مآذن غير نمطية بمساجد القاهرة الإسلامية: المآذن متعددة الرؤوس | Kütüphane.osmanlica.com

مآذن غير نمطية بمساجد القاهرة الإسلامية: المآذن متعددة الرؤوس

İsim مآذن غير نمطية بمساجد القاهرة الإسلامية: المآذن متعددة الرؤوس
Yazar العمري، آمال أحمد حسن, مرسي، محمود مرسي, سراج الدين، أحمد محمد
Tür Kitap
Dil Arapça
Dijital Evet
Yazma Hayır
Kütüphane: Danimarka Kraliyet Kütüphanesi
Demirbaş Numarası ISSN: 2356-9654
Kayıt Numarası cdi_almandumah_primary_1277227
Lokasyon DOAJ Directory of Open Access Journals
Notlar سميت المئذنة بعدة أسماء أولها (المئذنة) للدلالة على المكان المخصص لرفع الآذان، و(المنارة) لأنهاء قضاء بالسرج أثناء الصلوات الليلية لإعلام من لم يتسنى له سماع الآذان بأن موعد الصلاة قد حان. وقد جاء بناء المئذنة متأخرا عن بناء المسجد فقد حدث ذلك في نهاية الفترة الأموية، حيث كانت مساجد الإسلام الأولى بغير مآذن حتى أواخر القرن ١ه/ ٧م، فقد كان النبي الكريم صلى الله عليه وسلم يصلي وأصحابه رضي الله عنهم بغير آذان إلى أن أمر النبي صلى الله عليه وسلم بلالا أن يؤذن داعيا للصلاة فكان يؤذن من أعلى سطح مجاور للمسجد. تعد قمم المآذن من أهم السمات التي ميزت طرزها عموما، حيث بدأت في العصر الفاطمي بقمة على هيئة قبيبة، وفى العصر الأيوبي حتى بدايات العصر المملوكي البحري على هيئة المبخرة، ثم اتخذت هيئة القطاع المخموس أو ما نعرفه بشكل القلة المقلوب، وصولا إلى شكل القلم الرصاص في العصر العثماني... وكل شكل من الأشكال السابقة اتخذ في عصره كنسق عام سارت عليه غالبية قمم مآذن هذا العصر. غير أن المعماري المسلم منذ العصر المملوكي البحري وحتى العثماني كان قد قرر أن يبدع في تغيير الهيئة النمطية لهذا العنصر فابتكر هيئة أخرى لهذه القمم؛ فابتكر قمة مختلفة لا تحمل رأسا واحدة. بل تعدتها إلى رأسين وأربع وخمس رؤوس، فمثلت نماذج غير نمطية وسط قمم مآذن عصرها. وتم تقسيم المآذن في البحث تبعا لذلك على نحو ذات الرأسين والأربع والخمسة رؤوس، وأيضا تحديد ما هو قائم بالفعل والدارس منها. وسيرفق بالبحث دراسة وصفية معمارية لهذه المآذن ورمزيتها الدينية.
Görüntüle Majallat al-ʻimārah wa-al-funūn wa-al-ʻulūm al-insānīyah, 2022 (33), p.554-572
Kaynağa git Danimarka Kraliyet Kütüphanesi Royal Danish Library
Royal Danish Library Danimarka Kraliyet Kütüphanesi
Kaynağa git

مآذن غير نمطية بمساجد القاهرة الإسلامية: المآذن متعددة الرؤوس

Yazar العمري، آمال أحمد حسن, مرسي، محمود مرسي, سراج الدين، أحمد محمد
Tür Kitap
Dil Arapça
Dijital Evet
Yazma Hayır
Kütüphane Danimarka Kraliyet Kütüphanesi
Demirbaş Numarası ISSN: 2356-9654
Kayıt Numarası cdi_almandumah_primary_1277227
Lokasyon DOAJ Directory of Open Access Journals
Notlar سميت المئذنة بعدة أسماء أولها (المئذنة) للدلالة على المكان المخصص لرفع الآذان، و(المنارة) لأنهاء قضاء بالسرج أثناء الصلوات الليلية لإعلام من لم يتسنى له سماع الآذان بأن موعد الصلاة قد حان. وقد جاء بناء المئذنة متأخرا عن بناء المسجد فقد حدث ذلك في نهاية الفترة الأموية، حيث كانت مساجد الإسلام الأولى بغير مآذن حتى أواخر القرن ١ه/ ٧م، فقد كان النبي الكريم صلى الله عليه وسلم يصلي وأصحابه رضي الله عنهم بغير آذان إلى أن أمر النبي صلى الله عليه وسلم بلالا أن يؤذن داعيا للصلاة فكان يؤذن من أعلى سطح مجاور للمسجد. تعد قمم المآذن من أهم السمات التي ميزت طرزها عموما، حيث بدأت في العصر الفاطمي بقمة على هيئة قبيبة، وفى العصر الأيوبي حتى بدايات العصر المملوكي البحري على هيئة المبخرة، ثم اتخذت هيئة القطاع المخموس أو ما نعرفه بشكل القلة المقلوب، وصولا إلى شكل القلم الرصاص في العصر العثماني... وكل شكل من الأشكال السابقة اتخذ في عصره كنسق عام سارت عليه غالبية قمم مآذن هذا العصر. غير أن المعماري المسلم منذ العصر المملوكي البحري وحتى العثماني كان قد قرر أن يبدع في تغيير الهيئة النمطية لهذا العنصر فابتكر هيئة أخرى لهذه القمم؛ فابتكر قمة مختلفة لا تحمل رأسا واحدة. بل تعدتها إلى رأسين وأربع وخمس رؤوس، فمثلت نماذج غير نمطية وسط قمم مآذن عصرها. وتم تقسيم المآذن في البحث تبعا لذلك على نحو ذات الرأسين والأربع والخمسة رؤوس، وأيضا تحديد ما هو قائم بالفعل والدارس منها. وسيرفق بالبحث دراسة وصفية معمارية لهذه المآذن ورمزيتها الدينية.
Görüntüle Majallat al-ʻimārah wa-al-funūn wa-al-ʻulūm al-insānīyah, 2022 (33), p.554-572
Royal Danish Library
Danimarka Kraliyet Kütüphanesi yönlendiriliyorsunuz...

Lütfen bekleyiniz.