التطور التاريخي وتحليل التركيب الداخلي لمدينتي رام الله والبيرة: دراسة في جغرافية المدن | Kütüphane.osmanlica.com

التطور التاريخي وتحليل التركيب الداخلي لمدينتي رام الله والبيرة: دراسة في جغرافية المدن

İsim التطور التاريخي وتحليل التركيب الداخلي لمدينتي رام الله والبيرة: دراسة في جغرافية المدن
Yazar الريماوي، حسين أحمد
Tür Kitap
Dil Arapça
Dijital Evet
Yazma Hayır
Kütüphane: Danimarka Kraliyet Kütüphanesi
Demirbaş Numarası ISSN: 0253-1097, EISSN: 3006-2977, DOI: 10.34120/jss.v35i4.1827
Kayıt Numarası cdi_crossref_primary_10_34120_jss_v35i4_1827
Lokasyon Alma/SFX Local Collection
Notlar تعالج الدراسة التطور التاريخي والتركيب الداخلي للمدينتين التوأمين: رام الله والبيرة، الواقعتين إلى الشمال من مدينة بيت المقدس على بعد خمسة عشر كيلو مترا. لقد تحولت رام الله والبيرة خلال الخمسين سنة الماضية من قريتين صغيرتين متجاورتين إلى مدينة واحدة ملتئمة. وخلال فترات نموها المختلفة تعرضت المدينة لأنظمة حكم مختلفة، كالحكم العثماني، والانتداب الإنجليزي، والحكم الأردني، والاحتلال الإسرائيلي، ومن ثم السلطة الوطنية الفلسطينية. وقد كان لكل نظام حكم أثره على الامتداد المكاني للمدينة سواء بالتوسع أو بالخناق. وقد استخدمت تقنية التحليل العاملي لدراسة التركيب الداخلي للمدينة، وذلك بتوظيف متغيرات تتعلق بمراحل التعليم وأنواع المهن على مستويات مناطق العد الإحصائي. وقام الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني بتوفير بيانات المتغيرات الداخلة في الدراسة. أبرز التحليل العاملي أربعة عوامل هي: 1-تعليم متدن ومهن دنيا، 2-تعليم عال ومهن عليا 3-عمال فنيون وكتبة 4 -عمال مهرة وزراعيون. إضافة إلى ذلك استخدمت تشبعات مناطق العد الإحصائي على العوامل المستخرجة، ومن ثم وزعت تلك التشبعات على الخرائط الخاصة بكل عامل من أجل تحليل امتداد التركيب المكاني للمدينة. اتضح من هذه الدراسة أن التركيب الداخلي لمدينتي رام الله والبيرة لا يتطابق مع أي من النظريات التقليدية لتركيب المدن الغربية، وهذا يتطلب إجراء مزيد من الدراسات حول التركيب الداخلي للمدن العربية بهدف الوصول إلى نظرية عامة تفسر تركيبها. كما أظهرت نتائج التحليل العاملي أن مناطق العد الإحصائي لمركز المدينتين أشبعت-بشكل عام-على العوامل الأربعة مما يؤكد أهمية هذا المركز، كما هو الحال في سائر المدن العربية. كما تبين أن أطراف المدينة بدأت تتحول إلى ما يشبه الضواحي الجديدة يسكنها ذوو الكفاءات والميسورون ماديا. ومما يجدر ذكره أن الاستيطان الإسرائيلي حاصر المدينة، وحد من اتجاهات نموها؛ مما أدى إلى تشويه شكلها الطبيعي. كذلك يتضح أن المدينتين بحاجة إلى مخطط هيكلي جديد يبرز احتمالات نموهما ومسوغاته خلال ربع القرن القادم.
Görüntüle Journal of the social sciences (Kuwait), 2007, Vol.35 (4), p.159-193
Kaynağa git Danimarka Kraliyet Kütüphanesi Royal Danish Library
Royal Danish Library Danimarka Kraliyet Kütüphanesi
Kaynağa git

التطور التاريخي وتحليل التركيب الداخلي لمدينتي رام الله والبيرة: دراسة في جغرافية المدن

Yazar الريماوي، حسين أحمد
Tür Kitap
Dil Arapça
Dijital Evet
Yazma Hayır
Kütüphane Danimarka Kraliyet Kütüphanesi
Demirbaş Numarası ISSN: 0253-1097, EISSN: 3006-2977, DOI: 10.34120/jss.v35i4.1827
Kayıt Numarası cdi_crossref_primary_10_34120_jss_v35i4_1827
Lokasyon Alma/SFX Local Collection
Notlar تعالج الدراسة التطور التاريخي والتركيب الداخلي للمدينتين التوأمين: رام الله والبيرة، الواقعتين إلى الشمال من مدينة بيت المقدس على بعد خمسة عشر كيلو مترا. لقد تحولت رام الله والبيرة خلال الخمسين سنة الماضية من قريتين صغيرتين متجاورتين إلى مدينة واحدة ملتئمة. وخلال فترات نموها المختلفة تعرضت المدينة لأنظمة حكم مختلفة، كالحكم العثماني، والانتداب الإنجليزي، والحكم الأردني، والاحتلال الإسرائيلي، ومن ثم السلطة الوطنية الفلسطينية. وقد كان لكل نظام حكم أثره على الامتداد المكاني للمدينة سواء بالتوسع أو بالخناق. وقد استخدمت تقنية التحليل العاملي لدراسة التركيب الداخلي للمدينة، وذلك بتوظيف متغيرات تتعلق بمراحل التعليم وأنواع المهن على مستويات مناطق العد الإحصائي. وقام الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني بتوفير بيانات المتغيرات الداخلة في الدراسة. أبرز التحليل العاملي أربعة عوامل هي: 1-تعليم متدن ومهن دنيا، 2-تعليم عال ومهن عليا 3-عمال فنيون وكتبة 4 -عمال مهرة وزراعيون. إضافة إلى ذلك استخدمت تشبعات مناطق العد الإحصائي على العوامل المستخرجة، ومن ثم وزعت تلك التشبعات على الخرائط الخاصة بكل عامل من أجل تحليل امتداد التركيب المكاني للمدينة. اتضح من هذه الدراسة أن التركيب الداخلي لمدينتي رام الله والبيرة لا يتطابق مع أي من النظريات التقليدية لتركيب المدن الغربية، وهذا يتطلب إجراء مزيد من الدراسات حول التركيب الداخلي للمدن العربية بهدف الوصول إلى نظرية عامة تفسر تركيبها. كما أظهرت نتائج التحليل العاملي أن مناطق العد الإحصائي لمركز المدينتين أشبعت-بشكل عام-على العوامل الأربعة مما يؤكد أهمية هذا المركز، كما هو الحال في سائر المدن العربية. كما تبين أن أطراف المدينة بدأت تتحول إلى ما يشبه الضواحي الجديدة يسكنها ذوو الكفاءات والميسورون ماديا. ومما يجدر ذكره أن الاستيطان الإسرائيلي حاصر المدينة، وحد من اتجاهات نموها؛ مما أدى إلى تشويه شكلها الطبيعي. كذلك يتضح أن المدينتين بحاجة إلى مخطط هيكلي جديد يبرز احتمالات نموهما ومسوغاته خلال ربع القرن القادم.
Görüntüle Journal of the social sciences (Kuwait), 2007, Vol.35 (4), p.159-193
Royal Danish Library
Danimarka Kraliyet Kütüphanesi yönlendiriliyorsunuz...

Lütfen bekleyiniz.