er-Risâletü'l-Ayniyye | Kütüphane.osmanlica.com

er-Risâletü'l-Ayniyye
(الرسالة العينية)

İsim er-Risâletü'l-Ayniyye
İsim Orijinal الرسالة العينية
Konu Edebiyat
Tür Kitap
Dil Arapça
Dijital Evet
Yazma Evet
Fiziksel Boyutlar 207x130-126x065 mm.
Kütüphane: Türkiye Yazma Eserler Kurumu Başkanlığı
Demirbaş Numarası 2161
Kayıt Numarası 2161
Lokasyon Ragıp Paşa Kütüphanesi/Ragıp Paşa
Notlar Eser talik hatla kaleme alınmış, bazı yerler harekelenmişitir.Başlıklar, 'şiir' kelimesi ve fasıllar kırmızı mürekkeple kaleme alınmıştır.
Örnek Metin (49b) بسم الله الرحمن الرحيم سبحان الذي لا تدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار وهو اللطيف الخبير ويفجر العيون والأنهار ويغشي الليل النهار وهو الذي أبدع الأعيان والأعراض وخلق الأعين من السواد والبياض وجعل فيها طبقات وفاقا كما خلق سبع سماوات طباقا وجعل دمعها على التهافت وفيها جعل الظلمات والنور ما ترى في خلق الرحمن من تفاوت فارجع البصر هل ترى من فطور إن أراد يقر عيون الفقراء وإن شاء يجري دموع ذوي الغناء وأنه هو أضحك وأبكى. وأتم السلام والصلاة على من قال وقرة عيني فى الصلاة كان ذاته إنسان العيون والحدق الذي قال العين حق . وصدق ثناؤه على أولي الأبصار دين وصلاته فرض عين لا يدانيه أحد في القدر والخطر... وبعد فإنه كنت يوما عاكفا في زاوية الخمول وكانت سيارة العمر متوجهة إلى جانب الأفول فخطر ببالي تدبر أحوالي فرأيت أقمار الدولة في منازل النوائب ناقصة وأبصار الحيرة من نوازل المصائب شاخصة وشموس السعود منحدرة ونجوم السعود منكدرة فمن هذا فزع القلب فزعا أكبر وبرق البصر وسال الدموع من سحب الجفون كالمطر فكثر رجراجه وكان بحرا ثجاجا تتلاطم أمواجه. ثم توجه إلي ذلك الدمع ومال وقال بلسان الحال أسألك عن ماهية المدمع وحقيقة هذا المنبع فلما فهمت هذا أردت أن أكتب عينية تكشف أستارها وتوضح أسرارها وأجري فيها من السطور عيونا وأدرج معاني أبكارا وألفاظا عونا فنظرت في المعاني المتعلقة بها نظرة النفاض. وشرعت فيها مستعينا من الملك الفياض أيها السائل عن العين اعلم أنها نور من الله تعالى يهتدي به لدى كل حاجة... (57b) ... قد مد إطناب الإطناب في سهب الإسهاب فالأنسب لهذا المقام مباشرة إتمام الكلام وقيام خيام الاختتام مذيلا بثنائه ومطرزا بدعائه لا زال عتبة بابه ملجأ لأولي الأبصار الكرام وكحل ترابه مطمح أنظار الأنام وما برح شأنه مصونا عن الشين وعينه محفوظا عن العين بحرمة من سال من أصابعه العيون لتطهير دنس الضلال وجرى على لسانه أحاديث شجون كالماء الزلال والشريعة به رسمت والرسالة به ختمت.
Tasnif numarası/Konu 892.7 / Arap edebiyatı
Koleksiyon no. 01474-009
Yaprak, satır, sütun sayısı 49-57 yk., 17 st. ;
Yazım şekli (Mensur/Manzum) Mensur.
Alfabe ve yazı türü Arap harfli-Nesih.
Mühürler Vakıf mührü, Mehmed Râgıb Paşa, “Hasbiyallâhu Vahdehû Mine’l-Kütübilletî vakafehe’l-Fakîr ilâ Âlâ’i Rabbihî zi’l-Mevâhib Mehmed el-Med‘uvv beyne’s-Sudûr bi’r-Râgıb ve Kefâ Abdehû”, 1175, 1a, 94a, 194b.
Kaynağa git Türkiye Yazma Eserler Kurumu Başkanlığı Türkiye Yazma Eserler Kurumu Başkanlığı
Türkiye Yazma Eserler Kurumu Başkanlığı Türkiye Yazma Eserler Kurumu Başkanlığı
Kaynağa git

er-Risâletü'l-Ayniyye

(الرسالة العينية)
Konu Edebiyat
Tür Kitap
Dil Arapça
Dijital Evet
Yazma Evet
Fiziksel Boyutlar 207x130-126x065 mm.
Kütüphane Türkiye Yazma Eserler Kurumu Başkanlığı
Demirbaş Numarası 2161
Kayıt Numarası 2161
Lokasyon Ragıp Paşa Kütüphanesi/Ragıp Paşa
Notlar Eser talik hatla kaleme alınmış, bazı yerler harekelenmişitir.Başlıklar, 'şiir' kelimesi ve fasıllar kırmızı mürekkeple kaleme alınmıştır.
Örnek Metin (49b) بسم الله الرحمن الرحيم سبحان الذي لا تدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار وهو اللطيف الخبير ويفجر العيون والأنهار ويغشي الليل النهار وهو الذي أبدع الأعيان والأعراض وخلق الأعين من السواد والبياض وجعل فيها طبقات وفاقا كما خلق سبع سماوات طباقا وجعل دمعها على التهافت وفيها جعل الظلمات والنور ما ترى في خلق الرحمن من تفاوت فارجع البصر هل ترى من فطور إن أراد يقر عيون الفقراء وإن شاء يجري دموع ذوي الغناء وأنه هو أضحك وأبكى. وأتم السلام والصلاة على من قال وقرة عيني فى الصلاة كان ذاته إنسان العيون والحدق الذي قال العين حق . وصدق ثناؤه على أولي الأبصار دين وصلاته فرض عين لا يدانيه أحد في القدر والخطر... وبعد فإنه كنت يوما عاكفا في زاوية الخمول وكانت سيارة العمر متوجهة إلى جانب الأفول فخطر ببالي تدبر أحوالي فرأيت أقمار الدولة في منازل النوائب ناقصة وأبصار الحيرة من نوازل المصائب شاخصة وشموس السعود منحدرة ونجوم السعود منكدرة فمن هذا فزع القلب فزعا أكبر وبرق البصر وسال الدموع من سحب الجفون كالمطر فكثر رجراجه وكان بحرا ثجاجا تتلاطم أمواجه. ثم توجه إلي ذلك الدمع ومال وقال بلسان الحال أسألك عن ماهية المدمع وحقيقة هذا المنبع فلما فهمت هذا أردت أن أكتب عينية تكشف أستارها وتوضح أسرارها وأجري فيها من السطور عيونا وأدرج معاني أبكارا وألفاظا عونا فنظرت في المعاني المتعلقة بها نظرة النفاض. وشرعت فيها مستعينا من الملك الفياض أيها السائل عن العين اعلم أنها نور من الله تعالى يهتدي به لدى كل حاجة... (57b) ... قد مد إطناب الإطناب في سهب الإسهاب فالأنسب لهذا المقام مباشرة إتمام الكلام وقيام خيام الاختتام مذيلا بثنائه ومطرزا بدعائه لا زال عتبة بابه ملجأ لأولي الأبصار الكرام وكحل ترابه مطمح أنظار الأنام وما برح شأنه مصونا عن الشين وعينه محفوظا عن العين بحرمة من سال من أصابعه العيون لتطهير دنس الضلال وجرى على لسانه أحاديث شجون كالماء الزلال والشريعة به رسمت والرسالة به ختمت.
Tasnif numarası/Konu 892.7 / Arap edebiyatı
Koleksiyon no. 01474-009
Yaprak, satır, sütun sayısı 49-57 yk., 17 st. ;
Yazım şekli (Mensur/Manzum) Mensur.
Alfabe ve yazı türü Arap harfli-Nesih.
Mühürler Vakıf mührü, Mehmed Râgıb Paşa, “Hasbiyallâhu Vahdehû Mine’l-Kütübilletî vakafehe’l-Fakîr ilâ Âlâ’i Rabbihî zi’l-Mevâhib Mehmed el-Med‘uvv beyne’s-Sudûr bi’r-Râgıb ve Kefâ Abdehû”, 1175, 1a, 94a, 194b.
Türkiye Yazma Eserler Kurumu Başkanlığı
Türkiye Yazma Eserler Kurumu Başkanlığı yönlendiriliyorsunuz...

Lütfen bekleyiniz.