بسط الاعذار عن حب العذار | Kütüphane.osmanlica.com

بسط الاعذار عن حب العذار
(بسط الاعذار عن حب العذار)

İsim بسط الاعذار عن حب العذار
İsim Orijinal بسط الاعذار عن حب العذار
Yazar محمد المِنْهاجي؛ كان حياً سنة 850 هـ = 1446 م.
Yazar Orijinal محمد المِنْهاجي؛ كان حياً سنة هـ م
Basım Tarihi: Not available
Basım Yeri Baghdad - Iraq - Not identified
Konu الأدب، قصة.
Tür Kitap
Dil Arapça
Dijital Evet
Yazma Evet
Sayfa Sayısı 62
Kütüphane: El-Furkan İslami Miras Vakfı
Demirbaş Numarası 6/ أدب ـ قصة
Kayıt Numarası SP 218393
Lokasyon Iraq (Baghdad) - The Iraqi Scientific Complex Library - العراق (بغداد) - خزانة المجمع العلمي العراقي
Tarih Not available
Notlar ـ في الحاشية: «كان الفراغ منه في أول ربيع الثاني سنة خمسين وثمانمائة». ـ في ورقة العنوان: «كتاب بسط الاعذار عن حبّ العذار. جمع مسطّره الفقير الحقير محمد بدر الدين المنهاجي الشافعي لطف الله به... وهو خطّ المصنف محمد المنهاجي وفيها أربع مطالعات للكتاب». ـ نسخة مصوّرة بالفتستات عن نسخة خطّية في الاسكوريال ـ مدريد (برقم 448). ـ لم يطبع. العذار: ما سال من اللجام على خد الفرس ج: عذر. الخد. الحياء. يقال: «خلع عذاره» و «هو خليع العذار» أي اتبع هواه وانهمك في الغي وصار يقول ويفعل وما يبالي بشيء كالدابة بلا رسن، والمقصود هنا شعر اللحية. راجع بشأنه: (إيضاح المكنون، 1: 182)، (هدية العارفين، 2: 196)، (معجم المؤلفين، 12: 127). ـ محمد بن يوسف بن عبد العزيز المنهاجي الأثقفي، المغربي، المالكي، بدر الدين، وفي «تاريخ آداب اللغة العربي» (3: 322 ـ 323) قوله: «هو نور الدين، أو بدر الدين محمد بن يوسف المنهاجي، خطيب السيدة نفيسة. توفي نحو سنة 966 هـ، له: 1 ـ البدور السافرة فيمن ولي القاهرة: أرجوزة فيها أخبار من ولي القاهرة من الفتح الى سنة 956 هـ. 2ـ النجوم الزاهرة في ولاة القاهرة: أرجوزة أخرى في 200 بيت، منها نسخة في دار الكتب المصرية، وفيها أسماء ولاة القاهرة من الفتح الى سنة 961 هـ». قلنا: لعل «المنهاجي» هذا، كان من المعمرين. فقد ذكر انه فرغ من تأيف كتابه «بسط الأعذار...» سنة 850 هـ. (وعمره يوم ذاك لا يقل عن عشرين سنة). وتناول في كتابه الآخر «النجوم الزاهرة...» ولاة مصر حتى 961 هـ. وبين التاريخين 111 سنة، يضاف إليها 20 سنة، فيكون عمره نحو 130 سنة !!. وذكره بروكلمان (2: 295 وما يليها). ـ في («كشف الظنون» 1: 721 - 722): «خلع العذار في وصف العذار»: لصلاح الدين خليل بن ايبك الصفدي. ذكره صاحب سحر العيون، وقال: لبس ثوب الخلاعة حيث خلع عذاره في الإستطاعة...». ـ ومنه نسخة في معهد المخطوطات العربية ـ القاهرة.
Örnek Metin البسملة...، قال مسطره الفقير الى الله تعالى الراجي رحمته محمد بدر الدين بن يوسف جمال الدين بن عبد العزيز الأتفهي المنهاجي...، الحمد لله الذي أنبت في رياض الخدود آس العذار،... سنح في فكري وعَنَّ بذكري، أن أجمع كتاباً فيما ذكره الشعراء في أشعارهم، وأنتجته خواطرهم من بدايع أفكارهم في التشبّب بالعذار،... كان السبب... انّني قديما وقفتُ على كتاب خَلْع العِذار في مدح العذار، للصلاح الصفدي، فاستملحه خاطري، واستعذبه ناظري،... فرأيتُ أن آخذ محاسن الكتاب... وأضيف إليه محاسن ما وقف طرفي عليه، وأجعل ذلك كتاباً مستقلاً وبدراً مستهلا... سميتُهُ بسط الاعذار عن حبّ العذار، وراجعتُ عند جمعه، عند التصدّي لوضعه عدّة كتب، منها:
Satır sayısı 18 18
Yazı türü Ijāzah
Kaynağa git El-Furkan İslami Miras Vakfı Al-Furqan Islamic Heritage Foundation
Al-Furqan Islamic Heritage Foundation El-Furkan İslami Miras Vakfı
Kaynağa git

بسط الاعذار عن حب العذار

(بسط الاعذار عن حب العذار)
Yazar محمد المِنْهاجي؛ كان حياً سنة 850 هـ = 1446 م.
Yazar Orijinal محمد المِنْهاجي؛ كان حياً سنة هـ م
Basım Tarihi Not available
Basım Yeri Baghdad - Iraq - Not identified
Konu الأدب، قصة.
Tür Kitap
Dil Arapça
Dijital Evet
Yazma Evet
Sayfa Sayısı 62
Kütüphane El-Furkan İslami Miras Vakfı
Demirbaş Numarası 6/ أدب ـ قصة
Kayıt Numarası SP 218393
Lokasyon Iraq (Baghdad) - The Iraqi Scientific Complex Library - العراق (بغداد) - خزانة المجمع العلمي العراقي
Tarih Not available
Notlar ـ في الحاشية: «كان الفراغ منه في أول ربيع الثاني سنة خمسين وثمانمائة». ـ في ورقة العنوان: «كتاب بسط الاعذار عن حبّ العذار. جمع مسطّره الفقير الحقير محمد بدر الدين المنهاجي الشافعي لطف الله به... وهو خطّ المصنف محمد المنهاجي وفيها أربع مطالعات للكتاب». ـ نسخة مصوّرة بالفتستات عن نسخة خطّية في الاسكوريال ـ مدريد (برقم 448). ـ لم يطبع. العذار: ما سال من اللجام على خد الفرس ج: عذر. الخد. الحياء. يقال: «خلع عذاره» و «هو خليع العذار» أي اتبع هواه وانهمك في الغي وصار يقول ويفعل وما يبالي بشيء كالدابة بلا رسن، والمقصود هنا شعر اللحية. راجع بشأنه: (إيضاح المكنون، 1: 182)، (هدية العارفين، 2: 196)، (معجم المؤلفين، 12: 127). ـ محمد بن يوسف بن عبد العزيز المنهاجي الأثقفي، المغربي، المالكي، بدر الدين، وفي «تاريخ آداب اللغة العربي» (3: 322 ـ 323) قوله: «هو نور الدين، أو بدر الدين محمد بن يوسف المنهاجي، خطيب السيدة نفيسة. توفي نحو سنة 966 هـ، له: 1 ـ البدور السافرة فيمن ولي القاهرة: أرجوزة فيها أخبار من ولي القاهرة من الفتح الى سنة 956 هـ. 2ـ النجوم الزاهرة في ولاة القاهرة: أرجوزة أخرى في 200 بيت، منها نسخة في دار الكتب المصرية، وفيها أسماء ولاة القاهرة من الفتح الى سنة 961 هـ». قلنا: لعل «المنهاجي» هذا، كان من المعمرين. فقد ذكر انه فرغ من تأيف كتابه «بسط الأعذار...» سنة 850 هـ. (وعمره يوم ذاك لا يقل عن عشرين سنة). وتناول في كتابه الآخر «النجوم الزاهرة...» ولاة مصر حتى 961 هـ. وبين التاريخين 111 سنة، يضاف إليها 20 سنة، فيكون عمره نحو 130 سنة !!. وذكره بروكلمان (2: 295 وما يليها). ـ في («كشف الظنون» 1: 721 - 722): «خلع العذار في وصف العذار»: لصلاح الدين خليل بن ايبك الصفدي. ذكره صاحب سحر العيون، وقال: لبس ثوب الخلاعة حيث خلع عذاره في الإستطاعة...». ـ ومنه نسخة في معهد المخطوطات العربية ـ القاهرة.
Örnek Metin البسملة...، قال مسطره الفقير الى الله تعالى الراجي رحمته محمد بدر الدين بن يوسف جمال الدين بن عبد العزيز الأتفهي المنهاجي...، الحمد لله الذي أنبت في رياض الخدود آس العذار،... سنح في فكري وعَنَّ بذكري، أن أجمع كتاباً فيما ذكره الشعراء في أشعارهم، وأنتجته خواطرهم من بدايع أفكارهم في التشبّب بالعذار،... كان السبب... انّني قديما وقفتُ على كتاب خَلْع العِذار في مدح العذار، للصلاح الصفدي، فاستملحه خاطري، واستعذبه ناظري،... فرأيتُ أن آخذ محاسن الكتاب... وأضيف إليه محاسن ما وقف طرفي عليه، وأجعل ذلك كتاباً مستقلاً وبدراً مستهلا... سميتُهُ بسط الاعذار عن حبّ العذار، وراجعتُ عند جمعه، عند التصدّي لوضعه عدّة كتب، منها:
Satır sayısı 18 18
Yazı türü Ijāzah
Al-Furqan Islamic Heritage Foundation
El-Furkan İslami Miras Vakfı yönlendiriliyorsunuz...

Lütfen bekleyiniz.