العلاقات التجارية العثمانية الأمريكية 1800 - 1830 م: دراسة وثائقية | Kütüphane.osmanlica.com

العلاقات التجارية العثمانية الأمريكية 1800 - 1830 م: دراسة وثائقية

İsim العلاقات التجارية العثمانية الأمريكية 1800 - 1830 م: دراسة وثائقية
Yazar سلامة، يسرا محمد حسن
Tür Kitap
Dil Arapça
Dijital Evet
Yazma Hayır
Kütüphane: Danimarka Kraliyet Kütüphanesi
Demirbaş Numarası ISSN: 2536-9504
Kayıt Numarası cdi_almandumah_primary_1035001
Lokasyon DOAJ Directory of Open Access Journals
Notlar إن الولايات المتحدة كقوة ناشئة، حاولت جاهدة بعد حصولها على استقلالها عام 1783 م، أن تفتح أسواقا جديدة لها في دول عديدة؛ بغض النظر عن قرب أو بعد المسافة؛ لأن الاقتصاد الأمريكي كان بحاجة شديدة إلى التعافي والشعور بقوته بعد الخروج من عباءة الاحتلال الإنجليزي، فالسطوة الإنجليزية على مقادير التجارة العالمية آنذاك، كان لافتا؛ لذا ارتأت وجوب الوقوف على قدميها بعيدا عن الالتصاق في القوة الاقتصادية لصديقتها اللدودة إنجلترا، وكان لها ما أرادت حينما استطاعت عقد العديد من الاتفاقيات الدبلوماسية التجارية، لهذا الغرض، ولكي تتقي شر قراصنة البرابرة من دول شمال أفريقيا، الذين كانوا بمثابة الصداع الشديد في رأس طموحات وأحلام الجانب الأمريكي في البحر المتوسط - حيث لم تستطع السفن الأمريكية الاقتراب من هذا البحر إلا بعد عقد سلسلة من الاتفاقيات مع المسئولين في هذه الدول؛ لتفادي الجزية المفروضة من هؤلاء القراصنة على عبور السفن، والتي اعتبرتها الولايات المتحدة بمثابة الإهانة الكبيرة لها. وبفضل هذه الاتفاقيات استطاعت الولايات المتحدة الوصول إلى الدولة العثمانية بولاياتها المختلفة - خاصة الميناء العثماني سميرنا، أزمير - الذي شهد حركة تجارية للسفن الأمريكية التي رست عليه؛ للقيام بالتبادل التجاري لسلع عديدة أبرزها (الأفيون)، كما أنشئت العديد من البيوتات التجارية الأمريكية؛ لتثبيت موقعها داخل الدولة العثمانية ككيان له سماته الخاصة بجانب القوى الاقتصادية الأخرى الموجودة هناك، وهو ما جعل من التمثيل الدبلوماسي للولايات المتحدة أمر حتميا، فقامت بإنشاء سفارة لها في استانبول؛ لحماية مصالحها وانتهى الأمر بعقدها لاتفاقية تجارية معها عام 1830م، حافظت بها على حقوقها التجارية داخل الولايات العثمانية ليس فقط في سميرنا أو استانبول أو حتى في الموانئ العثمانية وحدها، بل في الولايات التابعة للدولة العثمانية، وهي ميزة مهمة وحصاد مميز لسنوات طوال من المحاولات التجارية الجادة، واجتهاد مجموعة من الشخصيات الأمريكية المخلصة، على رأسها ديفيد أوفلي، الذي يعد العمود الفقري في تأسيس هذه العلاقة القوية التجارية بين البلدين.
Görüntüle Majallat buḥūth al-Sharq al-Awsaṭ fī al-ʻulūm al-insānīyah wa-al-adabīyah, 2019 (48), p.46-78
Kaynağa git Danimarka Kraliyet Kütüphanesi Royal Danish Library
Royal Danish Library Danimarka Kraliyet Kütüphanesi
Kaynağa git

العلاقات التجارية العثمانية الأمريكية 1800 - 1830 م: دراسة وثائقية

Yazar سلامة، يسرا محمد حسن
Tür Kitap
Dil Arapça
Dijital Evet
Yazma Hayır
Kütüphane Danimarka Kraliyet Kütüphanesi
Demirbaş Numarası ISSN: 2536-9504
Kayıt Numarası cdi_almandumah_primary_1035001
Lokasyon DOAJ Directory of Open Access Journals
Notlar إن الولايات المتحدة كقوة ناشئة، حاولت جاهدة بعد حصولها على استقلالها عام 1783 م، أن تفتح أسواقا جديدة لها في دول عديدة؛ بغض النظر عن قرب أو بعد المسافة؛ لأن الاقتصاد الأمريكي كان بحاجة شديدة إلى التعافي والشعور بقوته بعد الخروج من عباءة الاحتلال الإنجليزي، فالسطوة الإنجليزية على مقادير التجارة العالمية آنذاك، كان لافتا؛ لذا ارتأت وجوب الوقوف على قدميها بعيدا عن الالتصاق في القوة الاقتصادية لصديقتها اللدودة إنجلترا، وكان لها ما أرادت حينما استطاعت عقد العديد من الاتفاقيات الدبلوماسية التجارية، لهذا الغرض، ولكي تتقي شر قراصنة البرابرة من دول شمال أفريقيا، الذين كانوا بمثابة الصداع الشديد في رأس طموحات وأحلام الجانب الأمريكي في البحر المتوسط - حيث لم تستطع السفن الأمريكية الاقتراب من هذا البحر إلا بعد عقد سلسلة من الاتفاقيات مع المسئولين في هذه الدول؛ لتفادي الجزية المفروضة من هؤلاء القراصنة على عبور السفن، والتي اعتبرتها الولايات المتحدة بمثابة الإهانة الكبيرة لها. وبفضل هذه الاتفاقيات استطاعت الولايات المتحدة الوصول إلى الدولة العثمانية بولاياتها المختلفة - خاصة الميناء العثماني سميرنا، أزمير - الذي شهد حركة تجارية للسفن الأمريكية التي رست عليه؛ للقيام بالتبادل التجاري لسلع عديدة أبرزها (الأفيون)، كما أنشئت العديد من البيوتات التجارية الأمريكية؛ لتثبيت موقعها داخل الدولة العثمانية ككيان له سماته الخاصة بجانب القوى الاقتصادية الأخرى الموجودة هناك، وهو ما جعل من التمثيل الدبلوماسي للولايات المتحدة أمر حتميا، فقامت بإنشاء سفارة لها في استانبول؛ لحماية مصالحها وانتهى الأمر بعقدها لاتفاقية تجارية معها عام 1830م، حافظت بها على حقوقها التجارية داخل الولايات العثمانية ليس فقط في سميرنا أو استانبول أو حتى في الموانئ العثمانية وحدها، بل في الولايات التابعة للدولة العثمانية، وهي ميزة مهمة وحصاد مميز لسنوات طوال من المحاولات التجارية الجادة، واجتهاد مجموعة من الشخصيات الأمريكية المخلصة، على رأسها ديفيد أوفلي، الذي يعد العمود الفقري في تأسيس هذه العلاقة القوية التجارية بين البلدين.
Görüntüle Majallat buḥūth al-Sharq al-Awsaṭ fī al-ʻulūm al-insānīyah wa-al-adabīyah, 2019 (48), p.46-78
Royal Danish Library
Danimarka Kraliyet Kütüphanesi yönlendiriliyorsunuz...

Lütfen bekleyiniz.