مقبرة إيوان في الأناضول خلال فترة السلاجقة والبيليك
| العنوان | مقبرة إيوان في الأناضول خلال فترة السلاجقة والبيليك |
|---|---|
| المؤلف | أحمد، هالة محمد أحمد |
| النوع | كتاب |
| اللغة | ara,eng |
| رقمي | نعم |
| مخطوط | لا |
| المكتبة: | المكتبة الملكية الدنماركية |
| معرف أصل المكتبة | ISSN: 2356-9654, EISSN: 2357-0342, DOI: 10.21608/mjaf.2020.23428.1495 |
| رقم السجل | cdi_doaj_primary_oai_doaj_org_article_1b99fe456a87401f81e8c68f0f329526 |
| موقع المكتبة | دليل DOAJ للمجلات ذات الوصول المفتوح |
| ملاحظات | الإيوان أو الإيوان هو وحدة معمارية مغلقة من ثلاث جهات وجانب واحد مفتوح بالكامل وله قوس ضخم، استخدمت العمارة الإسلامية الإيوان في المساجد والمدارس والخانات والبيمارستانات والزوايات والخانقاه والكثير من المباني الأخرى، كما استخدم الإيوان كوحدة جنائزية وكان يعرف باسم ترب إيوان، ويتكون من حجرتين: غرفة الإيوان وغرفة المومياوات، وهذه الإيوانات لها مساحة مستطيلة وغالبا ما تفتح من الخارج بقبة ضخمة مدببة أو قوس نصف دائري. كما يمكن أن يكون لديهم محراب صغير وبسيط وبعض النوافذ المربعة أو المغطاة، على الرغم من أن تورب إيفان كان شائعا في تركيا وانتشر في جميع أنحاء الأناضول في قونية، قيصري، أماسيا، أفيون، توكات، ولكنه كان نادرا جدا خارج الأناضول، وعلى الرغم من بساطة تخطيط هذا النوع من الأضرحة، إلا أنه يعتبر من أشهر تخطيطات العمارة الجنائزية. وكانت سلالة سلاجقة الروم هي العصر الذهبي لانتشار الطراز الأيفان التربيسي، وتحديداً في القرن السابع الهجري، الثالث عشر الميلادي، وتبعتها سلالة البايات (البايليك التركمان) إلا أنها لم تكن مفضلة لدى العثمانيين. وتأتي أهمية البحث في تسليط الضوء على ذلك النوع الفريد من الأضرحة الذي كان شائعا في الأناضول ولم ينتشر في أي مكان آخر إلا في مصر؛ حيث هناك مثالان: سادات الثعالبة (613هـ/1276م) وتربين السنجان، إلا أن مثل هذا الطراز لم يكن شائعاً في الشام والمغرب العربي، ومحاولة التعرف على أهم المعالم والعناصر المعمارية لهذا النوع من المقامات. |
| Görüntüle | Majallat al-ʻimārah wa-al-funūn wa-al-ʻulūm al-insānīyah, 2020-11, Vol.5 (24), p.633-659 |