الجامع العتيق بحي البلاد في درنة "1081هـ = 1670م: دراسة أثرية معمارية | Kütüphane.osmanlica.com

الجامع العتيق بحي البلاد في درنة "1081هـ = 1670م: دراسة أثرية معمارية

İsim الجامع العتيق بحي البلاد في درنة "1081هـ = 1670م: دراسة أثرية معمارية
Yazar العمرى، آمال محمد, جابر، فوزية طربان جبروني, الطايش، علي أحمد إبراهيم
Tür Kitap
Dil Arapça
Dijital Evet
Yazma Hayır
Kütüphane: Danimarka Kraliyet Kütüphanesi
Demirbaş Numarası ISSN: 2356-9654
Kayıt Numarası cdi_almandumah_primary_1059629
Lokasyon DOAJ Directory of Open Access Journals
Notlar يعد المسجد العتيق بمدينة درنة من أبرز الاثار الاسلامية في ليبيا، والذي يقع في حي البلاد وسط المدينة القديمة بمدينة درنة، والذي شيده الحاج محمد بن الحاج محمود باي القرمانلي عام 1081 ه/ 1663 م، وهو من مواليد مدينة درنة وقد عين "محمد باي" حاكما على درنة وبنغازي في أواخر العصر العثماني الأول في الفترة (1081 - 1108 ه/ 1670 - 1696 م). سمى هذا الجامع بالجامع العتيق لكونه أقدم مساجد مدينة درنة، كما عرف بجامع الباي نسبة إلى منشئه محمد باي، كما سمى بالجامع الكبير وذلك لكبر مساحته وضخامته وفخامته من جهة وكونه أكبر معالم المدينة من جهة أخري، كما عرف أحيانا بجامع البلاد لوقوعه في حي البلاد. وترجع أهمية المسجد إلى ضخامته وفخامته وقبابه وأعمدته الرخامية، بالإضافة إلى كبر مساحته حيث يتسع لنحو 2000 مصلي، كما تجلت فيه متانة البنيان، ودقة الهندسة وجمال فن المعمار الإسلامي، كما أنه يمثل مزيجا بين الطراز الوافد في عمارة المساجد في العصر العثماني والطراز المحلى حيث يتبع المسجد طراز المسجد غير التقليدي (ذي الأروقة دون الصحن)، وهو عبارة عن مساحة مستطيلة المسقط مقسمة إلى سبع أروقة وست بلاطات عمودية وموازية لجدار القبلة. تنطلق من أعلاها عقود نصف دائرية عمودية وموازية لجدار القبلة قسمت مساحة السقف إلى اثنين وأربعين مساحة مربعة، غطيت كل مساحة بقبة ضحلة (على الطراز الأغلبي) تعتمد على الحنايا الركنية، وهي بسيطة وتخلو تماما من الفتحات ومن أية زخارف. ويشتمل الجامع على مئذنة تقع في الطرف الشرقي من الواجهة الشمالية للجامع وهي عبارة من قاعدة مربعة المسقط يعلوها بدن مثمن يليه ممر نتج عن تراجع الطابق الثالث للمئذنة استعيض به عن الشرفة وذلك لوقوف المؤذن، يحيط هذا الممر بجوسق المئذنة وهو أسطواني الشكل، يتوجه قمة مخروطية على هيئة قمم المآذن العثمانية المدببة (القلم الرصاص)، تنتهي بالقائم المعدني والهلال. كما وجد به (منبر من خشب السناج) نقشت حواشيه وجوانبه بنقوش بديعة. يهدف البحث إلى دراسة ونشر هذا المسجد لأول مرة ويتبع البحث المنهج الوصفي التحليلي.
Görüntüle Majallat al-ʻimārah wa-al-funūn wa-al-ʻulūm al-insānīyah, 2020 (19), p.104-130
Kaynağa git Danimarka Kraliyet Kütüphanesi Royal Danish Library
Royal Danish Library Danimarka Kraliyet Kütüphanesi
Kaynağa git

الجامع العتيق بحي البلاد في درنة "1081هـ = 1670م: دراسة أثرية معمارية

Yazar العمرى، آمال محمد, جابر، فوزية طربان جبروني, الطايش، علي أحمد إبراهيم
Tür Kitap
Dil Arapça
Dijital Evet
Yazma Hayır
Kütüphane Danimarka Kraliyet Kütüphanesi
Demirbaş Numarası ISSN: 2356-9654
Kayıt Numarası cdi_almandumah_primary_1059629
Lokasyon DOAJ Directory of Open Access Journals
Notlar يعد المسجد العتيق بمدينة درنة من أبرز الاثار الاسلامية في ليبيا، والذي يقع في حي البلاد وسط المدينة القديمة بمدينة درنة، والذي شيده الحاج محمد بن الحاج محمود باي القرمانلي عام 1081 ه/ 1663 م، وهو من مواليد مدينة درنة وقد عين "محمد باي" حاكما على درنة وبنغازي في أواخر العصر العثماني الأول في الفترة (1081 - 1108 ه/ 1670 - 1696 م). سمى هذا الجامع بالجامع العتيق لكونه أقدم مساجد مدينة درنة، كما عرف بجامع الباي نسبة إلى منشئه محمد باي، كما سمى بالجامع الكبير وذلك لكبر مساحته وضخامته وفخامته من جهة وكونه أكبر معالم المدينة من جهة أخري، كما عرف أحيانا بجامع البلاد لوقوعه في حي البلاد. وترجع أهمية المسجد إلى ضخامته وفخامته وقبابه وأعمدته الرخامية، بالإضافة إلى كبر مساحته حيث يتسع لنحو 2000 مصلي، كما تجلت فيه متانة البنيان، ودقة الهندسة وجمال فن المعمار الإسلامي، كما أنه يمثل مزيجا بين الطراز الوافد في عمارة المساجد في العصر العثماني والطراز المحلى حيث يتبع المسجد طراز المسجد غير التقليدي (ذي الأروقة دون الصحن)، وهو عبارة عن مساحة مستطيلة المسقط مقسمة إلى سبع أروقة وست بلاطات عمودية وموازية لجدار القبلة. تنطلق من أعلاها عقود نصف دائرية عمودية وموازية لجدار القبلة قسمت مساحة السقف إلى اثنين وأربعين مساحة مربعة، غطيت كل مساحة بقبة ضحلة (على الطراز الأغلبي) تعتمد على الحنايا الركنية، وهي بسيطة وتخلو تماما من الفتحات ومن أية زخارف. ويشتمل الجامع على مئذنة تقع في الطرف الشرقي من الواجهة الشمالية للجامع وهي عبارة من قاعدة مربعة المسقط يعلوها بدن مثمن يليه ممر نتج عن تراجع الطابق الثالث للمئذنة استعيض به عن الشرفة وذلك لوقوف المؤذن، يحيط هذا الممر بجوسق المئذنة وهو أسطواني الشكل، يتوجه قمة مخروطية على هيئة قمم المآذن العثمانية المدببة (القلم الرصاص)، تنتهي بالقائم المعدني والهلال. كما وجد به (منبر من خشب السناج) نقشت حواشيه وجوانبه بنقوش بديعة. يهدف البحث إلى دراسة ونشر هذا المسجد لأول مرة ويتبع البحث المنهج الوصفي التحليلي.
Görüntüle Majallat al-ʻimārah wa-al-funūn wa-al-ʻulūm al-insānīyah, 2020 (19), p.104-130
Royal Danish Library
Danimarka Kraliyet Kütüphanesi yönlendiriliyorsunuz...

Lütfen bekleyiniz.