جغرافيا الهجر الاستباقية بين مدخلات الفكر التوظيفي ومخرجات الفعل التأسيسي: دراسة في الجغرافيا التاريخية في الفترة من عام (1912) إلي عام (1932) | Kütüphane.osmanlica.com

جغرافيا الهجر الاستباقية بين مدخلات الفكر التوظيفي ومخرجات الفعل التأسيسي: دراسة في الجغرافيا التاريخية في الفترة من عام (1912) إلي عام (1932)

İsim جغرافيا الهجر الاستباقية بين مدخلات الفكر التوظيفي ومخرجات الفعل التأسيسي: دراسة في الجغرافيا التاريخية في الفترة من عام (1912) إلي عام (1932)
Yazar راشد، محمد عبدالقادر
Tür Kitap
Dil Arapça
Dijital Evet
Yazma Hayır
Kütüphane: Danimarka Kraliyet Kütüphanesi
Demirbaş Numarası ISSN: 2357-0709
Kayıt Numarası cdi_almandumah_primary_1293840
Lokasyon DOAJ Directory of Open Access Journals
Notlar أضحى ما آلت إليه القوة السياسية للدولة ""العثمانية"" من ضعف وترد- واقعا ملموسا لدى العديد من الدول الأوروبية خلال العقدين الأول والثاني من القرن العشرين. ولقد أدى هذا الواقع إلى نوع من الفراغ السياسي اتضحت ملامحه في المنطقة النفيسة في الدولة ""العثمانية"" التي كانت تتمثل في المشرق العربي. وفي إطار هذه الواقعية وما ترتب عليها من فراغ سياسي تحولت منطقه ""المشرق العربي"" إلى فرصة تاريخية ذات أبعاد تفاوضية غير معلومة الاتجاه من ناحية، وذات أبعاد استعمارية تفكيكية من ناحية أخرى. وفي إطار هذا كله، وبجملة من الجغرافيات الاستباقية داخل الإطار العام للجغرافيات المضطربة في المشرق العربي آنذاك؛ كان ل ""عبد العزيز بن سعود"" مشروعه الخاص الذي بدأه منذ أن كان أميرا لمنطقه ""نجد"" في عام (1902 م) وتوج به ملكا على ""المملكة العربية السعودية"" في عام (١٩٣٦). ذلك المشروع العبقري الذي لو كتبت له الاستمرارية لشغل ""الفراغات السياسية"" كافة، في الدولة ""العثمانية"" آنذاك. فلقد انتهى إلى ""الهجرة"" بوصفها مجالا للتطبيق، فنبتت خطوة استقرار البدو وتوطينهم في قريتهم (الأولى) أو هجرتهم (الأولى) تحت أسم هجرة ""الأرطاوية"" في عام (١٩١٢). وبالنبت وبالهجرة (الأولى) نضج الفكر، فانتشرت ""الهجر"". ووفق الاتجاهات التوظيفية للهجر تكونت الأطر الثقافية للمعمور، فخلصت إلى جملة من الأحيزة الجغرافية القصدية، انتهت إلى جملة من الأحيزة الجغرافية الهجرية أظهرت فيما بينها درجات من التماسك الداخلي، فانتهى أمرها إلى تكوين الوحدة. وفي إطار هذا كله نشأ ""العمران التنموي"" من خلال إسقاط المنظومة المجتمعية/ الثقافية على الوسط البيئي أو الطبيعي؛ ذلك الإسقاط النشط الفعال الذي حدده فكر التغيير بالشكل الذي توافق مع مطالبه الملحة سعيا إلى الهدف المراد بلوغه. ومن ثم لم يكن ""العمران التنموي"" إلا نتاج فكر كان يؤمل من خلاله تحقيق غاية معينة ومرهونا بمجتمع معين، وبذلك يمكن عده مظهرا من مظاهر فعل المجتمع وفق فكر قاد عناصره الأساسية كافة إلى التضافر والتسابق؛ لتأمين الاستمرار الوظيفي للمجموع المتكامل. وعلى ضوء ذلك استمر العمران التنموي على مستوى ""المملكة العربية السعودية"" وتدافع لبلوغ اللامعلوم في ظل خطوات استباقية تارة أو بخطوات استشرافية تارة أخرى. وتدور فكرة الدراسة حول المدخلات التي أدت إلى تأسيس الهجر بعدها تجربة توظيفية انطوت على مجموعة من الآليات التنفيذية تم الاستدلال على نجاحها بمعلومية نتائجها التي توجت بتأسيس المملكة العربية السعودية في عام (١٩٣٢). وفي إطار ذلك استولدت فكرة دراسة ""الهجر"" كونها رؤية توظيفية بدافعية جملة من الغايات نجحت مخرجاتها بإدراك المزيد من الطموحات. ولقد اعتمدت الدراسة على المنهج التاريخي، في إطار محاولة بناء الأحداث التاريخية لقرى الهجر بعدها مجموعة من المحلات العمرانية اتصفت بمجوعة من الأبعاد السكانية، والعمرانية، والوظيفية بصفة عامة. كما اعتمدت على المنهج الاستدلالي الذي يعد بمنزلة الداعم الحيوي الذي أكسب الدراسة قوة الدفع للانتقال من حدث تاريخي إلى آخر كونه أتاح إمكانية الانتقال من المعرفة الجزئية الذاتية حيث خصائص ""الهجر"" إلى المعرفة الكلية حيث منطقه ""نجد"" ومن بعدها ""شبه الجزيرة العربية"" في رباط واحد. وبناء على ذلك أتاح المنهج الحكم على مدى دقة الحدث التاريخي وذلك بمقارنته، وربطه، واتساقه بالحدث الذي يليه. وبناء على خطوات المعالجة، فقد شملت الدراسة (ستة) محاور رئيسة غلب عليها الاتجاه الأصولي في إطار من التحليل والنقد، أما الاتجاه الانتفاعي فلقد تمثل في نتائج الدراسة وتوصياتها."
Görüntüle Maǧallaẗ Kulliyyaẗ Al-Adāb - Ǧāmiʿaẗ Al-Fayūm, 2022, Vol.14 (2), p.1-177
Kaynağa git Danimarka Kraliyet Kütüphanesi Royal Danish Library
Royal Danish Library Danimarka Kraliyet Kütüphanesi
Kaynağa git

جغرافيا الهجر الاستباقية بين مدخلات الفكر التوظيفي ومخرجات الفعل التأسيسي: دراسة في الجغرافيا التاريخية في الفترة من عام (1912) إلي عام (1932)

Yazar راشد، محمد عبدالقادر
Tür Kitap
Dil Arapça
Dijital Evet
Yazma Hayır
Kütüphane Danimarka Kraliyet Kütüphanesi
Demirbaş Numarası ISSN: 2357-0709
Kayıt Numarası cdi_almandumah_primary_1293840
Lokasyon DOAJ Directory of Open Access Journals
Notlar أضحى ما آلت إليه القوة السياسية للدولة ""العثمانية"" من ضعف وترد- واقعا ملموسا لدى العديد من الدول الأوروبية خلال العقدين الأول والثاني من القرن العشرين. ولقد أدى هذا الواقع إلى نوع من الفراغ السياسي اتضحت ملامحه في المنطقة النفيسة في الدولة ""العثمانية"" التي كانت تتمثل في المشرق العربي. وفي إطار هذه الواقعية وما ترتب عليها من فراغ سياسي تحولت منطقه ""المشرق العربي"" إلى فرصة تاريخية ذات أبعاد تفاوضية غير معلومة الاتجاه من ناحية، وذات أبعاد استعمارية تفكيكية من ناحية أخرى. وفي إطار هذا كله، وبجملة من الجغرافيات الاستباقية داخل الإطار العام للجغرافيات المضطربة في المشرق العربي آنذاك؛ كان ل ""عبد العزيز بن سعود"" مشروعه الخاص الذي بدأه منذ أن كان أميرا لمنطقه ""نجد"" في عام (1902 م) وتوج به ملكا على ""المملكة العربية السعودية"" في عام (١٩٣٦). ذلك المشروع العبقري الذي لو كتبت له الاستمرارية لشغل ""الفراغات السياسية"" كافة، في الدولة ""العثمانية"" آنذاك. فلقد انتهى إلى ""الهجرة"" بوصفها مجالا للتطبيق، فنبتت خطوة استقرار البدو وتوطينهم في قريتهم (الأولى) أو هجرتهم (الأولى) تحت أسم هجرة ""الأرطاوية"" في عام (١٩١٢). وبالنبت وبالهجرة (الأولى) نضج الفكر، فانتشرت ""الهجر"". ووفق الاتجاهات التوظيفية للهجر تكونت الأطر الثقافية للمعمور، فخلصت إلى جملة من الأحيزة الجغرافية القصدية، انتهت إلى جملة من الأحيزة الجغرافية الهجرية أظهرت فيما بينها درجات من التماسك الداخلي، فانتهى أمرها إلى تكوين الوحدة. وفي إطار هذا كله نشأ ""العمران التنموي"" من خلال إسقاط المنظومة المجتمعية/ الثقافية على الوسط البيئي أو الطبيعي؛ ذلك الإسقاط النشط الفعال الذي حدده فكر التغيير بالشكل الذي توافق مع مطالبه الملحة سعيا إلى الهدف المراد بلوغه. ومن ثم لم يكن ""العمران التنموي"" إلا نتاج فكر كان يؤمل من خلاله تحقيق غاية معينة ومرهونا بمجتمع معين، وبذلك يمكن عده مظهرا من مظاهر فعل المجتمع وفق فكر قاد عناصره الأساسية كافة إلى التضافر والتسابق؛ لتأمين الاستمرار الوظيفي للمجموع المتكامل. وعلى ضوء ذلك استمر العمران التنموي على مستوى ""المملكة العربية السعودية"" وتدافع لبلوغ اللامعلوم في ظل خطوات استباقية تارة أو بخطوات استشرافية تارة أخرى. وتدور فكرة الدراسة حول المدخلات التي أدت إلى تأسيس الهجر بعدها تجربة توظيفية انطوت على مجموعة من الآليات التنفيذية تم الاستدلال على نجاحها بمعلومية نتائجها التي توجت بتأسيس المملكة العربية السعودية في عام (١٩٣٢). وفي إطار ذلك استولدت فكرة دراسة ""الهجر"" كونها رؤية توظيفية بدافعية جملة من الغايات نجحت مخرجاتها بإدراك المزيد من الطموحات. ولقد اعتمدت الدراسة على المنهج التاريخي، في إطار محاولة بناء الأحداث التاريخية لقرى الهجر بعدها مجموعة من المحلات العمرانية اتصفت بمجوعة من الأبعاد السكانية، والعمرانية، والوظيفية بصفة عامة. كما اعتمدت على المنهج الاستدلالي الذي يعد بمنزلة الداعم الحيوي الذي أكسب الدراسة قوة الدفع للانتقال من حدث تاريخي إلى آخر كونه أتاح إمكانية الانتقال من المعرفة الجزئية الذاتية حيث خصائص ""الهجر"" إلى المعرفة الكلية حيث منطقه ""نجد"" ومن بعدها ""شبه الجزيرة العربية"" في رباط واحد. وبناء على ذلك أتاح المنهج الحكم على مدى دقة الحدث التاريخي وذلك بمقارنته، وربطه، واتساقه بالحدث الذي يليه. وبناء على خطوات المعالجة، فقد شملت الدراسة (ستة) محاور رئيسة غلب عليها الاتجاه الأصولي في إطار من التحليل والنقد، أما الاتجاه الانتفاعي فلقد تمثل في نتائج الدراسة وتوصياتها."
Görüntüle Maǧallaẗ Kulliyyaẗ Al-Adāb - Ǧāmiʿaẗ Al-Fayūm, 2022, Vol.14 (2), p.1-177
Royal Danish Library
Danimarka Kraliyet Kütüphanesi yönlendiriliyorsunuz...

Lütfen bekleyiniz.