بدايات الحراك الفكري الثقافي و نشأة المكتبات في الكويت 1912 - 1952 م | Kütüphane.osmanlica.com

بدايات الحراك الفكري الثقافي و نشأة المكتبات في الكويت 1912 - 1952 م

İsim بدايات الحراك الفكري الثقافي و نشأة المكتبات في الكويت 1912 - 1952 م
Yazar الحمود، نهلاء داود سلمان
Tür Kitap
Dil Arapça
Dijital Evet
Yazma Hayır
Kütüphane: Danimarka Kraliyet Kütüphanesi
Demirbaş Numarası ISSN: 0253-1097
Kayıt Numarası cdi_almandumah_primary_470323
Lokasyon Alma/SFX Local Collection
Notlar الثقافة جزء بالغ الأهمية من القوام الإنساني للمجتمع البشري، والكتاب تحفتها الخالدة، فلا حضارة دون ثقافة، ولا امتداد حضارياً حقيقياً ومتصلاً دون كتاب . وقد شكل الكتاب - والمكتبات فيما بعد - فرصة للمجتمع الكويتي للتواصل مع الآخر، في إطار صورة عقلانية ، أغنت تجربته الإنسانية ، في لحظة تاريخية اتسمت بالصدمة الحضارية ، لتعاظم درجة تشابكه وترابطه مع الآخر، خاصة خلال الفترة ما بين 1952-1912م، وقام المثقفون والمستنيرون، في الكويت ، بجهود ضخمة لتيسير تمثل مجتمعهم للتغيرات، التي كانت تحدث، في المنطقة والعالم، والأفكار التي أسست لها وعبرت عنها، ويتردد صداها في كتب، بذلوا الغالي والنفيس للحصول عليها من مصدرها. وهكذا نما الوعي الثقافي للمجتمع الكويتي ، في ظل التفتح السياسي ، مع بدايات انحسار النفوذ العثماني عن المنطقة التي تحولت إلى مسرح لصراع القوى الأجنبية ، دون أن تتوافر لديها القدرة على مواجهة هذه الصراعات، حيث يمكن رصد طموحات المجتمع الكويتي من خلال مواقف العديد من الشخصيات المثقفة التي أسهمت في التأسيس لحراك فكري - ثقافي ، ونادت بإنشاء المدارس والأخذ بأساليب التعليم الحديث، وقامت بإنشاء الجمعيات والمكتبات والمنتديات الأدبية والصحف.
Görüntüle Journal of the social sciences (Kuwait), 2011, Vol.39 (4), p.15-45
Kaynağa git Danimarka Kraliyet Kütüphanesi Royal Danish Library
Royal Danish Library Danimarka Kraliyet Kütüphanesi
Kaynağa git

بدايات الحراك الفكري الثقافي و نشأة المكتبات في الكويت 1912 - 1952 م

Yazar الحمود، نهلاء داود سلمان
Tür Kitap
Dil Arapça
Dijital Evet
Yazma Hayır
Kütüphane Danimarka Kraliyet Kütüphanesi
Demirbaş Numarası ISSN: 0253-1097
Kayıt Numarası cdi_almandumah_primary_470323
Lokasyon Alma/SFX Local Collection
Notlar الثقافة جزء بالغ الأهمية من القوام الإنساني للمجتمع البشري، والكتاب تحفتها الخالدة، فلا حضارة دون ثقافة، ولا امتداد حضارياً حقيقياً ومتصلاً دون كتاب . وقد شكل الكتاب - والمكتبات فيما بعد - فرصة للمجتمع الكويتي للتواصل مع الآخر، في إطار صورة عقلانية ، أغنت تجربته الإنسانية ، في لحظة تاريخية اتسمت بالصدمة الحضارية ، لتعاظم درجة تشابكه وترابطه مع الآخر، خاصة خلال الفترة ما بين 1952-1912م، وقام المثقفون والمستنيرون، في الكويت ، بجهود ضخمة لتيسير تمثل مجتمعهم للتغيرات، التي كانت تحدث، في المنطقة والعالم، والأفكار التي أسست لها وعبرت عنها، ويتردد صداها في كتب، بذلوا الغالي والنفيس للحصول عليها من مصدرها. وهكذا نما الوعي الثقافي للمجتمع الكويتي ، في ظل التفتح السياسي ، مع بدايات انحسار النفوذ العثماني عن المنطقة التي تحولت إلى مسرح لصراع القوى الأجنبية ، دون أن تتوافر لديها القدرة على مواجهة هذه الصراعات، حيث يمكن رصد طموحات المجتمع الكويتي من خلال مواقف العديد من الشخصيات المثقفة التي أسهمت في التأسيس لحراك فكري - ثقافي ، ونادت بإنشاء المدارس والأخذ بأساليب التعليم الحديث، وقامت بإنشاء الجمعيات والمكتبات والمنتديات الأدبية والصحف.
Görüntüle Journal of the social sciences (Kuwait), 2011, Vol.39 (4), p.15-45
Royal Danish Library
Danimarka Kraliyet Kütüphanesi yönlendiriliyorsunuz...

Lütfen bekleyiniz.