نقوش كتابية فارسية على عمائر دينية بخانية "خيوة" في القرنين 12 - 13هـ / 18 - 19م : دراسة في الشكل والمضمون | Kütüphane.osmanlica.com

نقوش كتابية فارسية على عمائر دينية بخانية "خيوة" في القرنين 12 - 13هـ / 18 - 19م : دراسة في الشكل والمضمون

İsim نقوش كتابية فارسية على عمائر دينية بخانية "خيوة" في القرنين 12 - 13هـ / 18 - 19م : دراسة في الشكل والمضمون
Yazar سويلم، عادل عبدالمنعم, عبيد، شبل إبراهيم شبل
Tür Kitap
Dil Arapça
Dijital Evet
Yazma Hayır
Kütüphane: Danimarka Kraliyet Kütüphanesi
Demirbaş Numarası ISSN: 1026-9576
Kayıt Numarası cdi_almandumah_primary_670276
Lokasyon EBSCOhost Humanities International Complete
Notlar يهتم هذا البحث بدراسة عدد من النقوش الكتابية الفارسية المنفذة علي بعض العمائر الدينية بخانية ((خيوة)) بإقليم خوارزم بآسيا الوسطي، في الفترة من الربع الأول من القرن 12ه/18م حتي الربع الأخير من القرن 13ه/19م، وقد نفذت تلك النقوش أعلي كتل المداخل، وبحجورها، وذلك علي أرضيات من البلاطات الخزفية المعروفة في تلك المنطقة باسم "المايولكا"، أو على الرخام. وسوف نتناول تلك النقوش من خلال اتجاهين مختلفين، أحدهما: يمثل شكل الخط المنفذ به تلك النقوش، والآخر: يتناول بالدراسة والتحليل مضمون تلك النقوش. فبالنسبة إلي شكل الخط، فقد نفذت النقوش الكتابية على عمائر خانية ((خيوة)) بلغات عدة، تنوعت بين الفارسية والعربية والتركية العثمانية والتركية الجغتائية، كتب معظمها بخط النستعليق الفارسي، ويعد هذا التنوع في استخدام لغات إسلامية متعددة لتنفيذ النقوش الكتابية التأسيسية علي العمائر، من السمات المميزة للنقوش على عمائر((خيوة))، التي ربما تكون قد تفردت بها عن سائر كبريات خانيات آسيا الوسطي. كما أن غلبة استخدام خط النستعليق يرجع إلى شيوع الثقافة الفارسية في آسيا الوسطي بعامة، تلك الثقافة التي بدأ فيها انتشار خط النستعليق مع بداية العصر الصفوي، بعد أن كانت قواعده قد استقرت على أيدي كبار الخطاطين خلال العصر التيموري في إيران وآسيا الوسطي. أما ما يتعلق بمضمون تلك النقوش، فقد اتسم بالتنوع أيضاً؛ حيث تضمن -من بين ما تضمن- عدداً من النقوش الدينية (الآيات القرآنية) والأدعية، بالإضافة إلى بعض النقوش التسجيلية، التي تضمنت العديد من أسماء الحكام والأمراء الذين حكموا ((خيوة)) في القرنين الثاني عشر والثالث عشر الهجريين/ الثامن عشر والتاسع عشر الميلاديين وألقابهم فضلاً عن تواريخ الإنشاء أو الفراغ من البناء التي سجلت وفقاً لحساب الجمل، وتوضح تلك المضامين مدي ارتباطها بالظروف السياسية التي كانت سائدة في منطقة آسيا الوسطي في الفترة موضوع الدراسة.
Görüntüle al-Majallah al-ʻArabīyah lil-ʻulūm al-insānīyah, 2015, Vol.33 (130), p.85-121
Kaynağa git Danimarka Kraliyet Kütüphanesi Royal Danish Library
Royal Danish Library Danimarka Kraliyet Kütüphanesi
Kaynağa git

نقوش كتابية فارسية على عمائر دينية بخانية "خيوة" في القرنين 12 - 13هـ / 18 - 19م : دراسة في الشكل والمضمون

Yazar سويلم، عادل عبدالمنعم, عبيد، شبل إبراهيم شبل
Tür Kitap
Dil Arapça
Dijital Evet
Yazma Hayır
Kütüphane Danimarka Kraliyet Kütüphanesi
Demirbaş Numarası ISSN: 1026-9576
Kayıt Numarası cdi_almandumah_primary_670276
Lokasyon EBSCOhost Humanities International Complete
Notlar يهتم هذا البحث بدراسة عدد من النقوش الكتابية الفارسية المنفذة علي بعض العمائر الدينية بخانية ((خيوة)) بإقليم خوارزم بآسيا الوسطي، في الفترة من الربع الأول من القرن 12ه/18م حتي الربع الأخير من القرن 13ه/19م، وقد نفذت تلك النقوش أعلي كتل المداخل، وبحجورها، وذلك علي أرضيات من البلاطات الخزفية المعروفة في تلك المنطقة باسم "المايولكا"، أو على الرخام. وسوف نتناول تلك النقوش من خلال اتجاهين مختلفين، أحدهما: يمثل شكل الخط المنفذ به تلك النقوش، والآخر: يتناول بالدراسة والتحليل مضمون تلك النقوش. فبالنسبة إلي شكل الخط، فقد نفذت النقوش الكتابية على عمائر خانية ((خيوة)) بلغات عدة، تنوعت بين الفارسية والعربية والتركية العثمانية والتركية الجغتائية، كتب معظمها بخط النستعليق الفارسي، ويعد هذا التنوع في استخدام لغات إسلامية متعددة لتنفيذ النقوش الكتابية التأسيسية علي العمائر، من السمات المميزة للنقوش على عمائر((خيوة))، التي ربما تكون قد تفردت بها عن سائر كبريات خانيات آسيا الوسطي. كما أن غلبة استخدام خط النستعليق يرجع إلى شيوع الثقافة الفارسية في آسيا الوسطي بعامة، تلك الثقافة التي بدأ فيها انتشار خط النستعليق مع بداية العصر الصفوي، بعد أن كانت قواعده قد استقرت على أيدي كبار الخطاطين خلال العصر التيموري في إيران وآسيا الوسطي. أما ما يتعلق بمضمون تلك النقوش، فقد اتسم بالتنوع أيضاً؛ حيث تضمن -من بين ما تضمن- عدداً من النقوش الدينية (الآيات القرآنية) والأدعية، بالإضافة إلى بعض النقوش التسجيلية، التي تضمنت العديد من أسماء الحكام والأمراء الذين حكموا ((خيوة)) في القرنين الثاني عشر والثالث عشر الهجريين/ الثامن عشر والتاسع عشر الميلاديين وألقابهم فضلاً عن تواريخ الإنشاء أو الفراغ من البناء التي سجلت وفقاً لحساب الجمل، وتوضح تلك المضامين مدي ارتباطها بالظروف السياسية التي كانت سائدة في منطقة آسيا الوسطي في الفترة موضوع الدراسة.
Görüntüle al-Majallah al-ʻArabīyah lil-ʻulūm al-insānīyah, 2015, Vol.33 (130), p.85-121
Royal Danish Library
Danimarka Kraliyet Kütüphanesi yönlendiriliyorsunuz...

Lütfen bekleyiniz.