Şerhu't-Tatariyye | Kütüphane.osmanlica.com

Şerhu't-Tatariyye
(شرح التترية)

İsim Şerhu't-Tatariyye
İsim Orijinal شرح التترية
Yazar Halebî
Yazar Orijinal الحلبي، أبو الوفاء محمد بن عمر بن عبد الوهاب
Konu Tarih
Tür Kitap
Dil Arapça
Dijital Evet
Yazma Evet
Fiziksel Boyutlar 200x153-170x070 mm.
Kütüphane: Türkiye Yazma Eserler Kurumu Başkanlığı
Demirbaş Numarası 2145
Kayıt Numarası 2145
Lokasyon Ragıp Paşa Kütüphanesi/Ragıp Paşa
Notlar Eser nesih hatla kaleme alınmış, bazı yerler harekelenmişitir.Başlıklarda ve metnin belli olması amacıyla satır aralarında kırmızı mürekkep kullanılmıştır.Eserin derkenarında talikat ve tashihat bulunmaktadır.
Örnek Metin (67b) حكي عن بعض الأدباء كان له غلام يدعي تترا يرى الشمس بغرته والبدر بطلعته ويتزيا من عشقه بأبهى طرزه ويفديه بكل ما عز ويرتاح إليه ارتياح الوارد للفرات البارد ويرقرق في حجر هواه دمع اليتيم وينثر فيه كل عقد نظيم يتقطع من الرقة والرشاقة ويذوب من الملاحة واللباقة. ومن خبر هذا الشاعر أنه قدم بغداد ومعه الغلام في بعض السنين قاصدا زيارة الطف والنجف وبها الشريف المرتضى أبو القاسم علي بن الحسن الموسوي وهو القائم إذ ذاك بأمر نقابة الأشراف العلويين بعد أخيه الشريف الرضي أبي الحسن وقد انتهت إليه الرياسة... فاحتفل الشاعر بهدية قدمها إليه صحبة غلامه تتر المزبور فقبل الهدية وأدخل الغلام من جملتها وزهته الجراءة الهاشمية والسلطنية النبوية عن أن يقول له كما قال البحتري لمحمد بن علي القمي وقد أهدى إليه نبيذا مع غلام حسن الوجه والشمائل فجمشه أبا جعفر كان تجميشنا غلامك إحدى الهنات الدنيه بعثت إلينا بشمس المدا م تضيء لنا مع شمس البريه فليت الهدية كانت رسولا وليت رسولك كان الهديه (80b) وحيث زجت بنا هذه القصيدة إلى ذكر بعض قواعد الشيعة الإمامية... فمن ذلك قصيدة يهنئ بها أباه وقد ردت إليه نقابة الطالبيين والنظر في المظالم والحج بالناس بعد أن انفصل عن هذه الأعمال كلها بأبي الحسن محمد بن عمر انظر الى الأيام كيف تعود وإلى المعالي الغر كيف تزيد وإلى الزمان نبا وعاود عطفه فارتاح ظمآن واورق عود قد عاود الأيام ماء شبابها فالعيش غض والليالي عيد اقبال عز كالأسنة مقبل يمضي وجد في العلاء جديد وعلا لأبلج من ذؤابة هاشم يثني عليه السؤدد المعقود قد فات مطلوبا وأدرك طالبا ومقارعوه على الأمور قعود ما السؤدد المطلوب إلا دون ما يرمى إليه السؤدد المولود فإذا هما اتفقا تكسرت القنا إن غالبا وتضعضع الجلمود ثم ساق محمد أفندي العرضي من شعر الرضي غير هذه الأبيات وترجم عددا من الشيعة وافرا غير الشريف الرضي ولا حاجة في تراجمهم. وصلى الله على سيدنا ومولانا محمد صلاة يتجدد بها حبوره ويتشرف في الميعاد بعثه ونشوره ورضي الله تعالى عن أبي بكر وعمر وعثمان وعلي وعن سائر الآل والصحابة والتابعين وأزواجه الطاهرات أمهات المؤمنين والحمد لله رب العالمين. تم.
Tasnif numarası/Konu 900 / Coğrafya ve tarih
Koleksiyon no. 01471-007
Yaprak, satır, sütun sayısı 79-80 yk., 25 st. ;
Yazım şekli (Mensur/Manzum) Mensur.
Alfabe ve yazı türü Arap harfli-Nesih.
Mühürler Vakıf mührü, Mehmed Râgıb Paşa, “Hasbiyallâhu Vahdehû Mine’l-Kütübilletî vakafehe’l-Fakîr ilâ Âlâ’i Rabbihî zi’l-Mevâhib Mehmed el-Med‘uvv beyne’s-Sudûr bi’r-Râgıb ve Kefâ Abdehû”, 1175, 15a, 80b.
Kaynağa git Türkiye Yazma Eserler Kurumu Başkanlığı Türkiye Yazma Eserler Kurumu Başkanlığı
Türkiye Yazma Eserler Kurumu Başkanlığı Türkiye Yazma Eserler Kurumu Başkanlığı
Kaynağa git

Şerhu't-Tatariyye

(شرح التترية)
Yazar Halebî
Yazar Orijinal الحلبي، أبو الوفاء محمد بن عمر بن عبد الوهاب
Konu Tarih
Tür Kitap
Dil Arapça
Dijital Evet
Yazma Evet
Fiziksel Boyutlar 200x153-170x070 mm.
Kütüphane Türkiye Yazma Eserler Kurumu Başkanlığı
Demirbaş Numarası 2145
Kayıt Numarası 2145
Lokasyon Ragıp Paşa Kütüphanesi/Ragıp Paşa
Notlar Eser nesih hatla kaleme alınmış, bazı yerler harekelenmişitir.Başlıklarda ve metnin belli olması amacıyla satır aralarında kırmızı mürekkep kullanılmıştır.Eserin derkenarında talikat ve tashihat bulunmaktadır.
Örnek Metin (67b) حكي عن بعض الأدباء كان له غلام يدعي تترا يرى الشمس بغرته والبدر بطلعته ويتزيا من عشقه بأبهى طرزه ويفديه بكل ما عز ويرتاح إليه ارتياح الوارد للفرات البارد ويرقرق في حجر هواه دمع اليتيم وينثر فيه كل عقد نظيم يتقطع من الرقة والرشاقة ويذوب من الملاحة واللباقة. ومن خبر هذا الشاعر أنه قدم بغداد ومعه الغلام في بعض السنين قاصدا زيارة الطف والنجف وبها الشريف المرتضى أبو القاسم علي بن الحسن الموسوي وهو القائم إذ ذاك بأمر نقابة الأشراف العلويين بعد أخيه الشريف الرضي أبي الحسن وقد انتهت إليه الرياسة... فاحتفل الشاعر بهدية قدمها إليه صحبة غلامه تتر المزبور فقبل الهدية وأدخل الغلام من جملتها وزهته الجراءة الهاشمية والسلطنية النبوية عن أن يقول له كما قال البحتري لمحمد بن علي القمي وقد أهدى إليه نبيذا مع غلام حسن الوجه والشمائل فجمشه أبا جعفر كان تجميشنا غلامك إحدى الهنات الدنيه بعثت إلينا بشمس المدا م تضيء لنا مع شمس البريه فليت الهدية كانت رسولا وليت رسولك كان الهديه (80b) وحيث زجت بنا هذه القصيدة إلى ذكر بعض قواعد الشيعة الإمامية... فمن ذلك قصيدة يهنئ بها أباه وقد ردت إليه نقابة الطالبيين والنظر في المظالم والحج بالناس بعد أن انفصل عن هذه الأعمال كلها بأبي الحسن محمد بن عمر انظر الى الأيام كيف تعود وإلى المعالي الغر كيف تزيد وإلى الزمان نبا وعاود عطفه فارتاح ظمآن واورق عود قد عاود الأيام ماء شبابها فالعيش غض والليالي عيد اقبال عز كالأسنة مقبل يمضي وجد في العلاء جديد وعلا لأبلج من ذؤابة هاشم يثني عليه السؤدد المعقود قد فات مطلوبا وأدرك طالبا ومقارعوه على الأمور قعود ما السؤدد المطلوب إلا دون ما يرمى إليه السؤدد المولود فإذا هما اتفقا تكسرت القنا إن غالبا وتضعضع الجلمود ثم ساق محمد أفندي العرضي من شعر الرضي غير هذه الأبيات وترجم عددا من الشيعة وافرا غير الشريف الرضي ولا حاجة في تراجمهم. وصلى الله على سيدنا ومولانا محمد صلاة يتجدد بها حبوره ويتشرف في الميعاد بعثه ونشوره ورضي الله تعالى عن أبي بكر وعمر وعثمان وعلي وعن سائر الآل والصحابة والتابعين وأزواجه الطاهرات أمهات المؤمنين والحمد لله رب العالمين. تم.
Tasnif numarası/Konu 900 / Coğrafya ve tarih
Koleksiyon no. 01471-007
Yaprak, satır, sütun sayısı 79-80 yk., 25 st. ;
Yazım şekli (Mensur/Manzum) Mensur.
Alfabe ve yazı türü Arap harfli-Nesih.
Mühürler Vakıf mührü, Mehmed Râgıb Paşa, “Hasbiyallâhu Vahdehû Mine’l-Kütübilletî vakafehe’l-Fakîr ilâ Âlâ’i Rabbihî zi’l-Mevâhib Mehmed el-Med‘uvv beyne’s-Sudûr bi’r-Râgıb ve Kefâ Abdehû”, 1175, 15a, 80b.
Türkiye Yazma Eserler Kurumu Başkanlığı
Türkiye Yazma Eserler Kurumu Başkanlığı yönlendiriliyorsunuz...

Lütfen bekleyiniz.