Yazar
شرف الدين، شيماء محمد عبدالرافع محمد
Konu
Artists, Decoration, Islamic arts, Superstition
Tür
Kitap
Dil
Arapça
Dijital
Evet
Yazma
Hayır
Kütüphane
Danimarka Kraliyet Kütüphanesi
Demirbaş Numarası
ISSN: 2356-9654, DOI: 10.12816/0045736
Kayıt Numarası
cdi_almandumah_primary_924626
Lokasyon
DOAJ Directory of Open Access Journals
Notlar
ظهرت أشكال الكائنات الخرافية بكثرة على الفنون الزخرفية العثمانية، والتي تنوعت أشكالها وأنواعها، والتي كانت عادة لا تنقش كموضوع مستقل، وإنما كانت تظهر بجانب رسوم الحيوانات الحقيقية، حيث صورها الفنان بجانب هذه الحيوانات وكأنها عنصر حقيقي موجود في الطبيعة، وقد بدت في قمة الحركة ومثلت بحرفية تشهد بتمكن الفنان الإسلامي من رسمها. وقد وجدوا فيه غاياتهم، لأن أحد معايير الفن الإسلامي هو التحوير والتجريد، لذلك رحبوا بها ولكنهم لم يحتفظوا بمعانيها الرمزية بقدر ما كانت تملو رسما زخرفيا بحتا. ومن أهم الكائنات الخرافية التي ظهرت في الفن العثماني: شكل التنين والعنقاء، ورسم الثعبان الذي يظهر ذيله معقودا. أما الكائنات المركبة فتتمثل في شكل حيوان ذو رأس أدمي وجسم أسد (ابو الهول)، وأيضا رسم طائر ذو وجه أدمي، كذلك ظهر شكل حيوان يقف على أرجله الخلفية ويمسك في يده ثمره، أو يعزف على أحد الآلات الموسيقية. ويبدو أن هذه الحيوانات الخرافية التي وجدت على المنتجات الفنية العثمانية انتقلت إليه من الفن الإيراني الذي كان متأثرا بالفن الصيني -وذلك من خلال انتقال التأثيرات الفنية التي حدثت أثناء الفتوحات العثمانية، وانتقال الكثير من الفنانين الإيرانيين الى الأراضي العثمانية والعمل لديهم.
Görüntüle
Majallat al-ʻimārah wa-al-funūn wa-al-ʻulūm al-insānīyah, 2018-01 (10), p.332-353