بلوغ الأمل في فن الزجل | Kütüphane.osmanlica.com

بلوغ الأمل في فن الزجل
(بلوغ الأمل في فن الزجل)

İsim بلوغ الأمل في فن الزجل
İsim Orijinal بلوغ الأمل في فن الزجل
Yazar ابن حجّة الحموي، 837هـ/1433م.
Yazar Orijinal ابن حجّة الحموي، هـم
Basım Tarihi: Not available
Basım Yeri Baghdad - Iraq - Not identified
Konu شعر.
Tür Kitap
Dil Arapça
Dijital Evet
Yazma Evet
Sayfa Sayısı 50
Kütüphane: El-Furkan İslami Miras Vakfı
Demirbaş Numarası 130/ شعر
Kayıt Numarası CP 219265
Lokasyon Iraq (Baghdad) - The Iraqi Scientific Complex Library - العراق (بغداد) - خزانة المجمع العلمي العراقي
Tarih Not available
Notlar ذكره الحاج خليفة (كشف الظنون، 1: 254). عني بتحقيقه ونشره: د. رضا القريشي (دمشق). ـ أبو بكر بن علي بن عبد الله الحموي الأزراري، تقي الدين ابن حجة: إمام أهل الأدب في عصره. وكان شاعراً جيد الإنشاء. ولد في حماة ، وتوفي فيها. دخل القاهرة والتقى بعلمائها واتصل بملوكها. وزار بلاد الروم. اتخذ عمل الحرير وعقد الأزرار صناعة له، في صباه، فنسب اليها. منصفاته كثيرة. تتصدرها: «خزانة الأدب» و«ثمرات الأوراق» ترجمته وأخباره، وذكر آثاره، في: (دائرة المعارف الإسلامية، بقلم: بروكلمان، الترجمة العربية 1: 135 - 136)، (تاريخ آداب اللغة العربية، 3: 135 - 136، (الأعلام، 2: 43)، (معجم المؤلفين، 3: 67 - 68)، وما ذكروا من مراجع بشأنه. ـ يلي آخره: كلام ابن حجّة على فنون: الرجل، والمواليا، والكان وكان، والقوما. أوّلها: «قلتُ: تقدم وتقرر انّ الفنون سبعة لا خلاف فيها...». آخرها: «انتهى ما أوردته هنا من مصطلح الفنون الأربعة، وهي: الزجل والمواليا والكان وكان والقوما،... والله أعلم. والحمد لله رب العالمين...». يلي ذلك (43 ب): «فائدة لطيفة من شرح غريب الغزل يحتاج إليها كلّ أديب...». يليه: (44 أ ـ 47 أ): «سؤالات أمرء القيس بن حجر الى عنتر بن شدّاد عند تعليق قصيدته وذلك في أسامي السيف، والرمح، والدرع، والخيل، والنوق، والحيّات». يلي ذلك: (47 ب ـ 50 أ): «شرح أبيات من الشعر» (على الصفحة الأخيرة منه تمليك باسم «أفقر العباد الى الله، الفقير الحقير المعترف بالذنب والتقصير الفقير محمد الحكواتي السيفي منير [بتشديد] الحرير بدمشق المحروسة سنة 1035 هـ»).
Örnek Metin البسملة...، الحمد لله الذي علا زجل الملائكة في عالم الملكوت بحمده. ونظمنا في سلك العبودية فوقف كلّ منّا منادياً...، وبعدُ: فانّ الأدب جنس يصدق على أنواع عجيبة، وفنون غريبة...، وهو الإمام أبو بكر ابن قزمان... واخترع فنّاً سمّاه الزجل لم يسبق إليه
Satır sayısı 19
Yazı türü Naskh
Kaynağa git El-Furkan İslami Miras Vakfı Al-Furqan Islamic Heritage Foundation
Al-Furqan Islamic Heritage Foundation El-Furkan İslami Miras Vakfı
Kaynağa git

بلوغ الأمل في فن الزجل

(بلوغ الأمل في فن الزجل)
Yazar ابن حجّة الحموي، 837هـ/1433م.
Yazar Orijinal ابن حجّة الحموي، هـم
Basım Tarihi Not available
Basım Yeri Baghdad - Iraq - Not identified
Konu شعر.
Tür Kitap
Dil Arapça
Dijital Evet
Yazma Evet
Sayfa Sayısı 50
Kütüphane El-Furkan İslami Miras Vakfı
Demirbaş Numarası 130/ شعر
Kayıt Numarası CP 219265
Lokasyon Iraq (Baghdad) - The Iraqi Scientific Complex Library - العراق (بغداد) - خزانة المجمع العلمي العراقي
Tarih Not available
Notlar ذكره الحاج خليفة (كشف الظنون، 1: 254). عني بتحقيقه ونشره: د. رضا القريشي (دمشق). ـ أبو بكر بن علي بن عبد الله الحموي الأزراري، تقي الدين ابن حجة: إمام أهل الأدب في عصره. وكان شاعراً جيد الإنشاء. ولد في حماة ، وتوفي فيها. دخل القاهرة والتقى بعلمائها واتصل بملوكها. وزار بلاد الروم. اتخذ عمل الحرير وعقد الأزرار صناعة له، في صباه، فنسب اليها. منصفاته كثيرة. تتصدرها: «خزانة الأدب» و«ثمرات الأوراق» ترجمته وأخباره، وذكر آثاره، في: (دائرة المعارف الإسلامية، بقلم: بروكلمان، الترجمة العربية 1: 135 - 136)، (تاريخ آداب اللغة العربية، 3: 135 - 136، (الأعلام، 2: 43)، (معجم المؤلفين، 3: 67 - 68)، وما ذكروا من مراجع بشأنه. ـ يلي آخره: كلام ابن حجّة على فنون: الرجل، والمواليا، والكان وكان، والقوما. أوّلها: «قلتُ: تقدم وتقرر انّ الفنون سبعة لا خلاف فيها...». آخرها: «انتهى ما أوردته هنا من مصطلح الفنون الأربعة، وهي: الزجل والمواليا والكان وكان والقوما،... والله أعلم. والحمد لله رب العالمين...». يلي ذلك (43 ب): «فائدة لطيفة من شرح غريب الغزل يحتاج إليها كلّ أديب...». يليه: (44 أ ـ 47 أ): «سؤالات أمرء القيس بن حجر الى عنتر بن شدّاد عند تعليق قصيدته وذلك في أسامي السيف، والرمح، والدرع، والخيل، والنوق، والحيّات». يلي ذلك: (47 ب ـ 50 أ): «شرح أبيات من الشعر» (على الصفحة الأخيرة منه تمليك باسم «أفقر العباد الى الله، الفقير الحقير المعترف بالذنب والتقصير الفقير محمد الحكواتي السيفي منير [بتشديد] الحرير بدمشق المحروسة سنة 1035 هـ»).
Örnek Metin البسملة...، الحمد لله الذي علا زجل الملائكة في عالم الملكوت بحمده. ونظمنا في سلك العبودية فوقف كلّ منّا منادياً...، وبعدُ: فانّ الأدب جنس يصدق على أنواع عجيبة، وفنون غريبة...، وهو الإمام أبو بكر ابن قزمان... واخترع فنّاً سمّاه الزجل لم يسبق إليه
Satır sayısı 19
Yazı türü Naskh
Al-Furqan Islamic Heritage Foundation
El-Furkan İslami Miras Vakfı yönlendiriliyorsunuz...

Lütfen bekleyiniz.