تذكرة أولي الألباب والجامع للعجب العجاب | Kütüphane.osmanlica.com

تذكرة أولي الألباب والجامع للعجب العجاب
(تذكرة أولي الألباب والجامع للعجب العجاب)

İsim تذكرة أولي الألباب والجامع للعجب العجاب
İsim Orijinal تذكرة أولي الألباب والجامع للعجب العجاب
Yazar داود بن عمر الأنطاكي، 1008هـ/1599م؛ توفي بمكة المكرمة، وولد بأنطاكية حوالي سنة 950 هـ.
Yazar Orijinal داود بن عمر الأنطاكي، هـم؛ توفي بمكة المكرمة، وولد بأنطاكية حوالي سنة هـ
Basım Tarihi: 1082هـ/1671م؛ نهار الخميس في عشرة من شهر ذي القعدة
Basım Yeri Damascus - Syria - ميخائيل بن يحنا بن عطايا الطبيب الشامي موطناً والملكي مذهباً
Konu الطب، الصيدلة.
Tür Kitap
Dil Arapça
Dijital Evet
Yazma Evet
Sayfa Sayısı 439
Fiziksel Boyutlar 29cm × 18cm
Kütüphane: El-Furkan İslami Miras Vakfı
Demirbaş Numarası الرقم القديم 3131 طب 5
Kayıt Numarası 128727
Lokasyon Syria (Damascus) - Dar Al-Kutob Al-Dhahiria Library - سوريا (دمشق) - مكتبة دار الكتب الظاهرية
Tarih 1082هـ/1671م؛ نهار الخميس في عشرة من شهر ذي القعدة
Notlar نُسِخ هذا المخطوط بعد موت المؤلف بحوالي 74 عاماً. وقد قوبلت هذه النسخة في 27 ذي القعدة سنة 1086 هـ. صفحاته مجدولة كإطار جميل والنسخة خزائنية أنيقة. ذكر محمد أمين بن فضل الله المحبي (1061 هـ ــ 1111 هـ) الدمشقي الحنفي في (خلاصة الأثر في أعيان القرن الحادي عشر) طبع الوهبية في أربعة أجزاء، سنة 1284 هـ. 2 : 140 ــ 149 أن الطالوي سأله عن مسقط رأسه فأجاب بأنه ولد في أنطاكية وقد سرد قصة حياته باختصار. إلا أنني عثرت في مكتبة الأحمدية بالزيتونة في تونس على مجموع رقم 5437 يحوي الكراس الثالث منه على رسالة بعنوات التعريف بالشيخ داود الأنطاكي صاحب التذكرة نزيل القاهرة المعزية حيث اجتمع فيها مع كاتب هذا التعريف والذي سأله عن ترجمة حياته "فأخبرني أنه ولد بأنطاكية بهذا العارض (ربما يقصد إصابته بالعمى لذلك سمي بالضرير وللتفائل سماه آخرون البصير لتوقد ذكائه وفرط حكمته ووفرة اجتهاده) ولم يكن له بعد الولادة معارض... وبقي حتى بلغ من السن عدد السيارة النجوم (يقصد بلوغه السابعة من العمر) ومعه مرض بالأعصاب لا يقوى معه على النهوض." ثم أضاف " وكان والدي رئيس قرية حبيب النجار (النجاري) وله كرم خيم طيب الثمار فاتخذ قرب مزار سيدي حبيب رباطاً للواردين وبنى فيه حجرات للفقراء والمجاورين ورتب لها في كل صباح من الطعام ما يحمله إليها بعض الخدام وكنت أحمل في كل يوم إلى صحن الرباط فأقيم فيه سحابة يومي ويعاد بي إلى منزل والدي عند نومي. وكنت آنذاك قد حفظت القرآن ولفظت مقدمات شفيق اللسان وأنا لا أفتر على تلك الحال... فبينما أنا كذلك إذا برجل جاء من أقصى المدينة يسعى كأن بنيته ضالة أو أضل السعي فنزل في الرباط بساحته ونفض أثواب سياحته فإذا هو من أفاضل العجم... يدعى بمجيد (محمد) شريف." فبعد أن شاهد ما هو عليه من حدة الذكاء وقوة الفهم استخبر عن أمره فأعملوه بقصته. "فعند ذلك اصطنع لي دهناً مسَّدني به في حر الشمس ولف من فوق (مكان الضعف) بلفافة حت كدت عندها أفقد الحس وكرر ذلك الفعل مراراً من غير فاصل فتمشت الحرارة الغريزية (في أعضائي) وفي المفاصل وبعدها شدني من وثاقي وفصدني من عضدي وساقي فقمت بقدرة الواحد الأحد بنفسي لا بمعونة أحد ودخلت المنزل على والدي فلم يتمالك سروراً... فضمني إلى صدره وسألني عن علة ذلك فحدثته بحقيقة ما جرى لي... فمشى من وقته إلى الأستاذ ودخل حجرته وشكر سعيه وأجزل عطيته فقبل منه شكره واستعفاه بره وقال إنما فعلت ذلك لما رأيت فيه من الهيئة الاستعدادية لقبول ما يلقى إليه من العلوم الحقيقة... فابتدأت عليه بقراءة المنطق ثم اتبعته بالرياضي فلما تم شرعت عليه في الطبيعي فلما أكملته أشرأبت تفسي لتعلم اللغة الفرسية فقال يا ابني إنها سهلة... ولكن إبدأ باللغة اليونانية فإني لا أعلم الآن على وجه الأرض (لأن منذ أجيال ندر من يتقنها في الدول الإسلامية) من يعرفها غيري فأخذتها عنه واستفدتها منه." بعدها استأذن للعودة إلى دياره "وانقطت عني بعد ذلك أخباره ثم جرت الأقدار بما جرت وخلت الديار من أهلها وأقفرت وتنكرت من بعد ما عرفت بانتقال والدي واعتقال ما أحرزته يدي... فكان ذلك داعية المهاجرة للديار المصرية والقاهرة فخرجت عن الوطن المالوب (المسلوب) والمنزل المضروب خروج الضب أخرجه الوجار ونحن عُصبة." وبرفقتهم زار بعض المدن من سواحل الشام وجبل العلويين وباحث ودرس "ثم ساقتني العناية الإلهية إلى أن دخلت إلى حمى دمشق المحمية فاجتمعت ببعض فضلائها الأعلام من مشايخ الإسلام كأبي الفتح محمد بن عبد السلام وكشمس علومها البدر العزيز العامري علاء الدين ثم لم ألبث أن هبطت منها هبوط آدم من الجنة." وقد أنشد في ذلك يقول: ما مقامي بأرض نخلة إلا *** كمقام المسيح بين اليهودِ أنـا في أمـة تـداركهـا الله *** غـريـب كصالـح في ثـمــودِ. ونعلم أنه بعد أن أقام بدمشق مدة نزل القاهرة المعزية وأخيراً ذهب إلى مكة المكرمة حيث توفي وله من التآليف شرح قصيدة النفس لابن سينا وقد قرأه عليه بعض أفاضل الطلاب حيناً وهو شرح مفصل بيَّن فيه حقيقة النفس والأقوال في جوهرها النفيس، (والتحفة البكرية في أحكام الاستحمام الكلية والجزئية) وهي رسالة أشار عليه بتأليفها محمد البكري احتوت مباحث أهل الصناعة في مقدمة وسبعة فصول وخاتمة، رسالة في السن الثالث إلى آخر العمر ذكرها الشوكاني في (البدر الطالع) 1: 246 يحتوي على ما يتعلق بالسن والمزاج البارد وقد رتبه على مقدمة وثلاثة فصول، (والمجربات) ألفه للأمير درويش في معالجة الأمراض، (والمفيد في الطب) في خمسة عشر باباً في الأغذية والأدوية، (ونزهة الأذهان في إصلاح الأبدان) وتشتمل على مقدمة وسبع فصول وخاتمة، ولعلَّ أكثر تآليفه شهرة التذكرة التي نحن بصدد التعليق عليها وتشتمل على مقدمة وأربعة أبواب وخاتمة. أما المقدمة ففي تعداد العلوم المذكورة ومكانة الطب وما يلزم لمتعاطيه وما يتعلق به من الفوائد. الباب الأول في كليات هذا العلم والداخل فيه. والثاني في قوانين الأفراد والتركيب، وأعمال السحق والغلي وجمع العقاقير وتحضيرها والمراتب والمدارج وأوصاف المقطع والملين والمفتح. والثالث في المفردات والمركبات وما يتعلق بها من كم وماهية ومرتبة ونفع وضرر وقدر وبدل وإصلاح مرتب على حروف المعجم. والرابع في الأمراض وما يخصها من العلاج وبسط العلوم المذكورة وما يخص العلم من النفع وما يناسبه من الأمزجة وطرق المعالجة وتشتمل الخاتمة على نكت وغرائب ولطائف وأقاصيص عجيبة لا تخلو من مبالغات وخرافات ساذجة. ونجده يشير إلى العلوم والمعارف وأثرها في رقي الأمة ورفع كيانها عندما يقول في مقدمته: "وبعد فتفاضُلُ أفراد النوع الإنساني على بعضها البعض أظهر من أن يحتاج إلى دليل... وذلك بقدر تحصيلها من العلوم التي بها يظهر تفاوت الهمم وينكشف المتأصل عن ترافع القيم. ولما كان العمر أقصر من أن يحيط بكلها جملة وتفصلاً ويستقصي أصلها عداً وتحصيلاً وجبت المنافسة بها في الأنفس الموصلة النوع الأوسط إلى النظام الأقدس. ولا مرية أن المذكور (الطب) يكثر الاحتياج إليه وعمم الانتفاع به وتوقفت صحة كل شخص عليه... في متعلق الأبدان والأديان ولما كان الثاني مشيد الأركان... والأول مما قد نبذ ظهرياً وجعل نسياً منسياً وتوازعه الجهلاء... وانتسب إليه مَن ليس من أهله." فدخله الفساد والإهمال. ثم يذكر المؤلف شيئاً عن حياته "وكنت ممن أنفق في تحصيله (الطب) برهة من نفيس العمر الفاضل خالية من العوارض والشواغل." ويضيف أنه تسنم في هذا الشأن أعلى مناصبه وأوضح من هذا الفن دقيق مشكلاته "ثم ألَّف فيه كتباً مطولة تحيط بغالب أصوله كمختصر القانون، وبغية المحتاج، وقواعد المشكلات ولطائف المنهاج، واستقصاء العلل وشافي الأمراض، ولا سيما الشرح الذي وضعته على نظم القانون فقد تكفل بكل هذه الفنون، واستقصى المباحث الدقيقة لم يحتج مالكه إلى كتاب سواه حتى عنّ لي أن لا أكتب بعده في هذا الفن مسطوراً ولا أدون دفتراً ولا منشوراً إلى أن انثلَج صدري لكتاب غريب مرتب على نمط عجيب لم يسبق إلى مثاله ولم ينسج ناسج على منواله ينتفع به العالم والجاهل... لم يكلفني أحد سوى القريحة بجمعه... بالغت فيه الاستقصاء واجتهدت في الجمع والإحصاء." وفي نهاية المخطوط يتكلم على العسل والشمع والزبيب المدقوق والاحتياج لاستعمالها "ووجه الخلايا إلى الشرق أو إلى الشمال وإن استطعت أن تمنع عنها الجنوب فافعل فهذا إجماع ما تدعو الحاجة إليه من هذه الصناعة وما عداه فتطويل بلا فائدة.". توجد عدة نسخ من التذكرة في دار الكتب بالقاهرة أهمها رقم 19 طب، 20 طب (وهي منقولة عن نسخة المؤلف)، ورقم 190، و383 طب. وفي الخزانة العامة والمواثيق بالرباط مخطوط ذيل تذكرة الأنطاكي تأليف بعض تلاميذه رقم 650 د. وبسبب دراسة الانطاكي لليونانية (وربما كان معلمه هذا بيزنطياً لا فارسياً) يقف كخاتمة لأطباء هذه الحقبة المشهورين الذي أبقوا الشعلة متقدة مدة أطول حتى انبلاج فجر النهجة الحديثة،.
Örnek Metin سبحانك يا مبدع مواد الكائنات بلا مثال سبق ومخترع صور الموجودات في أكمل نظام ونسق
Cilt مجلد تجليداً حسناً بدمشق
Yazı hakkında notlar جميل مشكل متقن غاية الاتقان
Muhafız من وقف أسعد باشا.
Mürekkep rengi جدولت صفحاته بخطين بالحبر الأحمر
Satır sayısı 27
Kaynakça خلاصة الأثر في أعيان القرن الحادي عشر، ج 2، ص 140 ــ 149؛ كشف الظنون، ج 1، ص 273 ــ 274؛ معجم المطبوعات، ص 490 ــ 491؛ ملحق بروكلمان، ج 2، ص 491 ــ 492؛ ريحانة الألبا؛ تاريخ الطب عند العرب في العصور الحديثة، ص 2 ــ 6.
Yazı türü Naskh
Kaynağa git El-Furkan İslami Miras Vakfı Al-Furqan Islamic Heritage Foundation
Al-Furqan Islamic Heritage Foundation El-Furkan İslami Miras Vakfı
Kaynağa git

تذكرة أولي الألباب والجامع للعجب العجاب

(تذكرة أولي الألباب والجامع للعجب العجاب)
Yazar داود بن عمر الأنطاكي، 1008هـ/1599م؛ توفي بمكة المكرمة، وولد بأنطاكية حوالي سنة 950 هـ.
Yazar Orijinal داود بن عمر الأنطاكي، هـم؛ توفي بمكة المكرمة، وولد بأنطاكية حوالي سنة هـ
Basım Tarihi 1082هـ/1671م؛ نهار الخميس في عشرة من شهر ذي القعدة
Basım Yeri Damascus - Syria - ميخائيل بن يحنا بن عطايا الطبيب الشامي موطناً والملكي مذهباً
Konu الطب، الصيدلة.
Tür Kitap
Dil Arapça
Dijital Evet
Yazma Evet
Sayfa Sayısı 439
Fiziksel Boyutlar 29cm × 18cm
Kütüphane El-Furkan İslami Miras Vakfı
Demirbaş Numarası الرقم القديم 3131 طب 5
Kayıt Numarası 128727
Lokasyon Syria (Damascus) - Dar Al-Kutob Al-Dhahiria Library - سوريا (دمشق) - مكتبة دار الكتب الظاهرية
Tarih 1082هـ/1671م؛ نهار الخميس في عشرة من شهر ذي القعدة
Notlar نُسِخ هذا المخطوط بعد موت المؤلف بحوالي 74 عاماً. وقد قوبلت هذه النسخة في 27 ذي القعدة سنة 1086 هـ. صفحاته مجدولة كإطار جميل والنسخة خزائنية أنيقة. ذكر محمد أمين بن فضل الله المحبي (1061 هـ ــ 1111 هـ) الدمشقي الحنفي في (خلاصة الأثر في أعيان القرن الحادي عشر) طبع الوهبية في أربعة أجزاء، سنة 1284 هـ. 2 : 140 ــ 149 أن الطالوي سأله عن مسقط رأسه فأجاب بأنه ولد في أنطاكية وقد سرد قصة حياته باختصار. إلا أنني عثرت في مكتبة الأحمدية بالزيتونة في تونس على مجموع رقم 5437 يحوي الكراس الثالث منه على رسالة بعنوات التعريف بالشيخ داود الأنطاكي صاحب التذكرة نزيل القاهرة المعزية حيث اجتمع فيها مع كاتب هذا التعريف والذي سأله عن ترجمة حياته "فأخبرني أنه ولد بأنطاكية بهذا العارض (ربما يقصد إصابته بالعمى لذلك سمي بالضرير وللتفائل سماه آخرون البصير لتوقد ذكائه وفرط حكمته ووفرة اجتهاده) ولم يكن له بعد الولادة معارض... وبقي حتى بلغ من السن عدد السيارة النجوم (يقصد بلوغه السابعة من العمر) ومعه مرض بالأعصاب لا يقوى معه على النهوض." ثم أضاف " وكان والدي رئيس قرية حبيب النجار (النجاري) وله كرم خيم طيب الثمار فاتخذ قرب مزار سيدي حبيب رباطاً للواردين وبنى فيه حجرات للفقراء والمجاورين ورتب لها في كل صباح من الطعام ما يحمله إليها بعض الخدام وكنت أحمل في كل يوم إلى صحن الرباط فأقيم فيه سحابة يومي ويعاد بي إلى منزل والدي عند نومي. وكنت آنذاك قد حفظت القرآن ولفظت مقدمات شفيق اللسان وأنا لا أفتر على تلك الحال... فبينما أنا كذلك إذا برجل جاء من أقصى المدينة يسعى كأن بنيته ضالة أو أضل السعي فنزل في الرباط بساحته ونفض أثواب سياحته فإذا هو من أفاضل العجم... يدعى بمجيد (محمد) شريف." فبعد أن شاهد ما هو عليه من حدة الذكاء وقوة الفهم استخبر عن أمره فأعملوه بقصته. "فعند ذلك اصطنع لي دهناً مسَّدني به في حر الشمس ولف من فوق (مكان الضعف) بلفافة حت كدت عندها أفقد الحس وكرر ذلك الفعل مراراً من غير فاصل فتمشت الحرارة الغريزية (في أعضائي) وفي المفاصل وبعدها شدني من وثاقي وفصدني من عضدي وساقي فقمت بقدرة الواحد الأحد بنفسي لا بمعونة أحد ودخلت المنزل على والدي فلم يتمالك سروراً... فضمني إلى صدره وسألني عن علة ذلك فحدثته بحقيقة ما جرى لي... فمشى من وقته إلى الأستاذ ودخل حجرته وشكر سعيه وأجزل عطيته فقبل منه شكره واستعفاه بره وقال إنما فعلت ذلك لما رأيت فيه من الهيئة الاستعدادية لقبول ما يلقى إليه من العلوم الحقيقة... فابتدأت عليه بقراءة المنطق ثم اتبعته بالرياضي فلما تم شرعت عليه في الطبيعي فلما أكملته أشرأبت تفسي لتعلم اللغة الفرسية فقال يا ابني إنها سهلة... ولكن إبدأ باللغة اليونانية فإني لا أعلم الآن على وجه الأرض (لأن منذ أجيال ندر من يتقنها في الدول الإسلامية) من يعرفها غيري فأخذتها عنه واستفدتها منه." بعدها استأذن للعودة إلى دياره "وانقطت عني بعد ذلك أخباره ثم جرت الأقدار بما جرت وخلت الديار من أهلها وأقفرت وتنكرت من بعد ما عرفت بانتقال والدي واعتقال ما أحرزته يدي... فكان ذلك داعية المهاجرة للديار المصرية والقاهرة فخرجت عن الوطن المالوب (المسلوب) والمنزل المضروب خروج الضب أخرجه الوجار ونحن عُصبة." وبرفقتهم زار بعض المدن من سواحل الشام وجبل العلويين وباحث ودرس "ثم ساقتني العناية الإلهية إلى أن دخلت إلى حمى دمشق المحمية فاجتمعت ببعض فضلائها الأعلام من مشايخ الإسلام كأبي الفتح محمد بن عبد السلام وكشمس علومها البدر العزيز العامري علاء الدين ثم لم ألبث أن هبطت منها هبوط آدم من الجنة." وقد أنشد في ذلك يقول: ما مقامي بأرض نخلة إلا *** كمقام المسيح بين اليهودِ أنـا في أمـة تـداركهـا الله *** غـريـب كصالـح في ثـمــودِ. ونعلم أنه بعد أن أقام بدمشق مدة نزل القاهرة المعزية وأخيراً ذهب إلى مكة المكرمة حيث توفي وله من التآليف شرح قصيدة النفس لابن سينا وقد قرأه عليه بعض أفاضل الطلاب حيناً وهو شرح مفصل بيَّن فيه حقيقة النفس والأقوال في جوهرها النفيس، (والتحفة البكرية في أحكام الاستحمام الكلية والجزئية) وهي رسالة أشار عليه بتأليفها محمد البكري احتوت مباحث أهل الصناعة في مقدمة وسبعة فصول وخاتمة، رسالة في السن الثالث إلى آخر العمر ذكرها الشوكاني في (البدر الطالع) 1: 246 يحتوي على ما يتعلق بالسن والمزاج البارد وقد رتبه على مقدمة وثلاثة فصول، (والمجربات) ألفه للأمير درويش في معالجة الأمراض، (والمفيد في الطب) في خمسة عشر باباً في الأغذية والأدوية، (ونزهة الأذهان في إصلاح الأبدان) وتشتمل على مقدمة وسبع فصول وخاتمة، ولعلَّ أكثر تآليفه شهرة التذكرة التي نحن بصدد التعليق عليها وتشتمل على مقدمة وأربعة أبواب وخاتمة. أما المقدمة ففي تعداد العلوم المذكورة ومكانة الطب وما يلزم لمتعاطيه وما يتعلق به من الفوائد. الباب الأول في كليات هذا العلم والداخل فيه. والثاني في قوانين الأفراد والتركيب، وأعمال السحق والغلي وجمع العقاقير وتحضيرها والمراتب والمدارج وأوصاف المقطع والملين والمفتح. والثالث في المفردات والمركبات وما يتعلق بها من كم وماهية ومرتبة ونفع وضرر وقدر وبدل وإصلاح مرتب على حروف المعجم. والرابع في الأمراض وما يخصها من العلاج وبسط العلوم المذكورة وما يخص العلم من النفع وما يناسبه من الأمزجة وطرق المعالجة وتشتمل الخاتمة على نكت وغرائب ولطائف وأقاصيص عجيبة لا تخلو من مبالغات وخرافات ساذجة. ونجده يشير إلى العلوم والمعارف وأثرها في رقي الأمة ورفع كيانها عندما يقول في مقدمته: "وبعد فتفاضُلُ أفراد النوع الإنساني على بعضها البعض أظهر من أن يحتاج إلى دليل... وذلك بقدر تحصيلها من العلوم التي بها يظهر تفاوت الهمم وينكشف المتأصل عن ترافع القيم. ولما كان العمر أقصر من أن يحيط بكلها جملة وتفصلاً ويستقصي أصلها عداً وتحصيلاً وجبت المنافسة بها في الأنفس الموصلة النوع الأوسط إلى النظام الأقدس. ولا مرية أن المذكور (الطب) يكثر الاحتياج إليه وعمم الانتفاع به وتوقفت صحة كل شخص عليه... في متعلق الأبدان والأديان ولما كان الثاني مشيد الأركان... والأول مما قد نبذ ظهرياً وجعل نسياً منسياً وتوازعه الجهلاء... وانتسب إليه مَن ليس من أهله." فدخله الفساد والإهمال. ثم يذكر المؤلف شيئاً عن حياته "وكنت ممن أنفق في تحصيله (الطب) برهة من نفيس العمر الفاضل خالية من العوارض والشواغل." ويضيف أنه تسنم في هذا الشأن أعلى مناصبه وأوضح من هذا الفن دقيق مشكلاته "ثم ألَّف فيه كتباً مطولة تحيط بغالب أصوله كمختصر القانون، وبغية المحتاج، وقواعد المشكلات ولطائف المنهاج، واستقصاء العلل وشافي الأمراض، ولا سيما الشرح الذي وضعته على نظم القانون فقد تكفل بكل هذه الفنون، واستقصى المباحث الدقيقة لم يحتج مالكه إلى كتاب سواه حتى عنّ لي أن لا أكتب بعده في هذا الفن مسطوراً ولا أدون دفتراً ولا منشوراً إلى أن انثلَج صدري لكتاب غريب مرتب على نمط عجيب لم يسبق إلى مثاله ولم ينسج ناسج على منواله ينتفع به العالم والجاهل... لم يكلفني أحد سوى القريحة بجمعه... بالغت فيه الاستقصاء واجتهدت في الجمع والإحصاء." وفي نهاية المخطوط يتكلم على العسل والشمع والزبيب المدقوق والاحتياج لاستعمالها "ووجه الخلايا إلى الشرق أو إلى الشمال وإن استطعت أن تمنع عنها الجنوب فافعل فهذا إجماع ما تدعو الحاجة إليه من هذه الصناعة وما عداه فتطويل بلا فائدة.". توجد عدة نسخ من التذكرة في دار الكتب بالقاهرة أهمها رقم 19 طب، 20 طب (وهي منقولة عن نسخة المؤلف)، ورقم 190، و383 طب. وفي الخزانة العامة والمواثيق بالرباط مخطوط ذيل تذكرة الأنطاكي تأليف بعض تلاميذه رقم 650 د. وبسبب دراسة الانطاكي لليونانية (وربما كان معلمه هذا بيزنطياً لا فارسياً) يقف كخاتمة لأطباء هذه الحقبة المشهورين الذي أبقوا الشعلة متقدة مدة أطول حتى انبلاج فجر النهجة الحديثة،.
Örnek Metin سبحانك يا مبدع مواد الكائنات بلا مثال سبق ومخترع صور الموجودات في أكمل نظام ونسق
Cilt مجلد تجليداً حسناً بدمشق
Yazı hakkında notlar جميل مشكل متقن غاية الاتقان
Muhafız من وقف أسعد باشا.
Mürekkep rengi جدولت صفحاته بخطين بالحبر الأحمر
Satır sayısı 27
Kaynakça خلاصة الأثر في أعيان القرن الحادي عشر، ج 2، ص 140 ــ 149؛ كشف الظنون، ج 1، ص 273 ــ 274؛ معجم المطبوعات، ص 490 ــ 491؛ ملحق بروكلمان، ج 2، ص 491 ــ 492؛ ريحانة الألبا؛ تاريخ الطب عند العرب في العصور الحديثة، ص 2 ــ 6.
Yazı türü Naskh
Al-Furqan Islamic Heritage Foundation
El-Furkan İslami Miras Vakfı yönlendiriliyorsunuz...

Lütfen bekleyiniz.