصبة لرسم مشهد ثقافي مختلف ومميز بإيجابياته وسلبياته في بلاد الشام.
Görüntüle Majallat buḥūth al-Sharq al-Awsaṭ fī al-ʻulūm al-insānīyah wa-al-adabīyah, 2023, Vol.49 (92), p.233-260
Kaynağa git Danimarka Kraliyet Kütüphanesi Royal Danish Library
Royal Danish Library Danimarka Kraliyet Kütüphanesi
Kaynağa git

المثقفون الشوام والتجربة الثقافية الأوروبية ومدى تأثيرها في بلاد الشام من القرن التاسع عشر وحتى قبيل الحرب العالمية الأولى

Yazar أحمد، عيسى حسين
Basım Yeri القاهرة، مصر - جامعة عين شمس - مركز بحوث الشرق الأوسط
Tür Kitap
Dil ara,eng
Dijital Evet
Yazma Hayır
Kütüphane Danimarka Kraliyet Kütüphanesi
Demirbaş Numarası ISSN: 2536-9504, EISSN: 2735-5233, DOI: 10.21608/mercj.2022.117428.1223
Kayıt Numarası cdi_emarefa_primary_1498190
Lokasyon DOAJ Directory of Open Access Journals
Notlar يناقش هذا البحث إحدى القضايا المهمة في العالم العربي قبل الحرب العالمية الأولى وهي الأوضاع الثقافية لدى الشوام وتحديدا لدى المتأثرين بالتجربة الفكرية الأوروبية واستطلاع المنتج الفكري للعائدين من أوروبا. لقد ساد في بلاد الشام إبان السيطرة العثمانية حالة من الركود الثقافي واقتصر التعليم فيها على التعليم الديني فقط حتى جاءت الصدمة الحضارية الأولى متمثلة في الحملة الفرنسية. كذلك الوقوف على المجلات الأوروبية المترجمة التي كان لها دور كبير في التعريف بالمذاهب الفكرية والفلسفية والأدبية والعلمية وسائر مجالات الثقافة الغربية. بالإضافة إلى ذلك دور البعثات التنصيرية في هذا الإطار ودورها في بناء المدارس والمعاهد في أماكن متفرقة ونشر كتب العبادات. أما النقطة الأبرز من ناحية الأهمية فهي استطلاع البحث لدور البعثات الأوروبية للخارج؛ حيث تمثلت البداية في عهد محمد على باشا من خلال إرسال الطلاب الشباب إلى أوروبا ليتعلموا هناك. تأثر العديد من المثقفين الشوام تأثرا كبيرا بروافد الفكر الأوروبي. وقد وقفت الدراسة على العديد من النماذج من هؤلاء المفكرين مثل أحمد فارس الشدياق، فقد كانت الفترة التي قضاها في أوروبا وما شاهده في المجتمعات الأوروبية من تقدم في الناحية العلمية والتي كانت أساس النهضة الحضارية في أوروبا أثرها في دعوته بل مطالبته لأبناء وطنه بضرورة زيارة هذه البلاد للاستفادة من عملها والتعرف على تقاليد وعادات غير تلك التي ألفوها في بلادهم. كذلك طاهر الجزائري، وتلميذه الوفي رفيق العظم المتأثر بالفكر الأوروبي وتحديدا التجربة الفرنسية. بالإضافة إلى ساطع الحصري الذي كان واحدا من المتأثرين بالتجربة الأوروبية في سياقها الفرنسي ومن دعاة الاقتداء بالفكر الأوروبي. أيضا نجيب عازوري كأحد المثقفين الشوام المتأثرين بالفكر الأوروبي فقد درس العلوم السياسية في فرنسا حيث كان آنذاك انتشار الأفكار الأوروبية، واستطلاع آثار هذه الأفكار والتأثيرات على الحالة الثقافية في بلاد الشام. لقد ظهر بشكل واضح مدى تأثر هؤلاء المثقفين بالأفكار والمؤثرات الغربية، فوجدت في عقولهم بيئة خصبة لرسم مشهد ثقافي مختلف ومميز بإيجابياته وسلبياته في بلاد الشام.
Görüntüle Majallat buḥūth al-Sharq al-Awsaṭ fī al-ʻulūm al-insānīyah wa-al-adabīyah, 2023, Vol.49 (92), p.233-260
Royal Danish Library
Danimarka Kraliyet Kütüphanesi yönlendiriliyorsunuz...

Lütfen bekleyiniz.