تقويم الأدوية فيما اشتهر من الأعشاب والعقاقير والأغذية | Kütüphane.osmanlica.com

تقويم الأدوية فيما اشتهر من الأعشاب والعقاقير والأغذية
(تقويم الأدوية فيما اشتهر من الأعشاب والعقاقير والأغذية)

İsim تقويم الأدوية فيما اشتهر من الأعشاب والعقاقير والأغذية
İsim Orijinal تقويم الأدوية فيما اشتهر من الأعشاب والعقاقير والأغذية
Yazar يوحنا بن يختيشوع، 290هـ/903م.
Yazar Orijinal يوحنا بن يختيشوع، هـم
Basım Tarihi: 1124هـ/1712م؛ 4 ربيع الأول
Basım Yeri Rabat - Morocco - محمد بن أبي عز بن علي الكعوري المكناسي الأصل الأنصاري
Konu الصيدلة، الأدوية، الأغذية.
Tür Kitap
Dil Arapça
Dijital Evet
Yazma Evet
Sayfa Sayısı 123
Fiziksel Boyutlar 31cm × 21cm
Kütüphane: El-Furkan İslami Miras Vakfı
Demirbaş Numarası 9598
Kayıt Numarası 93768
Lokasyon Morocco (Rabat) --The Ḥasanīya Library (Royal Library) - المغرب (الرباط) -- مكتبة الخزانة الحسنية (الخزانة الملكية)
Tarih 1124هـ/1712م؛ 4 ربيع الأول
Notlar وقد نسب هذا الكتاب في كشف الظنون لإبراهيم بن أبي سعيد المغربي العلائي باسم تقويم الأدوية المفردة. وقد أورد المؤلف في آخر الكتاب جداول يذكر فيها من الأدوية ما له اسمان أو ثلاثة، وآخر مادة في هذه الجداول هي: غسان وهو البلح، ذكر في حرف الباء. الغرض من هذا الكتاب كما -كما يشرحه المؤلف في الديباجة- معرفة الأدوية والأغذية وخواصها ومنافعها أو مضارها وما يصلح لكل مرض من دواء بحسب ما يوافق المريض. ويتألف الكتاب من: أولا: من مقدمة يشرح فيها المؤلف خواص الأدوية وكيفية التوصل إلى معرفة أمزجتها بالتجربة والقياس، ثم يذكر مفعولها وصفاتها وأحوالها، ويختم المؤلف هذه المقدمة بقوله: "وهذه القوانين الكلية التي ينبغي ويجب أن يعرفها الطبيب من أمر الأدوية المفردة، والآن فإننا ننتقل إلى الكلام على كل واحد من الأدوية المفردة بعد ترتيب الجداول التي وضعناها علامة للأدوية ليسهل به التماس الدواء المطلوب إن شاء الله تعالى". ثانيا: من جداول قسمها المؤلف -طولا- إلى ستة أقسام، الأول: ترجمة ما في كل سطر من الأسطر، وفي الخمسة الباقية أدوية مرتبة على حروف المعجم مبتدئا بحرف الألف تاليه بحرف الباء على النسق المعروف (يعني ترتيب أبجد، هوز...). ثالثا: من جداول أخرى قسمها المؤلف -عرضا- إلى ستة عشر قسما: الأول: أسماء الأدوية المفردة. الثاني: ماهية الدواء. الثالث: نوع الدواء. الرابع: الإختيار إذا كان الدواء أنواعا كثيرة. الخامس: مزاج الدواء ومرتبته في درجته من الحرارة والبرودة والرطوبة واليبوسة. السادس: قوة الدواء. السابع: منفعته في أعضاء الرأس. الثامن: منفعته في أعضاء الصدر. التاسع: منفعته في الجهاز الهضمي. العاشر: منفعته في الأمراض التي لا تختص بعضو من الأعضاء (البرص والجراحات وأوجاع المفاصيل...). الحادي عشر: كيفية استعمال الدواء (مشروبا أو مطبوخا أو مسحوقا... الاستعمال الداخلي أو الخارجي). الثاني عشر: كمية ما يستعمل منه. الثالث عشر: مضرته لبعض الأمزجة أو الأبدان أو الأعضاء. الرابع عشر: إصلاحه للضرورة كأن يستعمل معه دواء آخر يذهب مضرته. الخامس عشر: بدله، أي ما يقوم مقامه إذا كان مفقودا. السادس عشر: علامة العدد للأدوية المذكورة (أي ترتيب الأدوية على الحروف الأبجدية). توجد نسخ من الكتاب بالمكتبة العامة بالرباط 2652 (1050) و 2652 (1034).
Örnek Metin إن أولى ما أفتتح به الخطاب... التعظيم لذكر الله... ولما كانت الأدوية والأغذية مادة لحفظ صحة الإنسان وهيولي لمداواة أسقام الأبدان، كان من الواجب على الطبيب معرفة ماهيتها ومزاجها وقواها ومنافعها على الحقيقة والاستقصاء ليعالج كل نوع من الأمراض بالدواء اللائق به
Yazı hakkında notlar حسن
Mürekkep rengi بني وأسماء المواد في الجداول بألوان مختلفة
Satır sayısı 29
Kaynakça طبقات الأطباء، ج 1، ص 202؛ تاريخ الأدب العربي، ج 4، ص 267؛ الأعلام، ج 9، ص 278؛ كشف الظنون، ج 1، ص 467.
Yazı türü Maghribī
Kaynağa git El-Furkan İslami Miras Vakfı Al-Furqan Islamic Heritage Foundation
Al-Furqan Islamic Heritage Foundation El-Furkan İslami Miras Vakfı
Kaynağa git

تقويم الأدوية فيما اشتهر من الأعشاب والعقاقير والأغذية

(تقويم الأدوية فيما اشتهر من الأعشاب والعقاقير والأغذية)
Yazar يوحنا بن يختيشوع، 290هـ/903م.
Yazar Orijinal يوحنا بن يختيشوع، هـم
Basım Tarihi 1124هـ/1712م؛ 4 ربيع الأول
Basım Yeri Rabat - Morocco - محمد بن أبي عز بن علي الكعوري المكناسي الأصل الأنصاري
Konu الصيدلة، الأدوية، الأغذية.
Tür Kitap
Dil Arapça
Dijital Evet
Yazma Evet
Sayfa Sayısı 123
Fiziksel Boyutlar 31cm × 21cm
Kütüphane El-Furkan İslami Miras Vakfı
Demirbaş Numarası 9598
Kayıt Numarası 93768
Lokasyon Morocco (Rabat) --The Ḥasanīya Library (Royal Library) - المغرب (الرباط) -- مكتبة الخزانة الحسنية (الخزانة الملكية)
Tarih 1124هـ/1712م؛ 4 ربيع الأول
Notlar وقد نسب هذا الكتاب في كشف الظنون لإبراهيم بن أبي سعيد المغربي العلائي باسم تقويم الأدوية المفردة. وقد أورد المؤلف في آخر الكتاب جداول يذكر فيها من الأدوية ما له اسمان أو ثلاثة، وآخر مادة في هذه الجداول هي: غسان وهو البلح، ذكر في حرف الباء. الغرض من هذا الكتاب كما -كما يشرحه المؤلف في الديباجة- معرفة الأدوية والأغذية وخواصها ومنافعها أو مضارها وما يصلح لكل مرض من دواء بحسب ما يوافق المريض. ويتألف الكتاب من: أولا: من مقدمة يشرح فيها المؤلف خواص الأدوية وكيفية التوصل إلى معرفة أمزجتها بالتجربة والقياس، ثم يذكر مفعولها وصفاتها وأحوالها، ويختم المؤلف هذه المقدمة بقوله: "وهذه القوانين الكلية التي ينبغي ويجب أن يعرفها الطبيب من أمر الأدوية المفردة، والآن فإننا ننتقل إلى الكلام على كل واحد من الأدوية المفردة بعد ترتيب الجداول التي وضعناها علامة للأدوية ليسهل به التماس الدواء المطلوب إن شاء الله تعالى". ثانيا: من جداول قسمها المؤلف -طولا- إلى ستة أقسام، الأول: ترجمة ما في كل سطر من الأسطر، وفي الخمسة الباقية أدوية مرتبة على حروف المعجم مبتدئا بحرف الألف تاليه بحرف الباء على النسق المعروف (يعني ترتيب أبجد، هوز...). ثالثا: من جداول أخرى قسمها المؤلف -عرضا- إلى ستة عشر قسما: الأول: أسماء الأدوية المفردة. الثاني: ماهية الدواء. الثالث: نوع الدواء. الرابع: الإختيار إذا كان الدواء أنواعا كثيرة. الخامس: مزاج الدواء ومرتبته في درجته من الحرارة والبرودة والرطوبة واليبوسة. السادس: قوة الدواء. السابع: منفعته في أعضاء الرأس. الثامن: منفعته في أعضاء الصدر. التاسع: منفعته في الجهاز الهضمي. العاشر: منفعته في الأمراض التي لا تختص بعضو من الأعضاء (البرص والجراحات وأوجاع المفاصيل...). الحادي عشر: كيفية استعمال الدواء (مشروبا أو مطبوخا أو مسحوقا... الاستعمال الداخلي أو الخارجي). الثاني عشر: كمية ما يستعمل منه. الثالث عشر: مضرته لبعض الأمزجة أو الأبدان أو الأعضاء. الرابع عشر: إصلاحه للضرورة كأن يستعمل معه دواء آخر يذهب مضرته. الخامس عشر: بدله، أي ما يقوم مقامه إذا كان مفقودا. السادس عشر: علامة العدد للأدوية المذكورة (أي ترتيب الأدوية على الحروف الأبجدية). توجد نسخ من الكتاب بالمكتبة العامة بالرباط 2652 (1050) و 2652 (1034).
Örnek Metin إن أولى ما أفتتح به الخطاب... التعظيم لذكر الله... ولما كانت الأدوية والأغذية مادة لحفظ صحة الإنسان وهيولي لمداواة أسقام الأبدان، كان من الواجب على الطبيب معرفة ماهيتها ومزاجها وقواها ومنافعها على الحقيقة والاستقصاء ليعالج كل نوع من الأمراض بالدواء اللائق به
Yazı hakkında notlar حسن
Mürekkep rengi بني وأسماء المواد في الجداول بألوان مختلفة
Satır sayısı 29
Kaynakça طبقات الأطباء، ج 1، ص 202؛ تاريخ الأدب العربي، ج 4، ص 267؛ الأعلام، ج 9، ص 278؛ كشف الظنون، ج 1، ص 467.
Yazı türü Maghribī
Al-Furqan Islamic Heritage Foundation
El-Furkan İslami Miras Vakfı yönlendiriliyorsunuz...

Lütfen bekleyiniz.