التبعية الفكرية: المفكرون العثمانيون المتأخرون بين الفقه وعلم الاجتماع | Kütüphane.osmanlica.com

التبعية الفكرية: المفكرون العثمانيون المتأخرون بين الفقه وعلم الاجتماع

İsim التبعية الفكرية: المفكرون العثمانيون المتأخرون بين الفقه وعلم الاجتماع
Yazar شنتورك, رجب, Şentürk, Recep
Basım Yeri Doha - Qatar University Press
Konu 19th century, Dependency, Human beings, Intellectuals, Islam, Lawyers, Muslims, Science, Social sciences
Tür Kitap
Dil ara,eng
Dijital Evet
Yazma Hayır
Kütüphane: Danimarka Kraliyet Kütüphanesi
Demirbaş Numarası ISSN: 2664-7869, EISSN: 2664-7877, DOI: 10.29117/tis.2020.0027
Kayıt Numarası cdi_doaj_primary_oai_doaj_org_article_5d8753e792834f8781ca2f05e3050b50
Lokasyon Social Science Database (Proquest), DOAJ Directory of Open Access Journals, ProQuest Central
Notlar أدت الحداثة إلى إحداث تبعية العالم الإسلامي فكريًا للغرب فيما ما يخص النظريات الاجتماعية. الفعل الإنساني (العمل) هو موضوع البحث في كل من الفقه وعلم الاجتماع الغربي (من بين كل تلك العلوم التي تحاول أن تطبّق المناهج التجريبية المستمدة من العلوم الطبيعية على نطاق المجتمع البشري، بما فيها التربية والقانون). وعلى الرغم من اختلافهما من نواح عديدة، فإنهما يمتدان على نطاقات فكرية متداخلة، فقد غزا علم الاجتماع بأشكاله المختلفة المجالَ الذي يحتله الفقه عادةً، وحلَّ ممثلوه المهنيون، كالأكاديميين والقانونيين والتربويين والكُتّاب، محلَّ الفقهاء. تشير هذه المقالة إلى النزاع الجدلي بين الفقه وعلم الاجتماع الغربي الذي شكل تاريخ الفكر الإسلامي منذ القرن التاسع عشر، وتكشف عن ذلك النزاع الكامن بضرب أمثلة من المفكرين العثمانيين المتأخرين، أمثال ضياء غوق ألب (Ziya Gökalp)، وسعيد حليم باشا(Said Halim Pasha)، وإسماعيل حقي الإزميري (İzmirli İsmail Hakki). وقد أحدث ذلك النزاع في الحالة العثمانية شقًّا جديدًا في المجتمع الفكري الإسلامي بين دعاة علم الاجتماع ودعاة الفقه. لكن الكثير من المفكرين، وحتى بعض الفقهاء، حاولوا أن يوجدوا توليفةً بين كلا المجالين. وبعد انهيار الإمبراطورية العثمانية تبنَّت الجمهورية التركية الحديثة سياسة التغريب بالجملة، والتي كان أحد عناصرها تبني علم الاجتماع الغربي ليحل محل الفقه في تفسير عمل الإنسان وأمره به. هذا التدخل في الحياة الفكرية زاد من تبعية المفكرين الأتراك المعاصرين للدولة، وهو وجه آخر من أوجه تبعيتهم التي تفصِّل فيها هذه المقالة.أدت المواجهة التي تزايدت في كثافتها بين الحضارتين الإسلامية والغربية خلال القرن التاسع عشر أخيرًا أيضًا إلى ربط الفقه وعلم الاجتماع الأوروبي بين المفكرين العثمانيين.
Telif Hakkı 2020. This work is published under https://creativecommons.org/licenses/by-nc/4.0/ (the “License”). Notwithstanding the ProQuest Terms and Conditions, you may use this content in accordance with the terms of the License.
Görüntüle Tajser, 2020-06, Vol.2 (1), p.9
Kaynağa git Danimarka Kraliyet Kütüphanesi Royal Danish Library
Royal Danish Library Danimarka Kraliyet Kütüphanesi
Kaynağa git

التبعية الفكرية: المفكرون العثمانيون المتأخرون بين الفقه وعلم الاجتماع

Yazar شنتورك, رجب, Şentürk, Recep
Basım Yeri Doha - Qatar University Press
Konu 19th century, Dependency, Human beings, Intellectuals, Islam, Lawyers, Muslims, Science, Social sciences
Tür Kitap
Dil ara,eng
Dijital Evet
Yazma Hayır
Kütüphane Danimarka Kraliyet Kütüphanesi
Demirbaş Numarası ISSN: 2664-7869, EISSN: 2664-7877, DOI: 10.29117/tis.2020.0027
Kayıt Numarası cdi_doaj_primary_oai_doaj_org_article_5d8753e792834f8781ca2f05e3050b50
Lokasyon Social Science Database (Proquest), DOAJ Directory of Open Access Journals, ProQuest Central
Notlar أدت الحداثة إلى إحداث تبعية العالم الإسلامي فكريًا للغرب فيما ما يخص النظريات الاجتماعية. الفعل الإنساني (العمل) هو موضوع البحث في كل من الفقه وعلم الاجتماع الغربي (من بين كل تلك العلوم التي تحاول أن تطبّق المناهج التجريبية المستمدة من العلوم الطبيعية على نطاق المجتمع البشري، بما فيها التربية والقانون). وعلى الرغم من اختلافهما من نواح عديدة، فإنهما يمتدان على نطاقات فكرية متداخلة، فقد غزا علم الاجتماع بأشكاله المختلفة المجالَ الذي يحتله الفقه عادةً، وحلَّ ممثلوه المهنيون، كالأكاديميين والقانونيين والتربويين والكُتّاب، محلَّ الفقهاء. تشير هذه المقالة إلى النزاع الجدلي بين الفقه وعلم الاجتماع الغربي الذي شكل تاريخ الفكر الإسلامي منذ القرن التاسع عشر، وتكشف عن ذلك النزاع الكامن بضرب أمثلة من المفكرين العثمانيين المتأخرين، أمثال ضياء غوق ألب (Ziya Gökalp)، وسعيد حليم باشا(Said Halim Pasha)، وإسماعيل حقي الإزميري (İzmirli İsmail Hakki). وقد أحدث ذلك النزاع في الحالة العثمانية شقًّا جديدًا في المجتمع الفكري الإسلامي بين دعاة علم الاجتماع ودعاة الفقه. لكن الكثير من المفكرين، وحتى بعض الفقهاء، حاولوا أن يوجدوا توليفةً بين كلا المجالين. وبعد انهيار الإمبراطورية العثمانية تبنَّت الجمهورية التركية الحديثة سياسة التغريب بالجملة، والتي كان أحد عناصرها تبني علم الاجتماع الغربي ليحل محل الفقه في تفسير عمل الإنسان وأمره به. هذا التدخل في الحياة الفكرية زاد من تبعية المفكرين الأتراك المعاصرين للدولة، وهو وجه آخر من أوجه تبعيتهم التي تفصِّل فيها هذه المقالة.أدت المواجهة التي تزايدت في كثافتها بين الحضارتين الإسلامية والغربية خلال القرن التاسع عشر أخيرًا أيضًا إلى ربط الفقه وعلم الاجتماع الأوروبي بين المفكرين العثمانيين.
Telif Hakkı 2020. This work is published under https://creativecommons.org/licenses/by-nc/4.0/ (the “License”). Notwithstanding the ProQuest Terms and Conditions, you may use this content in accordance with the terms of the License.
Görüntüle Tajser, 2020-06, Vol.2 (1), p.9
Royal Danish Library
Danimarka Kraliyet Kütüphanesi yönlendiriliyorsunuz...

Lütfen bekleyiniz.