الحكم على القراءات: دراسة تطبيقية على نماذج قرائية من كتاب البحر المحيط لأبي حيان "ت. 745 هـ." | Kütüphane.osmanlica.com

الحكم على القراءات: دراسة تطبيقية على نماذج قرائية من كتاب البحر المحيط لأبي حيان "ت. 745 هـ."

İsim الحكم على القراءات: دراسة تطبيقية على نماذج قرائية من كتاب البحر المحيط لأبي حيان "ت. 745 هـ."
Yazar الغانم، غانم بن عبدالله بن سليمان
Tür Kitap
Dil Arapça
Dijital Evet
Yazma Hayır
Kütüphane: Danimarka Kraliyet Kütüphanesi
Demirbaş Numarası ISSN: 2357-0962
Kayıt Numarası cdi_almandumah_primary_1365611
Lokasyon DOAJ Directory of Open Access Journals
Notlar إن لأبي حيان في القراءات قدما راسخة، وخبرة واسعة، ويتبين ذلك من خلال مؤلفاته في القراءات والتفسير، لا سيما كتابه "البحر المحيط". وغالب ما كتبه أبو حيان في تفسيره بما يتعلق بالقراءات فإنه يرجع إلى ثلاثة مصادر، وهي: الكشاف، والمحرر الوجيز، واللوامح لأبي الفضل الرازي. وذكر في تفسيره القراءات متواترها وشاذها، فإن كان الشاذ مخالفا لسواد المصحف اطرحه، ولم يذكره في الأغلب. وتظهر عنايته بضبط القراءة، ونسبتها إلى من قرأ بها. ويتجلى اهتمامه بتوجيه القراءات المتواترة والشاذة توجيها لغويا ومعنويا، ملتمسا في ذلك أقوى الوجوه. ووقف موقفا حازما في وجوه من يرد بعض القراءات المتواترة، والتزم عدم الترجيح بين ما صح من القراءات ويعتبر كتاب" البحر المحيط" من أوفى كتب التفسير في باب القراءات صحيحها وشاذها. وأن القراءتين إن صحتا حملت الواحدة منهما أحيانا معنى زائدا أو مبينا للأخرى، لأن تنوع القراءات الصحيحة بمنزلة تعدد الآيات. وأن تتبع القراءة في أكثر من مصدر يوصل إلى العلم بموافقة قراء آخرين للقارئ الذي اشتهرت عنه. وأن العبرة في القراءة الصحيحة ما اكتمل فيها شروط القراءة المتواترة، وهي: صحة السند، وموافقة الرسم العثماني، وموافقة اللغة العربية ولو بوجه. وأن القراءات السبعة لم تشتمل على جميع القراءات المتواترة. ولا يلزم من قراءة الأئمة ممن هم فوق العشرة -كالحسن -لأي حرف الحكم بشذوذ القراءة، بل قد يوافقهم أحد الأئمة العشرة بما ينطبق على القراءة شروط القراءة الصحيحة. وأن القراءة وإن صحت في العربية -ولو كان وجها فصيحا-إلا أنه لا يجوز القراءة بها قرآنا ما لم تثبت قرآنيتها.
Görüntüle مجلة كلية الدراسات الإسلامية والعربية للبنات بدمنهور, 2022, Vol.7 (2), p.293-344
Kaynağa git Danimarka Kraliyet Kütüphanesi Royal Danish Library
Royal Danish Library Danimarka Kraliyet Kütüphanesi
Kaynağa git

الحكم على القراءات: دراسة تطبيقية على نماذج قرائية من كتاب البحر المحيط لأبي حيان "ت. 745 هـ."

Yazar الغانم، غانم بن عبدالله بن سليمان
Tür Kitap
Dil Arapça
Dijital Evet
Yazma Hayır
Kütüphane Danimarka Kraliyet Kütüphanesi
Demirbaş Numarası ISSN: 2357-0962
Kayıt Numarası cdi_almandumah_primary_1365611
Lokasyon DOAJ Directory of Open Access Journals
Notlar إن لأبي حيان في القراءات قدما راسخة، وخبرة واسعة، ويتبين ذلك من خلال مؤلفاته في القراءات والتفسير، لا سيما كتابه "البحر المحيط". وغالب ما كتبه أبو حيان في تفسيره بما يتعلق بالقراءات فإنه يرجع إلى ثلاثة مصادر، وهي: الكشاف، والمحرر الوجيز، واللوامح لأبي الفضل الرازي. وذكر في تفسيره القراءات متواترها وشاذها، فإن كان الشاذ مخالفا لسواد المصحف اطرحه، ولم يذكره في الأغلب. وتظهر عنايته بضبط القراءة، ونسبتها إلى من قرأ بها. ويتجلى اهتمامه بتوجيه القراءات المتواترة والشاذة توجيها لغويا ومعنويا، ملتمسا في ذلك أقوى الوجوه. ووقف موقفا حازما في وجوه من يرد بعض القراءات المتواترة، والتزم عدم الترجيح بين ما صح من القراءات ويعتبر كتاب" البحر المحيط" من أوفى كتب التفسير في باب القراءات صحيحها وشاذها. وأن القراءتين إن صحتا حملت الواحدة منهما أحيانا معنى زائدا أو مبينا للأخرى، لأن تنوع القراءات الصحيحة بمنزلة تعدد الآيات. وأن تتبع القراءة في أكثر من مصدر يوصل إلى العلم بموافقة قراء آخرين للقارئ الذي اشتهرت عنه. وأن العبرة في القراءة الصحيحة ما اكتمل فيها شروط القراءة المتواترة، وهي: صحة السند، وموافقة الرسم العثماني، وموافقة اللغة العربية ولو بوجه. وأن القراءات السبعة لم تشتمل على جميع القراءات المتواترة. ولا يلزم من قراءة الأئمة ممن هم فوق العشرة -كالحسن -لأي حرف الحكم بشذوذ القراءة، بل قد يوافقهم أحد الأئمة العشرة بما ينطبق على القراءة شروط القراءة الصحيحة. وأن القراءة وإن صحت في العربية -ولو كان وجها فصيحا-إلا أنه لا يجوز القراءة بها قرآنا ما لم تثبت قرآنيتها.
Görüntüle مجلة كلية الدراسات الإسلامية والعربية للبنات بدمنهور, 2022, Vol.7 (2), p.293-344
Royal Danish Library
Danimarka Kraliyet Kütüphanesi yönlendiriliyorsunuz...

Lütfen bekleyiniz.