Nazmu’d-Dürer fî Tenâsübi’l-Ayâti ve’s-Suver | Kütüphane.osmanlica.com

Nazmu’d-Dürer fî Tenâsübi’l-Ayâti ve’s-Suver
(نظم الدرر في تناسب الآيات والسور)

İsim Nazmu’d-Dürer fî Tenâsübi’l-Ayâti ve’s-Suver
İsim Orijinal نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
Yazar Bikâ‘î
Yazar Orijinal البقاعي، أبو الحسن برهان الدين إبراهيم بن عمر بن حسن الرباط البقاعي
Konu Din
Tür Kitap
Dil Arapça
Dijital Evet
Yazma Evet
Fiziksel Boyutlar 390x263-249x170 mm.
Kütüphane: Türkiye Yazma Eserler Kurumu Başkanlığı
Demirbaş Numarası 264
Kayıt Numarası 264
Lokasyon Ragıp Paşa Kütüphanesi/Ragıp Paşa
Tarih 0980
Notlar Tek sayfalık bir fihristi vardır.Kırmızı cedvellidir.Müşirlidir.Başlangıçtan Meryem suresinin başlarına kadardır.
Örnek Metin (1b) بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الذي أنزل الكتاب متناسبا سوره وآياته متشابها فواصله وغاياته وأشهد أن لا إله إلا الله الذي تمت كلماته وعمت مكرماته وأشهد أن سيدنا محمدا عبده الذي ختمت به نبواته وكملت برسالته رسالاته توالت عليه وعلى آله وأصحابه وأزواجه وذريته وأحبابه صلواته وتواتر تسليمه وبركاته ما دامت حياته وبقيت ذاته وصفاته. وبعد فهذا كتاب عجاب رفيع الجناب في فن ما رأيت من سبقني إليه ولا عو ثاقب فكره عليه أذكر فيه إن شاء الله مناسبات ترتيب السور والآيات... وسميته نظم الدرر في تناسب الآيات والسور ويناسب أن يسمى فتح الرحمن في تناسب أجزاء القرآن. وأنسب الأسماء ترجمان القرآن ومبدي مناسبات الفرقان. وعلم المناسبات الأعم من من مناسبات القرآن وغيره علم تعرف منه علل الترتيب وموضوعه أجزاء الشيء المطلوب... وانتفعت في هذا الكتاب كثيرا بتفسير على وجه كلي للإمام الرباني أبي الحسن علي بن أحمد بن الحسن التجيبي الحرالي المغربي بمهملتين مفتوحتين ومد وتشديد اللام نزيل حماة من بلاد الشام سماه مفتاح الباب المقفل لفهم القرآن المنزل وكتاب العروة الوثقى لهذا المفتاح يذكر فيه وجه إنزال الأحرف السبعة وما تحصل به قراءتها وكتاب التوشية والتوفية في فصول تتعلق بذلك وقد ذكرت أكثر هذا الكتاب في تضاعيف كتابي هذا معزوا إليه في مواضع تليق به... وقد أدرجت فيه مما ليس من بابه اليسير من غرائب التفسير مما لم أظفر به في كتاب (462b) سورة مريم عليها السلام مقصودها بيان اتصافه سبحانه بشمول الرحمة بإفاضة النعم على جميع خلقه المستلزم للدلالة على اتصافه بجميع صفات الكمال المستلزم لشمول القدرة على إبداع المستغرب المستلزم لتمام العلم الموجب للقدرة على البعث والتنزه عن الولد لأنه لا يكون إلا لمحتاج ولا يكون إلا مثل الوالد ولا سمي له سبحانه فضلا عن مثيل وعلى هذا دلت تسميتها بمريم لأن قصتها أدل ما فيها على تمام القدرة وشمول العلم لأن أغرب ما في المخلوقات وأجمعه خلقا الآدمي وأعجب أقسام توليده الأربعة بعد كونه آدميا ما كان من أنثى بلا توسط ذكر لأن أضعف الأقسام وأغرب ذلك أن يتولد منها على ضعفها أقوى النوع وهو الذكر ولا سيما إن أوتي قوة الكلام والعلم والكتاب في حال الطفولية وأن يخبر بسلامته الكاملة فيكون الأمر كذلك لم يقدر أحد مع كثرة الأعداء على أن يمسه بشيء من أذى هذا إذا جمعته من إخراج الرطب في غير حينه من يابس الحطب ومن إنباع الماء في غير موضعه وعلى مثل ذلك أيضا دلت تسميتها بما في أولها من الحروف بيان ذلك أن مخرج الكاف من أقصى اللسان مما يلي الحلق ويحاذيه من أسفل الحنك وهي أدنى من مخرج القاف قليلا إلى مقدم الفم ولها من الصفات الهمس والشدة والانفتاح والاستقبال ومخرج الهاء من أقصى الحلق
Tasnif numarası/Konu 297.167 / Münâsebâtü'l-Kur'ân
Koleksiyon no. 00233
Yaprak, satır, sütun sayısı 462 yk., 41 st. ;
Cilt numarası 1/2.
Tezhip, minyatür, harita, çizim v.b. bilgisi Tezhip, 1b.
Yazım şekli (Mensur/Manzum) Mensur.
Alfabe ve yazı türü Arap harfli-Nesih.
Mühürler Vakıf mührü, Mehmed Râgıb Paşa, “Hasbiyallâhu Vahdehû Mine’l-Kütübilletî vakafehe’l-Fakîr ilâ Âlâ’i Rabbihî zi’l-Mevâhib Mehmed el-Med‘uvv beyne’s-Sudûr bi’r-Râgıb ve Kefâ Abdehû”, 1175, 1a, 462b.
Kaynağa git Türkiye Yazma Eserler Kurumu Başkanlığı Türkiye Yazma Eserler Kurumu Başkanlığı
Türkiye Yazma Eserler Kurumu Başkanlığı Türkiye Yazma Eserler Kurumu Başkanlığı
Kaynağa git

Nazmu’d-Dürer fî Tenâsübi’l-Ayâti ve’s-Suver

(نظم الدرر في تناسب الآيات والسور)
Yazar Bikâ‘î
Yazar Orijinal البقاعي، أبو الحسن برهان الدين إبراهيم بن عمر بن حسن الرباط البقاعي
Konu Din
Tür Kitap
Dil Arapça
Dijital Evet
Yazma Evet
Fiziksel Boyutlar 390x263-249x170 mm.
Kütüphane Türkiye Yazma Eserler Kurumu Başkanlığı
Demirbaş Numarası 264
Kayıt Numarası 264
Lokasyon Ragıp Paşa Kütüphanesi/Ragıp Paşa
Tarih 0980
Notlar Tek sayfalık bir fihristi vardır.Kırmızı cedvellidir.Müşirlidir.Başlangıçtan Meryem suresinin başlarına kadardır.
Örnek Metin (1b) بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الذي أنزل الكتاب متناسبا سوره وآياته متشابها فواصله وغاياته وأشهد أن لا إله إلا الله الذي تمت كلماته وعمت مكرماته وأشهد أن سيدنا محمدا عبده الذي ختمت به نبواته وكملت برسالته رسالاته توالت عليه وعلى آله وأصحابه وأزواجه وذريته وأحبابه صلواته وتواتر تسليمه وبركاته ما دامت حياته وبقيت ذاته وصفاته. وبعد فهذا كتاب عجاب رفيع الجناب في فن ما رأيت من سبقني إليه ولا عو ثاقب فكره عليه أذكر فيه إن شاء الله مناسبات ترتيب السور والآيات... وسميته نظم الدرر في تناسب الآيات والسور ويناسب أن يسمى فتح الرحمن في تناسب أجزاء القرآن. وأنسب الأسماء ترجمان القرآن ومبدي مناسبات الفرقان. وعلم المناسبات الأعم من من مناسبات القرآن وغيره علم تعرف منه علل الترتيب وموضوعه أجزاء الشيء المطلوب... وانتفعت في هذا الكتاب كثيرا بتفسير على وجه كلي للإمام الرباني أبي الحسن علي بن أحمد بن الحسن التجيبي الحرالي المغربي بمهملتين مفتوحتين ومد وتشديد اللام نزيل حماة من بلاد الشام سماه مفتاح الباب المقفل لفهم القرآن المنزل وكتاب العروة الوثقى لهذا المفتاح يذكر فيه وجه إنزال الأحرف السبعة وما تحصل به قراءتها وكتاب التوشية والتوفية في فصول تتعلق بذلك وقد ذكرت أكثر هذا الكتاب في تضاعيف كتابي هذا معزوا إليه في مواضع تليق به... وقد أدرجت فيه مما ليس من بابه اليسير من غرائب التفسير مما لم أظفر به في كتاب (462b) سورة مريم عليها السلام مقصودها بيان اتصافه سبحانه بشمول الرحمة بإفاضة النعم على جميع خلقه المستلزم للدلالة على اتصافه بجميع صفات الكمال المستلزم لشمول القدرة على إبداع المستغرب المستلزم لتمام العلم الموجب للقدرة على البعث والتنزه عن الولد لأنه لا يكون إلا لمحتاج ولا يكون إلا مثل الوالد ولا سمي له سبحانه فضلا عن مثيل وعلى هذا دلت تسميتها بمريم لأن قصتها أدل ما فيها على تمام القدرة وشمول العلم لأن أغرب ما في المخلوقات وأجمعه خلقا الآدمي وأعجب أقسام توليده الأربعة بعد كونه آدميا ما كان من أنثى بلا توسط ذكر لأن أضعف الأقسام وأغرب ذلك أن يتولد منها على ضعفها أقوى النوع وهو الذكر ولا سيما إن أوتي قوة الكلام والعلم والكتاب في حال الطفولية وأن يخبر بسلامته الكاملة فيكون الأمر كذلك لم يقدر أحد مع كثرة الأعداء على أن يمسه بشيء من أذى هذا إذا جمعته من إخراج الرطب في غير حينه من يابس الحطب ومن إنباع الماء في غير موضعه وعلى مثل ذلك أيضا دلت تسميتها بما في أولها من الحروف بيان ذلك أن مخرج الكاف من أقصى اللسان مما يلي الحلق ويحاذيه من أسفل الحنك وهي أدنى من مخرج القاف قليلا إلى مقدم الفم ولها من الصفات الهمس والشدة والانفتاح والاستقبال ومخرج الهاء من أقصى الحلق
Tasnif numarası/Konu 297.167 / Münâsebâtü'l-Kur'ân
Koleksiyon no. 00233
Yaprak, satır, sütun sayısı 462 yk., 41 st. ;
Cilt numarası 1/2.
Tezhip, minyatür, harita, çizim v.b. bilgisi Tezhip, 1b.
Yazım şekli (Mensur/Manzum) Mensur.
Alfabe ve yazı türü Arap harfli-Nesih.
Mühürler Vakıf mührü, Mehmed Râgıb Paşa, “Hasbiyallâhu Vahdehû Mine’l-Kütübilletî vakafehe’l-Fakîr ilâ Âlâ’i Rabbihî zi’l-Mevâhib Mehmed el-Med‘uvv beyne’s-Sudûr bi’r-Râgıb ve Kefâ Abdehû”, 1175, 1a, 462b.
Türkiye Yazma Eserler Kurumu Başkanlığı
Türkiye Yazma Eserler Kurumu Başkanlığı yönlendiriliyorsunuz...

Lütfen bekleyiniz.