مثقف مسيحي معارض للصهيونية في فلسطين: نجيب الحوري نصار (1865-1948)
| العنوان | مثقف مسيحي معارض للصهيونية في فلسطين: نجيب الحوري نصار (1865-1948) |
|---|---|
| المؤلف | عبد القادر كاراجاداغ، أيوب تانريفردي |
| الموضوع | صهيونية |
| النوع | كتاب |
| اللغة | ara,eng |
| رقمي | نعم |
| مخطوط | لا |
| المكتبة: | المكتبة الملكية الدنماركية |
| معرف أصل المكتبة | EISSN: 2717-6916, DOI: 10.26650/jos.1471064 |
| رقم السجل | cdi_doaj_primary_oai_doaj_org_article_c2b388a05e384b7194e5d6fae978d382 |
| موقع المكتبة | دليل DOAJ للمجلات ذات الوصول المفتوح |
| ملاحظات | الصهيونية، ظهرت وتطورت في النصف الأخير من القرن التاسع عشر، وهي حركة أيديولوجية تدعو إلى إقامة دولة يهودية وقد شجعت الهجرة اليهودية إلى فلسطين (عاليه). أدت هذه الهجرات إلى اضطرابات ديموغرافية واجتماعية داخل فلسطين، وتفاقمت الاضطرابات المذكورة أعلاه بسبب إنشاء دولة إسرائيل لاحقًا. لقد أعاق المثقفون العرب الفلسطينيون أهداف الصهيونية من خلال محاولتهم مواجهة هذه الاضطرابات. وكان من بين هؤلاء المثقفين العربي المسيحي نجيب الحوري نصار (1865-1948). حارب نصار الصهيونية من خلال الأنشطة السياسية والأدبية والثقافية، مع التركيز بشكل واضح على الصحافة. تتناول هذه الدراسة دور نصار في معارضة الصهيونية، وإسهاماته في حركة الإصلاح العربية (النهضة) والمقاومة الفلسطينية. ومن خلال استخدام منهج تحليل الوثائق، يتناول البحث إصدار نصار لصحيفة الكرمل منذ ما يقرب من ثلاثين عامًا، وأعماله المؤلفة، ومشاركته في مختلف المساعي الأدبية والسياسية. سعى نصار إلى تعزيز الروابط بين النخبة الفلسطينية وسكان الريف من خلال الربط بين التهديد الصهيوني ومبيعات الأراضي. نصار، الذي ناضل من أجل بدء مقاومة جماهيرية لما يقرب من نصف قرن، كرس نفسه بالكامل لهذا الغرض وأظهر خلاله مستوى غير عادي من التفاني، وحصل على لقب "المجنون" لجهوده المتواصلة. طوال نضاله الطويل، واجه نصار العديد من التحديات والمحن، خاصة من الهجمات الصحفية الصهيونية. وفي الختام، تقيم هذه الدراسة مقاومة نصار للصهيونية وأثرها على حركة الإصلاح العربية والمقاومة الفلسطينية. |
| Görüntüle | Sarkiyat mecmuasi, 2024-10 (45), p.1-25 |