الإقطاع في لواء المنتفق في العهد العثماني الأخير 1869 - 1914 | Kütüphane.osmanlica.com

الإقطاع في لواء المنتفق في العهد العثماني الأخير 1869 - 1914

İsim الإقطاع في لواء المنتفق في العهد العثماني الأخير 1869 - 1914
Yazar الأزيرجاوي، علي عطية كامل, حسن، دعاء ثامر
Tür Kitap
Dil Arapça
Dijital Evet
Yazma Hayır
Kütüphane: Danimarka Kraliyet Kütüphanesi
Demirbaş Numarası ISSN: 2073-6584
Kayıt Numarası cdi_almandumah_primary_1237818
Lokasyon DOAJ Directory of Open Access Journals
Notlar خضعت الأراضي في لواء المنتفق إلى وضعية خاصة، إذ إن اغلب أراضيه يمتلكها أفراد لا علاقة لهم بالأرض، أما المتصرفون الفعليون فيها فهم أشخاص لم يمتلكوا الأرض ولم تمنح لهم باللزمة، ويتمسكون بحقوقهم بالأرض على أساس السكن والتصرف ويقدمون البراهين والأدلة على مشروعيتها، وحين كان ادعاء هؤلاء مبنيا على العرف والعادة أكثر مما هو مبني على القوانين، وهذا ما أدى إلى حدوث منازعات حول الأرض، إذ وصل الأمر إلى أن المتصرفين الفعليين بالأرض يمنعون الملاكين من بناء دور لسكنهم في هذه الأراضي. وعند مجيء مدحت باشا لولاية بغداد عام ١٨٦٩ عمل على توطين العشائر ونقل البدو إلى مناطق جديدة واستبدال الرحل بتجمعات مستقرة، إذ كان يهدف من وراء ذلك تحطيم النظام القبلي من خلال إلغاء الملكية الجماعية للأرض وتحويلها إلى ملكية فردية عن طريق تفويض الأراضي، والسياسة التي اتبعتها الدولة العثمانية هي لتكريس الإقطاع في اللواء.
Görüntüle مجلة اداب ذي قار, 2020 (32), p.1-16
Kaynağa git Danimarka Kraliyet Kütüphanesi Royal Danish Library
Royal Danish Library Danimarka Kraliyet Kütüphanesi
Kaynağa git

الإقطاع في لواء المنتفق في العهد العثماني الأخير 1869 - 1914

Yazar الأزيرجاوي، علي عطية كامل, حسن، دعاء ثامر
Tür Kitap
Dil Arapça
Dijital Evet
Yazma Hayır
Kütüphane Danimarka Kraliyet Kütüphanesi
Demirbaş Numarası ISSN: 2073-6584
Kayıt Numarası cdi_almandumah_primary_1237818
Lokasyon DOAJ Directory of Open Access Journals
Notlar خضعت الأراضي في لواء المنتفق إلى وضعية خاصة، إذ إن اغلب أراضيه يمتلكها أفراد لا علاقة لهم بالأرض، أما المتصرفون الفعليون فيها فهم أشخاص لم يمتلكوا الأرض ولم تمنح لهم باللزمة، ويتمسكون بحقوقهم بالأرض على أساس السكن والتصرف ويقدمون البراهين والأدلة على مشروعيتها، وحين كان ادعاء هؤلاء مبنيا على العرف والعادة أكثر مما هو مبني على القوانين، وهذا ما أدى إلى حدوث منازعات حول الأرض، إذ وصل الأمر إلى أن المتصرفين الفعليين بالأرض يمنعون الملاكين من بناء دور لسكنهم في هذه الأراضي. وعند مجيء مدحت باشا لولاية بغداد عام ١٨٦٩ عمل على توطين العشائر ونقل البدو إلى مناطق جديدة واستبدال الرحل بتجمعات مستقرة، إذ كان يهدف من وراء ذلك تحطيم النظام القبلي من خلال إلغاء الملكية الجماعية للأرض وتحويلها إلى ملكية فردية عن طريق تفويض الأراضي، والسياسة التي اتبعتها الدولة العثمانية هي لتكريس الإقطاع في اللواء.
Görüntüle مجلة اداب ذي قار, 2020 (32), p.1-16
Royal Danish Library
Danimarka Kraliyet Kütüphanesi yönlendiriliyorsunuz...

Lütfen bekleyiniz.