تَعْلِيقَاتٌ على التَّوْضِيحِ والتَّلْوِيحِ | Kütüphane.osmanlica.com

تَعْلِيقَاتٌ على التَّوْضِيحِ والتَّلْوِيحِ
(تَعْلِيقَاتٌ على التَّوْضِيحِ والتَّلْوِيحِ)

İsim تَعْلِيقَاتٌ على التَّوْضِيحِ والتَّلْوِيحِ
İsim Orijinal تَعْلِيقَاتٌ على التَّوْضِيحِ والتَّلْوِيحِ
Yazar عبد الحكيم بن شمس الدين.
Yazar Orijinal عبد الحكيم بن شمس الدين
Basım Tarihi: كُتبت في القرن االثاني عشر الهجري تقديراً
Basım Yeri Shebeen El-Koom - Egypt - Not identified
Konu أصول الفقه.
Tür Kitap
Dil Arapça
Dijital Evet
Yazma Evet
Sayfa Sayısı 28
Fiziksel Boyutlar 23cm × 13cm
Kütüphane: El-Furkan İslami Miras Vakfı
Demirbaş Numarası 99/ط
Kayıt Numarası SP 9066
Lokasyon Egypt (Shebeen El-Koom) - Shebeen El-Koom LIBRARY - مصر (شبين الكوم) - مكتبة شبين الكوم
Tarih كُتبت في القرن االثاني عشر الهجري تقديراً
Notlar مؤطَّرة، عليها أختام باسم عبد الحليم بن محسن، وعبد الواحد جيد. على غلاف المخطوطة:مولوي عبد الحكيم،مقدمات أربع.. وهو عنوان له وجهُ من الصواب، كما سيأتي بيانه: تنقيحُ الأصول كتاب مشهور في أصول الفقه، لصدر الشريعة المحبوبي (المتوفى 747هـ) أوله: إليه يصعد الكلم الطيب.. إلخ، ثم شرحه في كتاب بعنوان التوضيح في حل غوامض التنقيح فصار الشرح متناً مشهوراً، شرحه جماعةٌ كبيرة من الأصوليين شروحاً معروفة، أشهرها: شرح سعد الدين التفتازاني الذي جعله بعنوان التلويح في كشف حقائق التنقيح وعلى هذا الشرح، وبقية شروح الكتاب حواشٍ كثيرة.. يقول حاجي خليفة بعد ذكره شروح الكتاب وحواشيها: ثم لما إنتهى الكلام في متعلقات التلويح بقي ما صنفُوا في المقدمات الأربع من التوضيح وهي مقدماتٌ مشهورةٌ غامضة في أواسط الكتاب، أوردها من عنده لبيان ضعف ما ذهب إليه الأشعري من أنَّ الحُسن والقبح لا يثبتان إلا بالأمر والنهي.. ثم ساق دليله.. وهذا مبني على أربع مقدمات. وعلى هذه المقدمات تعليقات،منها تعليقة المولى علاء الدين علي العربي الحلبي (المتوفَّى سنة 901هـ) وهو أول من علَّق عليها، له تعليقتان كبرى-صغرى.. إلخ (كشف الظنون ص 496-498) ولم يذكر حاجي خليفة، ضمن من علَّقوا على المقدمات الأربع، واحداً بإسم: عبد الحكيم بن شمس الدين.
Örnek Metin حامدا لمن أنزل كتابه تبيانا لكل شيء... وبعد، يقول الفقير المسكين عبد الحكيم بن شمس الدين: إن أحق العلوم بالاختيار... علم أصول الدين، الذي هو منار للاهتداء إلى قواعد الإسلام... لاسيما المقدِّمات الأربع من كتابي التوضيح والتلويح، فإنهما كشفا ساق الجد في التحقيق والتنقيح..... فأردت أن أحققهما، تسهيلا على الخلان، بتعليقات جادتها قريحتى
Durum نسخةٌ جيدة، بها خروم، ومتآكلة من آخرها.
Satır sayısı 24
Sahiplik عبد الحليم بن محسن، عبد الواحد جيد.
Yazı türü Fārsī
Kaynağa git El-Furkan İslami Miras Vakfı Al-Furqan Islamic Heritage Foundation
Al-Furqan Islamic Heritage Foundation El-Furkan İslami Miras Vakfı
Kaynağa git

تَعْلِيقَاتٌ على التَّوْضِيحِ والتَّلْوِيحِ

(تَعْلِيقَاتٌ على التَّوْضِيحِ والتَّلْوِيحِ)
Yazar عبد الحكيم بن شمس الدين.
Yazar Orijinal عبد الحكيم بن شمس الدين
Basım Tarihi كُتبت في القرن االثاني عشر الهجري تقديراً
Basım Yeri Shebeen El-Koom - Egypt - Not identified
Konu أصول الفقه.
Tür Kitap
Dil Arapça
Dijital Evet
Yazma Evet
Sayfa Sayısı 28
Fiziksel Boyutlar 23cm × 13cm
Kütüphane El-Furkan İslami Miras Vakfı
Demirbaş Numarası 99/ط
Kayıt Numarası SP 9066
Lokasyon Egypt (Shebeen El-Koom) - Shebeen El-Koom LIBRARY - مصر (شبين الكوم) - مكتبة شبين الكوم
Tarih كُتبت في القرن االثاني عشر الهجري تقديراً
Notlar مؤطَّرة، عليها أختام باسم عبد الحليم بن محسن، وعبد الواحد جيد. على غلاف المخطوطة:مولوي عبد الحكيم،مقدمات أربع.. وهو عنوان له وجهُ من الصواب، كما سيأتي بيانه: تنقيحُ الأصول كتاب مشهور في أصول الفقه، لصدر الشريعة المحبوبي (المتوفى 747هـ) أوله: إليه يصعد الكلم الطيب.. إلخ، ثم شرحه في كتاب بعنوان التوضيح في حل غوامض التنقيح فصار الشرح متناً مشهوراً، شرحه جماعةٌ كبيرة من الأصوليين شروحاً معروفة، أشهرها: شرح سعد الدين التفتازاني الذي جعله بعنوان التلويح في كشف حقائق التنقيح وعلى هذا الشرح، وبقية شروح الكتاب حواشٍ كثيرة.. يقول حاجي خليفة بعد ذكره شروح الكتاب وحواشيها: ثم لما إنتهى الكلام في متعلقات التلويح بقي ما صنفُوا في المقدمات الأربع من التوضيح وهي مقدماتٌ مشهورةٌ غامضة في أواسط الكتاب، أوردها من عنده لبيان ضعف ما ذهب إليه الأشعري من أنَّ الحُسن والقبح لا يثبتان إلا بالأمر والنهي.. ثم ساق دليله.. وهذا مبني على أربع مقدمات. وعلى هذه المقدمات تعليقات،منها تعليقة المولى علاء الدين علي العربي الحلبي (المتوفَّى سنة 901هـ) وهو أول من علَّق عليها، له تعليقتان كبرى-صغرى.. إلخ (كشف الظنون ص 496-498) ولم يذكر حاجي خليفة، ضمن من علَّقوا على المقدمات الأربع، واحداً بإسم: عبد الحكيم بن شمس الدين.
Örnek Metin حامدا لمن أنزل كتابه تبيانا لكل شيء... وبعد، يقول الفقير المسكين عبد الحكيم بن شمس الدين: إن أحق العلوم بالاختيار... علم أصول الدين، الذي هو منار للاهتداء إلى قواعد الإسلام... لاسيما المقدِّمات الأربع من كتابي التوضيح والتلويح، فإنهما كشفا ساق الجد في التحقيق والتنقيح..... فأردت أن أحققهما، تسهيلا على الخلان، بتعليقات جادتها قريحتى
Durum نسخةٌ جيدة، بها خروم، ومتآكلة من آخرها.
Satır sayısı 24
Sahiplik عبد الحليم بن محسن، عبد الواحد جيد.
Yazı türü Fārsī
Al-Furqan Islamic Heritage Foundation
El-Furkan İslami Miras Vakfı yönlendiriliyorsunuz...

Lütfen bekleyiniz.