الإيضاح العضدي | Kütüphane.osmanlica.com

الإيضاح العضدي
(الإيضاح العضدي)

İsim الإيضاح العضدي
İsim Orijinal الإيضاح العضدي
Yazar أبو علي الفارسي. الحسن بن أحمد بن عبد الغفار بن محمد بن سليمان بن أبان الفارسي، الفسوي، أبو علي، 377هـ/987م.
Yazar Orijinal أبو علي الفارسي الحسن بن أحمد بن عبد الغفار بن محمد بن سليمان بن أبان الفارسي، الفسوي، أبو علي، هـم
Basım Tarihi: Not available
Basım Yeri Baghdad - Iraq - Not identified
Konu اللغة، فقه اللغة، الصرف، النحو، المعاجم.
Tür Kitap
Dil Arapça
Dijital Evet
Yazma Evet
Sayfa Sayısı 187
Kütüphane: El-Furkan İslami Miras Vakfı
Demirbaş Numarası 6/ لغة: فقه اللغة - صرف - نحو - معجمات
Kayıt Numarası SP 217897
Lokasyon Iraq (Baghdad) - The Iraqi Scientific Complex Library - العراق (بغداد) - خزانة المجمع العلمي العراقي
Tarih Not available
Notlar - يضم الكتاب جزءين في مجلّد واحد 187 ورقة. وتحت رقم حفظ واحد. (الجزء الأول: من الورقة 1 - 87ب) (الجزء الثاني: من الورقة 88 - 187). - ما ذكر في الفاتحة هو أول الجزء الأول، وما ذكر في الخاتمة هو آخر الجزء الثاني. آخر الجزء الأول: تم الجزء الأول بحمد الله ومنّه ويتلوه الثاني،... وافق الفراغ في يوم الأربعاء رابع عشر جمادى الآخرة من سنة ثمان وعشرين وخمس مائة). أول الجزء الثاني: البسملة...، الحمدلة...، الذي جعل حمده فاتحة كتابه،... على ما منح الأنام وشمل الخاص والعام من النعمة بالملك العادل عضد الدولة أطال الله بقاءه،... النحو عِلْمٌ بالمقاييس المستنبطة من استقراء كلام العرب،... - يلي ما ذكر في الخاتمة من الجزء الثاني: «أخبرنا الشيخ الأجلّ الإمام الأوحد العالم أبو منصور موهوب بن أحمد بن محمد بن الخضر الجواليقي أدام الله سعادته، قال أخبرني الشيخ الإمام... » - وافق الفراغ منه في يوم السبت مستهلّ ذي الحجّة من سنة ثمان وعشرين وخمس مائة وللّه المنّة. وصلّى الله على سيّدنا محمد النبي وآله وسلامة. - وفي الهامش: «المراغي نظر في حواشيه ونقل منها ما اختار». - جاء في ورقة تسبق ورقة العنوان: « كتاب الإيضاح مختصر كتاب سيبويه. للإمام أبي عليّ الفارسي. وقد شرحه الشيخ الإمام عبد القاهر الجرجاني وغيره. قرئت هذه النسخة على الإمام أبي منصور الجواليقي. رحمهم الله تعالى». -وفي ورقة العنوان: «كتاب الإيضاح العضدي. تأليف أبي علي الحسن بن أحمد بن عبد الغفار الفارسى رحمه الله». وتحتها: « رواية الشيخ الأجلّ الإمام العالم الأوحد... أبي منصور موهوب بن أحمد بن محمد بن الخضر الجواليقي(1)، عن الشيخ الإمام أبي زكريا يحيى بن علي الخطيب التبريزي(2)... سنة أربع وخمسين وأربع مائة،..» (1): (الإمام الجواليقي توفي: 540هـ= 1145م) (2): (الإمام التبريزي توفي 502هـ= 1109م) وتحتها: « قرأ علي الحاجب الفاضل أبو شجاع سعيد بن الحاجب صافي بن عبد الله الجمالي، نفعه الله بالعلم، هذا الكتاب من أوّله إلى آخره قراءة صحيحة، ونقل من أصلي وعارض به. وكنتُ قرأتُهُ على الشيخ أبي زكريا يحيى بن عليّ رحمه الله، وقرأه على ابن ترهان... سنة اثنين [كذا] وثلاثين وخمسمائة» - وفي هذه الورقة ذكر قراءات أخرى متفرقة. - على النسخة هذه طائفة كبيرة من الحواشي بخط الجواليقي. - نسخة مصورة بالفتستات عن نسخة خطيّة في خزانة كتب كوبريلي باستانبول، (برقم 1457). - هذه النسخة نقلت عن نسخة الجواليقي. - عن الكتاب في (« كشف الظنون»: 211 - 212): "هو كتاب متوسط مشتمل على مائة وستة وتسعين بابًا، منها إلى مائة وست وستين نحو، والباقي إلى آخره تصريف،... وقد اعتنى جمع من النحاة به وصنفوا له شروحًا وعلقوا عليه...» - حققه وقدم له: د. حسن شاذلي فرهود (الجزء الأول: مطبعة دار التأليف القاهرة 1969. 362 ص). - المؤلف هو أحد الأئمة في علم العربية. ولد في: فسا - من أعمال فارس -، ودخل بغداد سنة 307 هـ. وتجول في كثير من البلدان. وقدم حلب سنة 341هـ فأقام مدة عند سيف الدولة. وعاد إلى فارس، فصحب عضد الدولة بن بويه، وتقدم عنده، فعلمه النحو، وصنف له كتاب «الإيضاح» و «التكملة». وكان يقول: أنا غلام أبي علي في النحو. ثم رحل إلى بغداد فأقام إلى أن توفي بها. صنف كثيراً. - عضد الدولة المذكور في الفاتحة هو فناخسرو، الملقب عضد الدولة، ابن الحسن الملقب ركن الدولة ابن بويه الديلمي، أبو شجاع. أشهر ملوك بني بويه، احتوى على سائر بلد فارس والعراق والموصل والجزيرة. وهو أول من خطب له على المنابر بعد الخليفة. قال الزمخشري في «ربيع الأبرار»: «وصف رجل عضد الدولة، فقال: وجه فيه ألف عين، وفم فيه ألف لسان، وصدر فيه ألف قلب". كان شديد الهيبة، أديباً، عالماً بالعربية. ينظم الشعر. عني باصلاح ما خرب من بغداد، وبنى فيها البيمارستان العضدي في الجانب الغربي منها. توفي ببغداد سنة 372هـ ( 983 م). - راجع بشأن "الإيضاح العضدي" ونسخه المخطوطة: (تذكرة النوادر. ص 136 - 137)، و("تاريخ الأدب العربي في العراق" 1: 153 - 154).
Örnek Metin البسملة...، الحمدلة...، أمّا على إثر ذلك أطال الله بقاء الأمير الجليل عضد الدولة
Yazı hakkında notlar الحواشي بخط معتاد
Satır sayısı 17
Kaynakça أبو علي الفارسي: حياته وآثاره في القراءات والنحو. القاهرة 1956؛ GAL, S، ص 175 - 176؛ معجم المؤلفين، ج 3/ 13، ص 200 - 201/ 380؛ الأعلام، ج 2، ص 193 - 194.
Yazı türü Naskh
Kaynağa git El-Furkan İslami Miras Vakfı Al-Furqan Islamic Heritage Foundation
Al-Furqan Islamic Heritage Foundation El-Furkan İslami Miras Vakfı
Kaynağa git

الإيضاح العضدي

(الإيضاح العضدي)
Yazar أبو علي الفارسي. الحسن بن أحمد بن عبد الغفار بن محمد بن سليمان بن أبان الفارسي، الفسوي، أبو علي، 377هـ/987م.
Yazar Orijinal أبو علي الفارسي الحسن بن أحمد بن عبد الغفار بن محمد بن سليمان بن أبان الفارسي، الفسوي، أبو علي، هـم
Basım Tarihi Not available
Basım Yeri Baghdad - Iraq - Not identified
Konu اللغة، فقه اللغة، الصرف، النحو، المعاجم.
Tür Kitap
Dil Arapça
Dijital Evet
Yazma Evet
Sayfa Sayısı 187
Kütüphane El-Furkan İslami Miras Vakfı
Demirbaş Numarası 6/ لغة: فقه اللغة - صرف - نحو - معجمات
Kayıt Numarası SP 217897
Lokasyon Iraq (Baghdad) - The Iraqi Scientific Complex Library - العراق (بغداد) - خزانة المجمع العلمي العراقي
Tarih Not available
Notlar - يضم الكتاب جزءين في مجلّد واحد 187 ورقة. وتحت رقم حفظ واحد. (الجزء الأول: من الورقة 1 - 87ب) (الجزء الثاني: من الورقة 88 - 187). - ما ذكر في الفاتحة هو أول الجزء الأول، وما ذكر في الخاتمة هو آخر الجزء الثاني. آخر الجزء الأول: تم الجزء الأول بحمد الله ومنّه ويتلوه الثاني،... وافق الفراغ في يوم الأربعاء رابع عشر جمادى الآخرة من سنة ثمان وعشرين وخمس مائة). أول الجزء الثاني: البسملة...، الحمدلة...، الذي جعل حمده فاتحة كتابه،... على ما منح الأنام وشمل الخاص والعام من النعمة بالملك العادل عضد الدولة أطال الله بقاءه،... النحو عِلْمٌ بالمقاييس المستنبطة من استقراء كلام العرب،... - يلي ما ذكر في الخاتمة من الجزء الثاني: «أخبرنا الشيخ الأجلّ الإمام الأوحد العالم أبو منصور موهوب بن أحمد بن محمد بن الخضر الجواليقي أدام الله سعادته، قال أخبرني الشيخ الإمام... » - وافق الفراغ منه في يوم السبت مستهلّ ذي الحجّة من سنة ثمان وعشرين وخمس مائة وللّه المنّة. وصلّى الله على سيّدنا محمد النبي وآله وسلامة. - وفي الهامش: «المراغي نظر في حواشيه ونقل منها ما اختار». - جاء في ورقة تسبق ورقة العنوان: « كتاب الإيضاح مختصر كتاب سيبويه. للإمام أبي عليّ الفارسي. وقد شرحه الشيخ الإمام عبد القاهر الجرجاني وغيره. قرئت هذه النسخة على الإمام أبي منصور الجواليقي. رحمهم الله تعالى». -وفي ورقة العنوان: «كتاب الإيضاح العضدي. تأليف أبي علي الحسن بن أحمد بن عبد الغفار الفارسى رحمه الله». وتحتها: « رواية الشيخ الأجلّ الإمام العالم الأوحد... أبي منصور موهوب بن أحمد بن محمد بن الخضر الجواليقي(1)، عن الشيخ الإمام أبي زكريا يحيى بن علي الخطيب التبريزي(2)... سنة أربع وخمسين وأربع مائة،..» (1): (الإمام الجواليقي توفي: 540هـ= 1145م) (2): (الإمام التبريزي توفي 502هـ= 1109م) وتحتها: « قرأ علي الحاجب الفاضل أبو شجاع سعيد بن الحاجب صافي بن عبد الله الجمالي، نفعه الله بالعلم، هذا الكتاب من أوّله إلى آخره قراءة صحيحة، ونقل من أصلي وعارض به. وكنتُ قرأتُهُ على الشيخ أبي زكريا يحيى بن عليّ رحمه الله، وقرأه على ابن ترهان... سنة اثنين [كذا] وثلاثين وخمسمائة» - وفي هذه الورقة ذكر قراءات أخرى متفرقة. - على النسخة هذه طائفة كبيرة من الحواشي بخط الجواليقي. - نسخة مصورة بالفتستات عن نسخة خطيّة في خزانة كتب كوبريلي باستانبول، (برقم 1457). - هذه النسخة نقلت عن نسخة الجواليقي. - عن الكتاب في (« كشف الظنون»: 211 - 212): "هو كتاب متوسط مشتمل على مائة وستة وتسعين بابًا، منها إلى مائة وست وستين نحو، والباقي إلى آخره تصريف،... وقد اعتنى جمع من النحاة به وصنفوا له شروحًا وعلقوا عليه...» - حققه وقدم له: د. حسن شاذلي فرهود (الجزء الأول: مطبعة دار التأليف القاهرة 1969. 362 ص). - المؤلف هو أحد الأئمة في علم العربية. ولد في: فسا - من أعمال فارس -، ودخل بغداد سنة 307 هـ. وتجول في كثير من البلدان. وقدم حلب سنة 341هـ فأقام مدة عند سيف الدولة. وعاد إلى فارس، فصحب عضد الدولة بن بويه، وتقدم عنده، فعلمه النحو، وصنف له كتاب «الإيضاح» و «التكملة». وكان يقول: أنا غلام أبي علي في النحو. ثم رحل إلى بغداد فأقام إلى أن توفي بها. صنف كثيراً. - عضد الدولة المذكور في الفاتحة هو فناخسرو، الملقب عضد الدولة، ابن الحسن الملقب ركن الدولة ابن بويه الديلمي، أبو شجاع. أشهر ملوك بني بويه، احتوى على سائر بلد فارس والعراق والموصل والجزيرة. وهو أول من خطب له على المنابر بعد الخليفة. قال الزمخشري في «ربيع الأبرار»: «وصف رجل عضد الدولة، فقال: وجه فيه ألف عين، وفم فيه ألف لسان، وصدر فيه ألف قلب". كان شديد الهيبة، أديباً، عالماً بالعربية. ينظم الشعر. عني باصلاح ما خرب من بغداد، وبنى فيها البيمارستان العضدي في الجانب الغربي منها. توفي ببغداد سنة 372هـ ( 983 م). - راجع بشأن "الإيضاح العضدي" ونسخه المخطوطة: (تذكرة النوادر. ص 136 - 137)، و("تاريخ الأدب العربي في العراق" 1: 153 - 154).
Örnek Metin البسملة...، الحمدلة...، أمّا على إثر ذلك أطال الله بقاء الأمير الجليل عضد الدولة
Yazı hakkında notlar الحواشي بخط معتاد
Satır sayısı 17
Kaynakça أبو علي الفارسي: حياته وآثاره في القراءات والنحو. القاهرة 1956؛ GAL, S، ص 175 - 176؛ معجم المؤلفين، ج 3/ 13، ص 200 - 201/ 380؛ الأعلام، ج 2، ص 193 - 194.
Yazı türü Naskh
Al-Furqan Islamic Heritage Foundation
El-Furkan İslami Miras Vakfı yönlendiriliyorsunuz...

Lütfen bekleyiniz.