مبارك الصباح والدولة العثمانية: تابعاً لها أم ثائراً عليها (1896 - 1915) | Kütüphane.osmanlica.com

مبارك الصباح والدولة العثمانية: تابعاً لها أم ثائراً عليها (1896 - 1915)

İsim مبارك الصباح والدولة العثمانية: تابعاً لها أم ثائراً عليها (1896 - 1915)
Yazar العتيبي، فيحان محمد
Basım Yeri الكويت - جامعة الكويت - مجلس النشر العلمي
Tür Kitap
Dil ara,eng
Dijital Evet
Yazma Hayır
Kütüphane: Danimarka Kraliyet Kütüphanesi
Demirbaş Numarası ISSN: 1026-9576, EISSN: 2959-9830, DOI: 10.34120/ajh.v36i141.2659
Kayıt Numarası cdi_crossref_primary_10_34120_ajh_v36i141_2659
Lokasyon Humanities international complete
Notlar تتناول هذه الرسالة العلاقات الكويتية -العثمانية منذ نشأة الكيان السياسي للكويت وانعكاس هذه العلاقات على منطقة الخليج العربي؛ خاصة في ظل احتدام الصراع الدولي القائم بين بريطانيا العظمى وفرنسا من جهة وألمانيا وروسيا من جهة أخرى، كما تحاول تتبع هذه العلاقات التي اتسمت بالود والاحترام والمشاركة في الحملات العسكرية تارة، وتارة أخرى بمحاولات عثمانية لبسط هيمنتها وزيادة نفوذها على شيوخ الكويت. سلطت الدراسة الضوء على كيفية محاولة الحفاظ على الاستقلال نوعا ما - عن الدولة العثمانية التي كانت تهدف إلى فرض السيطرة على مشيخة الكويت، وكان يتبناها والي بغداد نامق باشا ومن بعده مدحت باشا تحاول الدراسة أن تناقش طبيعة العلاقات بين الدولة العثمانية والحاكم السابع لمشيخة الكويت مبارك الصباح ومحاولته تدعيم حكمه واسترضاء العثمانيين للحصول على لقب قائمقام (1) الذي كان يمنح إلى أسلافه من عائلة الصباح. وتستعرض الدراسة الرسائل والبرقيات المتبادلة بين الطرفين والمتضمنة دفاع الشيخ مبارك الصباح وتبريراته لتقلده الحكم في المشيخة وقضية مقتل شقيقيه، وكذلك تستعرض الدراسة المباحثات بين الباب العالي وولاة بغداد والبصرة حول مسألة الكويت: خاصة في ظل التخوف العثماني من بريطانيا ومحاولتها الارتباط مع شيخ الكويت وبسط سلطتها ونفوذها على المنطقة. تطرح الدراسة إشكالية في علاقة الشيخ مبارك الصباح وتعامله مع الدولة العثمانية: أكان تابعا لها أم ثائرا عليها؟ خاصة في ظل الشد والجذب بين الجانبين، وفى خضم الصراع الدولي بين الأطراف الدولية المتنافسة على وضع موطئ قدم في مشيخة الكويت: لما تتمتع به من موقع استراتيجي، وفي مقدمتها بريطانيا التي تخوفت منها الدولة العثمانية ومن أن تكون لها علاقة ودية مع الشيخ مبارك الصباح. تخلص الدراسة إلى أن الشيخ. مبارك لم يكن تابعا للدولة العثمانية، والدليل رفضه لكثير من المحاولات التي هدفت إلى السيطرة العثمانية على المشيخة، وفي الوقت نفسه حاول الشيح مبارك كسب ود العثمانيين في بداية تقلده الحكم والحصول على المكاسب منهم: لإدراكه أن ذلك يعزز موقفه خارجيا، ويؤمن حكمه من القوى القريبة من مشيخته: التي كانت تحوك المؤامرات لزعزعته أملا في إزاحته عن الحكم.
Görüntüle al-Majallah al-ʻArabīyah lil-ʻulūm al-insānīyah, 2018, Vol.36 (141), p.53-86
Kaynağa git Danimarka Kraliyet Kütüphanesi Royal Danish Library
Royal Danish Library Danimarka Kraliyet Kütüphanesi
Kaynağa git

مبارك الصباح والدولة العثمانية: تابعاً لها أم ثائراً عليها (1896 - 1915)

Yazar العتيبي، فيحان محمد
Basım Yeri الكويت - جامعة الكويت - مجلس النشر العلمي
Tür Kitap
Dil ara,eng
Dijital Evet
Yazma Hayır
Kütüphane Danimarka Kraliyet Kütüphanesi
Demirbaş Numarası ISSN: 1026-9576, EISSN: 2959-9830, DOI: 10.34120/ajh.v36i141.2659
Kayıt Numarası cdi_crossref_primary_10_34120_ajh_v36i141_2659
Lokasyon Humanities international complete
Notlar تتناول هذه الرسالة العلاقات الكويتية -العثمانية منذ نشأة الكيان السياسي للكويت وانعكاس هذه العلاقات على منطقة الخليج العربي؛ خاصة في ظل احتدام الصراع الدولي القائم بين بريطانيا العظمى وفرنسا من جهة وألمانيا وروسيا من جهة أخرى، كما تحاول تتبع هذه العلاقات التي اتسمت بالود والاحترام والمشاركة في الحملات العسكرية تارة، وتارة أخرى بمحاولات عثمانية لبسط هيمنتها وزيادة نفوذها على شيوخ الكويت. سلطت الدراسة الضوء على كيفية محاولة الحفاظ على الاستقلال نوعا ما - عن الدولة العثمانية التي كانت تهدف إلى فرض السيطرة على مشيخة الكويت، وكان يتبناها والي بغداد نامق باشا ومن بعده مدحت باشا تحاول الدراسة أن تناقش طبيعة العلاقات بين الدولة العثمانية والحاكم السابع لمشيخة الكويت مبارك الصباح ومحاولته تدعيم حكمه واسترضاء العثمانيين للحصول على لقب قائمقام (1) الذي كان يمنح إلى أسلافه من عائلة الصباح. وتستعرض الدراسة الرسائل والبرقيات المتبادلة بين الطرفين والمتضمنة دفاع الشيخ مبارك الصباح وتبريراته لتقلده الحكم في المشيخة وقضية مقتل شقيقيه، وكذلك تستعرض الدراسة المباحثات بين الباب العالي وولاة بغداد والبصرة حول مسألة الكويت: خاصة في ظل التخوف العثماني من بريطانيا ومحاولتها الارتباط مع شيخ الكويت وبسط سلطتها ونفوذها على المنطقة. تطرح الدراسة إشكالية في علاقة الشيخ مبارك الصباح وتعامله مع الدولة العثمانية: أكان تابعا لها أم ثائرا عليها؟ خاصة في ظل الشد والجذب بين الجانبين، وفى خضم الصراع الدولي بين الأطراف الدولية المتنافسة على وضع موطئ قدم في مشيخة الكويت: لما تتمتع به من موقع استراتيجي، وفي مقدمتها بريطانيا التي تخوفت منها الدولة العثمانية ومن أن تكون لها علاقة ودية مع الشيخ مبارك الصباح. تخلص الدراسة إلى أن الشيخ. مبارك لم يكن تابعا للدولة العثمانية، والدليل رفضه لكثير من المحاولات التي هدفت إلى السيطرة العثمانية على المشيخة، وفي الوقت نفسه حاول الشيح مبارك كسب ود العثمانيين في بداية تقلده الحكم والحصول على المكاسب منهم: لإدراكه أن ذلك يعزز موقفه خارجيا، ويؤمن حكمه من القوى القريبة من مشيخته: التي كانت تحوك المؤامرات لزعزعته أملا في إزاحته عن الحكم.
Görüntüle al-Majallah al-ʻArabīyah lil-ʻulūm al-insānīyah, 2018, Vol.36 (141), p.53-86
Royal Danish Library
Danimarka Kraliyet Kütüphanesi yönlendiriliyorsunuz...

Lütfen bekleyiniz.