الحاشية على «جمهرة أشعار العرب» | Kütüphane.osmanlica.com

الحاشية على «جمهرة أشعار العرب»
(الحاشية على جمهرة أشعار العرب)

İsim الحاشية على «جمهرة أشعار العرب»
İsim Orijinal الحاشية على جمهرة أشعار العرب
Yazar Not identified
Basım Tarihi: Not available
Basım Yeri Baghdad - Iraq - Not identified
Konu شعر.
Tür Kitap
Dil Arapça
Dijital Evet
Yazma Evet
Kütüphane: El-Furkan İslami Miras Vakfı
Demirbaş Numarası 132/ شعر
Kayıt Numarası CP 219308
Lokasyon Iraq (Baghdad) - The Iraqi Scientific Complex Library - العراق (بغداد) - خزانة المجمع العلمي العراقي
Tarih Not available
Notlar تضم هذه الرسالة: ـ (1) قصيدة دعبِل بن علي الخُزاعي في أهل البيت ـ تناولنا بإيجاز ترجمة المؤلف، ومواطنها، في الحاشية (1): (الرقم 131 (3) / شعر). مطلعها: مدارس آيات خلت من تلاوة ** ومنزل وحي مُقفِر العرصات (53) بيتاً. (ق: 149 أ ـ 150 أ). - (2) قصيدة لطرفة بن العبد البكري (ت: 60 ق هـ = 564 م) مطلعها: يا خليليَّ قفا أخبركما ** بأحاديث تغشّتْني وَهْم (25 بيتاً) (ق: 150 أ ـ 150 ب). ـ طرفة بن العبد بن سفيان بن سعد، البكري الوائلي، أبو عمرو: شاعر، جاهلي، من الطبقة الأولى. ولد في بادية البحرين، وتنقل في بقاع نجد، اتصل بالملك عمرو بن هند، فجعله في ندمائه. ثم أرسله بكتاب الى المكعبر ـ عامله على البحرين وعمان ـ يأمره فيه بقتله، قيل: لأبيات بلغ الملك ان طرفة هجاه بها، وقيل غير ذلك. فقتله المكعبر، شاباً. في (هجر)، قيل: ابن عشرين عاماً، وقيل: ابن ست وعشرين. أشهر شعره معلقته، ومطلعها، لخولـة أطلال ببرقة ثهمد ** تلوح كباقي الوشم في ظاهر اليد وقد شرحها كثير من العلماء. وقد جمعت أشعاره في ديوان، طبع في شالون بفرنسة سنة 1900، مع ترجمة فرنسية، بعناية «سلكسن». وطرفة هو ابن أخت جرير بن عبد المسيح المعروف بالمتلمس. ارجمته وأخباره في: (زيدان «تاريخ آداب اللغة العربية» 1: 125 - 127)، (معجم المطبوعات العربية، ص 1129، 1239 - 1240)، (الأعلام، 3: 324 - 325)، وما ذكروا من مراجع بشأنه. اختلف في سنة وفاة المؤلف. قيل 500م، وقيل 550 م. - (3) قصيدة لعنترة بن شداد العبسي (ت: نحو 22 ق هـ = نحو 600 م). مطلعها: بين العقيق وبين برقة تهمد ** طلل لعبلة مستثر المعهد (28 بيتاً). (ق: 150 ب ـ 151 أ). - (4) الدرّة اليتيمة: للعَكوّك (ت: 213 هـ = 828 م) «وهذه الدرة اليتيمة التي تمادى عليها الشعراء، وادعى عليها أكثرهم الى أن غلب عليها اثنان، أحدهما ابن الشيص والثاني العكوك اليمني الكندي، وتماديا وتمادى أيضا الرواة...، الى أن صحّ انّها للعكوك، وقيل خلف عليها أربعون، وهي هذه»: مطلعها: هل بالطلول لسائل ردُّ ** أم هل لها يتكلّم عهد (61) بيتاً. (ق: 151 أ ـ 152 ب). المؤلف: هو: علي بن جبلة بن مسلم بن عبد الرحمن الأنباري، أبو الحسن. شاعر عراقي مجيد. كان أعمى أسود أبرص. من أحسن الناس إنشاداً. كان الأصمعي يحسده، وهو الذي لقبه بالعكوك ـ الغليظ السمين ـ، استنفد أكثر شعره في مدح أبي دلف العجلي. وقتله المأمون. عني بتحقيق شعره ودراسته: د. أحمد نصيف الجنابي، وظهر بعنوان «شعر علي بن جبلة ـ المعروف بالعكوك ـ»: (مط الآداب ـ النجف الأشرف 1971، 216 ص). - (5) قصيدة أبي طالب (ت: 3ق هـ = 620 م). قال في سيرة ابن هشام: قال ابن اسحق: وانتشر ذكره صلّى الله عليه وسلم في بلاد العرب كلّها، فلمّا خشي أبو طالب دهماء العرب أن يركبوه مع قومه، قال قصيدته التي يعوذ فيها بحرم مكة وبمكانه منها وتردّد فيها أشراف قومه، وهو على ذلك يخبرهم ويغرهم في ذلك من شعره انّه غير مسلّم رسول الله صلّى الله عليه وسلم ولا تاركه لشيء أبداً حتّى يهلك دونه، فقال أبو طالب: مطلعها: ولمّا رأيت القوم لا وُدّ فيهمُ ** وقد قطعوا كُلّ العُرى والوسائل (79 بيتاً). (152 ب ـ 154/أ) أبي طالب هو: عبد مناف بن عبد المطلب بن هاشم، من قريش، أبو طالب: والد علي (رض) وعم النبي (ص) وكافله ومربيه ومناصره. كان من أبطال بني هاشم ورؤسائهم، ومن الخطباء العقلاء الأباة. مولده بمكة، وفيها توفي. له ديوان شعر. جمع أبي هفان عبد الله بن أحمد المهزمي العبدي، رواية عفيف بن أسعد عن عثمان بن جنبي النحوي. وكتب النسخة عفيف لنفسه ببغداد سنة 380 هـ. عني بتصحيحه والتعليق عليه: محمد صادق آل بحر العلوم (النجف 1356 هـ، 40 ص)، بعنوان «ديوان شيخ الأباطح أبي طالب». مطلع القصيدة في المطبوع: (بتحقيق: محمد محمود الرافعي. مصر 1912): خليلي ما أذني لأول عاذل ** بصغواء في حق ولا عند باطل خليلي إن الرأي ليس بشركة ** ولأنهنه عند الأمور التلاتل ولما رأيت القوم............ ** .................................. وذكر هذه القصيدة: أكثر أهل السير، وشرحها كثيرون. عند «قصيدة أبي طالب» هذه، تنتهي المجموعة. وقد أُلحق بها مجموعة أخرى، تبدأ بالورقة (104 ب)، وتنتهي بالورقة (114 ب). تضم: - (1) قصيدة ل (؟) أوّلها ساقط، والبيت الأول الموجود منها: أخليد ان أباك ضاف وسادة ** همان بات جنبه ودخيلا (أبياتها = 110). (ق: 104 ب ـ 107 أ). - (2) قصيدة ذي الرُّمّة، وهو غَيلان بن عُقبة (ت: 117 هـ = 735 م) مطلعها: ما بال عينك منها الماء ينسكب ** كأنّها من كُلا مفرية سربُ (أبياتها هاهنا = 101). (ق: 107 أ ـ 112 ب). غيلان بن عقبة بن نهيس بن مسعود العدوي، من مضر، أبو الحارث، ذو الرمة: شاعر، من فحول الطبقة الثانية في عصره. كان مقيماً بالبادية، يحضر الى اليمامة والبصرة كثيراً. قال أبو عمرو بن العلاء: «فتح الشعر بامرئ القيس، وختم بذي الرمة». أكثر شعره تشيب وبكاء أطلال، يذهب في ذلك مذهب الجاهليين. له ديوان شعر. طبع في مجلد ضخم. عني بتصحيحه وتنقيحه: كارليل هنري هيس مكارتني (كمبريج، سنة 1919، 676 ص، عدا الفهارس والذيل). توفي بأصبهان، وقيل: بالبادية. ترجمته وأخباره في (الأعلام، 5: 319 - 320)، (معجم المؤلفين، 8: 44)، وما ذكراه من مراجع بشأنه. وفي رواية أخرى ورد مطلعها: ما بال عينك منها الدمع ينسكب ** كأنه من كلى مفرية سرب وقد أنشد ذو الرمة قصيدته هذه: عبد الملك بن مروان. قال جرير: «ما أحببت أن ينسب إلي من شعر ذي الرمة إلا قوله: ما بال عينك منها الماء ينسكب. فإن شيطانه كان له فيها ناصحاً. ثم قال: لو خرس ذو الرمة بعد قصيدته: (ما بال عينك...) لكان أشعر الناس». في الديوان المطبوع (ص 1 ـ 35): 131 بيتاً. - (3) قصيدة للكُمَيْت بن زيد الأسدي مطلعها: ألا لا أرى الأيّام يُقضى عجيبها ** لطول ولا الأحداث تفنى خُطُوبها (52 بيتاً) (ق: 111 ب ـ 113 أ). - (4) قصيدة الطِّرِمّاح بن حكيم الطائي (ت: نحو 125 هـ = 743 م) مطلعها: قلّ في شط نهروان اغتماضي ** ودعاني هوى العيون المراض (42 بيتاً) (ق 113 أ ـ 114 ب) في نهاية قصيدة الطرماح هذه: «تمت الحاشية على الجمهرة، بحمد الله وعونه وحسن توفيقه. والحمد لله رب العالمين. وصلّى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلّم تسليماً كثيراً». ـ الطرماح بن حكيم بن الحكم، من طيء: شاعر إسلامي فحل. ولد بالشام، ونشأ فيها، وانتقل الى الكوفة، فكان معلماً فيها. اتصل بخالد بن عبد الله الفسري، فكان يكرمه ويستجيد شعره. وكان هجاءاً معاصراً للكميت صديقاً له، لا يكادان يفترقان. قال بعض العلماء: لو تقدمت أيامه قللا، لفضل على الفرزدق وجرير. ومن عجيب ما روى من حديثه انه قعد للناس، وقال: اسألوني عن الغريب، وقد أحكمته كله ـ وكان له وللكميت رغبة في الغريب يدخلانه في أشعارهما ـ، فقال له رجل: ما معنى الطرماح، فلم يعرفه. و«الطرماح» كما في «المبهج في تفسير أسماء شعراء ديوان الحماسة»: لابن جنبي (ص 23): «الطويل، قال: فهو طرماح طويل قصبه. ويقال: طرمح البناء إذا أطاله،...». له ديوان شعر. طبع في انكلترة، مع ديوان الطفيل بن عوف، بعناية المستشرق كرنكو (لجنة تذكار جيب). ترجمته في: (زيدان «تاريخ آداب اللغة العربية» 1: 316 - 318)، (الأعلام، 3: 325)، وما ذكراه من مراجع بشأنه. وقيل أنه توفي سنة 100 هـ = 719م. ـ ذكرنا في: الرقم (131/ شعر)، وفي الحاشية (1): الرقم (5/ شعر): ان «جمهرة أشعار العرب في الجاهلية والإسلام»، و«الهاشميات»، و «الحاشية على الجمهرة» التي تضم جملة قصائد لفحول الشعراء، قد طبعت كلها. ومنها ما طبع غير مرة.
Yazı hakkında notlar نسخ؛ بعضها بخط معتاد
Satır sayısı 25
Yazı türü Various
Kaynağa git El-Furkan İslami Miras Vakfı Al-Furqan Islamic Heritage Foundation
Al-Furqan Islamic Heritage Foundation El-Furkan İslami Miras Vakfı
Kaynağa git

الحاشية على «جمهرة أشعار العرب»

(الحاشية على جمهرة أشعار العرب)
Yazar Not identified
Basım Tarihi Not available
Basım Yeri Baghdad - Iraq - Not identified
Konu شعر.
Tür Kitap
Dil Arapça
Dijital Evet
Yazma Evet
Kütüphane El-Furkan İslami Miras Vakfı
Demirbaş Numarası 132/ شعر
Kayıt Numarası CP 219308
Lokasyon Iraq (Baghdad) - The Iraqi Scientific Complex Library - العراق (بغداد) - خزانة المجمع العلمي العراقي
Tarih Not available
Notlar تضم هذه الرسالة: ـ (1) قصيدة دعبِل بن علي الخُزاعي في أهل البيت ـ تناولنا بإيجاز ترجمة المؤلف، ومواطنها، في الحاشية (1): (الرقم 131 (3) / شعر). مطلعها: مدارس آيات خلت من تلاوة ** ومنزل وحي مُقفِر العرصات (53) بيتاً. (ق: 149 أ ـ 150 أ). - (2) قصيدة لطرفة بن العبد البكري (ت: 60 ق هـ = 564 م) مطلعها: يا خليليَّ قفا أخبركما ** بأحاديث تغشّتْني وَهْم (25 بيتاً) (ق: 150 أ ـ 150 ب). ـ طرفة بن العبد بن سفيان بن سعد، البكري الوائلي، أبو عمرو: شاعر، جاهلي، من الطبقة الأولى. ولد في بادية البحرين، وتنقل في بقاع نجد، اتصل بالملك عمرو بن هند، فجعله في ندمائه. ثم أرسله بكتاب الى المكعبر ـ عامله على البحرين وعمان ـ يأمره فيه بقتله، قيل: لأبيات بلغ الملك ان طرفة هجاه بها، وقيل غير ذلك. فقتله المكعبر، شاباً. في (هجر)، قيل: ابن عشرين عاماً، وقيل: ابن ست وعشرين. أشهر شعره معلقته، ومطلعها، لخولـة أطلال ببرقة ثهمد ** تلوح كباقي الوشم في ظاهر اليد وقد شرحها كثير من العلماء. وقد جمعت أشعاره في ديوان، طبع في شالون بفرنسة سنة 1900، مع ترجمة فرنسية، بعناية «سلكسن». وطرفة هو ابن أخت جرير بن عبد المسيح المعروف بالمتلمس. ارجمته وأخباره في: (زيدان «تاريخ آداب اللغة العربية» 1: 125 - 127)، (معجم المطبوعات العربية، ص 1129، 1239 - 1240)، (الأعلام، 3: 324 - 325)، وما ذكروا من مراجع بشأنه. اختلف في سنة وفاة المؤلف. قيل 500م، وقيل 550 م. - (3) قصيدة لعنترة بن شداد العبسي (ت: نحو 22 ق هـ = نحو 600 م). مطلعها: بين العقيق وبين برقة تهمد ** طلل لعبلة مستثر المعهد (28 بيتاً). (ق: 150 ب ـ 151 أ). - (4) الدرّة اليتيمة: للعَكوّك (ت: 213 هـ = 828 م) «وهذه الدرة اليتيمة التي تمادى عليها الشعراء، وادعى عليها أكثرهم الى أن غلب عليها اثنان، أحدهما ابن الشيص والثاني العكوك اليمني الكندي، وتماديا وتمادى أيضا الرواة...، الى أن صحّ انّها للعكوك، وقيل خلف عليها أربعون، وهي هذه»: مطلعها: هل بالطلول لسائل ردُّ ** أم هل لها يتكلّم عهد (61) بيتاً. (ق: 151 أ ـ 152 ب). المؤلف: هو: علي بن جبلة بن مسلم بن عبد الرحمن الأنباري، أبو الحسن. شاعر عراقي مجيد. كان أعمى أسود أبرص. من أحسن الناس إنشاداً. كان الأصمعي يحسده، وهو الذي لقبه بالعكوك ـ الغليظ السمين ـ، استنفد أكثر شعره في مدح أبي دلف العجلي. وقتله المأمون. عني بتحقيق شعره ودراسته: د. أحمد نصيف الجنابي، وظهر بعنوان «شعر علي بن جبلة ـ المعروف بالعكوك ـ»: (مط الآداب ـ النجف الأشرف 1971، 216 ص). - (5) قصيدة أبي طالب (ت: 3ق هـ = 620 م). قال في سيرة ابن هشام: قال ابن اسحق: وانتشر ذكره صلّى الله عليه وسلم في بلاد العرب كلّها، فلمّا خشي أبو طالب دهماء العرب أن يركبوه مع قومه، قال قصيدته التي يعوذ فيها بحرم مكة وبمكانه منها وتردّد فيها أشراف قومه، وهو على ذلك يخبرهم ويغرهم في ذلك من شعره انّه غير مسلّم رسول الله صلّى الله عليه وسلم ولا تاركه لشيء أبداً حتّى يهلك دونه، فقال أبو طالب: مطلعها: ولمّا رأيت القوم لا وُدّ فيهمُ ** وقد قطعوا كُلّ العُرى والوسائل (79 بيتاً). (152 ب ـ 154/أ) أبي طالب هو: عبد مناف بن عبد المطلب بن هاشم، من قريش، أبو طالب: والد علي (رض) وعم النبي (ص) وكافله ومربيه ومناصره. كان من أبطال بني هاشم ورؤسائهم، ومن الخطباء العقلاء الأباة. مولده بمكة، وفيها توفي. له ديوان شعر. جمع أبي هفان عبد الله بن أحمد المهزمي العبدي، رواية عفيف بن أسعد عن عثمان بن جنبي النحوي. وكتب النسخة عفيف لنفسه ببغداد سنة 380 هـ. عني بتصحيحه والتعليق عليه: محمد صادق آل بحر العلوم (النجف 1356 هـ، 40 ص)، بعنوان «ديوان شيخ الأباطح أبي طالب». مطلع القصيدة في المطبوع: (بتحقيق: محمد محمود الرافعي. مصر 1912): خليلي ما أذني لأول عاذل ** بصغواء في حق ولا عند باطل خليلي إن الرأي ليس بشركة ** ولأنهنه عند الأمور التلاتل ولما رأيت القوم............ ** .................................. وذكر هذه القصيدة: أكثر أهل السير، وشرحها كثيرون. عند «قصيدة أبي طالب» هذه، تنتهي المجموعة. وقد أُلحق بها مجموعة أخرى، تبدأ بالورقة (104 ب)، وتنتهي بالورقة (114 ب). تضم: - (1) قصيدة ل (؟) أوّلها ساقط، والبيت الأول الموجود منها: أخليد ان أباك ضاف وسادة ** همان بات جنبه ودخيلا (أبياتها = 110). (ق: 104 ب ـ 107 أ). - (2) قصيدة ذي الرُّمّة، وهو غَيلان بن عُقبة (ت: 117 هـ = 735 م) مطلعها: ما بال عينك منها الماء ينسكب ** كأنّها من كُلا مفرية سربُ (أبياتها هاهنا = 101). (ق: 107 أ ـ 112 ب). غيلان بن عقبة بن نهيس بن مسعود العدوي، من مضر، أبو الحارث، ذو الرمة: شاعر، من فحول الطبقة الثانية في عصره. كان مقيماً بالبادية، يحضر الى اليمامة والبصرة كثيراً. قال أبو عمرو بن العلاء: «فتح الشعر بامرئ القيس، وختم بذي الرمة». أكثر شعره تشيب وبكاء أطلال، يذهب في ذلك مذهب الجاهليين. له ديوان شعر. طبع في مجلد ضخم. عني بتصحيحه وتنقيحه: كارليل هنري هيس مكارتني (كمبريج، سنة 1919، 676 ص، عدا الفهارس والذيل). توفي بأصبهان، وقيل: بالبادية. ترجمته وأخباره في (الأعلام، 5: 319 - 320)، (معجم المؤلفين، 8: 44)، وما ذكراه من مراجع بشأنه. وفي رواية أخرى ورد مطلعها: ما بال عينك منها الدمع ينسكب ** كأنه من كلى مفرية سرب وقد أنشد ذو الرمة قصيدته هذه: عبد الملك بن مروان. قال جرير: «ما أحببت أن ينسب إلي من شعر ذي الرمة إلا قوله: ما بال عينك منها الماء ينسكب. فإن شيطانه كان له فيها ناصحاً. ثم قال: لو خرس ذو الرمة بعد قصيدته: (ما بال عينك...) لكان أشعر الناس». في الديوان المطبوع (ص 1 ـ 35): 131 بيتاً. - (3) قصيدة للكُمَيْت بن زيد الأسدي مطلعها: ألا لا أرى الأيّام يُقضى عجيبها ** لطول ولا الأحداث تفنى خُطُوبها (52 بيتاً) (ق: 111 ب ـ 113 أ). - (4) قصيدة الطِّرِمّاح بن حكيم الطائي (ت: نحو 125 هـ = 743 م) مطلعها: قلّ في شط نهروان اغتماضي ** ودعاني هوى العيون المراض (42 بيتاً) (ق 113 أ ـ 114 ب) في نهاية قصيدة الطرماح هذه: «تمت الحاشية على الجمهرة، بحمد الله وعونه وحسن توفيقه. والحمد لله رب العالمين. وصلّى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلّم تسليماً كثيراً». ـ الطرماح بن حكيم بن الحكم، من طيء: شاعر إسلامي فحل. ولد بالشام، ونشأ فيها، وانتقل الى الكوفة، فكان معلماً فيها. اتصل بخالد بن عبد الله الفسري، فكان يكرمه ويستجيد شعره. وكان هجاءاً معاصراً للكميت صديقاً له، لا يكادان يفترقان. قال بعض العلماء: لو تقدمت أيامه قللا، لفضل على الفرزدق وجرير. ومن عجيب ما روى من حديثه انه قعد للناس، وقال: اسألوني عن الغريب، وقد أحكمته كله ـ وكان له وللكميت رغبة في الغريب يدخلانه في أشعارهما ـ، فقال له رجل: ما معنى الطرماح، فلم يعرفه. و«الطرماح» كما في «المبهج في تفسير أسماء شعراء ديوان الحماسة»: لابن جنبي (ص 23): «الطويل، قال: فهو طرماح طويل قصبه. ويقال: طرمح البناء إذا أطاله،...». له ديوان شعر. طبع في انكلترة، مع ديوان الطفيل بن عوف، بعناية المستشرق كرنكو (لجنة تذكار جيب). ترجمته في: (زيدان «تاريخ آداب اللغة العربية» 1: 316 - 318)، (الأعلام، 3: 325)، وما ذكراه من مراجع بشأنه. وقيل أنه توفي سنة 100 هـ = 719م. ـ ذكرنا في: الرقم (131/ شعر)، وفي الحاشية (1): الرقم (5/ شعر): ان «جمهرة أشعار العرب في الجاهلية والإسلام»، و«الهاشميات»، و «الحاشية على الجمهرة» التي تضم جملة قصائد لفحول الشعراء، قد طبعت كلها. ومنها ما طبع غير مرة.
Yazı hakkında notlar نسخ؛ بعضها بخط معتاد
Satır sayısı 25
Yazı türü Various
Al-Furqan Islamic Heritage Foundation
El-Furkan İslami Miras Vakfı yönlendiriliyorsunuz...

Lütfen bekleyiniz.