المسلم والآخر: رؤية تاريخية | Kütüphane.osmanlica.com

المسلم والآخر: رؤية تاريخية

İsim المسلم والآخر: رؤية تاريخية
Yazar خليل, عماد الدين
Tür Kitap
Dil ara,eng
Dijital Evet
Yazma Hayır
Kütüphane: Danimarka Kraliyet Kütüphanesi
Demirbaş Numarası ISSN: 2707-515X, EISSN: 2707-5168, DOI: 10.35632/citj.v9i34-33.1477
Kayıt Numarası cdi_doaj_primary_oai_doaj_org_article_661bb156a3f7493ba58e3f282e7d9a47
Lokasyon Alma/SFX Local Collection, ProQuest Central
Notlar الحوار مع الآخر لن يتحقق بمؤتمرات تعقد أو ندوات تقام بين المسلم والمسيحي أو غيره من أتباع الديانات الأخرى، تتبادل فيها وجهات النظر، وتلقى البحوث، وتحدد التوصيات، ثم ما تلبث أن تترك على الرفوف دون أن يكون لها مردود عملي يذكر. الحوار هو فعل وسلوك ومنظومة من القيم الخلقية في التعامل مع الآخر، ابتداءً بمفردات الحياة اليومية وانتهاء بمنحه الحق الكامل في الحرية، والمواطنة، والحياة، والاستمرار. من هذا المنظور، ليس ثمة كالأمة الإسلامية قدرة على التحقق بمطالب "الحوار" بمفهومه العملي، على مستوى التأسيسات الفقهية، أو الممارسات التاريخية. وليس من مهمة هذا البحث متابعة المعطيات الفقهية الخصبة والمتميزة بصدد التعامل مع الآخر، وإنما التأشير على بعض الممارسات التاريخية بوصفها شواهد فحسب، من بين سيل من الشهادات لا يكاد يحصيها عدّ، تؤكد فيما لا يدع أي مجال للشك في أن المسيحيين واليهود من أهل الكتاب وغيرهما من الفرق الدينية الأخرى، عاشوا حياتهم، ومارسوا حقوقهم الدينية والمدنية على مداها في ديار الإسلام، فيما لم تشهده ولن تشهده أية تجربة تاريخية في العالم. وقبل أن ندلف لمتابعة الوقائع الخاصة بالموضوع، لا بد من التذكير مرة أخرى بأن ألف مؤتمر للحوار لن يحمل مصداقيته، أو يقود إلى فعل متحقق كما يحملها ويقود إليها "التاريخ" باعتباره الحكم الفصل في قدرة "المبادئ" على التماس مع الواقع، وتحويل "الكلمة" إلى فعل منظور ... للحصول على كامل المقالة مجانا يرجى النّقر على ملف ال PDF في اعلى يمين الصفحة.
Görüntüle al-Fikr al-Islāmī al-muʻāṣir, 2003-10, Vol.9 (34-33), p.130-91
Kaynağa git Danimarka Kraliyet Kütüphanesi Royal Danish Library
Royal Danish Library Danimarka Kraliyet Kütüphanesi
Kaynağa git

المسلم والآخر: رؤية تاريخية

Yazar خليل, عماد الدين
Tür Kitap
Dil ara,eng
Dijital Evet
Yazma Hayır
Kütüphane Danimarka Kraliyet Kütüphanesi
Demirbaş Numarası ISSN: 2707-515X, EISSN: 2707-5168, DOI: 10.35632/citj.v9i34-33.1477
Kayıt Numarası cdi_doaj_primary_oai_doaj_org_article_661bb156a3f7493ba58e3f282e7d9a47
Lokasyon Alma/SFX Local Collection, ProQuest Central
Notlar الحوار مع الآخر لن يتحقق بمؤتمرات تعقد أو ندوات تقام بين المسلم والمسيحي أو غيره من أتباع الديانات الأخرى، تتبادل فيها وجهات النظر، وتلقى البحوث، وتحدد التوصيات، ثم ما تلبث أن تترك على الرفوف دون أن يكون لها مردود عملي يذكر. الحوار هو فعل وسلوك ومنظومة من القيم الخلقية في التعامل مع الآخر، ابتداءً بمفردات الحياة اليومية وانتهاء بمنحه الحق الكامل في الحرية، والمواطنة، والحياة، والاستمرار. من هذا المنظور، ليس ثمة كالأمة الإسلامية قدرة على التحقق بمطالب "الحوار" بمفهومه العملي، على مستوى التأسيسات الفقهية، أو الممارسات التاريخية. وليس من مهمة هذا البحث متابعة المعطيات الفقهية الخصبة والمتميزة بصدد التعامل مع الآخر، وإنما التأشير على بعض الممارسات التاريخية بوصفها شواهد فحسب، من بين سيل من الشهادات لا يكاد يحصيها عدّ، تؤكد فيما لا يدع أي مجال للشك في أن المسيحيين واليهود من أهل الكتاب وغيرهما من الفرق الدينية الأخرى، عاشوا حياتهم، ومارسوا حقوقهم الدينية والمدنية على مداها في ديار الإسلام، فيما لم تشهده ولن تشهده أية تجربة تاريخية في العالم. وقبل أن ندلف لمتابعة الوقائع الخاصة بالموضوع، لا بد من التذكير مرة أخرى بأن ألف مؤتمر للحوار لن يحمل مصداقيته، أو يقود إلى فعل متحقق كما يحملها ويقود إليها "التاريخ" باعتباره الحكم الفصل في قدرة "المبادئ" على التماس مع الواقع، وتحويل "الكلمة" إلى فعل منظور ... للحصول على كامل المقالة مجانا يرجى النّقر على ملف ال PDF في اعلى يمين الصفحة.
Görüntüle al-Fikr al-Islāmī al-muʻāṣir, 2003-10, Vol.9 (34-33), p.130-91
Royal Danish Library
Danimarka Kraliyet Kütüphanesi yönlendiriliyorsunuz...

Lütfen bekleyiniz.