تفسير الآيتين السابعة والثامنة من سورة الأنعام: المؤلف جعفر جلبي بن التاجي بكـ زاده مخدوم "ت. 921 هـ." | Kütüphane.osmanlica.com

تفسير الآيتين السابعة والثامنة من سورة الأنعام: المؤلف جعفر جلبي بن التاجي بكـ زاده مخدوم "ت. 921 هـ."

İsim تفسير الآيتين السابعة والثامنة من سورة الأنعام: المؤلف جعفر جلبي بن التاجي بكـ زاده مخدوم "ت. 921 هـ."
Yazar مخدوم، جعفر جلبي بن التاجي بكـ زاده، ت. 921 هـ, الثنيان، صالح بن ثنيان
Tür Kitap
Dil Arapça
Dijital Evet
Yazma Hayır
Kütüphane: Danimarka Kraliyet Kütüphanesi
Demirbaş Numarası ISSN: 2357-0962
Kayıt Numarası cdi_almandumah_primary_1366036
Lokasyon DOAJ Directory of Open Access Journals
Notlar الرسالة: تفسير الآيتين السابعة والثامنة من سورة الأنعام، لمؤلفه: جعفر جلبي من التاجي بك زاده مخدوم، (ت: ٩٢١ هـ/ ١٥١٥ م) ولم يضع لرسالته عنوانا معينا. وخلاصة تفسير الآيتين: أن الكفار قالوا: هلا أنزل الله مع محمد صلى الله عليه وسلم ملكا يكلمنا ويشهد أنه نبي؛ لآمنا به، ولو أنزل الله ملكا، وعاينوه كما اقترحوا؛ لحق إهلاكهم فإن سنة الله قد جرت بذلك فيمن قبلهم، ولا يمهلون للتوبة إذا نزل الملك الذي اقترحوا، ولو جعل الله المرسل إليهم ملكا، أو جعل الملك قرينا مع الرسول، لجعله في صورة رجل ليتمكنوا من رؤيته وسماعه والتلقي عنه؛ إذ القوة البشرية لا تستطيع ذلك مع الملك على هيئته التي خلقه الله عليها، ولو جعل الله الملك في صورة رجل؛ لخلطنا عليهم ما يخلطون على أنفسهم فيقولون ما هذا إلا بشر مثلكم. ومن سمات هذا التفسير: الاهتمام بتفسير البيضاوي كما هو عادة المفسرين في عهد الدولة العثمانية، ويغلب على أسلوبه: الحوار بالمنطق واللغة والبلاغة، ويكثر من إيراد الأقوال ومناقشتها، والترجيح فيما بينها، وكثيرا ما يقول: قال بعض الفضلاء وقال بعض العلماء، ويقصد بهم مفسرين وعلماء عاصرهم ووقف على كتبهم، ولكن أكثر كتبهم مفقودة ومخطوطة، لم تتيسر طباعتها، وهذا مما يزيد أهمية المخطوط.
Görüntüle مجلة كلية الدراسات الإسلامية والعربية للبنات بدمنهور, 2022, Vol.7 (2), p.315-374
Kaynağa git Danimarka Kraliyet Kütüphanesi Royal Danish Library
Royal Danish Library Danimarka Kraliyet Kütüphanesi
Kaynağa git

تفسير الآيتين السابعة والثامنة من سورة الأنعام: المؤلف جعفر جلبي بن التاجي بكـ زاده مخدوم "ت. 921 هـ."

Yazar مخدوم، جعفر جلبي بن التاجي بكـ زاده، ت. 921 هـ, الثنيان، صالح بن ثنيان
Tür Kitap
Dil Arapça
Dijital Evet
Yazma Hayır
Kütüphane Danimarka Kraliyet Kütüphanesi
Demirbaş Numarası ISSN: 2357-0962
Kayıt Numarası cdi_almandumah_primary_1366036
Lokasyon DOAJ Directory of Open Access Journals
Notlar الرسالة: تفسير الآيتين السابعة والثامنة من سورة الأنعام، لمؤلفه: جعفر جلبي من التاجي بك زاده مخدوم، (ت: ٩٢١ هـ/ ١٥١٥ م) ولم يضع لرسالته عنوانا معينا. وخلاصة تفسير الآيتين: أن الكفار قالوا: هلا أنزل الله مع محمد صلى الله عليه وسلم ملكا يكلمنا ويشهد أنه نبي؛ لآمنا به، ولو أنزل الله ملكا، وعاينوه كما اقترحوا؛ لحق إهلاكهم فإن سنة الله قد جرت بذلك فيمن قبلهم، ولا يمهلون للتوبة إذا نزل الملك الذي اقترحوا، ولو جعل الله المرسل إليهم ملكا، أو جعل الملك قرينا مع الرسول، لجعله في صورة رجل ليتمكنوا من رؤيته وسماعه والتلقي عنه؛ إذ القوة البشرية لا تستطيع ذلك مع الملك على هيئته التي خلقه الله عليها، ولو جعل الله الملك في صورة رجل؛ لخلطنا عليهم ما يخلطون على أنفسهم فيقولون ما هذا إلا بشر مثلكم. ومن سمات هذا التفسير: الاهتمام بتفسير البيضاوي كما هو عادة المفسرين في عهد الدولة العثمانية، ويغلب على أسلوبه: الحوار بالمنطق واللغة والبلاغة، ويكثر من إيراد الأقوال ومناقشتها، والترجيح فيما بينها، وكثيرا ما يقول: قال بعض الفضلاء وقال بعض العلماء، ويقصد بهم مفسرين وعلماء عاصرهم ووقف على كتبهم، ولكن أكثر كتبهم مفقودة ومخطوطة، لم تتيسر طباعتها، وهذا مما يزيد أهمية المخطوط.
Görüntüle مجلة كلية الدراسات الإسلامية والعربية للبنات بدمنهور, 2022, Vol.7 (2), p.315-374
Royal Danish Library
Danimarka Kraliyet Kütüphanesi yönlendiriliyorsunuz...

Lütfen bekleyiniz.