Yazar
شيخ زاده، محمد بن مصلح الدين مصطفى، القوجوي الحنفي، محي الدين، 951هـ/1544م.
Yazar Orijinal
شيخ زاده، محمد بن مصلح الدين مصطفى، القوجوي الحنفي، محي الدين، هـم
Basım Tarihi
1225هـ/1810م؛ يوم الثلاثاء لشهر شوال المبارك
Basım Yeri
Sarajevo - Bosnia -
السيد محمد الشاكر الإسلامبولي مولدا وموطنا الحنفي مذهبا والقادري مشربا والنقشبندي طريقة والرفاعي حقيقة
Konu
التفسير.
Tür
kitap
Dil
Arapça
Dijital
Evet
Yazma
Evet
Sayfa Sayısı
72
Fiziksel Boyutlar
23cm × 17cm
Kütüphane
El-Furkan İslami Miras Vakfı
Demirbaş Numarası
1023
Kayıt Numarası
SP 110410
Lokasyon
Bosnia (Sarajevo) - Ghazi Husrev-Bey LIBRARY - البوسنا (سراييفو) - مكتبة الغازي خسرو بك
Tarih
1225هـ/1810م؛ يوم الثلاثاء لشهر شوال المبارك
Notlar
جاء في آخرها: (تم الجزء التاسع عشر من أجزاء الثلاثين وهو من [وقال الذين] إلى [فما كان جواب قومه])، قال حاجي خليفة: (وهي أعظم الحواشي فائدة، وأكثرها نفعا، وأسهلها عبارة. كتبها أولا: على سبيل الإيضاح، والبيان للمبتدئ. في ثمان مجلدات. ثم استأنفها ثانيا: بنوع تصرف فيه، وزيادة عليه؛ فانتشرت هاتان النسختان، وتلاعب بهما أيدي النساخ، حتى كاد أن لا يفرق بينهما. ولبعض الفضول: منتخب تلك الحاشية. ولا يخفى أنها من أعز الحواشي، وأكثرها قيمة واعتبارا، وذلك لبركة زهده، وصلاحه.).
Örnek Metin
بسم الله الرحمن الرحيم قوله ومنه الرؤية أي من وجوه الوصول إلى الشيء وطرفه رؤيته، فإن مسمى اللقاء جنس تحته أحد أنواع الرؤية ونوعه الآخر الاتصال والمماسة واللقاء بهذا المعنى يمتنع أن يتعلق بذاته تعالى، فتعين أن يكون المراد الوصول إلى جزائه ورؤية ذاته على تقدير أن تفسير قوله تعالى ﴿لا يَرجونَ لِقاءَنا﴾ بالخير
Cilt
تجليد كرتوني له لسان، مزخرف بالإيبرو، وأطرافه جلدية
Durum
جيدة.
Mürekkep rengi
أسود وبعض كلماته بالأحمر
Satır sayısı
17
Kaynakça
الأعلام، ج 7، ص 99؛ معجم المؤلفين، ج 12، ص 32؛ كشف الظنون، ج 1، ص 188؛ فهرس المخطوطات العربية والتركية والفارسية والبوسنوية في مكتبة الغازي خسروبك في سراييفو، ج 1، ص 182.
Yazı türü
Nastaʿlīq
Toplam ciltler
30
Cilt numarası
19