عمائر الوزير عثمان باسبان أوغلو في بلغاريا خلال العصر العثماني: دراسة آثارية معمارية | Kütüphane.osmanlica.com

عمائر الوزير عثمان باسبان أوغلو في بلغاريا خلال العصر العثماني: دراسة آثارية معمارية

İsim عمائر الوزير عثمان باسبان أوغلو في بلغاريا خلال العصر العثماني: دراسة آثارية معمارية
Yazar السباعي، أميرة عماد فتحي محمد
Tür Kitap
Dil Arapça
Dijital Evet
Yazma Hayır
Kütüphane: Danimarka Kraliyet Kütüphanesi
Demirbaş Numarası ISSN: 2356-9654
Kayıt Numarası cdi_almandumah_primary_1180459
Lokasyon DOAJ Directory of Open Access Journals
Notlar يعد عثمان باشا پاسبان (بازوند) أوغلو أحد أشهر الأعيان في العصر العثماني، تلك الطبقة التي بدأت في الظهور منذ أواخر القرن 11 ه/ 17 م، نتيجة لضعف الدولة على المستوى السياسي والاجتماعي والاقتصادي، مما أدى إلى فقدها لهيكلها المركزي الإداري. كون هؤلاء الأعيان ثروة هائلة وقوة عسكرية وتحولوا إلى عناصر قوة محلية واستخدموا قوتهم السياسية والاقتصادية لمعارضة الدولة من أجل مصالحهم. قام باسبان أوغلو بالعديد من حركات العصيان ضد الإمبراطورية العثمانية في نهاية القرن 12 ه/ 18 م، وأوائل القرن 13 ه/ 19 م، وكان مركز التمردات التي شنها مدينة ودين المحافظة الحدودية المهمة الواقعة بشمال غرب بلغاريا، وسيطر على العديد من مدن البلقان. إلا أنه تم العفو عنه بعد تمرده الثالث، كما تم منحه رتبة وزير، طور عثمان مدينة ودين وأنشأ بها العديد من المباني، فضلا عن الخدمات المهمة التي قدمها للدولة بجهوده وأعماله الناجحة حتى وفاته عام 1221 ه/ 1807 م. يتناول البحث بالدراسة جانب من التراث المعماري الإسلامي في بلاد البلقان، تحديدا مدينة ودين البلغارية التي كانت مقر حاكم عثمان باشا پاسبان أوغلو أحد كبار الثوار على الحكم والسلطنة العثمانية، حيث يهدف البحث إلى دراسة الأعمال المعمارية الباقية للوزير عثمان پاسبان أوغلو بمدينة ودين. تتمثل أهمية الدراسة في بيان الدور الذي قام به الأعيان في العصر العثماني، متمثلا في مساهمة عثمان پاسبان أوغلو في التنمية الاجتماعية والثقافية لمدينة ودين، ومحاولته إضفاء التأثيرات والتحديثات الأوروبية على المدينة ومنشآتها، فضلا عن كونه حاكما محبوبا من غالبية سكان المدينة. تنقسم الدراسة إلى مقدمة، الدراسة الوصفية للمنشآت موضوع الدراسة وكان ترتيبها تبعا لتاريخ إنشاء كل منها، الدراسة التحليلية للتخطيطات المعمارية والعناصر المعمارية والكتابات التي وردت بتلك المنشآت، خاتمة البحث وأهم النتائج، ثم قائمة المصادر والمراجع العربية والأجنبية، فضلا عن عدد من الخرائط والأشكال والصور الفوتوغرافية."
Görüntüle Majallat al-ʻimārah wa-al-funūn wa-al-ʻulūm al-insānīyah, 2021 (950), p.625-651
Kaynağa git Danimarka Kraliyet Kütüphanesi Royal Danish Library
Royal Danish Library Danimarka Kraliyet Kütüphanesi
Kaynağa git

عمائر الوزير عثمان باسبان أوغلو في بلغاريا خلال العصر العثماني: دراسة آثارية معمارية

Yazar السباعي، أميرة عماد فتحي محمد
Tür Kitap
Dil Arapça
Dijital Evet
Yazma Hayır
Kütüphane Danimarka Kraliyet Kütüphanesi
Demirbaş Numarası ISSN: 2356-9654
Kayıt Numarası cdi_almandumah_primary_1180459
Lokasyon DOAJ Directory of Open Access Journals
Notlar يعد عثمان باشا پاسبان (بازوند) أوغلو أحد أشهر الأعيان في العصر العثماني، تلك الطبقة التي بدأت في الظهور منذ أواخر القرن 11 ه/ 17 م، نتيجة لضعف الدولة على المستوى السياسي والاجتماعي والاقتصادي، مما أدى إلى فقدها لهيكلها المركزي الإداري. كون هؤلاء الأعيان ثروة هائلة وقوة عسكرية وتحولوا إلى عناصر قوة محلية واستخدموا قوتهم السياسية والاقتصادية لمعارضة الدولة من أجل مصالحهم. قام باسبان أوغلو بالعديد من حركات العصيان ضد الإمبراطورية العثمانية في نهاية القرن 12 ه/ 18 م، وأوائل القرن 13 ه/ 19 م، وكان مركز التمردات التي شنها مدينة ودين المحافظة الحدودية المهمة الواقعة بشمال غرب بلغاريا، وسيطر على العديد من مدن البلقان. إلا أنه تم العفو عنه بعد تمرده الثالث، كما تم منحه رتبة وزير، طور عثمان مدينة ودين وأنشأ بها العديد من المباني، فضلا عن الخدمات المهمة التي قدمها للدولة بجهوده وأعماله الناجحة حتى وفاته عام 1221 ه/ 1807 م. يتناول البحث بالدراسة جانب من التراث المعماري الإسلامي في بلاد البلقان، تحديدا مدينة ودين البلغارية التي كانت مقر حاكم عثمان باشا پاسبان أوغلو أحد كبار الثوار على الحكم والسلطنة العثمانية، حيث يهدف البحث إلى دراسة الأعمال المعمارية الباقية للوزير عثمان پاسبان أوغلو بمدينة ودين. تتمثل أهمية الدراسة في بيان الدور الذي قام به الأعيان في العصر العثماني، متمثلا في مساهمة عثمان پاسبان أوغلو في التنمية الاجتماعية والثقافية لمدينة ودين، ومحاولته إضفاء التأثيرات والتحديثات الأوروبية على المدينة ومنشآتها، فضلا عن كونه حاكما محبوبا من غالبية سكان المدينة. تنقسم الدراسة إلى مقدمة، الدراسة الوصفية للمنشآت موضوع الدراسة وكان ترتيبها تبعا لتاريخ إنشاء كل منها، الدراسة التحليلية للتخطيطات المعمارية والعناصر المعمارية والكتابات التي وردت بتلك المنشآت، خاتمة البحث وأهم النتائج، ثم قائمة المصادر والمراجع العربية والأجنبية، فضلا عن عدد من الخرائط والأشكال والصور الفوتوغرافية."
Görüntüle Majallat al-ʻimārah wa-al-funūn wa-al-ʻulūm al-insānīyah, 2021 (950), p.625-651
Royal Danish Library
Danimarka Kraliyet Kütüphanesi yönlendiriliyorsunuz...

Lütfen bekleyiniz.