الحرفيون في جدة في القرن 13 هـ / 19 م | Kütüphane.osmanlica.com

الحرفيون في جدة في القرن 13 هـ / 19 م

İsim الحرفيون في جدة في القرن 13 هـ / 19 م
Yazar العرابي، عبدالرحمن بن سعد
Tür Kitap
Dil Arapça
Dijital Evet
Yazma Hayır
Kütüphane: Danimarka Kraliyet Kütüphanesi
Demirbaş Numarası ISSN: 1319-0989
Kayıt Numarası cdi_almandumah_primary_769020
Lokasyon ProQuest Central
Notlar يركز موضوع البحث على الحرفيين في جدة في القرن الثالث عشر الهجري/ التاسع عشر الميلادي معتمدا على المصادر والمراجع العلمية (بما فيها وثائق الأرشيفات البريطانية والعثمانية من تقارير قناصل وولاة) إضافة إلى ما نقله حالة مسلمون وأوروبيون عند زيارتهم لجدة خلال تلك الفترة. وكانت جدة ولا تزال أحد أهم موانئ البحر الأحمر إن لم تكن أهمها (وذلك لاعتبارات عدة منها: كونها بوابة "الحرمين الشريفين"، وما يتطلبه ذلك من حركة وخدمات لحجاج بيت الله الحرام وزوار مسجد رسوله الكريم عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم، إضافة إلى كونها المدخل البحري التجاري الغربي لكامل شبه الجزيرة العربية)، ولهذا شهدت عبر تاريخها نشوء وتنامي حركة تجارية كبري في كافة العصور. وقد رافق ذلك (أو نتج عنه) قيام أسر تعني بالتجارة والحرف المهنية المختلفة، فتكونت بيوتات تجارية بأحجام متنوعة: منها الكبيرة، ومنها المتوسطة، ومنها الصغيرة، وقد رافق ذلك نشوء طوائف مهنية "نقابات" تمركزت نشاطاتها حول خدمة الحجاج (من نقل، وإرشاد، وحمالين ...إلخ). والبحث يسعي إلى إيضاح هذه الحركة والتركيز على إبراز أدوار الحرفيين في حياة جدة ومجتمعها خلال القرن الثالث عشر الهجري/التاسع عشر الميلادي.
Görüntüle Majallat Jāmiʻat al-Malik ʻAbd al-ʻAzīz. Ādāb wa-al-ʻulūm al-insānīyah, 2016, Vol.23 (1), p.32-48
Kaynağa git Danimarka Kraliyet Kütüphanesi Royal Danish Library
Royal Danish Library Danimarka Kraliyet Kütüphanesi
Kaynağa git

الحرفيون في جدة في القرن 13 هـ / 19 م

Yazar العرابي، عبدالرحمن بن سعد
Tür Kitap
Dil Arapça
Dijital Evet
Yazma Hayır
Kütüphane Danimarka Kraliyet Kütüphanesi
Demirbaş Numarası ISSN: 1319-0989
Kayıt Numarası cdi_almandumah_primary_769020
Lokasyon ProQuest Central
Notlar يركز موضوع البحث على الحرفيين في جدة في القرن الثالث عشر الهجري/ التاسع عشر الميلادي معتمدا على المصادر والمراجع العلمية (بما فيها وثائق الأرشيفات البريطانية والعثمانية من تقارير قناصل وولاة) إضافة إلى ما نقله حالة مسلمون وأوروبيون عند زيارتهم لجدة خلال تلك الفترة. وكانت جدة ولا تزال أحد أهم موانئ البحر الأحمر إن لم تكن أهمها (وذلك لاعتبارات عدة منها: كونها بوابة "الحرمين الشريفين"، وما يتطلبه ذلك من حركة وخدمات لحجاج بيت الله الحرام وزوار مسجد رسوله الكريم عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم، إضافة إلى كونها المدخل البحري التجاري الغربي لكامل شبه الجزيرة العربية)، ولهذا شهدت عبر تاريخها نشوء وتنامي حركة تجارية كبري في كافة العصور. وقد رافق ذلك (أو نتج عنه) قيام أسر تعني بالتجارة والحرف المهنية المختلفة، فتكونت بيوتات تجارية بأحجام متنوعة: منها الكبيرة، ومنها المتوسطة، ومنها الصغيرة، وقد رافق ذلك نشوء طوائف مهنية "نقابات" تمركزت نشاطاتها حول خدمة الحجاج (من نقل، وإرشاد، وحمالين ...إلخ). والبحث يسعي إلى إيضاح هذه الحركة والتركيز على إبراز أدوار الحرفيين في حياة جدة ومجتمعها خلال القرن الثالث عشر الهجري/التاسع عشر الميلادي.
Görüntüle Majallat Jāmiʻat al-Malik ʻAbd al-ʻAzīz. Ādāb wa-al-ʻulūm al-insānīyah, 2016, Vol.23 (1), p.32-48
Royal Danish Library
Danimarka Kraliyet Kütüphanesi yönlendiriliyorsunuz...

Lütfen bekleyiniz.